الفصل 42
رواية لُجَيْ : الفصل الثاني والاربعون : #لجي:
" "فبعضي لديَّ وبعضي لديك... وبعضي مشتاقٌ لبعضي ... فهلّا أتيت ...
على الروح أن تجد الروحَ في روحها ... أو تموت..
أين تباعُ المسافات ... لعلّي أشتري أقصرها إليك .."
قصيده في قمة الروعة ل"محمود درويش".
واللّه لسع مدري إيش وضعي مع القصايد والأبيات الشعرية اللي جالس أرميها في كل مكان! بس فعليًا كل ما قرأت شيء مقدر إلّا وأشوف نفسي بين الأبيات.
بس بالكلام عن ذي القصيدة حسيت الموضوع مرعب ومريب، لأن في وضعي أقصر مسافة -ويمكن الوحيدة- هي الموت...".
• • • •
"مشيت من بيت "حمد" و "سعد" وفي طريقي لبيت "أحمد" و "بندر".. بالي مشغول مرّه.
رغم اني مقرر من أوّل اني أبدأ صفحة جديدة مع أخواني بس مدري ليش اتفاجأت يوم عرض علي "سعد" اني أعيش معاهم!
جلس يعتذرلي كثير على المرة اللي طلب مني اني أبعّد عنهم وقال انه فكّر بشكل غلط والغريب انه أقسملي ان فكر ان طلبه في مصلحتي رغم انه رفض يعلّمني كيف بيكون ذا الشيء لصالحي.
ب
عد طلبه ذا ناظرت ل"حمد" انتظر أشوف الرفض في عيونه بس.. ما شفت شيء!
مو كأنه هو اللي طلب بس في نفس الوقت ما رفض ويعني أكيد "سعد" ما راح يعرض كذا بقلب قوي إلّا إذا هو اتناقش مع "حمد" في الموضوع، بمعنى ثاني "حمد" مو رافض وجودي حتى لو ما اعترف بذا الشيء.
خايف أوافق وأحس بعدين اني اتسرعت لأني متأكد اني بحتاج وقت عشان اتخطى كل اللي صار، بس في نفس الوقت انا محتاج أكون أقرب منهم عشان أعلّمهم باتصال أبوي لأن لين دحين ما دروا بالسالفة، والغريب ان هم نفسهم ما فتحوا الموضوع وما اتناقشوا حتى في أمور أملاكنا اللي أخذوها مننا ظلم!
يمكن ما يدرون اذا فعلًا ظلم ولا لا، معقول بدؤا يشكون ان أبوي منجد سوى شيء وهربان؟!
من كثر التفكير ما حسّيت على الطريق وانا أمشي، وصلت لشقة "بندر" وفتحت بنسخة المفتاح اللي أخذتها معايا عشان ما أزعج أحد، قلت يمكن لسه نايمين رغم ان الساعه دحين قريبة من وحده بس احنا أمس نمنا متأخر، لكن اتفاجأت ب"بندر" اللي جالس على الكنبة، ومن شعره المنكوش ومنظرة وهو يناظر الفراغ وكأنه في عالم تاني دريت انه توه صاحي".
- السلام عليكم.
"قلت وانا أجلس جنبه بس هو انتفض وناظرني بعدين حط يده على قلبه وقال بفجعه: - بسم اللّه من متى جيت انت؟!
منعت نفسي اني أضحك على ردة فعله وقلت: - توني دخلت البيت، كنت عند اخواني.
اتنهّد براحة وقال: - ياخي فكرتك نايم، فجأه كذا بعد ما الجو كان هادي ألاقي أحد يجلس جنبي لوهلة قلت جني بس كيف جني ويقول السلام؟
ذي المرة ما قدرت امنع نفسي وضحكت عليه بصوت عالي".
- انطم..
"قال وهو يناظرني بطرف عيونه وأنا حاولت أوقف ضحك وانا أقول: - خلاص آسف، المهم إيش مخططاتكم لليوم؟، لا تقول نجلس في البيت.
حك راسه بحيرة وقال: - مدري واللّه أنتظر "أحمد" يقوم بعدين نشوف.
لمن ذكر "أحمد" سألت بجدية: - بخصوص "أحمد"، مافي أمل يصير أي تغيير في موضوع عيلته؟ يعني يرجعون بأي طريقة؟
اتنهّد "بندر" بثقل وقال: - للأسف شكله مافي ولّا كان صار أي شيء في الفترة الماضية، اللي فهمته ان أهل "أحمد" نظّموا أمورهم على أنهم خلاص يستقروا في مصر، وزي ما قلتلك هم شايفين ان من مصلحة "أحمد" انه يجلس هنا، المهم دحين اني أحاول بأي شكل أقنع "أحمد" انه يسافر يقضي معاهم الأجازه عالأقل بس هو رافض ومسوي معصّب منهم.
- واللّه مشكلة منجد مدري كيف ذولي الناس قدروا يسوون كذا!.. طيّب ما في أي أوراق تثبت...
قبل ما أكمّل كلامي قاطعني فجأه باندفاع كأنه اتذكر أهم شيء في الحياة: - أيواااا زين انك فكّرتني بموضوع الأوراق.
سألت بقلة فهم: - أوراق إيش؟
- لحظه.
قال وهو يقوم عن مكانه ويتجه لغرفة أهله اللي صارت غرفته دحين، ما مر دقيقتين إلا وكان راجع وفي يده أوراق مثنية وجلس جنبي.
- ذي الأوراق لقيتها مرّه في جيب ثوبك أوّل ما جيت هنا يوم أخذته عشان أحطه مع الغسيل، قلت أشيلها عشان ما تضيع وكل ما أتذكّر اني أعلمك أنسى.
صفنت فتره وأنا أناظر الأوراق اللي صارت بين يدي وأنا أحاول أتذكر من وين جات، وقبل ما أفتحها اتذكرت علطول المرة اللي "أفنان" غابت فيها عن الوعي وأنا ركضت أجيب عبايتها عشان ناخذها للمستشفى، وقتها سحبت ثوب بالغلط وطاحت منه ذي الأوراق وأنا من توتر الموقف أخذتهم علطول وحطيتهم في جيبي، دحين اتذكرت.
بس الشيء اللي مازال على وضعه هو اني ما أدري إيش في فذي الأوراق، لين ما خطر على بالي خاطر.
إيش لو كان العقد اللي أبوي طلب مني أدور عليه في الرياض موجود في هذي الأوراق؟!
علطول فكّيت ثنية الأوراق عشان أشوفهم، كانوا أربع أوراق وأول ورقة مدري إيش كانت بالضبط بس ما اهتميت لأنها مو اللي أدور عليها، شفت الورقة الثانية وأول شيء لفت انتباهي هو توقيع أبوي آخر الورقة ومن شكلها واضح انه عقد، هي هذي أكيد!
بدون أي انتظار قمت من مكاني وقررت أرجع لعند "حمد" و "سعد" وأفهمهم الموضوع، وحتى ما انتظرت أشرح ل"بندر" شيء وعلطول خرجت.
ذي الورقة هي اللي ممكن تثبت براءة أبوي وترجّع كل شيء لمكانه، ورغم ان أبوي طلب مني ما أعلّم أحد ولا أدخّل اخواني في الموضوع بس أنا خلاص قررت اني ما راح أحمّل نفسي مسؤولية أكبر مني لأي سبب.
من الحماس قرّرت أركب تاكسي عشان أوصل بسرعة، جلست ورا وعشان أضيّع وقت صرت أشوف الورقتين الثانين، اللي كانت أول وحده وانا ما اهتميت فيها كانت ورقة بأسم "أفنان" وغالبًا ملكيتها لشقتها في العمارة، ما اهتميت فيها وقلت برجعها لها بعدين، وشفت الورقة الثالثة اللي كانت على شكل جدول.
بعد ما ركّزت في العنوان وشوي تفاصيل فهمت انها ورقة فيها أسم أبوي واسم زوجاته وكل عياله، وكعادة عندي اني أقرأ من تحت أول عيني جات أول شيء على الخانة الأخيرة وكان مكتوب الزوجة الثالثة واسم "أفنان" كامل بالإضافة لأسماء الأبناء من الزوجة وكان مكتوب أسامي "عثمان" و "معاذ"، ابتسمت وأنا أقول لنفسي ان لازم كمان ينضاف اسم "وجدان" واللي راح تكون أوّل بنوته بين أسماء الأبناء، بس بعدها طارت ابتسامتي وحل مكانها علامات استفهام يوم ناظرت الخانة اللي في الوسط واللي فيها اسم الزوجة الثانية اللي هي أمي اللّه يرحمها، لين هنا كل شيء طبيعي بس.. ليش في خانة الأبناء مكتوب "لا يوجد"..؟!
خلّيني أفكر يمكن ذي الورقة كانت قبل ما أنولد؟
بس لحظه إيش الغباء دا إذا "عثمان" و"معاذ" اللي أصغر منّي أساميهم موجوده! أكيد في شيء غلط.
بدأت أعد خانات الأبناء من دون ما أركز على الأسماء وكانوا خمس خانات، لحظه لحظه احنا خمسه أصلًا!
"حمد" و "سعد" و "معاذ" و "عثمان" وأنا..!
كل زوجه لها إبنين إلا أمي الله يرحمها لها أبن واحد اللي هو أنا.. وين اسمي؟!
والأهم من كذا ليش في عيال الزوجة الأولى في ثلاث خانات؟! "حمد" و "سعد" و..... أنا؟!!!!
إيش فيه أبغى أفهم ليش اسمي في خانة عيال زوجة أبوي الأولى؟! أكيد يعني بالغلط بس شكل الورقة موثقة ويستخدمونها للأشياء المهمه فكيف يغلطون غلط كذا؟! وربّي عصّبت..
وصلت ونزلت من التاكسي ودخلت العمارة، شقتهم في الدور الثالث.
لسه الموضوع شاغل بالي وعشان ألهي نفسي من التفكير أكثر قلت أشوف الورقة الرابعه وانا طالع على السلالم يمكن فيها شيء مختلف، بس اتفاجأت يوم لقيتها شهادة ميلاد!
ما عليه بدأت أقرأها واكتشفت الأغرب وهو انها صورة من شهادة ميلادي أنا.
كملت قراءتها وكل شيء عادي أسمي وتاريخ ميلادي و.....
وقّفت مكاني وأنا أقرأ وأحاول استوعب، اسم الأب مكتوب عنده إسم أبوي تمام بس ليش اسم الأم مو مكتوب عنده اسم امي؟!
رجعت للورقة حقت الجدول ولقيت الأسم المكتوب في خانة الأم في شهادة ميلادي هو نفسه أسم زوجة أبوي الأولى "شهد" اللي توني أعرفه كامل حتى اني أصلًا كنت ناسي اسمها، ولو ما أمي اللّه يرحمها ذكرته قدامي أكثر من مره ما كنت عرفته.
معقول خطأ في ذا كمان؟! بس اللي أعرفه ان مستحيل الأوراق المهمه مثل شهادات الميلاد يصير فيها خطأ كذا..
ليش اسم "شهد" ام "حمد" و "سعد" متسجّل في خانة الأم في شهادة ميلادي؟!
ليش اسمي متسجّل في خانة عيالها مع أسامي "حمد" و "سعد"؟
حسّيت اني دخت فجأه وأنا أحاول أفسّر كل ذي الأشياء، أحاول قد ما أقدر أقنع نفسي ان في شيء غلط بس....
بوهن جلست على السلّمة اللي كنت واقف عليها وحسّيت دموعي شوي وتطيع، مو قادر أتحكم في نبضات قلبي اللي من قوّتها حسّيت قلبي بيوقّف، حتى أنفاسي صارت ثقيلة".
- انت بخير؟
"خرّجني من حالتي صوت رجال ثلاثيني كان نازل وأكيد اتفاجأ فيني وأنا كذا.
ناظرته وشفت ملامحه المستغربة وضعي، هزّيت راسي بسرعة واتحاملت على نفسي عشان أقوم وأكمّل طريقي وهو نفسه كمّل طريقه.
صح جلستي كده ما راح تفيد بشيء، لازم أشوف "حمد" و "سعد" والأهم لازم أدري اذا هم يدرون شيء ولا لا ويارب، يارب ينفون اللي في راسي.
حاولت اتماسك وأنا واقف قدام باب شقتهم ودقيت الباب، ما مرت دقيقه إلا وفتحلي "سعد"، في البداية استغرب وجودي بس بعدين ابتسم وبعدلي طريق: - هلا "لجي" اتفضّل.
دخلت بصمت وجلست على الكنبة، وهو علطول جا وجلس جنبي، ما كنت أناظره بس حسّيت بسعاده في صوته وهو يتكلّم".
- ما اتوقعت انك بتوصل لقرار بذي السرعة، طيب كنت علّمني عشان أجي أساعدك في نقل أغراض.....
- أنا أخوكم من الأم؟
"قاطعت كلامه من دون ما أناظره وهو قمط العافية..
أنا نفسي ما اتوقّعت ان ذي البداية اللي بفتح فيها الكلام، بس منجد ذا الخاطر جالس يعذّبني.
ناظرته وشفت ملامحه اللي امتزجت بين الصدمة والارتباك، رغم كذا حاولت أخرّج منه الكلام وقلت بنبرة راجية: - اللّه يخلّيك قول لا، إذا قلتها راح أكذّب كل الأدلة وأنسى كل ظنوني.
ما رد وظل يناظرني بنفس الملامح، وأنا أناظره ساكت وأنتظره يتكلّم، لين ما لانت ملامحه وسأل بصوت واطي: - مين قالك كذا؟
أخذت نفس أستجمع شجاعتي وقلت: - محد قال، أنا شفت شوية خرابيط في ذي الأوراق.
أنهيت كلامي وأنا أرمي الأوراق اللي في يدي على الأرض بغيظ، جالس أحاول اقنع حالي انها منجد خرابيط.
انحنى "سعد" بهدوء وأخذ الأوراق وجلس يقرأها، كنت أراقب وجهه اللي ظل بدون تعبير لفترة وهو يقرأ، بعدها نزّل الأوراق وعدّل نظارته وبلع أكثر من مرة، أنتظرته يتكلّم بس هو ظل يناظرني وابتسم..
ما فهمت ابتسامته بس أنا كمان ابتسمت لكن بارتباك، انتظر منه يقول ان ما في شيء أخاف منه وان كل اللي في ذا الورق أي كلام".
- "لجي"...
"قال اسمي بصوت هادي وانا فكرته يناديني بس قبل ما أرد هو كمّل كلامه بنفس الصوت".
- كلنا ما فهمنا ليش ذا الأسم بالذات، "حمد" أخذ اسمه من جد أبونا و أنا أخذت اسمي من صديق غالي على قلب أبوك، بس "لجي"؟ من وين جا هذا الأسم؟
"أنا مو فاهم هو ليش جالس يحكيلي ذي الأشياء دحين انا في إيش ولا في إيش باللّه!
رغم كذا قلت خليني أصبر وأسمع للآخر..
خصوصًا اني شفت الدموع تتجمع في عيونه".
- أمي اللّه يرحمها ما كانت تحب الأشياء التقليدية، ورغم ان أسم "لجين" ما كان مره منتشر بس أمي كانت شايفته تقليدي مرّه وقالت اسم "لجي" بدون نون إحلى، وكمان كان مذكور في القرآن في سورة النور اللي كانت أمي تقرأها كل يوم، بس لما عرفت انه ولد صارت تقول "مين قالكم أصلًا ان "لجي" اسم بنت؟ هو اسم ولد".
بعد ما خلّص كلامه ضحك رغم ان في دمعه نزلت من عيونه.
إيش جالس يخبّص ذا وإيش دخل أمه في إسمي؟!
... إيييش فييي إيش قاعد يصييير؟!!!
أنا المفروض كلّمت "سعد" عشان يطمّني بس هو طيّح قلبي أكثر، يارب أكيد في شيء غلط أكيييد..! ".
- وين "حمد"؟!
"قلت وأنا أوقف عن مكاني وصرت أتلفت في نفس الوقت كأني أدور عليه، "، "حمد" أكيد راح يقول الحقيقة".
- "حمد" مو هنا راح مشوار.
"جاوبني "سعد" بعد ما رجعت ملامحه لعبوسها،
وبذكر "حمد" أنا اتذكرت يوم صار يقول ان أمهم ماتت يوم ما انولدت أنا وان أمي خدامة أمه، يعني أهو هو معترف ان أمي مو أمه..
إلا إذا..!
غمّضت عيوني وأخذت نفس وأنا أحاول أوقّف عقلي عن إنه يفكّر بمنطقية، ذي المنطقية راح تقتلني وأنا ما أبغى أموت بسبب المنطق!
ورغم اني ما أبغى أصدق اللي فكرت فيه سألت "سعد" بضعف وحذر: - "حمد" ايش كان قصده يوم قال ان أمكم ماتت يوم ولادتي؟ وأمكم كيف ماتت؟
"سعد" ناظر الأرض شويه بعدين رجع ناظرني بعيونه اللي مازالت تلمع بالدموع وقال بوهن: - إجابة سؤالك الثاني موجوده في سؤالك الأوّل.
وللمره الألف حاولت أكذّب اللي فهمته، أنا في العاده استيعابي بطيء بس ليش جالس افهمها وهي طايره زي ما يقولون دحين؟!
سوّيت نفسي ما فهمت قصده وقلت: - أمي كانت خدامه عند أمكم.
ما وضحت حتى إذا دا سؤال ولا صيغة تعجّب ولا إيش بالضبط، حتى الجملة خرجت من فمّي برتن هادي ما يدل على أي شيء.
هز "سعد" راسه نافي وقال: - ما نقدر نقول كانت خدامه، هي ما كانت مهمتها بس انها تشتغل في البيت ولو ان ذي في الأصل مهنه شريفه وما فيها أي إهانه، بس هي أصلًا كانت أقرب وحده لأمي.. صديقتها أو بمعنى أدق زي أختها، هم الأثنين كانوا يكنّون لبعض معزه خاصة، أمي اللّه يرحمها وهي على فراش الموت وصّتها تنتبه لأولادها، وهي منجد نفّذت الوصية.
كلامه مو منطقي في الأخير؛ كيف أمي نفّذت الوصية وهي أصلًا كانت نادرّا ما تحتك ب"سعد" و "حمد" لإنهم ما يحبوها..!
ما علّقت وانتظرت "سعد" لين ما كمّل كلامه: - احنا كنّا السبب في كل شيء... أنا و "حمد" من قهرنا على أمنا كرهنا سبب موتها... "حوراء" نفّذت الوصية يوم ضمّتك لجناحها وما سمحت لأحد يمسك بسوء.
كلامه كان منفصل وغير مفهوم كأنه كان يتكلّم غصب عنه.
بس أنا للأسف عرفت أجمع الكلام وأربط الخيوط ببعضها.
أمهم ماتت يوم ولادتي..
هم كرهوا سبب موتها..
"حوراء" اهتمت فيني بعد ما صرت منبوذ من اخواني..
أمهم ماتت يوم ولادتي.. أنا سبب موتها.. ولادتي.. موتها..
أمهم ماتت وهي تولدني عشان كذا أنا سبب موتها..
أنا إبن "شهد" مو "حوراء".
.
.
.
• • • •
نهاية الفصل الثاني والأربعون.
***
**
*https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5