لَجِيِّ - الفصل 17 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

رواية لُجَيْ : الفصل السابع عشر : #لُجَيْ: "المصايب تعد من المسلّمات.... ان لازم يعني في حياتك تصادفك مصايب مع تفاوت عددها وحجمها وحلولها... الشيء اللي يقهر لمّن تعيش فترة بسلام بدون مصايب تُذكر وفجأة كذا مرّه وحده وبدون أي مقدمات تحل عليك كل المصايب اللي في الدنيا دفعه وحدة..! إيش أسوأ مصيبه ممكن تحل على الإنسان؟.. فقد أو مرض أو ضعف أو ظلم؟ واللّه عن نفسي مدري، يمكن يحتاجلي أفتّش بين مصايبي عشان أعرف الإجابة....". • • • • "نظراتهم يوم انتبهوا علي وأنا واقف قدّام الباب خوّفتني...! خصوصًا نظرات ذاك الشرطي اللي يطالعني من فوق لتحت...". الشرطي: هذا مين؟ سعد: أخونا "لُجي"... الشرطي: ساكن معاكم هنا؟ سعد: إيوه... "رجع الشرطي يناظرني بحدة بعدين شال نظره عني مطنشني... وفي نفس الوقت خرج أكثر من خمس ضباط من أكثر من غرفة في الشقة بشكل فجعني..!". ضابط: ما لقينا شيء... الشرطي: في وحده ثانيه من شقككم ما فتّشناها؟ "لحظه تفتيش إيش؟!.. إيش قاعد يصير؟!". حمد: في شقة زوجة أبوي في الدور اللي فوق، بس هي حامل وتعبانه فما تقدر تتحرّك عشان..... الشرطي 'يقاطعه بحزم': مو شغلي، خلّيها تتغطى.. لازم نفتش كل مكان اتواجد فيه المدعو "فهد عبد الملك"... "لحظه إيش يعني لازم يفتشوا كل مكان يخص أبوي؟!.. ليش طيّب؟!.." - هيي انت.. "خرّجني من تفكيري الشرطي اللي وجّه كلامه لي..". لجي 'بتوتر': أنا؟! الشرطي: ايوه انت.. روح لزوجة أبوك خلّيها تتغطى عشان نفتش شقتها.. يلا اتحرّك.. "أسلوبه خلاّني غصب عني أنفّذ كلامه بدون ما أفهم حتى إيش قاعد يصير... الوضع جدًا يخوّف..! طلعت السلالم وأنا أحاول أربط الأمور ببعضها... معنى انهم يفتشوا كل شقق أبوي وحاليّا هم في شقة "سعد" ذا معناه انهم فتشوا شقة أمي اللّه يرحمها.. يعني ذيك الفوضى كانت بسببهم؟!، طيّب ليش كذا يعني هم يفتشوا ولا يخربوا؟!.. على إيش يفتشوا من الأساس؟! السؤال الأهم، أبوي إيش سوّى؟!.. وين هو عن كل ذا أصلًا؟!!! وصلت قدام باب شقة "أفنان" ورنّيت الجرس ودقيت الباب أكثر من مرّه ولا فتحت... وبعد عدة محاولات ثانية سمعت صوت "أفنان" تسأل: "مين؟" جاوبتها: " أفتحي أنا "لجي"..". فتحت الباب فدخلت وقفلته وراي... ناظرتها و شفت قديش ملامحها تعبانه ومرهقة... "حمد" كان معاه حق يوم قال ما تقدر تتحرّك..". لجي: "أفنان" اتغطي وأجلسي في الصالة.. أفنان 'بتعب': ليش؟ لجي: في شرطة يبغوا يفتشوا البيت... "اتوسّعت عيونها بعد ما قلت جملتي، والصراحة لها الحق انها تنفجع خاصة اني قلتها من دون مقدمات... بس أي مقدمات اللي بقولها وانا مو فاهم شيء؟!...". أفنان 'بخوف': لا يكونون وصلوا لأبوك...! "إيش؟!.. إيش يعني وصلوله؟!، هو هربان؟!..". لجي 'بصدمة': إيش قصدك ما فهمت...! "ما جاوبتني وشفتها ترجع كام خطوة لورى... كان الوضع عادي لين لقيتها فجأة اترنّحت في وقفتها و طاحت على الأرض غايبه عن الوعي قدامي...! انفجعت وجلست على ركبي قدامها أهزها وأحاول أصحّيها وأنادي على إسمها بصوت عالي عساها تفوق... بس بدون فايدة.. أناظرها وهي عيونها مقفوله ووجهها شاحب وأنفاسها ضعيفه... الوضع خوّفني للحد اللي ما أقدر أوصفه...! كان لازم أتصرّف...! قمت من مكاني متجه للمطبخ وراجع وياي كاسة موية... كبّيت على وجهها شوية مويه عساها تقوم بس برده بدون فايدة، استجابتها الوحيدة كانت انها عقدت حواجبها بتعب، بس ما فتحت عيونها... ما صار بيدي شيء ثاني أسوّيه... خرجت من الشقة ونزلت لتحت عشان أعلّمهم باللي صار... واتفاجأت بأن اللي قاعد يصير هناك أسوأ...! "حمد" كان واقف قدام باب شقة غير شقتهم ورافع ذراعيه بدامها كأنه يمنعهم من الدخول...". الشرطي 'بعصبية': واللّه إذا ما خلّيتنا ندخل بنحبسك بتهمة تعطيلنا عن شغلنا وبنكسر الباب، يعني داخلين داخلين... سعد 'بترجي': "حمد" خلاص جيب المفتاح ياخي....! حمد 'بانفعال': واللّه ما يصير، على جثتي.. ما أخليهم يعيثون فساد في شقة أمي... "صراحه ما ألومه وأنا فاهمه كويس... أنا جدًا انقهرت يوم شفت شقة أمي مقلوبة وأغراضها كلها على الأرض... ظل الوضع على كذا لفترة.. "حمد" يرفض و"سعد" يترجّى والشرطي يهدد... وأنا بس أناظرهم ناسي أنا ليش جيت أصلًا...! ويوم اتذكّرت قلت اللي عندي دفعه وحده مقاطع منوالهم...". لجي 'بصوت عالي': يا شباب "أفنان" طاحت غايبه عن الوعي مدري إيش فيها..! "يوم قلت كذا حل الصمت وناظروني كلهم... يمكن كنا بناخذ وقت على هذا المنوال بعد لولا أن "سعد" خرج عن صمته وركض متجه لفوق...". سعد 'باستعجال': أحد يتّصل بالإسعاف لو سمحتم....! "خرجت كل جوالات الضباط في نفس اللحظة.. وأنا ركضت محصّل "سعد" اللي كان سبقني ويوم وصلت شفته يفحص نبض "أفنان"...". سعد: "لجي" جيب عبايتها من جوّه... بسرعه.. "ركضت متجه لغرفة "أفنان" وأنا مو داري هي وين تحط عبايتها... فتحت الدولاب وأول قماشة سوده شفتها قدامي سحبتها، بس عصّبت يوم اكتشفت انه ثوب شتوي من حقّين أبوي فرجّعته مكانه بسرعه بدون ترتيب.. ودوّرت في جهة ثانية من الدولاب وأخيرًا لقيت عباية "أفنان" فسحبتها... وقبل ما أخرج انتبهت على مجموعة أوراق على الأرض شفتها تطيح من ثوب أبوي لمن سحبته.. شلتها من الأرض حاطتها في جيبي بدون سبب بس فعليًا من هول الموقف مدري إيش أسوي بالضبط وما في وقت أفكر.... خرجت للصالة وبيدي عباية "أفنان" ويوم وصلت شفت "حمد" جالس جنب "سعد" قدام أفنان.. مدري متى طلع...! ناولتهم العباية واتعاونوا هم الإثنين يلبسوها ل"أفنان"... بعد فترة قصيرة دق على الباب، يوم طلعت لقيته ضابت و بلّغني انه وصلت الإسعاف... لحد ذي اللحظة أغلب الأحداث سارت شبه صامته.. حتى لمن نقلنا "أفنان" للإسعاف و ركبنا أنا و "سعد" معاها ورفض المسعف ان أحد ثالث يركب فقال "حمد" انه بيحصّلنا بالسيارة... وقفنا أنا و"سعد" ساندين ظهورنا على الجدر ومنتظرين الدكتورة تخرج تطمنّا على أفنان... أدري ان الوقت مو مناسب اني أسأل.. بس مدري متى ممكن يصير الوقت مناسب..". لجي 'بهدوء': "سعد".. إيش السالفة بالضبط؟، إيش سوّى أبوي.. "أخذ "سعد" نفس عميق حسّيته من قلب... واللّه يستر من اللي بسمعه..". سعد 'منزل راسه': متهمين أبوك أنه يستورد ويصدّر عقاقير ممنوعة... "ما انفجعت في البداية لأني ما كنت مستوعب اللي قاله... وشوي شوي بدأت أوزنها في عقلي ووسعت عيوني بعد استيعابي البطيء.. للمرّه الألف إيش قاعد يصير؟!!!!!...". لجي 'بصدمة': كيف يعني عقاقير ممنوعة؟!، يعني مخدرات؟!!! سعد 'بضيق': مدري يا "لجي" مدري.. ما فهمنا التفاصيل.. توّه ذا الكلام عرفته أمس وتقريبًا أبوك كان يدري من فتره بس ما قال... لجي 'بغيظ': ما هو أكيد من أوّل يدري إذا.... سعد: 'يقاطعه بانفعال': "لجي" أسكت..!، تدري انه أبوك مستحيل يسوي كذا أكيد في شيء غلط...! "أنا ما أدري إيش قاعد أقول وربي.. عارف ان أبوي مو كذا بس... إيش فيييي بالضبط؟!!!..". لجي 'بضعف': أبوي فين طيب؟! سعد: مدري... لجي 'بعصبية': كيف يعني ما تدري؟!! سعد 'بصوت عالي': وربي ما أدري هو اختفى ولي فتره ما شفته مدري وينه.. "أبوي مختفي؟!.. معقول يكون هربان؟!.. طيب إذا كذا وإذا هو بريء ليش يهرب؟! واللّه ما أبغى أشك فيه والله... بس مو داري كيف والوضع كذا..! فكرت شوي... رد فعل "أفنان" يوم علّمتها ان الشرطة تبغى تفتش البيت...! إذا في أحد يدري وين أبوي فأكيد "أفنان"... عقلي كان بياخذني لتفكير مهم وخطير لولا اني شفت باب الغرفة اللي فيها "أفنان" ينفتح والدكتورة تخرج...". الدكتورة: أنتوا قرايب المريضة "أفنان"؟ سعد: ايوه.. الدكتورة: انت زوجها؟ سعد: لا، زوجها مسافر دحين.. ممكن تفهمينا وضعها؟ الدكتورة: الظاهر ان المريضة ضغطها ارتفع بشكل كبير وذا خطر عليها وعلى الجنين.. للأسف في احتمالية بانها تولد ولادة مبكرة، واحنا ما نبغى ذا الشيء طبعًا لأن ما بقي غير عدة أسابيع على موعد الولادة السليم والأنسب لأن يكون الجنين بصحة جيدة.. عشان كذا احنا مضطرين نحجزها في المستشفى لين موعد الولادة و عشان ما أخبّي عليكم على ذا الوضع في خطر على صحتها وصحة الجنين. "كمية الكلمات والمعلومات اللي قالتها بصعوبة قدرت أستوعبها.. أو خليني أقول قدرنا لأني كنت أشوف علامات قلة الاستيعاب على وجه "سعد" كل ما ناظرت له... بعد ما أعلمتنا الدكتوره عن وضعها راحت واحنا الأثنين واقفين نناظر بعض ومو عارفين إيش نقول وإيش نسوي وبأي خصوص أصلًا...! ". لجي: دحين إيش؟! سعد: مدري.. "وأنا مدري "سعد" ايش وضعه ماسكلي كلمة "مدري"..! ". سعد 'يناظر ساعة يده': أسمع دحين بيخرج "عثمان" و "معاذ" من المدرسة لازم أحد يروح يجيبهم... "ما رديت عليه... عقلي مو معاه أصلًا..". سعد 'يتنهد': مدري "حمد" ليش ما جا لين دحين بس بتصل عليه وأقله يروح يجيبهم.. ولا أخلّيه يرجعهم البيت ويجلس وياهم؟ "برده ما رديت.. قاعد أفكر في ذاك الشيء المهم والخطير اللي كنت أفكر فيه قبل ما تخرج الدكتورة...". سعد: "لجي" أكلمك أنا... لجي 'بهدوء': "سعد".. بسألك عن شيء وجاوبني بصراحة.. سعد: خير؟ "سكتت متردد.. أحس المفروض أنسى الموضوع بس في نفس الوقت شايفه مهم... قبل ما أقول أي شيء شفنا "حمد" جاي علينا... ومو لازم أتكلّم عن ملامحه.." سعد: انت وين كنت؟، ليش اتأخرت؟ "ما رد.. أخذ نفس كأن عنده كلام يبغى يقوله، وكون ذي عاده يشابه "سعد" فيها وما شفتها من الأخير إلا إذا بيقول شيء سيء.. حدثي يقول ان في مصيبه جديدة...! ". سعد 'بحذر': خير إيش في؟، لا تكون اتهاوشت مع الشرطة؟! حمد 'بهدوء': لا، بس.... "ياخي قول الكلام مرّه وحده لا تلعب بأعصابنا انت الثاني...! ". سعد 'بقلق: بس إيش اتكلّم...! حمد 'بتنهيدة': الضابط عطانا مهله شهر عشان نخلي العمارة من سكانها... سعد 'بصدمة': نخلي ال... ليش؟! حمد: بيتحفّظون على كل أملاك أبوي..... "غصب عنّي اتسرّبت مني ضحكه ساخرة قصيره بعدها علطول حطين يديني على فمّي أغطيه بعد ما ناظرولي بعدم فهم... ما استوعبت السالفة بالضبط بس... الوضع يفجع لحد الهستيريا...!......" • • • • . . . . نهاية الفصل السابع عشر... *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5