لَجِيِّ - فصل جانبي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل جانبي

فصل جانبي

رواية لُجَيْ : فصل جانبي : أحم.. دا مش فصل أساسي دا فصل جانبي، الفصول الجانبيه بيكون سير أحداثها غير تابع لأحداث الفصول الأساسية.. يعني تقدروا تعتبروا الفصول الجانبية بمثابة الأوڤا -متابعين الأنمي هيفهموا قصدي- الهدف من الفصول الجانبية هو توضيح بعض الأمور وذكر بعض الذكريات، وكمان كفاصل خفيف🌚.. إستمتعوا❤ . . . . • • • • #لجي: "كلنا بعد ما نخلّص دراسة في المدرسة نقول كلام زي "فكه" و "ارتحنا" وكذا.. بس في الحقيقة لازم يجينا وقت نشتاق فيه للمدرسة وأيّامها.. خصوصًا أيّام ابتدائي.. مدري إذا الكل يذكر أول يوم دراسي له ولا لا.. بس أنا عن نفسي أذكره كأنه أمس...". • • • • - "لجي".. يلا قوم حبيبي، بتتأخر.. "صوتها الحنون كان علطول يتسلل لمسمعي زي الحلم..". لجي 'بخمول': يمّا ما أبغى أروح الروضة اليوم..! أمه 'بابتسامة': خلاص الروضة خلصت أيامها.. اليوم بتدخل ابتدائي.. "وقتها قمت مصدوم..! داري من أول ان بعد الروضة بدخل ابتدائي، بس كنت متعوّد على الروضة خلاص ومو متخيّل ان النظام يتغيّر فجأة... لكن في نفس الوقت كنت جدًا متحمّس...". حوراء: يلا قوم عشان ما تتأخر.. لجي 'بحماس': ينفع آخذ "عثمان" و "معاذ" معاي للمدرسة؟ حوراء 'تضحك': إيش تاخذهم للمدرسة؟!، ترا توّهم مولودين أمس..! لجي: طيب أبغى أشوفهم قبل ما أروح المدرسة... حوراء 'تضحك': من ساعة ولادتهم وانت فوق روسهم تناظرهم أرحمهم شويه.. لجي 'بفخر': لازم أنتبه عليهك وأهتم فيهم؛ أنا أخوهم الكبير.. حوراء: طيب يلّا عشان ما تتأخّر يا كبير... "استعدّيت للمدرسة.. وأوّل تفكير جا في بالي وقتها اني رايح أصلّي الجمعه! لأنّي ما كنت ألبس الثوب إلا وأنا رايح أصلّي الجمعه في المسجد مع أبوي.. وأنا ألبس الشراب سمعت صوت جرس الباب..". لجي 'بحماس': أنا بفتح... "أمي كانت في المطبخ تجهّز فطوري، وما عطيتها فرصه ترد حتى وعلطول ركضت للباب عشان أفتح.. وقفت على أطراف أصابعي عشان أوصل ليد الباب اللي أطول منّي وفتحته.. وأول ما فتحته علطول شفت أحد طوله يفوق طولي بكثير..". - هففف.. لسه ما جهزت؟، مو فاضيلك ترا أخلص بتأخر على الطابور بسببك.. "خفت من نظراته المعصبه وكلامه اللي قاله بصوت خافت ومتنرفز.. بعدها سمعت خطوات أمي خارجه من المطبخ..". حوراء: مين يا "لجي"..؟ - أنا "سعد" يا خاله.. حوراء 'بابتسامة': "سعد" حيّاك، تكه بس ويجهز "لجي"، تعال اتفضل لين.. سعد 'يقاطعها': لا خلاص بستنّاه بره... "أسلوبه في الكلام معها دائمًا ما كان ودود، وعمري ما فهمت السبب.. وقتها على الأقل... بس على الأقل يقُارن مع "حمد" اللي كان يتجنّب التعامل معها من الأساس...". حوراء: يلا "لجي" عشان ما تتأخّر على أخوك.. لجي 'بزعل': يعني ما بشوف "عثمان" و "معاذ"؟ حوراء: معليش شوفهم لمن ترجع من المدرسة ما وراك شيء، بس دحين بتتأخّر وتأخّر أخوك... لجي 'بزعل': طيب.. "حتى لو ما أبغى أقتنع كنت أقتنع بعد كلامها اللي تقوله بنبره هاديه وحنونه، حتى لو عاندت ما كانت تعصّب..". حوراء: متأكد ما تبغى تفطر أو تاخذ فطور؟ لجي: لا بشتري من البقالة... حوراء: تمام، بس إياك ما تفطر... مفهوم؟ "كانت دايمًا تهتم لأمري، زيها زي كل الأمهات... بعد ما صرت جاهز أخذت شنطتي الصغيرة اللي ما كان فيها غير دفتر أربعين ومقلمه فيها مرسام ومساحه وبراية.. وخرجت مودّع أمي مابتسامة زي ابتسامتها... وبمجرّد ما قفلت بابها قابلتني تكشيرة الأخ "سعد"...". سعد 'بضيق': وجع كل دا تتجهّز؟!.. اللي يشوفك يقول رايح عرس مو رايح المدرسة.. لجي: بس انت لابس نفس لبسي، مو ذا معناه ان انت بعد كأنك رايح عرس مو المدرسة؟ "قلت عبارتي بكل براءة، بس الأخ كان معصّب مني أصلًا وأخذ كلامي سبب عشان يعصّب أكثر ويمسكني من ذراعي بقوّة ساحبني وراه... نزلنا من العمارة وعند بابها قابلنا الأخ "حمد"..". حمد 'بعصبية': ليش كل ذا التأخير؟!، ترا كنت بترككم وأروح... سعد: مو ذنبي، الاستاذ كان يتجهّز... حمد: خير تراك رايح مدرسة مو عرس..! "هذول إيش وضعهم مع العرس؟! مشيوا هم الأثنين جنب بعض يسولفون وطنشوني تاركينّي ماشي وراهم... عادتهم حتى لمّن كانوا ياخذوني للروضة... بس عشان ما أظلمهم كانوا يناظرون وراهم من وقت للثاني يتأكدون اني وراهم.. عدّينا جنب البقالة وأنا وقفت انتظرهم يلاحظون عشان اطلب منهم اني أشتري من البقالة... وأخيرًا ناظروا وراهم وانتبهوا اني ما أتبعهم..". سعد: خير ليش واقف؟! لجي 'يأشّر على البقالة': أبغا أشتري.... سعد 'يقاطعه': ما في، ما عندنا وقت ترا.. لجي 'بزعل': بس انتوا أيام الروضة كنتوا تقولولي ما بنخلّيك تشتري عشان أشياء البقالة بتضرّك، وبتخلوني أشتري لمّن أصير ابتدائي.. حمد 'يناظر "سعد" بطفش': يا حبيبي ما ينسى شيء ذا... لجي 'شوي ويبكي': ماما قالتلي لا تروح المدرسة بدون فطور... حمد: هفف، ذا بيقلبلنا دراما دحين.. "حمد" روح اشتريله شيء.. سعد 'بصوت عالي': ليه أنا؟! حمد: اذا دخل هو بيجلس سنه لين ما يختار اللي يبغى.. "ناظرني "سعد" وهو معصّب.. ومن نظرته وقتها بغيت أقول "خلاص ما أبغى شيء".. بس خفت يلاقيه سبب ويعصّب أكثر... دخل "سعد" البقالة بدون ما يسألني حتى إيش أبغى.. بس أنا أخذت الموضوع بشكل إيجابي على أن حماس وجالس اتخيّل إيش بيجيب على ذوقه... من الحماس كنت أتنطط بابتسامة عريضة وانا أناظر البقالة وانتظر أشوف إيش الشيء اللي بيشتريه.. لين ما جات عيني لفوق على وجه "حمد" بالتحديد وشفت نظرته وهو يقول: "أهجد"... نفّذت أمره بدون تفكير.. بعد كام دقيقة خرج "سعد" من البقالة وبيده كيس.. أنا نظري ما كان متركّز غير على الكيس... ويوم قرّب مننا مديت يديني بحماس أبغا أمسك الكيس بس فاجأني هو يوم رماه في وجهي وبصعوبة مسكته قبل ما يطيح عالأرض...". سعد 'بعصبية': يا ويلك تعطلنا مرّه ثانية.. حمد 'بغيظ': شوفوا مين يتكلّم.. ليش اتأخرت؟! سعد: أبدًا بس كنت أقرأ تاريخ الصلاحية والسعرات حق اللي جبته.. "طالعه "حمد" بفم مفتوح... مو هو لحاله حتى أنا؛ لأني ما كنت فاهم ايش قاعد يقول أصلًا...!". حمد: طيّب تاريخ الصلاحية وفهمنا عشان ما يموت علينا.. بس ليش السعرات؟! سعد 'بتلقائية': بس كذا هواية... حمد 'بغيظ': هواية إيوه.. أمشي قدامي يا "سعد" عشان ما أقتلك.. "أدري ان مالي دخل، بس أنا اللي خفت ومشيت قدامهم..! كام خطوة منهم وهم سبقوني ورجعنا لنفس الوضع الأوّل... وأنا أمشي فتحت الكيس بفضول أبغى أشوف إيش جاب "سعد"... ويوم فتحته شفت قدامي فطيرة بغلاف أصفر وعصير بعلبة برتقالي... طبعًا وقتها كنت توي خارج من الروضة وقدرتي على القراءة يا دوب.. بس بعد التهجية عرفت ان الفطيرة مكتوب عليها "لوزين"، والعصير مكتوب عليه "سن توب"... بدون ما أدري السبب، حفظت ذولا الاسمين عن ظهر قلب...". سعد: يلّا عاد أنا جبتله من البقالة انت دخله المدرسة.. "كنا واقفين عند مبنى المدرسة وقتها.. وأنا اتفاجأت، مو ذا نفسه مبنى الروضة..؟!". لجي: لالا "حمد" ترا أنا صرت ابتدائي مو روضة... "كنت أعلمهم وأنا حاط يدي على صدري كاني فخور باللي أقوله.. بس الاثنين طنشوني..". حمد: تراني متأخر على الطابور لحالي لا تأخرني أكثر.. سعد: أنا متأخر أكثر منك ترا.. ومديري إذا أحد اتأخر عالطابور يضربه بالمسطرة.. "وقتها كان "حمد" في ثاني ثانوي و "سعد" في ثاني متوسط... وأنا يحليلي توي أدخل أولى ابتدائي...". حمد 'بطفش': طيب خلاص خلاص أنا باخذه.. سعد: ايوه كذا شطور.. أصلًا شوف كيف يحبك، خليك الأخ الكبير المطيع.. حمد 'بحقد': انقلع... "أنا كنت أناظرهم بهدوء وأنا مازلت مو فاهم كيف بدخل مبنى الروضة وانا ابتدائي..! لين ما سحبني "حمد" من يدي، ولقيته دخّلنا من باب قدام حق الروضة.. وقتها انصدمت من كبر المدرسة... حجبها جدًا أكبر من الروضة وفيها أكثر من دور... صرت أناظرها وأناظر "حمد" بحماس.. وهو واقف يناظرني بملل وينتظرني أخرج من أجوائي ذي عشان يكلمني..". حمد 'بطفش': خلاص ياخي عرفنا انه عاجبتك المدرسة... لجي 'بحماس': مرّه حلوه مرّه،.. حمد: طيب طيب كويس... أسمع دحين انا بروح عشان طابوري بيبدأ.. أسمع كلام الإستاذ ولا تشاغب ولا تتهاوش مع أحد.. خلاص؟ لجي 'بابتسامة عريضة': حاضر.. "ناظرني وقلّب عيونه بملل، ما فهمت ليش..! ، بس المهم انه قبل ما يروح وقّفته وسألته سؤال مال امه داعي...". لجي 'بابتسامة بريئة': "حمد" انت تحبني زي ما أحبك؟ "اللي خلّا السؤال يخطر على بالي وقتها هو ان "سعد" قاله "يحبك وخليك الأخ الكبير المطيع".. وقفت أناظره وأنتظر منه إجابه وهو واقف مكتوف اليدين و يناظر بعيد بصمت مسوي حاله ما يسمع.. وقتها قلبت وجهي مخمّن إجابته..". لجي 'بزعل': تكرهني..؟! "ناظرني مستعجب من سؤالي اللي جا مفاجئ.. بعدها سحب علي وراح بدون ما يقول شيء.. المشكلة اني لين دحين انتظر اسمعه يقول "ايوه أكرهك" بس عمره ما قالها بشكل صريح... جا استاذ وطلب مننا نجلس في الحوش.. كان كل اللي في الحوش أولى ابتدائي... والأغلبية معاهم أولياء أمورهم.. بس بعدين راحوا، وذا الشيء خلّا أغلب الأولاد يصيحون.. الحوش كان مليان صوت صياح عدا من صوت كام ولد وانا منهم.. كنت جالس فرحان بالفطيرة والعصير اللي مازلت ماسك كيستهم بيدي.. غير كدا في واحد من المعلمين وزّع علينا حلويات.. يمكن ذا اللي خلّا أغلب الأولاد يهجدوا... مر وقت زياده بعدها جا استاذ وطلب مننا نمشي وراه... نفّذنا طلبه ولحقناه مثل الأقزام، وقتها دخل فصل في الدور الأرضي وفتح الأنوار، وكلنا ناظرنا الفصل بإعجاب؛ كان مزيّن وشكله مرّه حلو... طلب مننا الاستاذ ان كل واحد يختار مكان ويجلس.. في ذا الوقت حسيت بالوحدة منجد؛ لأن الأغلبية دخلوا الفصل ويوم جلسوا كل واحد صار يسولف مع اللي جنبه، أو مع اللي قدامه، أو اللي وراه.. إلا أنا اخترت مكان بآخر الفصل وجلست.. حتى المكان اللي جنبي كان فاضي.. طلب مننا الاستاذ ما نسوي دوشة.. بس بالمقابل أنا صدّعت من كم الإزعاج والصوت العالي اللي حل عالفصل خصوصًا لمّن خرج الإستاذ، وبمجرّد ما رجع مرّه ثانية الكل هجد وجلس مكانه..". الاستاذ: بكره ان شاء الله يا أولاد بتستلمون الكتب.. بس دحين خرجوا دفتر ومرسام عشان راح ناخذ أوّل درس.. "أنفتحت الشنط وخرجت الدفاتر والمراسيم.. في الوقت اللي الاستاذ لف للسبورة عشان يكتب التاريخ.. طبعًا احنا أوّل ما شفناه كتب شيء عالسبورة كلنا قلّدناه.. عند نفسي قلّدته بخط معوّق... أصلًا ما كنت أشوف السبورة زين لأني جالس ورا مرّه.. غير كذا كان جالس قدامي ولد أطول مني ما أشوف منّه شيء.. انزعجت جدًا وقتها لأني مو شايف... بدود تردد حطيت يدي على كتف اللي قدامي عشان ينتبهلي.. وقتها اتفاجأت من نظرته المنزعجة لي من دون ما أقول شيء أصلًا..! ". الولد: خير؟ لجي 'بهمس': ممكن تتحرّك شوية؟؛ مو شايف منّك شيء.. الولد: انقلع... لجي: شكرًا...! "وبس كذا.. ذا كان أوّل وأقصر حوار لي بأول يوم دراسي...! مرّت الحصة وقلت خليني ساكت ومتحمّل.. لين ما دق الجرس... وقتها انا اتحرّكت في مكاني مفزوع؛ لأن الجو كان جدًا هادي فجأة كذا رن صوت عالي.. وأنا كنت سرحان أصلًا...". الإستاذ: هذي فسحة، أخرجوا للحوش ولمّن يدق الجرس مرّه ثانية أرجعوا الفصل.. تمام؟ "أنا اتحمّست وقلت في نفسي "اللّه في فسحة بعد كل حصة يعني؟".. وما كنت منتبه ان ذي كانت الحصة الثالثة أصلًا، وان الأولى والثانية ضاعوا في بداية اليوم قبل ما ندخل الفصل... خرجت للحوش لحالي وبيدي كيسة اللوزين والعصير.. لين وقتها صامل وما أبغى آكلهم.. فرحان فيهم مدري ليش..! جلست بزاوية من زوايا الحوش... حاسس بالوحدة، وراسي مصدّع من الدوشة.. ومشتاق لأمي... أكثر من شعور انتابني وأنا بس جالس أراقب العيال وهم يلعبون طيري في الحوش... وأنا وأحرّك نظري كذا شفت الولد اللي كان قدامي في الفصل جالس عند الجدر اللي قدامي.. وجالس معاه ولد تاني... الولد اللي قدامي في الفصل ركزت في ملامحه من قبل وداري انه ما كان معاي بالروضة، بس اللي جالس معاه حاولت أتأكد إذا كنت أعرفه من الروضة أو لا... في نفس الوقت ذا الولد لاحظ اني أناظره.. وقتها أنا علطول نزّلت نظري... إحراج ياخي يوم تشبّه على أحد ويلاحظ...! ما رجعت ناظرت وقلت خلاص هو كمان سحب.. الا وفجأة ألاقي نفس ذا الولد صار جالس قدامي مباشرة..". الولد 'بابتسامة': ليه جالس لحالك؟ لجي 'بهدوء': ما أعرف أحد.. الولد: طيب تعال اجلس معانا.. "ناظرت وشفت الولد اللي قدامي في الفصل جالس مكانه ويناظرنا.. مدري ليه علطول يناظر نظرة تخوّف رغم انه ما تليق عليه بسبب خدوده المليانة! ". لجي: شكرًا أبغى أجلس لحالي.. الولد: ليه طيب؟! "لقااااافه...". لجي: بس كذا.. "وقتها اتمنيت انه يطفش ويقوم بس ماش.. ظل يحاول يفتح أي كلام وأنا أرد بإجابات بسيطة، وإلّا يبغاني أجلس معاه هو وصاحبه أبو خدود... بمناسبة ذاك الأخير، أنا أصلًا اللي خلانّي أرفض عرف الملقوف هو صاحبه ذاك..". - تبغى؟ "رجعت انتبهت للي قدامي، لقيته ماددلي كيس فيه أعواد مالحه.. جالي فضول أجرّب طعمها فأخذت عودين وشكرته...". الولد: يلا تعال اجلس مع... لجي 'يقاطعه بعصبية': ما أبغى ياخي..! الولد 'بانزعاج': طيب خلاص لا تعصّب.. يا كبسه.. "إيش وكيف ما فهمت..!، مو الكبسة أكلة؟!، ليش يقول علي كبسه إيش قصدة؟! بعدين اتذكرت لمّن في يوم أخذني "حمد" من الروضة بعدها وقف يكلّم واحد صاحبه.. وقتها صاحبه قاله "يا كبسة"، قام "حمد" رد عليه "لا تقول كبسة يا طعمية..".. عشان ما أسكت عاللي اعتبرته إهانة خليت دا ردي..".. لجي 'بعصبية': لا تقول كبسة يا طعمية.. الولد 'بعصبية': هيه لا تقول طعمية..! لجي: انت بدأت أوّل.. الولد: ما قصدت شيء بش عشان ما أعرف اسمك.. لجي: اسمي "لجي".. الولد 'بعصبية': خلاص ما صرت ابغى أدري.. لجي: أحسن انقلع... الولد: اسمي "أحمد".. لجي: ما أبغى أدري.. أحمد: أحسن.. "يب، وذا كان أغرب تعارف لي في أوّل يوم دراسي..! قام أخيرًا وقرر يروح.. وقتها قلت في نفسي "أحسن فكّه".. وأخيرًا خلّصت الفسحة.. ولمن رجعنا الفصل عدت الحصص القليلة الباقية بسرعة عشان كانت فاضية.. وقتها خرجت من الفصل قايل في نفسي "أخيرًا الحرية..!".. اتجهت بسرعة لباب المدرسة، وقبل ما أخرجت سمعت صوت مألوف يناديني من الحوش.. ناظرت وراي وركضت لصاحب الصوت فرحان..". لجي 'بحماس': بااابااا... "حضنته بقوة رغم اني قصير بالمقارنه به... وهو صار يضحك وسألني...". فهد: بشّر.. كيف كان أوّل يوم مدرسة؟ لجي 'بزعل': مرّرره ما كان حلو.. صدعت من الأصوات العالية والولد اللي جالس قدامي أطول مني و... "وقضيت الطريق من الحوش لباب المدرسة أحكيله على ذا المنوال، وهو يسمع ويجاريني في الكلام ويضحك على أسلوبي... لين ما وصلنا أخيرًا لمواقف السيارات..". فهد: لحظة "لجي"، قبل ما نركب السيارة.. ذيك السيارة البيضا هناك إيش نوعها؟ لجي: اممم... MG ؟ فهد: شطوووور.. "ما عمري دريت ليش أبوي يسألني عن أنواع السيارات.. يمكن كان يشاركني جزء من شغفه.. اللي مع الوقت صار جزء من شغفي...". فهد: يلا عالسيارة عشان في مفاجأة.. لجي 'بحماس': إيش إيش؟ فهد 'بضحك': ولد.. قلت مفاجأة.. "ركضت للسيارة متحمّس.. واتفاجأت يوم شفت أمي جالسة في كرسي الراكب..". لجي 'بحماس': اللّه خارجين؟! حوراء: بنروح عالحديقة اللي جنب المدرسة.. إلا اذا تعبان وتبغى ترجع البيت.. لجي 'بحماس': لالا الحديقة الحديقة... "ضحكوا أبوي وأمي على حماسي الزايد بس لأننا رايحين الحديقة... بس ذي الحديقة البسيطة كانت تسعدني مرّه.. ركبت ورا وصرت طول الطريق أحكي لأمي عن اللي حكيته لأبويا... وكل ما جبت سيرة استاذ أقول عليه "الرجال الكبير"... مدري ليش كنت استخدم مصطلح "كبير" رغم ان كلهم شباب.. بس يمكن عشانهم كبار مقارنة بي أنا... المهم اني اتكلّمت كثير عن ذا اليوم.. حسيته جدًا مميّز.. يمكن هو فعلًا مميّز؛ لأنه أوّل يوم دراسي..". • • • • . . . نهاية الفصل الجانبي الأول... . . *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5