لَجِيِّ - الفصل 21 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

رواية لُجَيْ : الفصل الحادي والعشرون : #لجي: ”يلوموك وانت ما تدري في إيش أخطأت.. يكرهونك وانت ما تدري إيش سوّيتلهم.. يتمنّون موتك وانت مو مهدد حياتهم بشيء.. يدعون عليك وانت كل اللي تسويه انك تدعيلهم بالهداية.. تتكلّم يسبّون.. تسكت يتنرفزون.. تجلس يصارخون.. تقوم يعصبون.. كل ذا وانت ما تدري انت إيش سوّيت بالضبط.. كل اللي انحفر في عقلك انك غلطان، في إيش غلطان؟!، ما تدري... بس خلاص بتترسّخ في عقلك فكرة انك أذنبت وتستحق اللي يجيك..“. • • • • ”ويجيك العذاب على صورة ان الكل يناظرلك ويتهامس عنك وانت ما تدري إذا لسبب سلبي أو إيجابي.. بس نظرًا لأنهم طلّاب فصلي وهم على ذا الوضع من وقت ما دخلت الفصل متأخر من شويّه وما في إستاذ، أظن السبب سلبي وهو مهاوشتي مع "بندر" اللي صارت في آخر يوم داومت فيه قبل ذا..“. أحمد 'بعصبية': "لجي" وربي انك زوّدتها.. ”بسم اللّه ذا الأخ اللي توّه جاي ليش معصّب منّي كمان؟!.. أموت ولّا أموت؟!..“. لجي: خير ايش في؟! أحمد: ليش ما ترد على الواتس أو الاتصالات؟، وسألت عنّك في المستشفى قالوا انك خرجت بدون علمهم بعدين أخوك اعتذر منهم وعلّمهم انك رجعت البيت.. دحين انت مستخسر علينا نطمّن عليك يعني؟! ”اللّه أحد يسأل عن أحوالي؟!، مازلت على قيد الحياة..!..“. لجي: معليش من يوم ما كنت في المستشفى وأنا حاطط جوّالي على وضع الصامت وما أفتحه كثير.. حسّيت اني بحاجة لفترة نقاهة.. أحمد 'مستعجب': نقاهة؟!، ارحمني ياخي من ذي المصطلحات اللي ما تنفهم وكلّمني بلغة البشر... ”رغم انه دافور وما في أشطر منّه في المواد العلميّة.. بس يجيك عند العربي والمواد الأدبية ومخه يصير زي الشوارع أيام الحظر.. انصدمت صدمة حياتي يوم دريت ان شخص ينجح بالصدفة زي بندر هو اللي يشرحله النحو والإعراب.. الوضع يضحك..“. أحمد 'بملل': هيييه ليش تبتسم؟! ”كوميديا سوداء.. حياتي صايره كوميديا سوداء وربي..“. لجي: وين راح الباندا؟ أحمد: تحت يشتري مويه من المقصف.. لجي: يعني جايبكم متأخر وكمان يشتري؟!.. منجد ما عنده دم.. أحمد: يموت من العطش يعني؟! لجي: لا يموتكم انتوا عالصباح بسبب سواقته اللي زي وجهه... أحمد 'بملل': ها ها ها.. ظريف.. ”سحب الكرسي حقه اللي جنبي وجلس.. وصار يتصفح جواله اللي جابه رغم انه ممنوع.. فلّه لمّن الدوافير يضربون قوانين المدرسة في الحيط أكثر من الطلّاب العاديين... الوضع كان جدًا طبيعي.. لين ما أجي أنا فجأه أتناقش بلا هدف..!“. لجي 'بهدوء وهو يناظر قدامه': "أحمد".. أحمد 'وهو مازال يتصفّح الجوال': هلا.. لجي: تكرهني؟ أحمد 'يناظره مستعجب': إيش؟! لجي: عمري سوّيت شيء خلاك تعصّب وتحقد علي؟ أحمد: إيش قاعد تقول انت؟! لجي: إذا منجد فسامحني واللّه آسف، أدري اني غبي وأسبب مشاكل كثير.. أحمد: "لجي" ايش فيك كذا فجأة تتكلّم زي اللي يكتبون رسايل انتحار؟!.. إيش في؟! لجي: ما في شيء... "بندر" يكرهني صح؟، ما عمرك سألته إذا سامحني من جد ولا لا؟ أحمد: ولد انت إيش وضعك بالضبط جاي دحين تصفّي حساباتك يعني؟!، مو نايم كويّس صح؟ ”منجد حسيتني زي اللي شارب شيء.. لو ساكت أحسن لي..! حطيت راسي على الطاولة متجاهل أرد على أسئلته المتكررة اللي زي "إيش فيك؟" و "ليش تتكلّم كذا؟!" و "تعبان؟!".... أنا اللي جبته لنفسي وربي؛ ما لقيت غير طعميّة أكلمه كذا؟!.. شوي وجا الأخ باندا.. أحسن خلّيه يتلهي معاه ويفكني شوي..“. بندر: اللّه أخيرًا ظهر فتى الزمزمية.. لجي 'مستعجب': فتى الإيش؟! بندر 'بحدة': وين قارورتي يا كلب؟، مو شايفها وياك.. ترا إذا مو عاجبتك رجّعها عادي أنا أعرف أقدرها أكثر منك.. ”ياليل ذا إيش وضعه كأنه يبغى يتهاوش؟!.. لا واللّه مالي طاقة أتهاوش مرّه ثانية، خاصة عشان موضوع تافه زي ذا.. قال فتى الزمزمية قال..!..“. أحمد 'بتحذير': "بندر" أهجد... بندر 'يبتسم ببلاهة': إيش في ترا كنت أمزح مو أكثر.. إيش فيكم كذا ما تحبون المزح.. ”واللّه مو فايقلك يا بهلوان انت.. كافي السيرك اللي عايش فيه... بصعوبة هربت من الأسد والزرافة.. دخل إستاذ الحصة الأولى فأضطر "بندر" انه يجلس في مكانه اللي هو ورانا.. جلس الأستاذ في مكانه وبعد السلام علطول نطق اسمي..! إذا تبغوني أموت من الفجعة قولوا ياخي، ليش اللف والدوران؟!..“. الإستاذ: "لجي".. لجي 'بتوتر': نعم..! الإستاذ: المدير يبغاك.. ”بسم اللّه..! لا كذا منجد هم متفقين أكيد.. أبغا أسألهم إذا حضروا لي الكفن ولا أجيبه بنفسي...! قمت من مكاني بهدوء واتجهت لغرفة المدير وأنا تقريبًا متأكد من سبب الإستدعاء.. دقّيت الباب مرّتين بعدها أذن لي بالدخول.. فدخلت ووقفت قدام مكتبه..“. المدير: "لجي".. لجي 'يقاطعه': قبل أي شيء.. أدري اني غلطت يوم اتهاوشت مرّه ثانية رغم اني وعدتك ان مضاربة "بندر" كانت آخر وحدة.. آسف وترا إحنا اتصالحنا خلاص.. المدير 'مستعجب': لحظة انت اتهاوشت مرّه ثانية..؟! ”ثواني هو ما كان قصده على مضاربتي مع "أحمد"؟! ايوه صح إذا كان قصده عليها فكيف دري وهي صارت برا المدرسة؟!.. وأصلًا ليش يستدعيني لحالي رغم ان "أحمد" طرف فيها وتقريبًا هو اللي بدأ؟!... يعني فضحت نفسي عالفاضي... لازم أرقّع..“. لجي 'بتوتر': أحم.. حضرة المدير ترا أبوي يسلّم عليك، بس هو مشغول ذي الفترة عشان كذا ما يقدر يجي يشوفك بنفسه.. ”تمام كذا سدّيت قدامه طريق استدعاء ولي الأمر..“. المدير 'باستهجان': اللّه يسلمه، بس مين قال اني أبغاه يجي؟! ”لحظه يعني حتى ذي لا؟!.. طيب إيش في؟!..“. لجي 'بتوتر': إيش في؟! المدير 'يتنهد': "لجي" بما انك اتكلّمت عن أبوك.. بس في البداية أبغى أعلمك ان وصلنا عذرك الطبي، سلامات.. لجي: اللّه يسلمك.. المدير: نرجع لموضوع أبوك... ترا احنا وصلّنا خبر باللي صار.. لجي 'مستغرب': إيش اللي صار؟! المدير: تدري.. سالفة الشركة وان أبوك مختفي.. ”إيييش؟!.. ذول كيف وصلهم الخبر؟!..“. لجي 'بصدمة': كيف دريت؟! المدير: "لجي" ترا الهدف من اللي جالس أقوله مو اني أخوفك أو اني أحرجك، وترا الموضوع ما بيخرج برّه الإدارة.. في شرطي جا هنا وعلّمني بالسالفة، وطلب مني أنصحك انك تتعاون وياهم إذا دريت بأي شيء عن أبوك... ”ذول منجدهم؟!.. يجون مدرستي عشان يطلبوا من المدير انه ينصحني على قولتهم؟!.. لا يكونون سوّوا نفس الشيء في مدرسة "معاذ" و "عثمان"؟!.. لا لا ما أظن انهم أندال لذي الدرجة..! “. لجي 'بهدوء': ما أعرف عنّه شيء.. المدير: ترا ما أطلب منك تعلّمني أن... لجي 'يقاطعه': ما أدري شيء وربي..! المدير: طيّب خلاص مصدقك واللّه.. وحتى إذا تدري ما أبغاك تعلّمني.. لجي 'بعصبية': ليش طلبتني طيب؟! المدير: أنا انطلب مني شيء ونفذته بس مو أكثر.. لجي 'بصوت عالي': إذا عشان تقهرني فاتطمّن مو ناقصك.. المدير 'بحزم': هيي ولد لا ترفع صوتك.. قلتلك انا انطلب مني شيء وسوّيته وخلاص انتهى الموضوع.. لجي 'بسخرية': ايوه انتهى مرّه شكرًا واللّه انك مدير مثالي.. ”شكله فهم اني أتمسخر عشان كذا عصّب..“. المدير 'بحزم': خلاص يلا روح خلّصت كلامي.. ومرّه ثانيه إذا جيت هنا اتكلّم باحترام ونزّل عيونك مو تحطها بعيوني.. ترا ما عندك شيء تشوف نفسك عليك، كافي قلة حيا.. ”آخر كام جمله سمعتها من بعيد لأني اتوجهت للباب عشان أمشي من أوّل ما قال انه خلّص كلامه.. بس للأسف سمعت كل كلمة قالها... دخلت الفصل والاستاذ كان واقف قدام الصبورة ويشرح، وحل صمت أوّل ما دخلت وجلست مكاني؛ لأن الاستاذ ناظرني بدون ما يتكلّم بس نظرته كانت تقول "ليش ما تستأذن قبل ما تدخل؟!.."... أدري قلة حيا ومدري إيش بس وربي مو بحالي ينعاد نفس السيناريو.. حياتي بجانب انها صارت كوميديا سوداء، كمان صارت عبارة عن سيناريوهات معادة.. طفش مني الاستاذ ورجع يشرح مرّه ثانية لين ما دق الجرس.. وقبل ما يخرج صار يعطينا نصايح في الأخلاق وآداب الإستئذان وكيف لازم نحترم الكبير.. يلمّح علي أدري أدري.. بعد ما قال الكلمتين اللي قاهرينه في صدره خرج من الفصل معطي مجال للطلاب انهم يتهامسون بين بعضهم.. ويارب مو عنّي...“. بندر: هيي عصاية.. لجي 'يناظر لورى بملل': مو كأن ألقابي زادت عندك؟! بندر: المهم في إيش كان يبغاك المدير؟ لجي: كان يحذّرني من اللقافة.. بندر 'مستعجب ببلاهة': أمّا؟!، إيش وضهم دول ومن شوي الاستاذ يعطيها درس في الأخلاق وآداب الإستئذان..!، أكيد متفقين، صح؟.. بس ليش المدير حذّرك انت بالذات؟! ”يارب ارحمني مو ناقصني عقلية زي دي..!..“. أحمد: ليه أحس انك انزعجت أكثر بعد رجعتك من عند المدير؟ لجي 'بتلقائية': لأن المدير مزعج؟، والمدرسة بكبرها مزعجه وطلّابها مزعجين؟ أحمد: واللّه ان مزاجك ملعوب فيه لعب اليوم!، متأكد انك مو نايم كويّس.. ”ولا كان المفروض أجي أصلًا بس إيش المفروض أقول؟!.. حسبي اللّه ونعم الوكيل.. طالعة من قلب، واللي مقصودين فيها معروفين..“. - "لجي" إيش سوّى أبوك؟ ”اتفاجأت بذا السؤال من طالب جا ووقف قدامي هو وواحد ثاني... ما أحتك بالطلاب كثير فما أعرف أسماءهم أصلًا.. بس بما اني أحب أحط ألقاء فبسمي اللي سألني "ملقوف" لأنه هو اللي سأل، واللي جنبه "حقود"؛ لأني أحسه يناظرني بحقد ومتأكد انه بدون سبب..“. لجي 'مستعجب': كيف يعني؟!، ما فهمت سؤالك..! ملقوف: في أخبار تقول ان أبوك متورط في تجارة غير قانونية وهربان، منجد ذا الشيء؟! ”إييييش؟!... هو ذا اللي ما بيخرج برّه الإدارة؟! اتجاهلت عيون "أحمد" اللي اتوسعت بصدمة رغم انه مسوي حاله مشغوله في الجوال رغم انه على قولتهم "يلمّع أُكر".. وناظرت للولدين بكل ما أملك من برود..“. لجي 'بهدوء': مين قال كذا؟! حقود: ما ندري احنا سمعنى طلاب من سنه ثالثة يقولون ان في طالب في فصلنا أسمه "لجي" وأبوه متهم بذي التهمة ومختفي... ”من سنه ثالثة بعد؟!..“. حقود: تقريبًا اللي نشر الكلام ولد من تانيه أبوه من الإدارة... ”اللّه المدرسة بجميع مراحلها صارت تدري بالسالفة.. الموضوع ما خرج برّه الإدارة، ها؟!.. واللّه صرت أشك انه خرج برّه المدرسة بكبرها..! “. ملقوف: دحين أنا عندي فضول أعرف، أبوك وين راح؟! الحقود: ياخي قالولك هربان.. أكيد زي جو الأفلام والعصايات وكذا.. ”لا.. لا.. لا... معقول كل البشر كذا؟!.. يتكلّمون بدون ما يفكرون في اللي ممكن يتسبب فيه كلامهم؟!.. وليش يتكلّمون وكأنهم يتناقشون في حلقة مسلسل توّه نازل جديد؟!..“. لجي 'ببرود': تعرفوا تنقلعون صح؟! ”في ذي اللحظة حسّيت ان الاثنين صار يناسبهم إسم "حقود".. ورغم انهم استجابوا وراحوا، سمعت واحد منهم يرمي كلمة "كريييه" في طريقه وهو ماشي.. اللي يسمعه يقول انهم طلبوا مني أعطيهم واجبي ينقلون منه وأنا رفضت..! إيش قاعد يصير في الحياة؟!.. البشر صايرين زي ألواح الثلج..!.. لا إنسانية ولا ضمير.. والأخ ذا اللي جالس جنبي وكل شويّة يناظرني ما يدري المفروض يقول شيء ولا يبقى ساكت... ياخي قول اللي عندك قول أي شيء، أنا مستعد أسمع أي كلمة ولو بسيطة بس تحسسني ان لسه في بشر..! دحين فهمت.. نظراتهم وهمساتهم ما كانت بسبب مضاربتي مع "بندر"..! وحتى إذا ما كان ذا سببها، فدحين أنا خلاص أي أحد يتكلّم أو يضحك أحس انه عنّي.. اتوترت.. أحس أصابع يدي متنمله وأبغى أطرقعها بس إذا طرقعت أصابع يدي اليسار فبتعوّرني وإذا استخدمتها عشان أطرقع أصابع يدي اليمين برده بتعوّرني... ليش دحين أتصرّف وكأن ذي أكبر مشاكلي...؟! كل شوي أناظر مجموعة وإذا شفتهم يتهامسوا أو يضحكوا فعلطول يجي في بالي انه عنّي... أتهاوش معاهم وأقلهم يسكتوا؟!، لا لا يمكن مو عنّي يمكن... لييييش نفسي ضاق فجأة؟!، ورجع عوار بطني؟!.. ولسعة البرد دي..! ورغم ان سمعي ما يرصد غير أصوات الأولاد وضحكهم ويتخيّل كلامهم، بس ليش قاعد أفكر دحين في كلام "سعد"؟، و كلام "حمد"؟، حتى كلام "سالم"، و "فيصل" وأمه..!، ليش كلامهم كلهم صرت أسمعه في عقلي مرّه وحده ذا غير كلام الطلاب اللي مو واصلتني أصواتهم ورغم كذا عقلي جالس يحرّف في كلامهم..! بصعوبة سمعت صوت "أحمد" جنبي وهو يسألني "إيش فيك؟!"... ناظرتله، ليه أحس ملامحه صايره باهته ولا أنا اللي نظري صار يشوف كل شيء باهت...! صوته وصلني زي الصدى وهو يسأل: "ولد ليش وجهك صار أصفر كذا؟!، قوم خلنا نخرج من الفصل شكله مافي حصة دحين..".. بآخر كلامه حط يده على ظهر كفّي السليم... يده كانت جدًاا بااارده وذا زاد لسعة البرد اللي أحس فيها... ثواني بس وحسّيت روحي بتخرج من مكانها..! وقفت كل الأصوات في عقلي يوم قمت من مكاني وطحت على ركبي وأنا أستفرغ كل اللي في بطني على الأرض.. أتذكّرت التسمم الغذائي، لسه ما طبت منه ورغم كذا ما التزمت بنصايح الدكتور غير ليوم واحد.. وما كنت أسمع غير صوت طنين جدًا قوي في أذني.. وبصعوبة شفت الطلاب اللي اتجمعوا حولي وبعضهم يناظروني بقرف والبعض الثاني بفجعة.. ووقتها كانت بدأت ترجعلي حواسي الطبيعية وحسّيت بيد "أحمد" اللي انحطت على كتفي اليسار وذراع "بندر" اللي سحبت ذراعي اليمين وهم يقوموني غصب... طيب جلسوني مكاني..!، أعطوني فرصة أرتاح..! ما في، علطول سحبوني وخرّجوني من الفصل...“. • • • • . . . . نهاية الفصل الواحد والعشرون.. *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5