لَجِيِّ - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

رواية لُجَيْ : الفصل الخامس عشر : #لجي: ”أتخيّلتني أضرب "حمد"، وأضرب "فيصل"، وأضرب "سالم"، وأضرب خويّان "فيصل" واحد واحد... أبغي أضربهم كلهم... كلهم دمّروني بدون أي سبب واضح... في نفس الوقت أحس انه أكثر شخص يبغالي أضربه هو أنا...“. • • • • ”خرجت من المدرسة وأنا مو قادر أفهمني... كل اللي صار مو راضي يفارق تفكيري... مدري كيف انفعلت كذا..! مدري كيف ضربته بذي القوّة..! كيف لمّن الطلاّب بعّدوني عنه حاولت بكل قوتي أفك نفسي منهم عشان أرجع أضربه أقوى..! كيف لمّن بالعافيه منعوني عصّبت عليهم كلهم وصارخت في وجيههم مخوّفهم منّي..! كيف لما وصلت السالفة للمدير ووقفنا في مكتبه بكل بجاحه دافعت عن نفسي مدعي انه هو بدأ...! المشكلة ان "بندر" ما حاول يدافع عن نفسه قدام المدير، ونظراته قهرتني.... مو منه، من نفسي... منجد حسّيتني إنسان نذل.. إنسان إيش؟!، أنا حسّيتني مو إنسان من الأصل...“. - "لجي" استنى... ”صرت أكره اني أسمع أحد ينادي إسمي... صرت أكره اسمي أساسًا..! ناظرت وراي وشفت "أحمد" يقرّب مني“. لجي 'ببرود': خير؟ أحمد 'بحده': ولّا شر!.. ليه ضربت "بندر"؟ لجي 'بتلقائيّة': هو بدأ.. أحمد 'بعصبية': بلاش كذب.. الطلاب حكولي كل اللي صار.. لجي 'بهدوء': خلاص صدقكم إيش أسوّيلك؟ أحمد 'بغيظ': انت إيش وضعك بالضبط؟! لجي: مالك دخل خلّيك في حالك.. ”صراحه مو بحالي أناقش أحد... تركته و اتحرّكت ماشي في طريقي، بس هو وقّفني واتحرّك واقف قدّامي مرّه ثانية..“. أحمد: أصبر ما خلّصت كلامي.. لجي: إيش تبي كمان؟ أحمد: جاوبني ليه ضربت "بندر"؟ لجي 'بطفش': يوووووه نفس السؤال؟! أحمد: بس جوابك مو منطقي.. جاوبني بمصداقيّة.. لجي 'ببرود': بمصداقيّة؟، طيّب.. كنت مرّه مخنوق ومعصب ولقيت "بندر" قدّامي فطلّعت همّي فيه.. ”ظل يناظرني فترة بملامح حاده وباين عليه مرّه انه عصّب من كلامي.. وإذا ملامحه ما بيّنت ذا الشيء فيكفي رد فعله..“. أحمد 'بغيظ': طيب أعذرني، أنا مرّه مخنوق ومعصّب.... ”لسه ما استوعبت معنى كلامه إلا ولقيته فجأه هجم علي مطيّحني على الأرض، وبمعنى الكلمة ردلّي كل الكفوف اللي أكلها منّي "بندر"... وأنا ما سوّيت شيء غير انّي حاولت أحمي وجهي بيدّيني...“. أحمد 'بعصبية': مالك حق تعترض، صح؟!.. شفتك قدامي فطلّعت همّي فيك... ”قانون لازم يلتزم فيه كل من يتعرّف على "أحمد" وهو "لا تعصّب "أحمد" "... لأنه بيرد عليك بمنطقيّة تامه وما بتقدر تقول شيء وانت نفسك راح تلاقي نفسك غلطان... اجتمعوا النّاس وفكّوا "أحمد" عنّي... ذي السالفه عاد أظن مو المفروض توصل للمدير؛ لأن كل ذا صار خارج المدرسة وبعيد عنها بخطوات... أنا بقيت منسدح على الأرض مكاني وما قمت؛ حيلي منهد.. مو بس من ضرب "أحمد"... شفت "أحمد" يمشي مبتعد عنّي بس في نفس الوقت يناظرني كل شوي وحسّيته يبغى يرجع يوم شافني ما قمت، بس كبرياءه منعه كونه توّه مكفّخني...! صراحه كنت مرتاح في سدحتي، بس غصب عنّي قمت بسبب الناس اللي حاولوا فيني أقوم وصاروا يسألوني إذا كنت بخير... لو ما قمت كان ممكن يوصلوا الموضوع للإسعاف... أتحرّكت راجع للبيت ولا كأن شيء صار، ولما وصلت قدام باب العماره وقفت أشوف وجهي في الجانب العاكس من الباب... ما في أي جروح بس وجهي أحمر وفي آثار ملوّنه لبعض الكدمات البسيطة... لازم أحط ثلج عشان تروح بسرعة.... طلعت للشقة واتعمّدت أطلع السلالم، مدري ليش..!كأني أبغى أتعّب نفسي أكثر وأكثر..! مدري إيش نظام جلد الذات الغبي ذا..! قبل ما أفتح باب الشقة بنسخة المفتاح اللي وياي انفتح الباب وشفت "سعد" قدّامي كان مستعجل يبي يخرج بس وقّف يوم شافني قدامه..“. لجي: رايح الدوام.. سعد: إيوه متأخر.. ”قالها واتخطاني متجه للسلالم.. مدري ليش حسّيت نبرته متوتره وحتى ما علّق على وجهي.. اللّه يعين الدوافير على ما بلاهم... مشيت داخل الشقة لكن وقفت لما سمعت صوت "سعد" يناديني..“. لجي 'مستعجب': ليش رجعت؟ سعد: أسمع ما كنت أبغى أعلمك بس كذا ولا كذا بتدري.. لجي 'بقلق': خير إيش في؟! سعد: أنا مو رايح للدوام دحين، رايح للمستشفى لأن.. "عثمان" في المستشفى... لجي 'بصدمة': إيييش؟! سعد: على حسب كلامهم أنفه صار ينزف و أغمي عليه فجأه وما دروا إيش فيه فنقلوه على المستشفى، وانا دحين رايحلهم.. إذا تبغى تعال ويّاي... ”بمجرّد اني سمعت انه "عثمان" في المستشفى وانه في شيء اتملّكني الخوف.. وأول ما خلّص "سعد" كلامه ركضت للسلالم..“. لجي 'باستعجال': طيّب يلا خلنا نروح...! ”كنت جدًا مستعجل وصرت أركض على السلالم بدون حذر... وياليتني ما اتسرّعت..! بدون ما أنتبه غفلت عن سلّمه ورجلي نزلت بسرعه على اللي بعدها... وذي الحركة خلّتني أتعثّر وأطيح مكمّل بقية السلالم دحرجة... اللّه ذا اللي كان ناقصني...! ظليت فتره مستكن بمكاني.. مو قادر أتحّرك.. دايخ.. وصوت "سعد" كان يوصلني من بعيد وهو ينادي على إسمي بلهفة... بعد كذا عيونكم ما تشوف إلّا النور... أنا عيوني بطّلت تشوفه....... شوي وفتحت عيوني... على بالي بيصير زي الافلام وفي غمضة عين ألاقي نفسي على سرير في المستشفى.. بس اللي صار هو اني لقيتني على الأرض في مكاني ووجه "سعد" فوقي..!“. سعد 'بانفعال': "لجي" لا تتحرّك دحين بتجي الإسعاف... ”ما فهمت إيش لازمة الإسعاف.. أحسّني بخير ومو حاسس باي وجع... كل اللي صار اني غبت عن الوعي لفتره وبعدين قمت يمكن في أقل من دقيقتين...“. لجي 'بهدوء': مافي داعي للإسعاف.. جات سلي... ”لسه ما كمّلت كلامي إلا وانفجعت يوم حرّكت راسي على جنب وشفت الدم اللي على البلاط تحت راسي.. بدون مبالغه بغيت أصارخ...! “. سعد: خلاص خلاص هدّي سليمه إن شاء اللّه... ”قالها وهو في نفس الوقت يرفع راسي ويحط شماغه تحتها وحسّيت فيه يضغط عليها بقوة شوي.. وفي ذا الوقت سمعت صوت صفّارة الإسعاف العالي والمميّز..“. سعد: خلاص وصلت الإسعاف، راح تكون بخير.. إن شاء اللّه... ”قال كلام زياده يحاول يطمّني بس كله وصلني زي صدا صوت... بعدها رجعت غمّضت عيوني غصب وما حسّيت بشيء........ رجعنا مرّه ثانيه لأحلام الخلّاط.... مدري ليه كذا أحلامي زي وجهي...! سمعت أحد ينادي على إسمي ووصلني الصوت زي الصدا بعد... فتحت عيوني وبرده شفت "سعد" قدّامي، بس ذي المرّه كنت على سرير في المستشفى..“. سعد 'بابتسامة': الحمد للّه على سلامتك.. لجي 'بخمول': اللّه يسلمك... ”غمّضت عيوني بقوة يوم حسيت بألم مضاعف.. متوزّع بين راسي ويدي اليسار...“. سعد: حاسس بشيء؟ لجي 'بتعب': حاسس بألم في يدي وراسي... سعد: يوم طحت راسك صقعت في الأرض بقوّة بس الجرح مو مرّه عميق لا تخاف... ”حطّيت يدّي على راسي أتحسّس الشاش الي ملفوف حوالينها... بعدين ناظرت يدّي اللي كانت ملفوفه بشاش بعد... يارب لا...! “. لجي 'بقلق': يدي انكسرت؟! سعد: لالا إلتواء بسيط بس، أسبوع وتطيب بإذن اللّه.. لجي 'بتنهيدة': الحمد للّه... سعد: خلّيك من يدك وراسك... الدكتور شاك ان عندك تسمّم غذائي وشكله له فتره، اللّه يهديك ليش ما تقول؟ ”تسمّم غذائي مرّه وحده...! “. سعد: بروح أنادي الدكتور بيسألك كام سؤال... ”اللّه تحقيق...!، مو من زمان عنه...! خرج "سعد" ورجع معاه شخص شكله ثلاثيني ولابس نظّاره طبيّه و بالطو أبيض والسمّاعه الطبية حوالين رقبته.. ياخي كلهم نفس الهيأة..“. الدكتور: "لجي" كيفك دحين؟ لجي: الحمد للّه بخير... الدكتور: حاسس بأي ألم في معدتك؟ لجي: من فتره حسّيت بس خفيف.. الدكتور: طيب ما حسّيت بغثيان أو برغبه في التقيّؤ؟ لجي: إلا من كام يوم... الدكتور: إيش آخر شيء شربته غير المويه؟ ”خمر طال عمرك...!“. لجي: ما أدري بس يمكن عصير... الدكتور: طيب ما أكلت شيء من برّا البيت؟ ”كان لازم أكذب في ذي اللحظة عشان ما يقول نسوّي تحاليل عشان نعرف سبب التسمّم ومدري إيش..“. لجي: إلّا من كام يوم جبت أكل من الشارع.. من بعدها بدأ بطني يعوّرني... سعد 'بلوم': اللّه يصلحك بس... الدكتور: يعني شكوكي في محلها عندك تسمم غذائي، شوف بعيدّا عن إصابة يدك وراسك، بتضطر تجلس في المستشفى ثلاث أيّام عشان تحتاج مراقبه و محاليل.. ”ياليييييل، ثلاث أيام محبوس هنا..؟!!! والأخ يذيعلي الخبر بتسلّط ما بقي غير يقول "ثلاث أيام على ذمّة التحقيق"..! خلّص الدكتور كلامه وإرشاداته من إني لازم أكثر مويه وسوائل وما آكل غير مسلوق لين ما أطيب من التسمّم، بعدها راح..“. لجي 'بطفش': هففف ذا كيف دري ان عندي تسمّم..؟! سعد: وانت نايم بعد ما نقلوك المستشفى كنت تقول ان بطنك يعورك وتبغى تستفرغ.. الدكتور سوّالك أشعه خوفًا من انه يكون في أي أضرار داخليّه من الطيحه بس ما كان في شيء، فخمّن انه تسمّم غذائي وقال يتأكد ويسألك لمّا تقوم... لجي 'بغيظ': وجع، ليتني ما جاوبته..!، وليتني كنت ساكت و أنا نايم... سعد 'يكتم ضحكه': منجد واللّه... لجي: خير ليش تضحك؟! سعد 'بضحك': "لجي" إيش وضعك مع كيس الرز؟! لجي 'بصدمه': إيش؟! سعد 'مو قادر يتكلم من الضحك': انت.. وانت نايم كنت.. كنت تقول.. أنا كيس رز ههههههه... ”ياليل أم الفشله منجد ليتني ساكت...! جلس "سعد" يحكيلي عن اللي كنت أقوله وأنا نايم وهو فطسان ضحك... الحمد للّه كل اللي قلته كان عبط مافي شيء مهم...“ لجي: ياخي أنا من متى نايم؟! سعد: من أمس قبل العصر... أمس كان الأحد، دحين الأثنين العصر.... لجي 'بصدمة': أمّاااا..! سعد 'بمزح': شكلك كنت جوعان نوم.. بس أنا يوم لقيتك طوّلت صحّيتك.. لجي 'بلوم': يا رجّال كنت صحّيني من أمس.. كل الصلوات فاتتني..! سعد: معليش معذور، صلّيهم دحين... ”خلّص "سعد" كلامه وكان بيطلع بس رجعت ندينه يون اتذكّرت..“. لجي 'بلهفه': "سعد" لحظه إيش فيه "عثمان"؟! سعد: لا تخاف هو تمام.. اللي صار كان من أعراض العلاج بس والدكتور طمنّا... ”واللّه مرضى السرطان يمكن يعانون من العلاج أكثر من المرض نفسه... اللّه يصبّرهم ويشفيهم ويشفي كل من أنهكه مرض“. لجي: طيّب هو في المستشفى دحين؟ سعد: لا خرج من أمس... تراه هو و"معاذ" سألوا عنّك؛ ما شافوك من يوم السفر... ”كان المفروض آخذهم في طريقي للمدرسة بس سحبت عليهم بسبب نفسيّتي التعبانه...“. سعد: "أفنان" مسكينه من خوفها على "عثمان" داخت وطاحت وكانت بتجهض لولا ستر اللّه.. ”لحظه.. إيش قال؟! “. لجي 'مستعجب': إيش اللي تجهض انت الثاني؟! سعد: إيه واللّه الدكتوره قالت انها جدّا ضعيفه وأي شيء ممكن يأثّر على حملها... لجي 'بصدمه': منجد "أفنان" حامل؟! سعد 'مستعجب': يعني انت ما كنت تدري؟! لجي: لا واللّه توّني أدري..! سعد: غريب.. تراها في شهرها الثامن وانت توّك تدري؟! لجي: وربّي ما لاحظت حتى..! ”يمكن عشان ما كنت أشوفها قدّامي كثير، غير كذا "أفنان" طويله وما يبان عليها شيء.. ويمكن عشان كذا تلبس عبي واسعه عشان ما يبيّن كبر بطنها... يحليلي جالس أبرّر غبائي وعدم دقّتي في الملاحظة..! “. لجي: طيّب ولد ولا بنت؟ سعد: محد يدري.. هي نفسها ما تدري؛ قالت تبغاها تكون مفاجأه وقت الولادة إن شاء اللّه... ”أبوي حتى الآن خلفته المزيونه كلها أولاد.. يارب "أفنان" ذي المرّه تجيب بنت؛ محتاجين بنوته جميله كذا في البيت كلنا نهتم فيها وندلّعها...“ سعد: يلّا لازم أروح دحين؛ عندي دوام بعد ساعه.. برجعلك بعد الدوام... ”راح للباب وكان بيطلع بس بعدين رجع مرّه ثانيه كأنه اتذكّر شيء...“. سعد: إيوه صح "لجي" من شوي وانت نايم خويّك اتصل وسأل عنّك وعلّمته انك في المستشفى.... لجي 'مستعجب': خويّي مين؟! سعد: حضرتك مسمّيه طعميّه... لجي: "أحمد"؟! سعد: إيه قال اسمه "أحمد"... ”عجيب... معقول اتصل يسأل عني وهو توّه ضاربني؟! “. سعد: بسألك صح، من إيش الكدمات اللي في وجهك؟، لاحظتها من قل ما تطيح... لجي 'بسخريه': صقعت في عامود اسمه طعميّه.... سعد 'بعدم فهم': ما فهمت...! لجي: خلاص ما عليك بسيطه.. سعد: طيب، أنا اتأخّرت وعندي اختبار، بروح دحين.. لجي: بالتوفيق... سعد 'بشماته': أجيب لك أكل في طريقي؟... ولّا صح ما يصير تاكل غير مسلوق.. هههههه... لجي 'بغيظ': أقول انقلع بس... ”خرج الأخ وهو يضحك باستهبال... خَبَل...! صلّيت كل الصلوات اللي فاتتني وبعد ما خلّصت انسدحت... طول صلاتي وأنا أشكر ربّي ان "عثمان" بخير... الحمد للّه...“. • • • • . . . . نهاية الفصل الخامس عشر.. *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5