الفصل 8
رواية لُجَيْ : الفصل الثامن : #لجي:
”مدري إذا أنا الوحيد اللي أذكر أول يوم لي في أولى ابتدائي...
أذكر وقتها ان أغلب الأولاد في الحوش كانوا يبكوا لما راحوا آباءهم وسابوهم، إلا أنا جالس بهدوء تام وآكل من التوزيعات اللي وزعوها علينا..
يمكن عشان كنت متعوّد على الجو بسبب الروضة؟، بس لحظه في كثير أعرفهم كانوا معاي في الروضة فليه يبكوا المفروض متعودين بعد؟!، ما علينا..
لما جلسنا في الفصل كان جالس قدامي ولد أطول منّي ومتين وما أشوف السبورة منّه.. ظل كذا الوضع لمدة أسبوع بعدين اشتكيت للإستاذ وغيّر أماكنّا خلاني أنا مكانه وهو مكاني.. وقتها الولد عصّب وجا يبغى يضارب معاي في الفسحة.. أنا الصراحه فكّرت انّي أخرج من الموضوع بهدوء وما أسوي مشاكل لكن بعدين قلت لنفسي أن ذا الولد تقريبًا في نفس سني وكمان الفرق في الطول بيني وبينه كام سانتي متر مو زي "سعد" اللي يمكن فرق الطول بيننا متر أو أكثر ويستغل ذا الشيء.. يمكن قررت وقتها أطلّع غيظي من "سعد" في ذا الولد، وكنت فخور وقتها اني قدرت أردله كل ضربه بمثلها أو يمكن أسوء منها..
ذي كانت أوّل مضاربة بيني وبين "بندر".. ومن وقتها لين صف رابع ما اتوقّفت المضاربات بيني وبينه هو وسعات يدخّل ناس تانين..
أوقات كانت تنتهي المهاوشة بدون ما يدري المدير وذا إذا تدخّل "أحمد" وقدر بمعجزه يفكنا عن بعض..
وأوقات توصل لإصابات بليغة زي المرة اللي انكسر فيها ذراعي“.
• • • •
”انتهى فينا الأمر واقفين قدّام المدير في مكتبه، أنا و "بندر".. و "أحمد" المسكين حاول يفك بيننا ودخل في السالفة..“.
المدير 'بحدة': دحين أنا أبغا أفهم إيش السالفة؟، يعني الأخ "بندر" متعودين عليه وانه راعي مشاكل المدرسة، لكن انتوا الأثنين صدمتوني.. انت يا "أحمد" كل المعلمين يشكرون فيك وفي أخلاقك ومستواك الدراسي..
لجي: "أحمد" ماله دخل هو بس حاول يفك بيننا..
المدير: وانت يا "لجي" اليوم أول يوم لك، توّك تقول بسم اللّه..!
لجي: أعتذر وأوعدك ما بيتكرر ذا الشيء...
”أحاول بكل الطرق انّي ما أخلّيه يدخّل أبوي في الموضوع.. والحمد للّه بعد كام كلمة المدير قال لي أنا و "أحمد" انه حيتغاضى عن الموضوع عشان أول مرّه.. أما "بندر" فما ندري عنّه خرجنا وتركناه عند المدير..“.
أحمد 'بتعجّب': إيش صار بالضبط؟!، أنا جيت من تحت فجأه لقيتكم مكفخين بعض..!
لجي 'بضيق': ياخي ذا الإنسان مريض وربي هو من نفسه كذا جا يبغى يتهاوش.. منجد مريض..
أحمد: أسمع، ترا "بندر" طيب هو مشكلته بس انه يحب يظهر نفسه بس بشكل سلبي..
” "أحمد" لازم يدافع عن "بندر" لأنهم جيران في نفس العمارة من زمان...
يعني "أحمد" رغم انه من مصر بس انولد هنا، وحرفيًا من يوم ما انولد وهو و "بندر" جيران، وحسب كلامه كان معاه في نفس الفصل في جميع المراحل الدراسية حتى الآن...
الظهر كان أذّن من فتره فرحنا وصلينا في مصلّى المدرسة بعدين رجعنا الفصل، وطبعًا نظرة جميع الطلاب ذي المرة مو بس لأني طالب جديد، بل لأني الطالب الجديد اللي اتهاوش مع "بندر"... طنّشت الصراحه..
وأخيرًا وبطلوع الروح خلّصت حصص النشاط وجات الحصة الأخيرة...“.
لجي: إيش علينا دحين؟
أحمد: كيميا..
لجي 'بضجر': أخذتها الترم الأول..
”المواد اللي أخذتها الترم الأول حطّيت بدالها مواد تانيه آخذها مع فصول تانيه..
شفت الجدول ولقيت ان عندي دحين حصة حديث مع ثانية ثالث...
رحت فصلهم وأول ما دخل الإستاذ علّمته بالسالفه وقالي حيّاك واخترت مكان وجلست..
اللي رفع ضغطي هو انهم طلعوا متأخرين عن اللي أخذته في مدرستي القديمة بثلاث دروس.. يعني دحين الإستاذ يشرح درس أنا أخذته أصلًا، ولا أقدر أقول بطلع ولا أقدر أغيب عن الدرسين الثانين لأنه سجّل اسمي في السجل خلاص ولو ما حضرت بيسجّلني غياب...
وبعد عناء ومجاهدة اني ما أنام، أخيرًا خلّصت الحصة ومعها انتهى الدوام...
خرجت من فصلهم ورجعت على فصلي الأساسي.. وهناك شفت "أحمد" ومشينا أنا وهو خارجين من المدرسة..“.
أحمد 'بضحك': يعني أوّل حصّه لك في ذي المدرسة أخذتها مع فصل غير فصلك، هنيئًا...
لجي 'بملل': أسكت بس لا تذكّرني كنت شوي وأنام... أسمع، انت لساك عايش في نفس العمارة، صح؟
أحمد: ايوه..
لجي: أذكر انها بعيده شوي عن المدرسة، أبوك بيجي ياخذك ولا إيش؟
أحمد: لا.. احم، بروح مع "بندر"..
لجي 'بغيظ': ما لقيت غير ذا الباندا تروح معه؟!.. بس برده العمارة بعيده كيف بتروحون مشي؟
أحمد: ياخي مو مشي، "بندر" عنده سيّاره..
لجي 'بصدمة': إييييش؟!.. خير كيف يسمحوله يسوق؟!
أحمد: لأنه من كام يوم كمّل ١٨.. هو أكبر مننا بسنتين تقريبًا بس دخل المدرسة متأخر نسيت؟
لجي: ايوه صح.. بس برده يا "أحمد" كيف تسمح انك تركب سيّارة يسوقها ذا الباندا؟!.. متخلّي عن عمرك انت؟
أحمد: ترا هو مو فاشل في السواقه ولا شيء.. احم، إلا في البداية يعني سوّا فينا ثلاث حوادث..
لجي 'بسخرية': بس؟!
أحمد: خلاااص.. بروح أكيد "بندر" ينتظرني وذا إذا اتأخرت عليه ممكن ياكلني..
لجي: صادق وربي..
أحمد: بس استنّى صح، جيب رقمك..
”عطيته رقمي وكان مستعجل فما أخذت رقمه، قال بيكلّمني عالواتس...
رجعت البيت أخيرًا وكانت الشقة ما فيها أحد.. أكيد "سعد" و "حمد" في دواماتهم....
دخلت غرفتي وانسدحت على السرير، المفروض أنام بس عجزت..
ياخي أكره كذا، وقت ما أبغى أنام الوقت ما يكون مناسب، ولما يجي الوقت المناسب يطير النوم...
فضلت منسدح وأتصفّح جوّالي لين ما بعد نص ساعة تقريبًا جاتني رسالة عالواتس:
- "السلام عليكم.. "لجي"، أنا "أحمد"..".
علطول ومن دون ما أرد عليه رحت و سجّلته في جهات الإتصال بإسم "طعميّة".. بعدين رجعت للواتس ورديت:
لجي: وعليكم السلام.. يا هلا، لحظة انت إيش سمّيتني في جوّالك؟
أحمد: ودي محتاجه سؤال؟!.. أكيد "كبسة"..
لجي: كنت أدري وربي.. وأنا ما قصّرت وسمّيتك "طعمية" من قبل ما أسأل...
أحمد: ربنا يديم القبول اللي بينّا..
أبتسمت.. ياخي أحب المصريين؛ دائمًا أجواءهم فلّه مهما كان الوضع...
جلست أكلمه شوي عالواتس لين ما هو استأذن وقفّل.. وبعد من خرجت من محادثته جلست أتصفّح محادثاتي من زملائي اللي كانوا معاي في مدرسة الرياض.. وكمان أرسلت لكل واحد أسأله عن أحواله...
صحيح ما كانوا مرّه أصحابي بس ما سابوني بعد وفاة أمّي اللّه يرحمها... ولمّا دروا انّي بنقل سووا لي حفلة توديعيّة..
*مر الأسبوع الأوّل من الدراسة بشل طبيعي، وأقدر أقول انّي اتعوّدت شوي عالوضع وعالتنقّل بين الفصول عشان المواد رغم انه شيء جدًا متعب، خاصة ان مو كل الفصول في نفس الدور...
طوال ذا الأسبوع كنت أتحاشى "بندر"، وحتى إذا عصّبني و بغيت أتهاوش معاه اتدخّل الأخ طعمية وفض الإشتباك قبل ما يبدأ...
وبالنسبة للقارورة فأنا قلت ل"سعد" انها طاحت بالغلط وحلفت له اني ما كسرتها عن قصد، وهو شكله صدّق بس مدري زعل ولا لا...
وخلال ذا الأسبوع سافر أبوي للرياض والمفروض يرجع يوم الخميس، اللي هو اليوم...“.
لجي: وأخيرًا آخر يوم في الأسبوع.. ذا الأسبوع كان طويل ولا يتهيّألي؟
أحمد: يمكن حسيته طويل عشان أوّل أسبوع لك هنا..
لجي: كيف بترجع البيت؟، اليوم الباندا "بندر" غايب، شكله متعوّد يغيب نهاية الأسبوع الكسلان..
أحمد: بنتظر أبويا يجي ياخذني.. وترا "بندر" مو كسلان، يعني شد حيله عن زمان والترم الماضي جاب ٨٥٪...
لجي 'بضجر': دافع عنّه دافع.. "ومين يشهد للعريس"..
أحمد 'بضحك': ترا المثل يقول "ومين يشهد للعروسة"..
لجي: ايوه صح، لخبطت.. بس باللّه عليك "بندر" عروسة؟!.. هذا ما يجي الدمية "تشاكي" حتى..
”متنا ضحك واحنا ماشيين وبالصدفة كنّا مارين من جنب فصل وطلع الإستاذ هاوشنا..
ذا مو كأنه هو نفسه اللي هاوشنا من قبل؟!.. إيش يسوي لين دحين ترا دق جرس الصرفة من زمان..!
خرجنا من المدرسة، واحنا ماشيين سألت "أحمد"..“.
لجي: إذا انت متأكد ان "بندر" ما غاب كسلًا منه، ليش تتوقّع غايب؟
أحمد: أنا أدري السبب.. اليوم سنويّة أمه الله يرحمها وراح يزور قبرها...
”إيش؟!..
انصدمت ووقفت مكاني... و "أحمد" وقف وناظر لي..“.
أحمد 'بتعجّب': إيش في؟
لجي 'بصدمة': "بندر" أمّه ميّته...
أحمد 'بارتباك': احم، إيوه اتوفّت من سنين... احم، أسمع شكل ذي سيّارة أبويا؛ بروح.. سلام...
”شكل "أحمد" حس انّه جاني عالجرح، عشان كذا ارتبك وأنا أعرفه متى يكون مرتبك لأنه يصير يحمحم كتير، ما اتغيّر..
دحين منجد "بندر" أمه متوفّية؟.. مدري ليه من وقت ما اتوفّت أمي اللّه يرحمها وأنا صرت أتعاطف مع أي أحد تكون أمه متوفية.. يمكن لأني مجرّب ذا الشعور وفاهمه..
على كلٍ، اللّه يرحمها ويرحم جميع أموات المسلمين..
مشيت من المدرسة، وأنا في طريقي للبيت دق جوّالي..
خرّجته ولقيت الإتصال من "براطم"..
ما قدرت أمسك ضحكتي.. ذا زميل لي في مدرسة الرياض اسمه "سالم"، كان إذا عصّب من أحد قال له "سك براطمك"، وأنا من هنا سمّيته براطم..
بعد ما قدرت أوقّف ضحك رديت عليه..“.
سالم: السلام عليكم..
لجي: وعليكم السلام، هلا "سالم"، كيفك؟
سالم: بخير الحمد للّه، انت طمني عن أحوالك..
لجي: تمام الحمد للّه بخير وصحه..
سالم: دوم يارب.. "لجي" أسمع.. أعتذر منّك اني ما ردين على الرسالة اللي أرسلتها لي عالواتس من كام يوم..
”استعجبت انه جاب طاري الرسالة.. يعني صح هو شافها وما رد بس ذا مو سبب كافي عشان يتصل و يعتذر..!“.
لجي: عادي ولا يهمّك..
سالم: أسمع ترا أناااا...
”حسيته متوتر وهو يتكلّم والصراحه وترني معاه..“.
لجي: اتكلّم يا أخوي أسمعك...
سالم: في موضوع جدًا مهم لازم أكلمك فيه..
لجي: أسمعك قول..
سالم: ما يصير عالجوّال.. لازم تجي الرياض..
”نعم؟!..
معقول الموضوع مهم لدرجة انّي أسافر للرياض عشانه؟!.. طيب إذا كذا ليش ما يجي هو؟! “.
لجي 'بتعجب': طيب!.. عن ايش بالضبط وليش لازم أجي الرياض؟!.. مني فاهم..!
سالم 'بجدية': أسمعني ترا أنا لي أسبوعين أفكر إذا أعلمك ولا لا وفي النهاية قلت من حقّك تدري.. "لجي" ترا الموضوع يخص والدتك اللّه يرحمها..
”انصدمت ووقفت مكاني... كيف يعني ما فهمت..!“.
سالم: ما أقدر أقول تفاصيل أكثر عالجوال، لو سمحت تعال.. وأنا بالعاني كلمتك في نهاية الأسبوع عشان تقدر تجي...
”قبل ما أزوّد معاه في الكلام هو سلّم وقفل..
ما فهمت شيء.. كيف يعني الموضوع يخص أمي اللّه يرحمها؟!..
لا ومن لهجته وأسلوب كلامه أحس الموضوع جدًا مهم ويستاهل اني أروح..
ياربي شسوّي دحين أروح ولا إيش؟!..
حاسس انه من جد الموضوع مهم ولازم أروح، لكن مشوار الرياض ذا لا كان عالبال ولا عالخاطر...
كمّلت طريقي للبيت وأنا ضايع حرفيًا؛ لأني منجد مدري إيش السالفة..!
كان ممكن ما أعطي الموضوع ذي الأهمية لكن.. هو قال انه عن أمّي اللّه يرحمها..!
أبغا أفهم إيش دخّل..!
دخلت الشقة وانا عقلي يكاد ينفجر من كثرة التفكير.. مو قادر أحط احتمال منطقي...
من كتر التفكير صدّعت.. وأظن انه ذا الشيء كان ظاهر على وجهي لأنه "سعد" لاحظ لما شافني وانا داخل الشقة..“.
سعد 'بتعجّب': "لجي" إيش فيك؟، شكلك تعبان..
لجي 'بهدوء': لا بس مصدّع شوي..
سعد: شكل ذا مفعول أول أسبوع دراسة هنا.. بجيبلك مسكّن لازم تصحصح وتتجهّز لأن أبوك رجع من السفر الصباح والمفروض كلنا نطلع عشان الغدا..
”شكل ذي طقوس أبوي كل ما رجع من سفر.. لأن في الأيام العادية تقريبًا ما نجتمع على الأكل بسبب اختلاف مواعيد دواماتنا...
لازم أتخذ قرار دحين عشان إذا بسافر لازم أفاتح أبوي في الموضوع وألحق أسافر اليوم وأرجع بكره مثلًا...
اجتمعنا على سفرة الغدا، والكل حضر إلّا "حمد" اللي اعتذر عشان دوامه... استعجبت انه يقضي اوقات طويلة في تدريب المستشفى منجد، وأوقات ينام هناك..
خلّصنا الغدا وجلسنا في المجلس وأنا إلى الآن ما اتخذت قرار...
منجد الموضوع صعب.. أروح ولا لا؟.. طيب إذا رحت وطلع الموضوع مو بالأهمية اللي بيّنها "سالم"؟، واللّه أكسّر راسه ذا البراطم..
طيب إذا ما رحت؟، وقتها بياكلني الفضول أكيد..“.
فهد: "لجي" أكلمك أنا..
لجي 'بفهاوة': هاه؟!
فهد 'بحدة': انت إيش وضعك مفهي أغلب الوقت؟، كنت بسألك كيف المدرسة بس خلاص وصلتني المعلومة..
لجي: أي معلومة؟!
فهد 'بنفاذ صبر': إنك إذا مفهي في البيت فأكيد مفهي في المدرسة، واضحة..
لجي: لا واللّه أركّز في الحصص، بس اليوم مصدّع شويه يمكن عشان كذا...
سعد: انت ما أخذت من المسّكن اللي عطيتك هوه؟
لجي 'بتفكير': أظن اني تركته على الطاولة ولا أخذت منه..
فهد 'بضجر': شفت انّك مفهي؟
سعد: خلاص عادي مو مشكلة، أنا بطلع أجيبه لك..
”قام "سعد" وخرج من المجلس... مافي في المجلس أحد غير أنا وابوي، و "معاذ" و "عثمان" بس يلعبون بعيد..
أظن ذي فرصة مناسبة انّي أفاتك أبوي في موضوع السفر..
بالضبط.. خلاص قررت، بسافر..“.
لجي: أحم، أبوي.. بغيت أكلمك في موضوع..
فهد: اتكلّم..
لجي: الموضوع يهني.. أحم..
”إيش فيا صرت أتحمحم كثير؟!.. وجع حسيت نفسي "أحمد"..“.
فهد 'بضجر': يا ولد أتكلّم إيش تبغى؟
لجي: بسافر الرياض اليوم..
فهد 'بصدمة': إيش؟!.. الرياض واليوم؟!
”عرفت بتكون دي ردة فعله عشان كذا قلتله الموضوع دفعه وحدة..“.
فهد: لسع ما مر أسبوع على سفرنا ليش تبغى ترجع الرياض دحين؟!
”إيوه صح ليش؟!.. ما فكرت في عذر منطقي أقوله لأبويا..!
جلست أفكّر لجزء من الثانية وعلطول تبادر لذهني محادثتي مع "أحمد" لمّا سألته عن الباندا“.
لجي 'بزعل': اشتقت لأمي.. أبغى أزور قبرها..
”سكت أبوي وكأنه حس ان منجد ذا عذر قوي..
ما يقدر يقول خليك نهاية الاسبوع لأن دحين نهاية الأسبوع أصلًا، وما يقدر يقول أصبر بعد الدراسة لأن نهاية الدراسة لسه يمكن باقي عليها أكثر من شهر..
خلاص يا أبوي ما بقيلك عذر.. طريقك مسدودٌ مسدود..“.
فهد 'بهدوء': خلاص تقدر تروح..
لجي 'بصدمة': منجد؟!
فهد: بس ترجع قبل الأحد..
لجي: اي أكيد..
فهد: بتروح لحالك؟
لجي: إيوا..
فهد: طيب..
”ما يقدر يخلّي أحد من إخواني يجي معاي؛ لأنه داري ان علاقتي ب"حمد" مو مرّه جيّده، ذا غير تدريب المستشفى اللي ممكن يخليه ينشغل حتى في الإجازة..
و"سعد" من دفارته يقضي أغلب وقته وهو يذاكر حتى في الإجازة..
وأبوي نفسه ما يقدر يجي لأنه توّه راجع من الرياض..
حاول أبوي يلاقيلي رحلة بالطيّارة عشان أوصل بسرعة وبدون تعب بس ما لقي لأن السفر جا فجأة.. لكن لقي رحلات للعودة فحجز لي على أساس انّي أرجع السبت بعد الفجر... وفي الروحة بركب النقل الجماعي...
خلاص.. قضي الأمر...“.
• • • •
.
.
.
.
نهاية الفصل الثامن..
***
**
*https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5