الفصل 38
رواية لُجَيْ : الفصل الثامن والثلاثون : #لجي:
” [لماذا أراكِ على كل شيءٍ
كأنّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنّكِ دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربّكِ أينَ المفر؟].
بيوت شعرية من قصيدة بعنوان "شيء سيبقى بيننا" للأديب "فاروق جويدة".
وأحس ما يحتاج أتكلّم، البيوت تشرح كل شيء..“.
• • • •
”مدري متى آخر مرّه نمت من نفس كذا، رغم ان نومي ما خلي من الأحلام الغريبة وأكيد طبعًا أمي كانت من اللي زاروني، بس الغريب في الموضوع ان حتى الشخص اللي صار يزور أحلامي ذي الفترة برده كان موجود، رغم اني اتوقعت ان محد يكون في أحلامي غير أمي، أمي وبس.
- "لجي"، قوم يا قلب ستك.
”يوووه من زمااان محد صحّاني كذا..!
فتحت عيوني على أجمل وجه ممكن أشوفه في الحياه وقلت بابتسامة وبحة نوم: - صباح الخير“.
- صباح النور والورد والفل والياسمين والنرجس.
”خلاص يا جدتي واللّه دريت انك فرحانه بوجودي، لا تخلّيني أسحب على الدراسة وكل شيء وأجلس جنبك.
على طاري الدراسة، المفروض درجاتنا ظهرت وأنا ساحب ولا هنا..!
خرجت من أفكاري يوم سحبت جدتي يدي تقوّمني من السرير وهي تقول فرحانه: - يلا يلا قوم سوّيت الفطور لك و لخالك.
ويمكن يوم جات سيرة خالي ذا الشيء اللي خلّاني أصحصح، من زمان عنه وبخاطري أدري إيش بيسوي إذا شافني.
كان الأقرب لأمي اللّه يرحمها؛ هي لا أخته الكبيرة ولا الصغيرة، هي أخته التوأم.
وأحس من كثر نماذج التوائم اللي أشوفها أتمنى لو انه كان لي توأم.
اتوضيت وصلّيت الصبح أوّل شيء، وجدتي كانت لحقتني على برّه بس يوم خرجت كانت تنتظرني قدام باب الغرفة.
لذي الدرجة فرحانه بوجودي؟!، أحسها ما تبغى تفارقني لثانيه وحده“.
- ترا ما علّمت خالك انك هنا، قلتله بس ان عندي له مفاجأة، يلا هو جالس في الصالة يفطر دحين فاجؤه بنفسك.
”واضح مرّه ان جدتي متحمسه تشوف رد فعل خالي إذا شافني، ومو هي لحالها واللّه.
فعلًا اتوجهت للصالة و احسني اتوترت مرّه، آخر مرّه شفت خالي كان من زمان وأذكر ان من وأنا صغير هو كان يحبني وياخذني أغلب مشاويره، بس مدري بعد ذي الغيبه إذا الوضع اختلف ولا لا“.
- احم.. السلام عليكم.
”مدري إيش ذي الدخلة بس ذا اللي طلع معاي، المهم اني جذبت انتباهه وعلطول ناظرني، في البداية عقد حواجبه مو داري مين أنا والصراحة ما أقدر ألومه؛ أنا أبد ما أشبه أمي ولا حتى بنسبة واحد في الميّة وحتى إني استعجبت يوم جدتي عرفتني علطول.
جات جدتي ووقفت وراي وحطط يدينها على أكتافي، ورغم اني مو شايف وجهها بس حسيت بالسعادة في نبرتها يوم قالت: - "ابراهيم" معقول ما عرفته؟!، ذا "لجي".
اتحولت تعابيره للصدمة يوم قالت اسمي، ودريت من حركته انه يبغى يقوم ويوقف قدامي عشان يتأكد بس طبعّا رجله المكسورة ما أسعفته، عشان كذا أنا اللي اتحركت من مكاني ورحت جلست على الكرسي اللي جنبه“.
- شخبارك خال؟، أدري من زمان ما شفتني، اتغيرت صح؟
”الابتسامة اللي كانت على وجهي يوم قلت كلامي كانت ولا شيء جنب ابتسامته، وثار صدمتي يوم شفت لمعة في عيونه.
مدري ليش أمي عمرها ما قالت قدامي ان ذي العيله حسّاسه بزياده!
علطول حط يدينه على كتوفي وقال: - هلا واللّه بابن الغالية.
بعدها علطول سحبني لحضنه.
حتى حضن خالي "إبراهيم" ذكّرني بشخص مشتاقله مرّه، وذا الشخص اللي هو خالي "إبراهيم" نفسه.
طبعًا سألني عن أشياء كثير، ويمكن كانت بتدوم السواليف لوقت أطول لو ما هاوشتنا جدتي عشان الفطور بيبرد.
و مرّه ثانيه ذاكرتي أخذتني لأيام زمان لما كنا نجتمع على ذي الطاولة وقت الفطور، الفرق ان وقتها أمي تكون جنبي، وأوقات خالي كان يجلّسني على رجوله وما يبطّل تهازيقه عن اني قصير مرّه حتى اني ما أطول الصحون.
بعد الفطور جلسنا أنا وخالي في المجلس وجدتي راحت تسوي شاهي، وأحس ذا أكثر وقت مناسب اقدر أكلمه فيه عن البطاقة.
ما بغيت افتح الموضوع قدام جدتي عشان ما تزعل، غير كذا ما بقي شيء على الظهر و"حمد" قال بيجي بعد الظهر.
أخذت نفس عميق وحاولت اتغلّب على توتري“.
- خالي أنا....
- لا تقول شيء، أدري بتلومنا اننا ما اتواصلنا من زمان.
”فاجأني يوم قاطعني ذاكر ذا الموضوع.
أنا ما عمري فكّرت في السبب اللي خلّاهم ما يتواصلون لأن أنا ما كنت اتواصل بعد، بس رغم كذا دحين صار عندي فضول“.
- طيب إيش كان السبب اللي خلّاكم ما تسألون عنّي؟
- مين قال ما كنّا نسأل؟، بالعكس قبل وفاة أمك اللّه يرحمها علطول كنا نكلمها ونسألها عنّك.
”صح أذكر ذا الشيء، وأوقات كثير كنت يوم أدري ان أمي تكلّم خالي أو جدتي أجيها متحمّس وأبغى أتكلّم أنا بعد، بس كانت علطول تقول أعذار وتنهي المكالمة بدون ما أتكلّم.
دحين استوعبت ان الوضع كان مريب! “.
- طيب ايش السبب؟، ليش بعد وفاتها ما صرتوا تكلموني؟
”خالي ناظر جهة ثانية وحسّيت ان سؤالي هو أصعب سؤال أحد طرحه عليه في حياته، وبعدها اتنهد و رجع ناظرني قبل ما يقول: - أبغاك تسأل سؤال أهم يا "لجي"، ليش بعد وفاتها ما كنّا في العزا؟
صح!
حتى ذا الشيء عمري ما فكّرت فيه، طول العزا اللي دام ثلاث أيام في بيتنا اللي في الرياض أهل أمي ما كانوا في! “.
- بعطيك الجواب بدون ما تفكّر، كان المفروض أصلًا العزا يصير في بيتنا هنا وذا من جد اللي صار، بس أبوك رفض يحضر وسوى العزا في الرياض.
”لحظه ليش طيّب؟!
معقول أبوي ما كان على وفاق مع أهل أمي؟!، أذكر ولا مرّه في زياراتنا لهم جا معنا! “.
- المهم ان حتى يوم سافرت انت وأبوك على جده كنا علطول نكلّم أبوك عشان نطمّن عن أحوالك.
- طيّب ليش ما تكلموني أنا؟، ليش أمي اللّه يرحمها كانت ترفض تخلّيني أكلمكم؟!
”رجع خالي اتنهّد وناظر حوله.
معقول الإجابة بذي الصعوبة؟!
رجع خالي ناظرني وقال: - اسمع إذا لاحظت فتقريبًا كل زياراتكم تكون في غياب خالك "مصطفى"، صح؟
حرّكت راسي ب"إي"، لأن منجد كل ما نزورهم يكون خالي "مصطفى" مسافر“.
- يعني في مشاكل بين أبوي وخالي "مصطفى"؟
- ايوه، ومن يوم ما أمك اتزوّجت أبوك صار خالك ما يكلّمها لأن كان رافض ذا الزواج.
”حسّيت!
أصلًا ما عمري سمعت أمي تتصل بخالي "مصطفى" ذا، تاري في مشاكل بينهم“.
- ما فهمت، يعني ذا سبب كافي يخلي أبوي يقطعني عنكم؟
”وللمرّة الثالثة خالي سوّى عادته يوم يتوتر وهي انه يناظر حوله، وتقريبًا ذا السؤال كان الأصعب بالنسبه له لأن ملامحهه كانت عابسه أكثر.
لين دحين أحاول اقنع نفسي ان ذا الحوار اللي يدور بيننا جد، وشيء داخلي يقول انه خطير! “.
- أسمع يا "لجي"، داري بيكون كلامي غريب بالنسبة لك، بس السبب اللي مخلّي خالك "مصطفى" كاره أمك اللّه يرحمها مو بس انها اتزوّجت أبوك وهو كارهه، في سبب ثاني له دخل فيك انت.
”أنا؟!
إيش سوّيتله؟، أنا حتى ما أذكر كيف شكله!
حسّيت خالي اتوتر أكثر وأكثر وكأنه يجاهد نفسه عشان يقول شيء بس الكلام مو راضي يطلع.
أنا فهمت انه بيعلّمني السبب ذاك اللي خلّى خالي "مصطفى" يكرهني أنا“.
- السبب هو أن....
- "ابراهيم"!
”قاطعه صوت جدّتي العالي، كانت واقفه عند الباب وهو علطول ناظرها وهي عطته نظرة ال"ياويلك تتكلّم".
ياجماعه الموضوع خطير لذي الدرجة؟!
خالي سكت وما كمّل كلامه والجو صار هادي بشكل يوتّر.
جدتي جات جلست جنبي وحطت الشاهي على الأرض وملامحها اتغيّرت ميه وثمانين درجه وهي تعطيني كاسة الشاهي بابتسامة بعد ما كانت معصبه.
صراحه خفت أطلب من خالي يكمّل كلامه؛ لأن منجد نبرتها كانت تخوّف يوم قاطعت كلامه!
بس للأسف الوقت يداهمني وما في مفر من اني أتكلّم عن البطاقة.
كنت محتار أوجّه الكلام لمين فيهم، خالي لأن هو الرجال ولا جدتي لأن هي الكبيره!، لين ما جدتي لاحظت نظراتي المشتتة بينهم ومسكت يدي وهي تسألني بنبره حنونه: - خير يا "لجي" تبي شيء؟ آمر.
بلعت وحاولت مرّه ثانيه أخفي توتري: - ما يأمر عليكِ ظالم، جدتي بغيت اسأل عن.. بطاقة البنك حقت أمي، هي معاكِ؟
علطول هزّت راسها وسألت باهتمام: - إي موجوده، تبي منها شيء؟
كيف أقول اني أبغاها كلها؟، كيف؟!
ومرّه ثانيه بدون ما أتكلّم جدتي فهمت وقالت بابتسامه: - ثواني وبتكون بين يدينك.
ومنجد قامت ناويه تجيبها.. ما توقعت الموضوع يكون بذي السهولة!
ناظرت خالي أبغى أدري إيش ردة فعله، وهو ناظرني بدون تعبير، ويوم ناظرت جدتي شفتها تناظرنا احنا الاثنين، علطول فهمت انها فهمت من نظراتنا اني أبغاه يكمّل كلامه اللي هي قطعته، واتأكدت يوم سحبت يدي تبغاني أروح وياها.
صراحه أنا منجد كنت بنتهز فرصة غيابها عشان اطلب خالي يكمّل كلامه وتقريبًا هو كان ينتظر نفس الشيء، بس جدّتي خرّبتها علينا.
ما خلّت يدّي وكانت تسحبني معاها لين ما صرنا قدّام غرفة أمي، ويوم دخلناها جدتي رفعت مخدة السرير وخرّجت محفظه صغيره ومنها خرّجت البطاقة.
البطاقة كانت تحت راسي طول وقت نومي وتوّني أدري!
بس حتى إذا دريت أكيد يعني ما كنت باخذها! “.
- ما صرفنا منها شيء، الحساب زي ما هو من يوم ما حط أبوك الفلوس في البنك.
- جدّتي أنا بس أبغى....
- خذها كلها، هي لك باللي فيها.
”ما عصّبت، ما لامتني ان ذا السبب اللي خلّاني أتذكرهم، ما فكّرت حتى تسأل قد ايش المبلغ اللي أبغاك وعطتني البطاقه كلها، ما سألتني حتى ليش أبغاها.
أنا داري انها ربطت الأمور بوجود "حمد" وداري انها تدري ان أنا ما أحتاج ذي الفلوس لنفسي، ورغم كذا ما حاولت تسأل.
للأبد أحب جدّتي وأسلوبها المتفهّم للأمور.
قبل ما نخرج من غرفة أمي هي مسكت يديني الإثنين وناظرتني بابتسامة: - "لجي" إذا تبي أي شيء بس قول، أدري انك زعلان من قلة تواصلنا بس واللّه غصب عنّي، لكن من ذي اللّحظه وبعد ما شفتك مرّه ثانية ما بسمع لأحد وما بخلي شيء يحوشك عنّي مرّه ثانية.
كلامها دخل قلبي مو إذني، وأنا منجد كنت غبي طول ذي السنين لأني ما حاولت ولا بذلت مجهود عشان أوصلهم رغم انهم في يوم من الأيام كانوا من أهم الأشخاص في حياتي.
وإلى لحظتنا ذي هم أقرب الأشخاص لأهم إنسانه... في حياتي وفي مماتها“.
- "لجي" خلّيك معانا لا تروح.
”فاجأتني جملتها ذي!
أنا داري ان جدتي مرّه تحبني، بس ما توقعت انها تطلب كذا طلب وخصوصًا بعد الكلام اللي قاله خالي حتى لو ما عرفت تفاصيله“.
- ما أبغاك تبعّد عن حضني مرّه ثانية، إذا رحت بيجيني شعور اني رجعت خسرت "حوراء".
”كافي يا جدّتي باللّه لا تجيبين سيرة أمي.
أمس خلّصت دموعي وما بقيلي شيء لليوم حتى إذا بغيت أبكي..
اتمالكت نفسي وانا أقول بصوت هادي: - داري انك فرحانه بوجودي وحتى أنا وربي نفس الشيء.. لكن ما أقدر..
كان بخاطري أوافق على عرضها، بس أحس اني لازم أرفض لعدة أسباب مو قادر أجمّعها دحين.
بعد ما قلت جملتي راحت ابتسامتها، وقلبي عوّرني يوم شفت الدموع اتجمّعت في عيونها، حسّيت اني كسرت بخاطرها وارتبكت مو داري إيش أسوّي!
في العاده أنا اللي أبكي قدّام الناس وما يصير كثير ان أحد يبكي قدامي.
ما بدر مني تصرّف غير اني مسحت دموعها اللي توها تطيح بإبهاميني وأنا أقول متأثر: - جدتي مو إنتي يهمك سعادتي؟، أنا وضعي زين في جده ومبسوط بين أخواني.
عضّيت خدي من داخل فمّي وأنا ألوم نفسي على ذي الكذبه الغبية واللي منجد تضحّك كأنها كوميديا سوداء.
بس ما عندي طريقه ثانيه أقنعها فيها.
رجعَت جدتي ابتسمت وقالت: - أكيد يهمني سعادتك، إذا انت مبسوط فخلاص سوي اللي يريحك، بس بشرط انك تزورنا قد ما تقدر ولا تعطي فرصة للتواصل ينقطع مرّه ثانيه.
اتنفست و حمدت ربي انها اتقبّلت الموضوع بسرعه، رغم ان في جزء بداخلي يبغى يعطيني كفوف لاني رفضت ذا العرض.
بعد ما مسحت جدتي دموعها واتصرفت كأن ما صار شيء خرجنا من الغرفة ورجعنا المجلس“.
- خير ايش كل ذا التأخير؟، طفشت لحالي ترا.
”قال خالي وهو يناظرنا بعقده بين حاجبيه وبين يدينه قطعة حلا.
الموقف ذكّرني ب"حمد" أمس وبصعوبه كتمت الضحكة.
وعلى طاري "حمد" جالس افكر كيف بتكون ردة فعله إذا دري ان البطاقة صارت في جيبي.
يمكن لازم ألاعبه شوّيه وما أعلمه بسهوله“.
- نسيت صح، "حمد" أخوي جاي بعد الظهر.
”قلت كلامي وانا عيوني على جدتي متوقع ردة فعلها، ومنجد شفايفها اهتزّت وحسيتها بصعوبه تمنع نفسها ما تصيح، هي عارفه ان ذا معناه اني بروح.
ناظرت خالي اللي رسم ابتسامه -مزيّفه- وقال: - يجي وقت ما يبغى اللّه يحييه.
أكيد حتى هو ما يبغاني أروح، ويمكن يدري ان السبب اللي خلّانا نطوّل هو ان جدتي فاتحتني في موضوع ان أجلس ويّاهم.
بعد فتره قصيره أذّن الظهر وقررنا نصلّي جماعه.
ومن بعدها حسّيت جدتي تبغى تظل جنبي لأطول فترة ممكنه.
سجّلت عالجوال رقم خالي ورقم جدّتي وطبعًا ما عطيتهم رقمي لأن لين دحين ما عندي شريحه بعد اللي ضاعت.
سولفنا عن أشياء كثير، وما خلي الموضوع من ذكر بعض المواقف اللي صارت وقت كنت صغير، بعضها كنت فاكرها والبعض الثاني لا، بس المهم ان الإثنين فشله!
شويّه كمان ودق الباب، عشان تختفي ضحكة جدتي اللي كانت عاليه بسبب موقف حكيناه“.
- أنا بفتح.
”قلت بعد صمت دام لفتره قصيره، بعدها قمت متجه للباب وفتحته وأنا متأكد اني بلاقي "حمد".
بس اللي شفته قدامي ما كان "حمد"، كان رجال أربعيني يمكن وكان ماسك في يده شنطة سفر“.
- مين انت؟
”سألني بملامح مستغربه، وأنا علطول جاوبت“.
- "لجي"..
”كنت سرحان وأنا أجاوب لأني ركزت مرّه في ملامحه.
هو يوم سمع اسمي ملامحه اختلفت وصارت حادّه أكثر، وأنا مازلت أركز في وجهه.
حسّيت فيه لمحة شبه من خالي "إبراهيم" و.....
أنا إيش اللّي خلّاني أتسرّع وأقول اسمي؟! “.
• • • •
.
.
.
.
نهاية الفصل الثامن والثلاثون.
.
***
**
*https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5