لَجِيِّ - الفصل 41 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 41

الفصل 41

رواية لُجَيْ : الفصل الحادي والاربعون : #لجي: " "اعتزل ما يؤذيك.." ذي الجمله المفروض انها تعطي للإنسان دافع انه يكبّر راسه ويستمر بدون ما يعطي بال لأي شيء ممكن يؤذيه. بس عن نفسي أحسها بحد ذاتها مؤذية.. لأنها لبعض الناس فيها تحريض على الموت..". • • • • "قمت من النوم على صوت نغمة جوّال، دماغي ما أسعفني أفكر انه جوّالي رغم ان ذي نغمتي بس أنا داري ان مو معاي شريحة، بس لحظه....! ورغم اني فقت خلاص لكني عجزت أقوم وغمرت راسي بقوة في المخدة مدري أضحك ولا أنحرج وأنا أفتكر اللي صار أمس.. * * * * #Flachback: أنا والعيال جالسين في صالة بيت "بندر" نسولف ونضحك، ورغم ان الساعة صارت وحده الليل وانا المفروض راجع من السفر تعبان وأبغى أنام إلا اني ما اهتمّيت وسعادتي خلّتني أنسى كل شيء. سبب سعادتي كانت ان بعد ما "أحمد" علّمني بموضوع النتيجة أنا رحت أفتح الموقع عالجوّال ومتحمّس أشوفها، وهنا كانت الصدمة.. جبت خمسه وتسعين من مية...! خمسة وتسعين من مية؟!، ذي الدرجة أوّل مرّة أجيبها في حياتي وأصلًا ما عمري وصلت للتسعينات! والمفروض ان ذي الفترة اللي اختبرنا فيها كانت صعبة مرّه والضغط كان زايد بالنسبة لي بس مدري إيش صار! يمكن النهج اللي اتبعته في المذاكرة مع "أحمد" و "بندر" كان السبب بعد توفيق ربي وكرمه. و يب ذا كان سبب كافي اني أطير من السعادة وأقيم الأفراح على قولة "بندر"، ومن وقتها جلسنا في الصالة وصرنا نسولف وناكل تسالي. حكيتلهم على اللي صار يوم صرت أدوّر بيت أهل أمي، بس طبعًا حذفت جزئية ان "حمد" كان موجود وموضوع البطاقة. ركّزت اكثر شيء على المواقف اللي صارت يوم كنت أدوّر بيتهم، وهم طبعًا ماتوا ضحك على كلامي وانا سوّيت اني معصّب انهم يضحكون على رغم اني كنت العكس، كنت فرحان اني ضحّكتهم وبالذات "أحمد" اللي حسّيته اتخلّص شوّيه من همومه يوم فضفضلي. - ايوه صح ما قلتولي كيف درجاتكم؟ "سألت يوم افتكرت ان كل كلامي كان عن نفسي وما سألتهم عن شيء. "أحمد" رد بابتسامة بسيطة: - اتوقّع انت.. وأنا بدون تفكير ردّيت: - "أحمد" تسعه وتسعين و"بندر" خمسة وثمانين. ويوم قلت كذا "بندر" ناظرني ووسع عيونه كأنه منصدم من اللي قلته وفي نفس الوقت معصّب! و"أحمد" فطس ضحك من نظرته. اتكتّف "بندر" وقال بحاجب مرفوع ونظرة متكبرة: - توقعاتك ما صابت، انا جبت أعلى من كذا. - منجد؟!، كم جبت؟ سألت وانا منجد عندي فضول ادري، من ثقته اتوقعت انه جاب أعلى منّي، بس فاجأني يوم قال: - جبت ثمانية وثمانين. قلّبت عيوني وقلت: - فرقت يعني؟! جاوبني: - ايوه فرقت، ثلاث درجات كاملة. قلت بجدية: - على كل حال مبروك.. أنا ما فرقت معاي اذا الدرجه في التسعينات او الثمانينات أو أقل، وكنت علطول أجيب في الثمانينات وكل اللي يهمني ان راضي عن درجاتي وانها مقرونه بالمجهود اللي بذلته. بس ذي المرة اتفاجأت لأني ما اتوقعت أجيب كذا درجة. كمّلنا السهرة وهم يحكولي بعض من اللي صار وياهم في غيابي، وإذ فجأة دق الباب! احنا الثلاثة سكتنا وناظرنا بعض.. مين بيجي في ذا الوقت؟! وبحكم ان ذي شقة "بندر" هو قام يفتح. ما مرّت دقيقة إلا وسمعت "بندر" ينطق اسمي وهو راجعلنا، ولما ناظرت اتفاجأت بالشخص اللي داخل الصالة وراه. قال "بندر" وهو يناظرني: - ما كان يبغى يدخل بس أنا أصرّيت عليه. وانا بغض النظر عن اللي قاله "بندر" وقفت عن مكاني و ناظرت ذاك الشخص بطفش وقلت أول شيء خطر في بالي: - خير يا أخ "حمد" ما لحقت أشتاق لك ترى. "حمد" قلّب عيونه وقال: - نفس الشعور وربي، بس انت نسيت عندي شيء، أو بمعنى ثاني ضيّعت شيء. انا ما فهمت كلامه، بس انصدمت يوم بسط يده قدّامي وشفت على كفّه شريحة.. الشريحة حقّتي! ناظرته موسّع عيوني وقلت: - وين لقيتها؟ وهو رد بنفاذ صبر: - مو مهم خذها وخلّصنا. حرفيًا حسّيته شوي ويرميها في وجهي! فعلطول أخذتها من كفّه وقبل ما أقول شيء هو قال "السلام عليكم" وراح متجه لباب الشقة البعيد شوي عن الصالة. أسكت؟ طبعًا لا، فضولي قتلني ورحت وراه وقبل ما يفتح الباب ويخرج وقفت قدامه وقلت: - ما بتروح قبل ما تعلّمني وين لقيتها. رد بصوت واطي دال على عصبيته: - صدقني مو لازم.... وأنا علطول قاطعته بانفعالي: - إلّا لازم، ما تدري انت كيف قهرتني ذي الشريحة يوم ضاعت، يا ويلك تكون انت اللي أخذتها من أوّل عشان تلعب في أعصابي! صراحة ما عمره خطر على بالي كذا وأدري انه ما سوّا كذا وأصلًا مو بمصلحته، بس عشان معصّب وأبغى أدري ذا اللي قلته. ناظر جهة ثانية وأخذ نفس عميق كأنه يمنع نفسه انه يعصّب أكثر، وبعدها ناظرني وفجأة وبدون مقدمات قال: - في جزمتي.. 'اللّه يكرمكم'. أنا وقتها عصّبت من كلامه وحسّيتها إهانة، وقبل ما أتكلّم هو قال: - ما أمزح ترا ولا أتمسخر، بعد كذا انتبه وين تضيّع أغراضك ووين تطيّحها. حمره قويّة اكتسحت وجهي! شكله منجد ما يمزح، كيف طاحت بذي الطريقة! يا ويلي عالفشلة! ورغم اني في موقف ما يسمحلي أتكلّم لكن حفظًا لماء وجهي قلت وانا أحاول ما أظهر إحراجي: - طيّب باللّه حبكت تجيبها دحين؟! اتكتّف ورد: - واللّه أنا فكّرت أنتظر، بس مدري كيف اتنبأت انك صاحي ومن كثر ما عصّبت ما قدرت أمنع نفسي اني أجي عشان أرميها في وجهك، بس الحمد للّه ربي هداني وما رميتها منعًا للإحراج. غالبًا قصده يعني قدّام "أحمد" و "بندر"، ومدري منعًا لإحراج نفسه ولا إحراجي، بس على كل حال ذا مؤشّر جيد؛ لأن لو كان ذا الموقف قبل كام شهر ما أظن انه كان بينحرج انه يرميها في وجهي وفوقها قالب طوب! خرّجني من تفكيري يوم قال: - ايوه صح كويّس اني افتكرت. حط يده في جيب ثوبه وخرّج شيء ثاني صدمني أكثر من الشريحة.. بطاقة أمّي! مسك يدي بسطها وحط البطاقة على كفي وهو يقول بأبرد نبرة في الحياة: - للمرة الثانية، بعد كذا انتبه وين تضيّع أغراضك ووين تطيّحها. كنت في قمّة إحراجي لدرجة اني ما حسّيت انه خرج غير لما سمعت صوت الباب ينقفل. وقتها مدري كيف دخلت في نوبة ضحك من قوّتها كانت بدموع. مو يقولون شر البلية ما يضحك؟ أنا فهاوتي الزايدة هي البلية بحد ذاتها". #End_flachback * * * * - خييير ليش تضحك على الصباح، ضحّكنا معاك. "الناس الطبيعية يوم ترد عالجوال تقول السلام أو ألو، بس أنا ما قدرت أمنع نفسي إلا وصوت ضحكتي هو اللي يرد بدالي بعد ما اتذكّرت موقف أمس، وفي النتيجة ذاك كان رد "حمد" اللي اتصاله صحّاني من النوم". - باللّه انت إيش وضح تنبؤاتك؟، كيف دريت اني بحط الشريحة في الجوّال علطول؟! "سألته وأنا منجد مستعجب، لأن واحد غيري صار معاه ذاك الموقف المفروض يحرق الشريحة بكبرها.. ولا إيش كبرها هي أصلًا قد عقلة الإصبع! بس جوابه كان منطقي يوم قال: - مدري أنا حطّيت احتمال انك بترميها بس بعدين قلت مو معقول بعد ذي الفشلة تخليها تروح كذا وتصير اتفشّلت بلا هدف. ورغم اني ما فكّرت في كذا وكان ممكن أرميها بكل فهاوة إلا اني رديت بثقة: - صح عليك. - المهم يلا قوم ترا الساعة عشرة. بعد كلامة علطول نزّلت الجوال وناظرته وفعلًا كانت عشرة وشوية. رجّعته على إذني وقلت: - طيب خلاص شوي وأكون عندكم. كأنه كان منتظر أنهي الكلام وعلطول قفل المكالمة في وجهي! "حمد" هو "حمد" وبعض الأساسيات مستحيل تتغيّر. قمت من السرير بكسل، صحّاني بدري الأخ ما كان المفروض أقول غير على الظهر. أمس بعد اللي صار رجعت للعيال وكمّلنا السهرة عادي ولا كأن صار شيء حتى انهم ما سألوني عن سبب جيّته، جلسنا لين ما أذّن الفجر صلّينا ونمنا. طلعت على الصالة وما كان في أحد، أكيد لسه نايمين. صح من ضمن النقاشات اللي صارت أمس هي وين بنام؟، قبل كذا كنت أنام في غرفة "بندر" والصراحة كنت أحس بالإحراج اني آخذ غرفته. الغرفة اللي "أحمد" صار فيها دحين كانت غرفة زايدة وما فيها سرير بس بعد اللي صار اليومين اللي طافوا هم نقلوا سرير "أحمد" على ذي الغرفة عشان تصير غرفته، أما بالنسبة لغرفة "بندر" فهو أصر اني أنا اللي أنام فيها وبعد إلحاحي المستمر اللي طفّشه علّمني انه أصلًا يفضّل أغلب الوقت انه ينام في غرفة أمه وأبوه اللّه يرحمهم، ومن نبرته وقتها دريت انه صادق. لبست تيشرت أسود وجينز كحلي وخرجت من الشقة وأنا أراجع في عقلي مكالمتي مع "حمد".. كنت نعسان وما أذكر منها غير اني جلست أضحك، حتى ما سألته عن "سعد" اللّه يفشّلني! العجيب كمان اني سمعت حوله ضجّه وأكيد مو من "سعد"! كانت هوشة عيال صغار.. ذا خلّاني أستنتج شيء وبدال ما كنت ناوي أروح مشي -كون المسافة مو مرّه بعيده- قرّرت أركب تاكسي. خلال ربع ساعة كنت قدّام شقتهم، دقّيت الباب وسمعت صوت رجول صغيرة تركض ناحية الباب ووقتها رفرف قلبي لأن تفكيري يمكن صح، وفعلًا أول ما انفتح الباب ظهرة قدامي هيأة.... لحظه ذا "معاذ"؟ لا ثواني وجهه نحيل شويه يعني "عثمان"؟.. إي واللّه "عثمان" بس شعره صار أطول شويّه. لا إراديًا ابتسمت يوم شفت ابتسامته وهو يناظرني وعلطول انحنيت عشان أصير بطوله وحضنته وهو بادلني. بعدت عنه وصرت أحرّك شعره وابتسامتي ما راحت وحتى هو، سألته أبسط سؤال: - كيفك؟ وجاوبني بأبسط إجابة: - بخير الحمد لله. ما مرّت دقيقة إلّا وسمعت صوت ركض صغير مرّة ثانية، وفي ثواني كان "معاذ" كمان قدّامي وينتظر مني أحضنه هو بعد الغيّور، وأنا ما قصّرت وحضنته بقوة وانا أسأل عن أحواله. الاثنين واقفين قدامي عند الباب وأنا أناظرهم بحنين، من زمان عنهم ويمكن هم من أحلى الأشياء اللي عرفتها في جدة". - "عثمان"، "معاذ" ليش واقفين كذا؟! "ذا كان صوت مألوف لأحد كان يقترب من الباب، كوني كنت لسه ما دخلت وواقف خارج حدود الباب هو ما شافني غير لمن جا ووقف قدام الباب جنب التوأم.. كان "سعد". ناظرته أحاول أفسّر ملامحه، ورغم كذا ما فهمتها وركّزت أكثر على اني ألاحظ الهالات اللي تحت عيونه وجهه اللي صار أنحف". - "لجي"... "نطق اسمي بشبه همس وأنا ما دريت ايش المفروض أسوي بالضبط، بس مجرّد ما شفت ابتسامة صغيرة على وجهه ونظرته صارت جدًا رقيقة أنا لا إراديًا اندفعت لقدّام وحضنته بقوّة وهو علطول ضمّني بأكبر قوة يقدر عليها في حالته". - أنا آسف.. "قال بهمس قريب من أذني وأنا ما فهمت على إيش يعتذر بالضبط؛ لوهلة نسيت كل شيء سوّاه اتسبب في أذيّتي وما صار في ذهني غير صورة "سعد" اللي استقبلني أوّل ما وصلت "جدّة". بعد فترة بعّد عني وابتسامته الرقيقة ما راحت، حسّيته منجد هو نفسه "سعد" أخوي اللي كان يهتم فيني قبل. جلسنا في الصالة وصرنا نتكلّم عن أشياء كثير أنا و "سعد"، وطبعًا التوأم حاولوا يدخلوا نفسهم في الكلام بأي شكل وأنا ما لقيت غير اني أسألهم عن أمهم "أفنان" وأختهم "وجدان" ودراستهم، لين ما هم نفسهم طفشوا وسحبوا علينا وراحوا يلعبوا بعيد. من ضمن الكلام اللي اتكلّمت فيه مع "سعد" كان يوم رحت "المدينة" مع "حمد"، هو قال ان "حمد" حكاله كل شيء صار، وقتها اتذكّرت موضوع الشريحة مرّة ثانية وانحرجت.. اللّه يفشّلني! أتنهّد "سعد" وذبلت ملامحه بعد ما كان مبتسم أغلب الوقت، حسيت انه بيقول شيء ومنحرج، وفعلًا قال: - "حمد" حكالي انك حاولت تلاقي أي طريقة عشان تساعدني وما اترددت، رغم كل اللي سويّته لك انت ما ترددت تساعدني، منجد شاكر لك وخجلان منك وندمان اني كان ممكن أخسرك، كل ذي المشاعر كانت تنهش في دواخلي طوال الفترة اللي طافت. من نبرته فهمت انه فعلًا ندمان، حسّيت قديش هو متضرر من كل ذي المشاعر اللي واجهها، والشيء اللي صدمني منجد انه كيف "حمد" حكاله الموضوع بشكل طلّعني بطل كذا..! على سيرة "حمد"، بمجرّد ما اتذكرته سمعنا صوت باب الشقة ينفتح وهو دخل، من الأكياس اللي في يده فهمت انه راح يجيب أكل". - هلا بالمفهي. "قالها الأخ وهو يناظرني بابتسامة جانبية ساخرة، وأنا عقدت حاجبيني بعدها فهمت ان قصده على سالفة الشريحة ورجعت انحرجت، كل ما أنساها شيء يذكرني وأنحرج، واللي زاد الطين بلة ان "سعد" صار يضحك بقوة يعني داري بالسالفة! وانا اللي فرحت ان "حمد" طلّعني بطل في كلامه، كان لازم طبعًا يطلّعني أهبل وإلا ما يكون "حمد". اتجه "حمد" على المطبخ و"سعد" راح وراه، رغم اني أصرّيت عليه يرتاح بس قال انه توه من شوي كان نايم واستعاد نشاطه. في الأخير انا اضطرّيت أجلس مع التوأم. شفتهم جالسين على الأرض وأنا رحت جلست معاهم، ياخي اتذكرت...! خلااص خلاااااص مو لازم احرج نفسي علطول!". - "لجي" شوف. "ورّاني "معاذ" صورة في جوال، كانت صورة لبنوته صغيرة نايمه، علطول خمّنت وسألته بحماس: - ذي "وجدان"؟ هز راسه بمعنى "اي"، يا حلوهااا كتكووتهه.. ما شاء اللّه مرّه كبرت عن يوم شفتها في الحضّان، ليتها جات كمان اليوم بس ما أظن ان "أفنان" كانت تقدر تجي مع التوأم". - لحظه مو ذا جوّالي؟! "ناظرت "حمد"، كان خرج من المطبخ وواقف قدامنا ويناظرني بملامح جامدة ومكتّف يدّينه.. رجعت أناظر الجوّال اللي في يدي وأقلبه، اي والله هو جوّال "حمد"!". - لحظه واللّه ذا "معاذ" اعطاني أشوف الص.... "ما كمّلت كلامي وانا أناظر مكان "معاذ" انتظره يأيّد كلامي إلا ولقيت مكانه فاضي هو و "عثمان".. الحيوانين باعوني..! أخذ "حمد" الجوّال من بين يديني وهو يقول كأنه يكلم ولد صغير: - هات اللّه يهديك هات. وانا بس أناظره ببراءة بكل غباء.. أنا مو أنا إذا ما فشّلت نفسي! أخيرًا بعد ما جهز الأكل جلسنا كلنا على السفرة وصرنا نتبادل أطراف الحديث من وقت للثاني، هنا أغلب الكلام كان للصغار اللي يجيهم حماس مفاجئ للكلام وقت الأكل، و"حمد" و "سعد" يناظروهم بابتسامة مستلطفينهم.. وانا جالس اناظرهم كذا اتذكرت يوم قلت اني أحتاج عشرين شخص يدخلون حياتي عشان يسدوا الفراغ اللي سابته أمي اللّه يرحمها، وأحس.. في أمل! يعني لو حسبناها.. "أحمد"، "بندر"، جدتي، خالي "إبراهيم"، "صفوان"، "أفنان"، "معاذ"، "عثمان"، "وجدان" العسل.. كمان "سعد"، وما اتوقعت اني ممكن أقولها في يوم لكن.. كمان بحسب "حمد". كذا صاروا حداش شخص، فاضلي بس تسعه. • • • • نهاية الفصل الحادي والأربعون. *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5