لَجِيِّ - الفصل 32 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

رواية لُجَيْ : الفصل الثاني والثلاثون : #حمد: ”ما بغيت أقولها ولا رجيت أوصل لذا الوضع.. بس للأسف بشكل كبير ما أقدر أتصرّف لحالي و أحتاج مساعدة...“. • • • • "ناظرت ل"لجي" اللي جالس قدامي ويناظرني ومرّه باين أن الأخ مفهي ولا فهم أي كلمة من اللي قلتها.. يارب ما أكون مضطر أعيد الكلام عشان ما أسب بين كل كلمة والثانية..". حمد: إيش فيك؟ لجي 'بهاوة': يعني دحين "سعد" مسجون؟! حمد: إيوه.. لجي: ليش طيب؟! حمد 'بنفاذ صبر': ياربي إيش كنت أقول أنا؟! لجي: لا مو قصدي ليش انسجن.. قصدي يعني ليش ما دفعت التعويض وخرّجته؟! حمد: ايوه صح ما جا على بالي ياخي..!، كان المفروض أروح للشرطة واترجاهم يرجعوا فلوسنا اللي جمّدوها في البنك..! لجي: تتمسخر؟! حمد 'بعصبية': يعني إيش رأيك باللّه؟، فكر بمنطقية شوي الموضوع مو ناقص غباء وربي.. لجي: طيب خلاص فهمت لا تعصّب.. ”أحس شخصية "لجي" شبه مهدومه... ويمكن نكون احنا السبب في ذا الشيء..“. لجي: طيب سؤال باللّه.. ”قبل ما يكمّل كلامه دق جواله اللي كان على الكنبة بيننا، و بتلقائية ناظرت الشاشة وشفت مكتوب عليها "سالم"... وهو مسك جواله وكنسل المكالمة..“. حمد: كنت بتسأل.. لجي: ايوه.. أنا بإيش أقدر أساعد..؟! ”أخيرًا سأل سؤال منطقي.. المشكلة مدري كيف أجاوب.. قبل ما أقول شيء رجع دق جواله مرّه ثانية..“ حمد: رد اذا تبغى.. لجي 'يكنسل المكالمة': لا كمّل كلامك... حمد: احم.. تدري الموضوع بينحل إذا دفعنا الكفالة.. لجي: بس أنا مطفّر..! حمد: داري انك مطفّر.. وبسألك باللّه الفترة اللي طافت من وين كنت تصرف؟، خويانك كانوا يصرفون عليك؟ ”نزّل راسه بخجل وما رد.. ففهمت انه زي ما قلت.. دحين باللّه بفهم أنا إيش وضعي؟، ليش جالس أحرجه رغم اني بحاجته؟!.. ما عندي دم أدري..“. حمد: أسمع مو دا محور حديثنا.. تراك مو مطفّر زي ما انت متخيّل.. أكيد "سعد" قبل كذا فهمك ان أبويا مسوي لنا كلنا حسابات في البنك.. لجي: ايوه وقال انها اتجمدت عشان كلنا تحت اسم أبوي... حمد: صح، وحتى أمي اللّه يرحمها نفس الشيء عشانها من نفس عيلة أبوي.. لكن أمك غير... لجي 'يقاطعه': ليش تترحّم على أمك وما تترحّم على أمي؟! ”منجده ذا؟!.. اي واللّه منجده...“. حمد: اللّه يرحمها.. لجي: ليش احسها من غير نفس؟! حمد 'بعصبية': ممكن تخليني أكمل؟! لجي: طيب... ”خرشته.. أحسن..“. حمد: زي ما كنت أقول، امك.. اللّه يرحمها.. عشان مو من نفس عيلة أبوي فالمفروض ان حسابها ساري... لجي: بس مو هي زوجته يعني المفروض تكون نفس الوضع؟! حمد: هي زوجته بس الحساب بإسم عيلتها مو بأسم عيلة أبوي فمالهم حق يجمدوا الرصيد.. فهمت؟ لجي: ايوه.. ”واللّه انه ما فهم شيء...“. حمد: فهمت اللي أبغاه دحين؟ لجي: تبغاني أخذ بطاقة البنك من أهل أمي عشان نسحب المبلغ المطلوب من رصيدها.. ”اللّه فهم بسرعه..! “. حمد: عليك نور.. ”ناظرني بنظرة أوّل مره في حياتي أشوفها على وجه "لجي".. كانت حاقدة لأبعد حد..“. لجي 'بغيظ': واللّه اتمنيت أكون فهمت كلامك غلط.. قلت مستحيل يكون كريه لذا الحد.. ”خليني أفتكر متى آخر مرّه لجي قال اني كريه في وجهي كذا.... ايوه صح، ما عمره..“. لجي 'بعصبية': يعني انتوا طردتوني من بين أبوي أكثر من مرّه و دحين من جدك جاي تطلب مساعدة منّي؟!... ما عمري شفت وقاحة كذا... ”وقاحه.. هممم، حتى ذا المصطلح أوّل مرّه أسمعه من "لجي"... لو الوضع طبيعي كان جلدته قبل ما بكمّل كلام... بس للأسف دحين الوضع غير وأنا مضطر أهجد وأتحمل الإهانة.. اللّه يسامحك يا "سعد"..“. حمد 'بهدوء': "لجي" ترا مو عشاني، عشان "سعد".. لجي 'بعصبية': وهو بإيش اختلف عنك يعني غير انه كان يعاملني في البداية بلطف مصطنع..؟! ”أوك أنا اللي غلطان في ذي النقطة، ما كان ينسى الأخ يوم قلت ان "سعد" منافق... اللّه يسامحني أنا...“. حمد: ادري انك معصّب.. بس فكّر شوية، "سعد" أخوك و..... لجي 'بسخرية': اللّه ما عرفتك!، انت آخر واحد تتكلّم عن الأخوة... ”ما قدرت أتحمّل، كل ما علا صوته أحس بالإهانة و أعصب أكثر.. وغصب عنّي صارخت فيه عشان يسكت وعطيته كف... صار اللي بغيته وسكت... حط يده على خده ودار وجهه للجهة الثانية عشان ما يقابل وجهي... والوضع كان هادي مرّه باستثناء ان جواله دق مرّه ثالثه بس هو لا رد ولا كنسل المكالمه وخلاه يدق.. المفروض دحين اتصرّف كأن ولا شيء صار ولا كيف؟!“. حمد 'بهدوء': "لجي" ترا "سعد".... لجي 'يقاطعه ببرود': روح من هنا... ”قالها وهو يناظرني بحقد وعيونه تلمع... ما بسوي نفسي اتفاجأت.. أكيد بعد ما اتماديت يعني بياخذ ذا الموقف...“.. حمد: اسمع أنا.... لجي 'يقاطعه بصراخ': انقلع من هنا ياخي ما تفهم؟! ”هدي الجو شوية بعد صراخه، إلّا من صوت رسالة وصلت على جوّال "لجي".. أخاف ارجع اتكلّم مرّه ثانية ويقاطعني بصراخ مرّه ثانية و أرجع أعصب وأتغابى..... مرّه ثانية...“ حمد 'بهدوء': طيب بروح... ”علطول قرنت قولي بفعلي.. ومشيت متجه للباب... أنا غلطان من أوّل ياخي.. المفروض أفكر في أن شوفة "لجي" لحالها تعصبني، فإيش إذا اتواقح في الكلام؟! فتحت الباب ناوي أخرج وفي نفس الوقت أفكر في حلول تانية.. ولسه ما خرجت من البيت إلا وسمعت صوت "لجي" وهو يصارخ: "لاا لاا ليييش؟!!!". صوته كان عالي مرّه بشكل فجعني وخلّاني أقفل الباب وأرجع لعنده أشوف إيش صار.. "لجي" كان جالس على الأرض يغطي وجهه بيدينه و يصيح وهو يقول كلام زي "أنا غبي" و "إيش بسوي دحين؟!" علطول جا في بالي انها مصيبه رغم اني مدري إيش صار.. بس لازم أفهم... مشيت لين "لجي" وجلست قدامه وسألت: " "لجي" إيش فيه؟". ناظرني ووجهه مليان دموع وصارخ: "وتبغاني أساعدك؟!، سوف إيش يصير إذا أساعد أحد".. قالها وهو يرمي علي جوّاله اللي طاح في حجري... علطول مسكت الجوال وشفت الشاشة.. كانت رسالة.. " "لجي" أنا آسف كلّمت "فيصل" وعلّمته انك قلتلي بتسكت عن الموضوع.. وسألني كيف كلّمتك فعلمته انك جيت الرياض، اتكلّمت بحسن نية واللّه وكان كل هدفي انه يحل عني، بس هو شكله عصّب وقال ياويلك منه، انتبه باللّه.. -سالم.." ما فهمت شيء من الرسالة غير انها خلّت "لجي" يصير على الوضع اللي شايفه دحين...“. حمد 'مستعجب': "لجي" ايش صاير ومين "فيصل" ذا؟!، كلّمني يمكن أساعدك... ”ما رد وظل على وضعه.. بس يصيح، وأنا ما أدري إيش المفروض أسوي وأكيد ما بخليه كذا وأروح.. يمكن يكون وضعي غريب، لكن باللّه مين ذا اللي يستجري انه يبكي "لجي" غيري؟!... لازم أدري.. حاولت أفهم منه بس هو على وضعه، مو نافع الكلام.. شكله وهو يصيح خلاني أفكر كيف كان ممكن أتصرف اذا كان اللي يصيح قدامي "معاذ" أو "عثمان".. وذا التفكير خلّاني ألجأ للي كنت أسويه اذا شفت "عثمان" يصيح لأنه متألم... بشكل أكيد كان مفاجئ ل"لجي" ضمّيته لصدري بقوة، طبطبت عليه وانا أحاول أهديه.. وزي ما اتوقعت هو ما دفني ولا منعني أحضنه لأنه منجد يحتاج مواساة.. يمكن أظهر كاني منفصم دحين... بس مدري ليش احس الوضع مختلف اذا شفت "لجي" يبكي ومو أنا اللي بكيته...“. • • • • . . . . نهاية الفصل الثاني والثلاثون... . *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5