لَجِيِّ - الفصل 23 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

رواية لُجَيْ : الفصل الثالث والعشرون : #لجي: ”محد يبغى يلعب دور الجاني على قد انه ما يبغى يلعب دور الضحية... بس لازم يجيك وقت تحس انت مجرم خطير اقترف ذنوب كبيرة، على الرغم ان ممكن اللي سويته ما يستحق كل ذا الظن، أو أن اللي حولك هم يحسسونك انك كذا رغم انك العكس.. من جهة ثانية ممكن تحس انك منجد الضحية المغلوبة على أمرها، في الوقت اللي الكل يشكك في ذا الشيء... ذي الحالة اللي تشبه عمى الألوان قررت أعتمدلها أسم يعبر عنها وهو عمى الأدوار..“. • • • • ”قمت من النوم بخمول وانا مدري كم الوقت أصلًا ولا قدّيش نمت... مسحت نص وجهي أتحسّس الكدمة اللي على خدّي اليمين وأنا أناظر المكان حولي بعد ما راح أثر النوم شوي من عيوني... وصار في شيء أهم من الوقت لازم اسال عنه.. وين أنا؟! الغرفة غريبة.. ناظرت يساري، الشبّاك مفتوح وفيه نباتات كثير محطوطه عليه.. ناظرت يساري، المكتب اللي جنبي عليه برطمان قزاز فيه سمكه..! ناظرت فوقي.. السقف نازل منه أوراق على شكل كواكب.. قدامي... الحيط مليان صور وكلها حقّت أنمي.. ليه أحسني في غرفة طفل؟! غير كذا إيش ذي الغرفة المرتبة ياخي؟!، مستحيل تكون غرفتي بذا الترتيب.. بعيدًا عن الترتيب أصلًا أنا داري ان ذي مو غرفتي لأن مو ذا شكلها.. سندت ظهري على الجدر وراي وأخذت وقت أستجمع أفكاري عشان أتذكّر إيش اللي صار....... • • • • #Flashback: ( ”مدري كم لبثنا على ذا الوضع الغبي.. "أحمد" و "بندر" كانوا شوي ويبوسون يدي عشان أنزل بدال ما إحنا لنا ساعة جالسين في السيارة وأنا أعاند زي الطفل..“. بندر 'بطفش': "لجي" خلينا ننزل ياخي وربي اني جيعان مرّه..! لجي: ما أبغى أنزلوا انتو.. أحمد: تراك تذكّرني باختي الصغيرة، إذا زعلت تجلس في أي زاوية في البيت وتعاند أي أحد يحاول يكلّمها.. بندر: أص انت الثاني، "سُندس" الجميلة كيف تشبهها بذا الغبي؟! أحمد: واللّه انت اللي مارعها علينا.. بندر: خليها تدلل على كيفها حبيبتي، واحنا راجعين بشتريلها حلويات من اللي تحبها.. لجي 'بصراخ': خلاااااص أسكتوا..! ”وربي انهم يرفعون الضغط... بس إذا كلموني كلمه وحده يقلبون بعدها الحديث ويدخلون في سواليف مالأمها داعي.. ناقصهم أنا؟!“. لجي 'بعصبية': أفتح الباب بنزل.. بندر: قلتلك، ما بفتحه إلّا إذا وافقت ندخل المطعم.. لجي 'بصراخ': محبوس أنا يعني؟! أحمد: هششش وطي صوتك بتلم علينا الخلق.. زائد إيوه محبوس.. ”كيف بدأ ذا الوضع؟.. ذولا ظلوا طول الطريق من المدرسة تاركيني أصيح وهم ساكتين، في الآخر شفت "بندر" ركن قدام مطعم وقال إيش يلا ننزل نفطر..! طبعًا لأني مو فايق لفضاوتهم رفضت وعصبت من أسلوبهم وكلامهم الغبي وقررت أنزل بلا وجهه، بس الأخ "بندر" سكّر الأزارير حقت السيّارة كلها وقال ما بفتحها إلا إذا وافقت ندخل المطعم... ومن وقتها وهم قدام ربع كلامهم يحاولوا يقنعوني والثلاث أرباع سواليف تافهه، وأنا جالس ورا زي الأطرش في الزفة...“. لجي 'بغيظ': طيّب خلاص بندخل المطعم أفتح.. بندر 'بانتصار': ايوه كذا حلو الكلام.. لجي 'بغيظ': وجع فاشكالكم..! ”قلّدني "أحمد" بصوت ساخر، وأنا رغم عصبيّتي بصعوبة منعت نفسي اني ما أضحك.. منجد من كثر ما صحت صوتي صاير غريب، كاني أتكلّم من خشمي..! دخلنا المطعم والأخ "بندر" ماسك ذراعي بقوة كاني بشرد.. وما فكني غير لمّن جلسنا...“. بندر: أخيرًااا، وربي جيعااان.. أحمد: قلتلك أفطر قبل ما تنزل انت اللي رفضت.. بندر: ياخي مين يجيه نفس ياكل وهو توّه صاحي من النوم؟، خاصة إذا رايح لمكان يجيب الهم زي المدرسة.. أحمد: الزبدة إيش نطلب؟! بندر: أختاروا انتوا أنا جربت كل الأصناف وكلها عاجبتني.. ”طبعًا أنا قرّرت ما أركّز مع سواليفهم الغبية وركّزت نظري على الباب حق المطعم وسرحت... وإذ فجأة ينفتح الباب ويدخل شخص شوفته كانت ثقيلة على قلبي ومعدتي وأعضائي كلها...! مو "حمد" لا، ولا "سعد".. لالا ولا حتى "فيصل"... ذا الشخص أسوأ منهم كلهم لأنه هو أس الفساد بنظري.. "سالم" الحيوان.. زميلي الكلب اللي دمّر الدنيا باتصاله لي من فترة...! وسّعت عيوني وأنا أشوفه يدخل المطعم ويتلفّت كأنه يدوّر على أحد.. ويوم جات عيونه علي ثبتت كأنه لقي ضالته وقرّب مني... كنت داري انها مو صدفة..! لمّن قرّب "سالم" لعندي أنا وقفت عن مكاني وقرّبت له وصرت واقف قدامه بالضبط..“. سالم 'بهدوء': كيفك "لجي"؟، يارب تكون بخير... لجي 'ببرود': بخير قبل شوفتك، إيش تسوّي هنا؟! سالم: من زمان أحاول اتّصل عليك ويجيني ان رقمك خارج الخدمة.. ”أكيد... أنا بعد ما رجعت من الرياض ما اكتفيت اني ابلّك ذي الأشكال وغيّرت رقمي بكبره..“. لجي: إيش تبغى؟ سالم 'بتنهيدة': أسمع أدري انك مو طايق تشوف وجهي بس... لجي 'يقاطعه بحدة': زين انك داري.. سالم: خلّيني أكمّل.. لو الموضوع مو مهم ما كنت جيت من الرياض لجدة عشان أكلمك... بعد ما سألت عرفت وين تدرس ويوم وصلت للمدرسة شفتك تركب سيّارة مع أحد وتروح، فعلطول أخذت تاكسي ولحقتك، وانتظرتك تنزل من السيارة عشان أجي وأكلمك.. لجي 'بنفاذ صبر': إيش.. تبغى..؟! سالم: شوف بالنسبة للموضوع اللي علّمتك فيه.. اللّه يخلّيك أنساه واسكت عنّه.. لجي 'ببرود': وبعدين؟ سالم: ولا شيء، ذا طلبي الوحيد.. انت ما تدري كيف ذا الموضوع دمّرلي حياتي وندمت أشد ندم اني علّمتك.. ”دمّرله حياته..! منجد ضحكت.. اتلفتت حولي أكثر من مرّة، ويوم ناظرت وراي شفت "أحمد" و "بندر" وهم جالسين، كانوا يناظرولي بس يوم جات عيوني عليهم ناظروا قدامهم على الطاولة على انهم يعني يقرؤون مينيو المطعم.. قلّك ما يبغون يتلقّفون.. ليتهم يعتمدون ذا الوضع.. كمّلت أتلفّت بنظري وأعاين كل شيء لين جت عيوني مرّه ثانية على طاولتهم والأشياء اللي عليها..“. سالم 'مستعجب': عن إيش تدوّر؟! لجي 'ببرود': أدوّر على شيء أقتلك فيه.. ”ناظرني متفاجئ وسكت شوي بعدين ضحك بربكة وقال: "إيش فيك ياخي مو لذي الدرجة يعني..!". ذا على باله اني أمزح؟ فاجأته وفاجأت الكل لمّن بحركة سريعة التفتت وراي وأخذت سكين من اللي محطوطين على الطاولة ووجهتها على "سالم" في نفس الوقت اللي مسكته من ثوبه وحرّكته لورا بسرعة لين صقع ظهره في الجدر... كل ذا صار بسرعة وكنت بصير جاني منجد لولا ان أحد مسك يدّي اللي ماسكه السكين بسرعة قبل ما أشوّه وجه "سالم"..! وصلني صوت "أحمد" من وراي وهو يقول: " "لجي".. اللّه يخليك لا..! ".. صوته ما خلي من الرعب، ويده اللي ماسكه يدي ترتعش.. ونفس الشيء ذراعه اللي لاففها حوالين بطني... أو لحظه ذا مو ذراعه، ذا ذراع "بندر" اللي أسمع أنفاسه السريعة المرتعبة في أذني اليسار.. طبعًا المطعم ما خلي من أصوات الناس المرتعبة من اللي قاعد يصير، وأكيد أكثر واحد مرتعب دحين هو "سالم"، حتى لو انه ما نطق بحرف أنا شايف الخوف في عيونه اللي شوي وتخرج من مكانها، ذا غير لون وجهه المخطوف.. حاسس بضربات قلبه القوية لأني ماسك ثوبه بقوّة وشوي وأكسر قفصه الصدري وأنا أدفّه بقبضتي على الحيط...“. أحمد 'بتوتر': "لجي"، يرحم والديك خلاص..! ”ذراعي اليمين عوّرني وأنا رافعه كذا، وأحس الدم بيوقف في عروقي من قوّة كف "أحمد" وهو ضاغط على معصمي.. واللي زايد تشنجات ذراعي هو يده اللي ترتعش بتتابع وتحرّك ذراعي كلّه معها... وما في داعي أتكلّم عن بندر اللي عاصر بطني بذراعه وما ينطق ولا كلمه.. كنت أحس قدّيش الوضع مقلوب في المطعم.. بس محد قادر يقترب؛ خايفين يزيدون الطين بلّه ويتورّطون في السالفة.. عرفت كل ذا رغم اني ما كنت أناظر أحد غير "سالم" اللي عيونه في عيوني وأحسّه شوي ويصيح.. تقريبًا أنا الوحيد في المكان كلّه اللي ما كنت خايف وكنت راضي عن اللي قاعد أسوّيه... شوي وطلع كلام من "سالم" بالكاد ينسمع.. بس لأني قريب سمعته..“. سالم 'بضعف': "لجي" خلاص وربّي انّي آسف.. لجي 'يضحك بسخرية': اللّه مو ذا الاعتذار اللي كنت أبغاه؟!.. شكرًا مرّه حليت كل مشاكلي باعتذار مدري كيف أجازيك..! أحمد 'بترجّي': ياخي اللّه يجزاك باللي تبي، خلاص نزّل يدّك..! ”رغم قوّة يد "أحمد" مهو قادر ينزّللي يدي، وأنا صامل وأنا رافعها كذا وحرفيّا مو مانعها من انها تتقدّم وتقسم "سالم" نصين غير كف "أحمد" اللي ماسكها بقوّة..“. لجي: مستحيل أضيّع الفرصة.. أنا من زمان وأنا أتمنى اني أشوفه عشان أحاسبه، وهو اللي جا برجوله لين عندي فإيش تتوقعوا اني أسوّي يعني؟! أحمد: معليش اللّي سوّاه ربّك يحاسبه عليه بس خلّيك انت عاقل وخليه يروح في حال سبيله.. ”ذا الأخ يتكلّم على كيفه، هو ما يدري باللي سوّاه ذا الكلب، وهو وذا الكلب ما يدرون باللي صار بعد ما دريت بسالفة أمي... وحتى لو مو كل اللي صار بالفترة الماضية هو السبب فيه فأنا خلاص قررت ان هو كان ثغرة في كل شيء... وأنا سارح في تفكيري حسيت فجأه باللي يخربش يدي اللي ماسكه في ثوب "سالم" ويخلّيني أتركه غصب، وفي نفس الوقت يسحبني عشان أطيح بقوّة على الأرض.. ذا "بندر" الحيوان..! بعد ما طحت على الأرض "بندر" ثبتني بقوة عشان ما أقوم وفي نفس الوقت "أحمد" اعتمد أسلوبه وخربش يدّي اليمين عشان أترك السكين، وأنا غصب عنّي من قوّة أظافيره تركتها ورماها "أحمد" بعيد... الأنذال ضيّعوا منّي فرصة اني أنتقم من ذا الكلب... رغم انه كان بإمكاني أكمّل اللي بدأته لأنه مازال متجمّد مكانه كأنه ما فاق من الصدمة.. بس ذولا الحيوانات منعوني، وفي نفس الوقت اللي كانوا في المطعم أطّمنوا انه خلاص ما صار معاي سلاح واتقدّموا يمنعوني من أني أعجم على "سالم" بعد محاولاتي العديدة... شوي وهجدت وأنا أسمع صوت صفّارة عالي.. الشرطة؟! ياخي ما اتوقعت..! مين ذا اللي بلّغ وما خاف من ورطة انه ينطلب عشان يشهد باللي شافه..؟! في مجال أهرب؟!.. ما في، علطول دخلت الشرطة وسألت عن اللي صار وفي لمح البصر صرت ممسوك في سيّارة الشرطة.. ما حسبت حسابها ذي.. ظليت فترة في عالم ثاني وما فقت غير على كف محترم من الضابط..! “. لجي 'بصوت عالي': إيش في ليش تضربني؟! الضابط 'بعصبية': لي ساعة أطلب رقم ولي أمرك وانت ولا هنا.. ”يالييييل... حتى ذي ما حسبت حسابها، إيش العمل دحين؟!..“. لجي 'بتوتر': ولي أمري مو هنا، مسافر.. الضابط 'بعصبية': نفس العذر التافه ذا؟.. حتى هو يقول ولي أمري مو هنا... ”يوم أشار على اللي يقصده انتبهت أن حتى "سالم" في الغرفة بس واقف بعين عنّي بمسافة ويناظر الأرض..“. لجي: أنا منجد ولي أمري مو هنا.. الضابط: طيب خلاص مو لازم ولي أمرك، أعطيني رقم أي أحد من أقاربك.. ”سكتت.. مستحيل أعطيه رقم "حمد" أو "سعد"؛ مو ناقصهم يجون يتشمّتون.. وين "أحمد" و "بندر" يجون ينقذوني دحين..!“. الضابط 'بصراخ': أتكلّم وإلّا بعطيك كف ثاني... ”يارب دحين حسّيت بغلطي.. اللّه ياخذني كيف كنت أفكّر أنا؟!.. كيف ما فكّرت في العواقب؟! “. - حضرة الضابط خلاص أنا متنازل عن الشكوى... ”احنا الأثنين ناظرنا "سالم" بعد ما اتكلّم وهو لازال يناظر الأرض... أنا عن نفسي ما دريت كيف المفروض يكون رد فعلي.. بس الضابط كعادته يعصّب ويصارخ“. الضابط 'بصراخ': نعلب احنا هاه نلعب؟!!! سالم: لا نلعب ولا شيء بس خلاص أنا بتنازل أصلًا ما صار شيء... الضابط 'بعصبيّة': ما صار شيء؟!، محاولة قتل مع سبق الإصرار والترصّد وتقول ما صار شيء؟! سالم: مو محاولة قتل، أنا داري ان "لجي" ما كان بيسويلي شيء.. أصلًا ما كان معه سلاح والناس هم اللي كبّروا السالفة.. الموضوع كان مهاوشة عادية وخلاص أنا مستعد اننا نحل الموضوع بشكل ودّي... ”مدري إيش هدفه من ذي الكذبة.. بس واللّه مهما سوّى ما بصفى اتجاهه أبد... بعد أخذ وعطى مع الضابط طفش مننا وسجّل أن الموضوع كان مضاربة عادية ومو محاولة قتل ولا شيء.. وبعد ما اتوعّدنا وهايط شوي خلّانا نروح.. "سالم" اتقدّم وخرج قبلي من المكتب وبعدها طار مدري وين راح.. له حق أكيد.. أنا خرجت بعده بتأنّي ولا كأنّي مسوّي شيء.. أوّل ما خرجت من مركز الشرطة شفت قدامي "بندر" و "أحمد".. طبعًا لازم يكونوا موجودين؛ أحسهم صاروا وراي في أي مصيبة..“. لجي: يا هلا شايفكم جيتوا..! بندر: يلا سيارتي على بعد كام خطوة.. ”قال جملته واتحرّك و "أحمد" وراه بدون ما يقول شيء.. استعجبت انهم ما سألوني حتى كيف خرجت بذي السهولة..! غير كذا وجيههم مقلوبه.. أوّل مرّه ما أشوف ذولا الأثنين فاصلين.. لذي الدرجة اللي سويته سبّب أزمه؟! وصلنا لمكان السيّارة وكان جراش مفتوح.. وأوّل ما صرنا قدّام السيّارة ناظرني "أحمد" بوجه ما يتفسّر..“. لجي 'بمزح': ليه قالب وجهك يا طعميّ.... ”لسّه ما كمّلت كلامي إلّا وفاجأني الأخ بلكمة محترمة..! كانت قوية لدرجة خلّتني أطيح على الأرض وأحس ان خدّي اليمين ينبض..“. بندر 'بانزعاج': "أحمد" خلاص مو ناقصين ياخي... ” "بندر" كانت نبرته جدًا حزينة وهو يتكلّم.. لأي درجة أثّر فيهم اللي سوّيته..؟! “. أحمد 'بعصبية': غبي انت واللّه غبي.. حمار بهيمه ما تفهم.. في حياتي كلها ما عمري شفت أحد يسوّي كذا.. تراك سببت رعب لكل اللي كانوا موجودين في المطعم، وترا كان في أطفال صغار مو داريين بشيء منجد حرام عليك... ”المفروض أعصّب انه لكمني.. بس بالمقابل كلامه حسسني بالذنب.. حسّيت انه لو كنت انحكمت إعدام فأنا أستاهل..“. أحمد 'بنفس العصبية': واللّي سويت فيه كل ذا... ياخي لو قاتلك أحد واللّه ما تسوّي فيه كذا.. خلّيك من كل اللي كانوا في المطعم، انت حرفيًا كنت ناوي تقتله بدون مزح ومو بس تهديد، أنا حسّيت بيدّك كيف كنت تحاول تفلتها منّي مصمّم على موقفك... وأنا أقول غضب دقيقة دحين يعقل "لجي"، بس انت ولا هنا ولآخر لحظة كنت ناوي تسوّي اللي في راسك لولا ستر ربّك... أنا مدري إيش صار عشان الضابط يخلّيك، الولد خرج ركض مرعوب ولا رضي يعلّمنا إيش صار.. بس أكيد لو ان كبرت السالفة كنت بتجيب مصيبه لنفسك ولعيلتك كلها، خاصة إذا دري الضابط بهوية أبوك كان قال هذا الشبل من ذاك الأسد.. ”ذا إيش قصده دحين؟! قمت من مكاني بسرعة معصّب ويوم شاف "بندر" عصبيتي وقف بيني أنا و "أحمد"..“. لجي 'بعصبية': إيش تقصد يا كلب؟!، قصدك تقول ان أبوي مجرم؟! أحمد 'بعصبية': واللّه لو انقال عليه مجرم فبتكون انت السبب.. لجي 'بعصبية': عاد انت آخر واحد يتكلّم.. يا قرصان زمانك.. ”هنا مدري كيف قدر "أحمد" يبعّد "بندر" عن طريقه ورجع لكمني بس أقوى بأضعاف.. ذي المرّة طحت على جنبي وحطيت يدي على خدّي وصرت أتألّم بصوت عالي ما يكفي لوصف الألم، مو بس في خدي بل في راسي بكبرها..“ ). #End flashback..... • • • • . . . . نهاية الفصل الثالث والعشرون.. *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5