لَجِيِّ - الفصل 25 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

رواية لُجَيْ : الفصل الخامس والعشرون : #لجي: ”الدنيا مليانه مصايب.. مصايب أشكال وألوان.. منها اللي يضحّك.. منها اللي يبكي.. منها اللي يخليك تعجز عن التعبير... في جملة شهيرة تقول "اللي يشوف مصايب غيره تهون عليه مصيبته".. طيب اللي يشوف مصايب غيره ويحس مصيبته أسوأ، إيش وضعه؟! “ • • • • ”راح "أحمد" يفتح الباب، ولما فتحه ظهرت من وراه بنوته صغيرة شعرها أسود قصير وتناظرنا بعيونها العسلية البريئة...“. بندر 'بسعادة': سندوستي يا زينهاااا... ”ضحكت البنت و علطول راحت ل"بندر" و حضنته.. كانت مره قصيرة مقارنة به فهو نزل على ركبه عشان يصير بطولها وحضنها...“. لجي 'بابتسامة': مين الأمورة؟ ”ناظرتني البنت بطرف عيونها وهي مازالت في حضن "بندر" بعد ما جلس على الأرض وجلّسها على رجوله... كانت متشبثه فيه و تناظرني بحذر، أكيد عشان مو متعودة على شكلي..“. بندر: يلا سندوستي قوليله إسمك.. البنت 'بهدوء': "سنتس"... ”ضحكت على لدغتها... خلّتها كيوت أكثر..“. أحمد 'بضحك': دي أختي.. لجي: "سُندس"، صح؟ سندس: انت تعرفني؟ لجي: يب أعرفك.. أخوكِ شبّهني فيكِ يوم عاندتهم.. أحمد 'بطفش': إيش وضعك تحب تطيّح الناس في بعض؟! لجي: هيه مو قصدي كذا..! ”الحمد للّه والشكر... رسّخت في عقولهم فكرة عنّي صعب يقتنعوا بغيرها..“. سندس: "أحمت" ماما بتقلّك روح خت الأكل... بندر 'بضحك': يلا روح يا "أحمت".. أحمد 'بطفش': انقلع... ”خرج "أحمد".. أو خلّينا نقول "أحمت" زي ما زعمت الأخت.. وبقينا إحنا مع سندوسه الجميلة... استعجبت كيف "بندر" مدللها وكل شوي وهو حاضنها و بايس خدها، وهي مرّه متعوده عليه... طيّب يمكن هو عارفها من يوم مولدها بس مو لذي الدرجة يعني هي مو أخته عشان يعاملها زي كذا..! “. لجي: "سندس" ليه ما رحتي مع "أحمد"؟ سندس: عايزه أفضل مع "بنتر".. ”ضحكت بصوت عالي على كلمة "بنتر"، و"بندر" صار يناظرني بغيظ..“. بندر: "سندس" قولي "لجي".. سندس: "لتي".. ”هنا "بندر" صار هو اللي يضحك وانا أناظر بغيظ.. البنت شوّهت اسمي حتى أكثر من التوأم..! على طاري التوأم... وربي اشتقت...“. سندس: "بنتر" ماما بتقلّك ابقى ذاكر كويس عشان الاختبارات قرّبت.. بندر 'بخجل': طيب طيب قوليلها ماشي.. ”مدري لأي درجة "بندر" قريب منهم.. بس أحسه جزء من العائلة... بعد شوي رجع "أحمد" وبيدّه أكياس أكل... وأنا من بعد ريحة الأكل عصافير بطني صارت تصارخ..! “. أحمد: "سندس" ماما بتناديكي... سندس 'بزعل': لا عايزه أفضل معاكم... ”شكلها كانت مصرّه على موقفها، بس نظره وحده من "أحمد" وبدون ما يقول شيء خلّتها تتأفأف وتروح... جلس "أحمد" على الأرض وخرّج سفرة من الكيس و فردها على الأرض بعدين بدأ يخرّج الصحون بهدوء و يوزّعها.. واحنا نناظره و ساكتين...“. أحمد: محتاجين عزيمة؟.. أجلسوا ترا بعد الغدا بعلّمكم بالسالفة... ”من قبل ما يكمّل كلامه احنا الاثنين جلسنا بسرعة كاننا نبغا نخلّص الأكل بسرعة عشان يعلّمنا... وكل ما في الموضوع ان "بندر" داري بنص السالفة وأنا داري بالنص الثاني و "أحمد" داري بها كلها على بعضها لأنها تخصه هو...“ أحمد: أمي سوّتلك بطاطس زي ما تحب... بندر 'بسعادة': اللّه.. فكرني أبوس يدها لمّن أشوفها ”يشوفها و يبوس يدها؟! ناظروني هم الاثنين، و يوم شافوا نظرتي المستعجبة "بندر" صار منحرج و "أحمد" مات ضحك ..“. أحمد 'بضحك': "لجي" إذا ما تدري، ترا "بندر" أخوي في الرضاعة.. ”أهاااا، قولوا كذا من أوّل ياخي... وأنا أقول كيف يعامل البنت كانها أخته تاريها أخته من جد.. كمان اهتمامهم الزايد فيه كأنه جزء من العيلة.. غير كذا "أحمد" قال قدّامي كام مرّه ان "بندر" يُعتبر أخوه... لاحظت كيف ان "بندر" جدًا منحرج... فقرّرت بلعانه اني أحرجه أكثر..“. لجي: خساره واللّه، وأنا من كثر ما تحبك البنت قلت خلاص "بندر" ل"سندس" و "سندس" ل"بندر"... بندر 'باحراج': هيييه خيييير؟!! ”هنا "أحمد" نزلت دموعه من كثر الضحك خصوصًا يوم شاف وجه "بندر" اللي صار مثل الطماط... مسكين شكله ندم عاليوم اللي اتصرّف فيه بتلقائية وعفوية... يوم حسّيت اني منجد أحرجته قلت حرام لازم أصلّح الوضع...“. لجي: ترا حتى أنا عندي أم في الرضاعة... بس انها نذله... أحمد: أول مرّه أشوف أحد يقول على أمه نذله..! لجي: بس هي منجد نذله، هي وولدها اللي المفروض انه أخوي... بندر: يعني انت لا إخوان حقيقيين نافع ولا أخوان في الرضاعة نافع... ”ناظره "أحمد" نظرة ال"إيش قاعد تقول انت؟!".. أما أنا فاكتفيت بابتسامة بسيطه كأني أأيّد اللي قاله.. أصلًا ما يمداني أعترض؛ أنا أحرجته بما فيه الكفاية بعد... غير كذا أنا اتعودت خلاص على تلقائية "بندر"... اتكلّم "أحمد" عشان يصرف نظرنا عن الموضوع مذكرنا بالموضوع الأهم..“. أحمد: على سرعة السلحفاء حقتكم دي ما بنخلّص أكل... فبعلّمكم بالسالفة واحنا ناكل.. ”ناظرناه احنا الاثنين باهتمام كانه راح يحكيلنا حكاية ما قبل النوم..“. أحمد: راح أبدأ من البداية... الموضوع بدأ من حوالي سنه وشوية.. بتهكير حساب الانستقرام حق أختي الكبيرة، والحمد للّه هي ما كانت تنزّل ولا ترسل أي صور لها، بس اللي هكّر الحساب ما غيّر اسمها وصار يتعامل بالحساب كانه هي.. وصار يدخل على الدايركت ويزعج صديقاتها.. وقتها كان لازم يصير أي تدخّل عشان يوقف ذا الشخص عن حده.. وصار ان ذا التدخّل كان منّي أنا.. وبعد كام حركة مني عرفت ان اللي هكر الحساب ما كان شخص واحد، كانوا مجموعة شباب من جنسيات مختلفة.. لجي: وانت كيف عرفت؟ أحمد: مو مهم كيف عرفت، المهم إيش سوّيت.. ”ناظرته متحمّس للإجابة، و فاجأني..“. أحمد: هكّرت حساباتهم.. لجي: واحد فيهم؟ أحمد: كلهم.. لجي 'مستعجب': يا شيخ لا تمزح..! أحمد: واللّه كلهم.. ”وسّعت عيوني.. كيف قدر يسوّي كذا؟!.. و أصلًا توي أدري اني يوم نشبتلّه بعد الرسالة علمني بقصة سطحية جدًا كنوع من التسليك.. بينما اللي جالس يقولها دحين فيها تفاصيل أكثر بكثير...“. لجي: هم كانوا كام واحد؟ أحمد: سبعه.. لجي 'بصدمة': هكّرت سبع حسابات؟! أحمد 'بتلقائية': وبعضهم كان عنده أكثر من حساب، يعني بالمجمل هكرت عشر حسابات تقريبًا.. ”أنا جالس اسمع وأنصدم مع كل جزء يحكيه.. في الوقت اللي "بندر" جالس ياكل بهدوء كأن ذا الجزء من الحكاية ما يهمه لأنه داري بكل تفاصيله..“. أحمد: المهم بعد ما هكّرت حساباتهم وشفت الخاص اكتشفت انهم مهكرين حسابات ناس كثير ومهددين ناس كثير.. لجي: طيب إيش سوّيت؟ أحمد: علطول علّمت الهيأة و وصلولهم.. لجي 'بحماس': كفو... بندر 'بسخرية': ايوه كفو... يلا روح عالجزء الضايع من القصة... أحمد: ولا شيء.. من كام يوم لمن انت كنت غايب، بعد ما خرجنا من المدرسة وصلتني رسالة من واحد منهم.. و "لجي" الملقوف شاف الرسالة و فضحني.. بندر: تعبت وانا أسأل.. إيش كان محتوى الرسالة..؟! ”أتنهّد "أحمد" وعلطول خرّج جواله من جيبه وأعطاه ل"بندر"..“. أحمد: خذ شوفها بنفسك.. ”أخذ منه "بندر" الجوال وصار يقلّب فيه..“. بندر: الرسالة على إيش؟ أحمد: رسالة نصية عادية.. بنظر 'بصدمة': إيييش؟!، يعني وصلوا لرقمك..! أحمد: بالضبط.. ”مدري إيش ذا البرود اللي فيه الأخ رغم أن الموضوع يفجع.. وصار يفجع أكثر لمّن قرأ "بندر" الرسالة بصوت عالي...“. بندر: "لا تخاف ما راح نعذبك قبل ما نقتلك"..! ”وسّع "بندر" عيونه بعد ما قرأ الرسالة.. وأنا رغم اني شفتها من قبل بس واللّه خفت مرّه ثانية... في نفس الوقت اللي "أحمد" كان جدًا ريلاكس“. أحمد 'بثقة': مش خايف.. بندر 'بعصبية': لا خاف.. أرجوك تخاف؛ لأن الموضوع منجد يخوّف... أحمد: "بندر" ترا عشان وصلوا لرقمي مو شرك انهم يكونوا وصلوا لمكاني... بندر: "أحمد" باللّه لا تستهبل ترا الوضع صار خطر لازم نتصرّف.. أحمد 'يتهّد': أدري واللّه... وعد إذا حسيت ان الخطر صار قريب بتصرّف.. بندر: كل ذا وما صار قريب؟؟ أحمد: قلتلك انهم وصلوا لرقمي ذا لحاله مو شيء.. لا تخاف ان شاء اللّه ما حيصير شيء... ”سكت "بندر" كانه مو عاجبه الوضع بس مل من الكلام..“. بندر: قلت اذا جا الخطر بتتصرّف.. كيف ناوي تتصرّف؟ أحمد: قرّب يأذن العصر؛ يلا ننزل المسجد.. بندر 'بغيظ': هيه لا تتجاهل كلامي..! لجي 'بصدمة': لحظة العصر؟!.. أنا ما صلّيت المغرب.. أحمد: المغرب؟!.. صباح الفل.. لجي: قصدي الظهر.. ما صلّيت الظهر.. بندر: انت اللي كنت نايم.. لجي: وليه ما تصحّيني؟! بندر: مين ذا؟!، وربي حاولت فيك وانت ولا هنا.. لجي: كان يمداك تحاول لين ما أصحى.. أحمد: وترا كان يمداك دحين صلّيت قبل ما يأذّن العصر.. ”لمن ذكّرني "أحمد" قمت بسرعة ورحت اتوضيت وصلّيت الظهر.. وأنا في الرقعة الأخيرة أذّن العصر.. يلا الحمد لله على الأقل ما فاتني... نزلت مع الشباب للمسجد اللي تحت بيتهم وصليّنا العصر جماعة... وبعد الصلاه خرجنا من المسجد، واحنا في طريقنا "أحمد" و "بندر" كانوا يتكلموا في مواضيع مختلفة، وأنا خرّجت جوالي من جيبي عشان أشيل وضع الصامت، واستغربت بأني لقيت رقم غريب دق علي أكثر من مرّة، بس ما سمعت عشان كنت حاطط جوالي عالصامت حتى من قبل الصلاة بفترة... قلت يمكن أحد دق غلطان.. بس إيش الإصرار ذا اللي يخليه يدق فوق الخمس مرات؟! عشان كذا قلت خليني أرجع أتصل وأشوف مين.. و فعلًا رجعت دقيت على الرقم.. لكن لقيت يقول ان الرقم خارج نطاق الخدمة.. غريب!، رغم انه توه كان داق من حوالي ربع ساعه..! خلاص بتجاهل الموضوع... رغم اني خفت الصراحة..! “. • • • • . . . نهاية الفصل الخامس والعشرون... *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5