لَجِيِّ - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَجِيِّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

رواية لُجَيْ : الفصل السابع : #لُجي: ”أدري كام مرّه قلت انّي أفضّل أعيش في "الرياض" واني أفضل الدراسة في "الرياض"، حتى أنا طفشت من كثر ما قلت... لكن إذا رجعنا بالزمن فأنا ما نمت قبل السفر بيوم.. وكنت حزين جدًا، ويوم السفر بكيت من قلب... وبعد ما وصلنا "الرياض" صرت أواجه صعوبه في كل شيء، ما كنت حابب البيت ولا كنت عارف أتأقلم مع العيشة الجديدة، وحتى في المدرسة الجديدة كنت أواجه صعوبه في الاستيعاب وكنت وحيد وما عندي أصحاب.. وضعي كان سيّء لدرجة ان المعلمين كلهم كانوا يطالبوا باستدعاء ولي أمري عشان يسألوه إذا في شيء مأثر على نفسيتي ومخلّيني أكتئب وأفهي نص الوقت إذا مو كلّه... ذا الوضع كان في أوّل كام شهر بس، وبعدين الحمد لله انحلّت الأمور بسبب التعوّد.. أكيد الأغلب بيفكروا انه شيء عادي اللي صارلي بأول كام شهر يعني كنت متعوّد على بيت وفجأة نقلت بيت تاني وكنت متعوّد على مدرسة وفجأة اتغيّرت.. بس السالفة معقدة أكثر من كذا شويّة.. المشكلة مو بس في إني تركت البيت، المشكلة اني تركت أهل البيت.. والمدرسة نفس الشيء، المشكلة اني تركت الناس اللي في المدرسة، بحلوهم وشينهم.. مشكلتي كانت نفس اللي انحلّت بيه المشكلة، التعوّد... كيف أضل متعوّد طول حياتي انّه "سعد" يضربني وفجأة ما يصير موجود..؟! كيف أكون متعوّد على ان "حمد" يآذيني دائمًا بكلامه وفجأة لا هو ولا كلامه يصيروا موجودين..؟! كيف الأولاد اللي كنت أتضارب معاهم في المدرسة فجأة كذا اختفوا؟! هو مو بس الأشياء السيّئة اللي كنت أفتقدها، لكن ذي الأشياء اللي ذكرتها بالذات كانت تحسّسني انّي متخلّف كل ما أفتكر انّي كنت مكتئب بسبب غيابها المفاجئ...“. • • • • - "لجي" يلا قوم.. ”ياخي من يوم ما جيت وعلى كذا الوضع.. أمس حسيت بفخر انه أنا صحيت لحالي ورحت صحّيت أبوي، بس دحين رجع أبوك عند أخوك... لقيت نفسي مضطر أقوم بسبب محاولات ذا الشخص انه يصحيني.. فتحت عيوني بخمول عشان يقابلني وجه "سعد".. إيش يبغى ذا الزرافه؟! “. سعد: ترى المنبّه حق جوّالك صوته مرّه عالي، وصحّى البيت كلّه إلا انت.. "حمد" كان حالف انه شوي ويجي يكسّره على راسك... لجي 'بفهاوة': منبه؟!، ليه كم الساعة دحين؟! سعد: خمسة ونص الفجر.. ”لحظه متى صرنا الصباح؟!، توّي من كام ساعة حطّيت راسي عالمخدّة.! “. سعد: أدري انك نمت متأخر بسبب تجهيز أغراض المدرسة، إذا تبغى أنا بكلّم أبوك انك ما تداوم من اليوم.. لجي: لالا خلاص بداوم.. ”وعدت "معاذ" انّي باخذه في طريقي للمدرسة، ما أقدر أخلف وعدي..“. سعد 'بابتسامة': كيف السرير الجديد بس؟ لجي: أرحم من نومة الأرض ياخي.. سعد: أسمع، شكرًا انك ساعدتني عشان أبوك ما يدري.. ادري انك شايفني تافه لأني اضطريتك تتبع خطة كاملة بس عشان ننقل سريرك بدون ما يدري أبوي اننا ما جبناه من أوّل.. لجي: عادي يا أخوي، لأني أعرف ان ذا الشي اللي تقول عليه تافه كان بيعصّب أبوي منجد... ”حسّيت بانتصار أمس لمّا دخلت غرفتي وشفت السرير الجديد اللي وصل وانحط في غرفتي من دون ما ينتبه أبوي... بعدين أنا و"سعد" نزلنا بعد العصر وجبنا كل أغراض المدرسة وما رجعنا غير بعد المغرب، الفضل يرجع لمزاجي المتقلّب واللي يخليني كل شوي أغيّر رأيي في شيء.. والمشكلة ان كلها أمور تافهة مثل آخذ دفتر أبو أربعين ولا أبو ستين..! قمت واتوضيت وصلّيت الفجر بعدها بدأت أتجهّز للمدرسة... مني متعوّد على لبس الثوب أحسه يعيق حركتي خصوصًا انّي بروح المدرسة مشي وبرجع مشي... خرجت من الغرفة وأنا متكشّخ وعلى أمل اني لما أروح آخذ "معاذ" ألاقيه جاهز عشان ما أنتظر كثير... لما خرجت من الغرفة ما شفت "سعد"... ذا إيش فيه هو وأخوه -ناطحة السحاب- يظهروا فجأة ويختفوا فجأة؟! مشيت لين ما وصلت لغرفة بابها مفتوح... دريت انها غرفة سعد، و بلقافة دخلت عشان أتأكد.. هنا انصدمت من الكتب المترمّيه في جميت أنحاء الغرفة والأخ "سعد" يتوسّطها..“. لجي 'بدهشة': ما شاء اللّه عالدفاره..! سعد 'بضحك': لا دفاره ولا غيره.. خلاص الإختبارات ما بقي عليها شيء.... لجي: اللّه يوفقك.. سعد: ليه ما رحت لين دحين؟، مو خايف تتأخر؟ لجي: ايوه بروح بس بروح أول آخذ "معاذ" و... سعد 'يقاطعه': وين تاخذه "معاذ" قال انه بيغيب اليوم... لجي 'بصدمة': إيييش متى قال؟! سعد: أمس بالليل مريت عشان أطمّن على "عثمان"... و"معاذ" قال انه بيغيب زيه عشان ما يبغى يجلس في المدرسة لحاله... ”النذل..! وأنا رايح اليوم عشانه.. وخلاص ما أقدر أغيّر رأيي ومتكشّخ والكل داري من أمس اني اليوم بروح المدرسة“. سعد: أسمع، أخذت قارورة الموية اللي جبتها لك؟ لجي 'بتوتر': لا نسيت أملاها واحطها في الفريزر أمس.. سعد: طيب وانت ليش تبغى الموية مثلجة والجو مو حار؟ لجي: خلاص عاد بشتري من المقصف.. سعد: خلاص زي ما تبغى.. ”شكله فهم اني ما أبغى آخذها أصلًا... أخاف آخذها والعيال يقولوا اني جايب زمزمية زي حقين ابتدائي.. رغم انها بلاستكية وشكلها عادي ولونها أزرق ساده بدون أي رسم وكمان غطاها مو لاصق فيها يعني ينفتح وينقفل زي القارورة العادية.. تدرون.. أحس دي كلها أشياء تخليني آخذها وما أسمع لأحد..“. لجي: خلاص "سعد" باخذها.. أخاف الموية اللي من المقصف تكون مرّه حارّه.. سعد: اذا تبغاها بارده حط فيها ثلج... لجي: إيوه فكره بسوي كذا... ”تصرفات "سعد" تثبتلي انه من جد يحاول يعوّضني عن معاملته السيئة لي زمان... وأنا تقديرًا لجهوده كل اللي علي اني أتقبّلها وأظهر امتناني.. بعد ما عبيت القارورة نزلت من البيت متجه للمدرسة.. الطريق ما ياخذ ربع ساعة وذا إذا كنت مرّه بطيء.. طبعًا قبل ما أوصل عديت على البقالة وسويت طقوسي حقت زمان، فطيرة اللوزين وعصير السنتوب... منجد حسين نفسي رجعت طفل مرة ثانية وما بقيلي غير انّي أدخل مبنى ابتدائي بدال ثانوي... أتخيلت نفسي جالس في فصل ابتدائي وكل الطلاب أقزام وأنا العملاق اللي بينهم.. دخلت المدرسة ولقيت الإذاعة شغالة.. فأتوجهت لطابور أولى أثنين، أمس المدير قال ان ذا بيكون فصلي... وأنا أمشي جنب الطابور عشان أوقف في الأخير شفت وجيه كثير أعرفها، والكل كان يناظرلي باستغراب لأن أكيد لاحظوا اني طالب جديد.. وأكيد في منهم كان يشبهوا علي زي ما أنا أسوي؛ لأن أغلبهم كانوا معاي في ابتدائي.. بعد ما خلصت الإذاعة وقلنا السلام الملكي طلعنا على الفصل.. أنا ما دخلت غير لما الكل دخل واستقر في مكانه أو حط شنطته في مكانه.. ببساطة عشان ما أبغى آخذ مكان أحط ويجي يقلي مكاني، والغايبين أو المتأخرين عاد شسويلهم.. بمجرّد ما دخلت الفصل هديت الفوضى والأصوات العالية والكل كان يناظرني ، وأنا بهدوء اخترت مكان في آخر الفصل وجلست.. حسيت ان بعض الطلاب كانوا يبغوا يجوا ويفتحوا معاي كلام بس قاطعهم دخول الإستاذ... وبعد السلام واستفسار الإستاذ عن آخر شيء وصلوه اكتشفت ان ذي مادة الأحياء، ودوبني أستوعب اني أحتاج أظبط جدولي، يعني مثلًا الأحياء أنا أخذتها الترم الأول في مدرستي القديمة.. ياليييل قدامي مشوار طويل مع المرشد الطلابي، اللي معصبني إننا خلاص في آخر السنة أصلًا..! وقفت في مكاني عشان أعلم الإستاذ عن ذا الشيء“. لجي: إستاذ لو سمحت... الإستاذ: هلا... لحظه انت مو من ذا الفصل صح؟! لجي: أنا طالب جديد.. الإستاذ: نقلت من فصل ثاني يعني ولا إيش؟ لجي: لا أنا جيت من منطقة ثانيه، ما كنت بذي المدرسة.. ”أكيد الإستاذ استعجب انه كيف أنقل واحنا خلاص في آخر السنه!.. الله يسامحك يا أبوي.. المهم اني استأذنت منه وقررت أروح علطول لمكتب المرشد عشان أسجل المواد اللي بحضرها.. دق جرس الحصة الأولى والثانية والثالثة والرابعة وجات الفسحة وخلصت واحنا لسه نرتب في الجدول.. واللّه الموضوع كبير، يعني في مواد أخذتها في الترم الأول هم أخذوها دا الترم، ومواد ثانيه أنا كنت آخذها في ذا الترم هم أخذوها من الترم الأول.. ذا غير ان في مواد أنا أخذتها الترم الأول هم لسه بياخذونها السنة الجاية، زي مادة الحاسب مثلًا.. اللّه يعين ويساعد بس... خرجت من غرفة المرشد على آخر الحصة الخامسة وأنا أحس عقلي بينفجر من كثر التعديلات اللي سويناها عالجدول، ذا غير انه فيني نوم... ليه دحين أتخيّل انّي نسيت مكان فصلي؟!.. أعتقد انه بالدور الثاني صح؟.. واللّه نسيت منجد..! وأنا أسير في الممرات بلا هدف سمعت أحد ينادي على إسمي بس كان بنبرة أشبه بالاستفسار زي: "لجي؟".. ناظرت وراي لمصدر الصوت وشفت ولد يقرّب مني.. أتذكر اني شفته كمان في الفصل، ذا متى عرف اسمي أنا حتى ما قلته قدام الإستاذ..!“. الولد: انت "لجي" صح؟ لجي: صح، بس مين انت... ”لما صار قدامي حسيت وجهه مألوف، واتأكدت أكثر لمّا ابتسم واتكلّم بلهجة مصرية..“. الولد 'بابتسامة': معقول مش فاكرني يا كبسة؟! ”أنا هنا لا إراديًا ابتسمت وقلت: طعميّه؟! وقتها احنا الاثنين انفجرنا ضحك لين ما خرج إستاذ من الفصل اللي كنا واقفين جنبه وهاوشنا... مشينا من قدام الفصل وصرنا نمشي في الممر وأنا مو مصدّق أن ذا نفسه "أحمد" اللي كان أعز صديق لي بابتدائي..“. لجي 'بصدمة': يا ولد اتغيّرت مرّه ما عرفتك..! أحمد 'بضحك': لا تبالغ مو مرّه.. يعني يمكن صرت أطول وانحف شويه.. لجي: مو شويه كثيييير.. أذكر زمان كنت زي القدر.. أحمد: هييه ايش فيك ليش السخرية؟ لجي: مو سخرية واللّه كنت أمزح.. أحمد: لا هي سخرية ويلا نتضارب.. ”ابتسمت وضحكت لما استوعبت انه يمزح وهدفه انه يذكرني بأول تعارف.. بالضبط، أول تعارف بيننا كان مضاربة وفي أولى ابتدائي، والسبب انه أنا قلت عليه طعميه وهو قال علي كبسه واثنينا اعتبرناها سخرية وإهانة وأتضاربنا.. بس بعدين اكتشفنا ان الموضوع عادي ومجرّد مزح يعني.. ومن وقتها صرنا أصحاب لين صف رابع ابتدائي، لكن بعدين أنا سافرت وانقطع التواصل..“. أحمد: انت مو كنت تدرس في الرياض؟، ليش فجأة قررت ترجع هنا وعلى آخر السنة؟! لجي: مو أنا اللي قررت، أبوي قرر وأنا كنت مجبور أنصاع لأمره.. أحمد: بس مو أبوك أصلًا شغله بالرياض؟ لجي: ايوه، ولا زال يتنقل بين الرياض وجدة.. بس الوضع أختلف دحين... لأن أمي توفت.. أحمد 'بصدمة': إيييش؟!، متى؟! لجي: من أسبوع وشويه تقريبًا.. أنا جيت هنا بعد وفاتها بأسبوع، يعني توي جيت الجمعة الماضية.. ”دحين لاحظت انه قديش الوقت عدى بطيء.. أنا توي جيت قبل أمس رغم كذا أحس انه مر أسبوع..“. أحمد 'بزعل': عظّم اللّه أجرك، اللّه يغفرلها ويجعل مثواها الجنة.. لجي: آمين... ” "أحمد" يشبهني في أشياء كثير، ودحين صار يشبهني أكثر... يعني هو أصلًا شعره نفس لون شعري وعيونه نفس لون عيوني وبشرته نفس لون بشرتي، ودحين صار بطولي ونفس الهيأة تقريبًا.. الإختلاف بس في الملامح.. بس اللي يشوفنا ممكن يخمّن انه أخوي مو خويي.. كمّلنا الطريق وانا أحكيله عن جدولي الجديد وكيف ان الوضع حوسه لين ما وصلنا للفصل، وقتها أنا استوعبت شيء..“ لجي: انت ليش بره الفصل، مافي حصّه دحين؟ أحمد: لا دحين نشاط، وحصتين ورا بعض.. ”يا أم النشاط ذا أكرهه، يخلي الدوام أطول عالفاضي... يعني المفروض اليوم بننصرف اثنين ونص مو وحده ونص.. دخلنا الفصل وأنا رجعت للمكان اللي جلست في أوّل، و "أحمد" جا وجلس في المكان الفاضي اللي جنبي بس بدون شنطته“. لجي: أسمع بسألك مين يجلس هنا؟ أحمد: ولا أحد، ذا مكان زايد.. أصبر بجيب شنطتي وبجلس جنبك.. لجي: لالا ما يحتاج، خليك قدام عشان تشوف السبوره زين.. ”أتذكر زمان واحنا في ابتدائي ما كان يلبس نظارة، بس دحين صار يلبس نظارة بإيطار أسود مستطيل، وجزازها سميك يعني شكل نظره صار مرّه ضعيف..“. أحمد: يا ترى كم مضاربة اتضاربت في السنين الماضية؟ لجي: تبي الصدق ولا وحده.. أحمد: أمااا صرت عاقل؟! لجي: خير اش فيك تقولها كأني كنت مخبول أوّل؟! أحمد 'بضحك': لا مو قصدي بس كنت مرّه تحب المهاوشان.. لجي 'بسخرية': شف مين يتكلّم شف.. أحمد: لا بس كنت أتهاوش مره ولا مرّتين في الأسبوع، مو كل يوم مرتين ثلاثه زي حضرتك.. لجي: حضرتي خلاص بطّل يتهاوش مع أحد وصرت كافي خيري شرّي.. أحمد: طيب والهروب من المدرسة؟ لجي 'يضحك': لا الصراحه دي ما قدرت ابطلها.. بس إذا كان آخر حصه مافي شيء كنت أشرد.. أحمد 'يضحك': وربي دريت.. ”ياخي من زمان ما اتكلّمت مع أحد كثير في المدرسة، كل اللي كانوا معي في المدرسة كانوا زملاء دراسة وما في بيني وبينهم كلام كثير وكنت أقضي طول الوقت ساكت ولحالي.. جلسنا أنا و"أحمد" نسولف عن أيام زمان وعن اللي صار مع كل واحد لين ما دق الجرس..“ لجي: دحين إيش الحصة؟ أحمد: لسه نشاط ذي الحصة الثانية.. لجي 'بملل': ياليييل.. أحمد: أنا بنزل المقصف، تبغى شيء؟ لجي: لا جبت فطوري من البقالة.. أحمد 'بابتسامة': فطيرة لوزين وعصير سنتوب.. لجي 'يضحك': روح بس جيب البطاطس بالكاتشب والشطة حقتك من المقصف.. أحمد: للأسف صارت تجيني حموضة من الحار فبطلت أحط شطة.. ما تبغى أجيب لك أعواد مالحة؟ لجي: ياليت، بس على حسابك.. أحمد: نذل، طيب.. ”أبتسمت لأن حسيتنا فجأه بنفس شخصياتنا حقت ابتدائي.. بعد ما راح "أحمد" طلّعت الفطيرة والعصير وقارورة الموية... أعطيت نظرة للفصل وكان شبه فاضي، شكل الكل يشرد في حصة النشاط.. فجأه دخل واحد أحس انّي أعرفه.. أحاول أفتكره، هذا نفسه اللي شفته جالس جنب غرفة الإدارة لما جيت أقدّم.. بس حتى وقتها حسّيت انّي شفته قبل.. أتفاجأت لمّا شفته يقترب منّي.. كانت بنيته أضخم من بنيتي، مهو مرّه متين لكن يعد إلى حد ما..“. الولد: انت ليش تناظرني؟ لجي: أنا؟! الولد: إيوه وانا داخل الفصل شفتك تناظرني.. إيش فيه؟ لجي: لا ما في شيء، كنت سرحان بس يمكن نظري جا عليك بالغلط.. ”رفع حاجب يبي يسوي نفسه مخيف بس وجهه وخدوده المليانه ما تساعد.. لحظه، خدوده المليانه؟!، لا يكون ذا..! قطع تفكيري فجأة لما أخذ قارورة الموية حقّتي وهو يقول: "عطشان بشرب من مويتك".. أنا علطول وقفت وقلت: "هيه لا ما أسمحلك". ياخي أقرف أشرب مكان أحد.. ناظرلي بملامح على انه يعني معصّب وبكل قوته رمى القارورة عالأرض وهو يقول: "أنقلع ما منك خير". عصّبت من حركته، خاصةً لمّا مسكت القارورة وشفتها تنزّل موية من تحت دلالة على انها انكسرت، الحيوان..! أول شيء جا لتفكيري ان "سعد" ممكن يظن اني كسرتها قصد عشان ما آخذها مرّه ثانية.. ذا التفكير عصبني أكثر..“. لجي 'بعصبية': ما يكون منّي خير أرحم من أنه يكون منّي شر.. ”كان بيمشي في حال سبيله بس لما قلت جملتي ناظرلي“. الولد 'بعصبية': ليه شايفني أبو لهب قدامك؟! لجي 'بعصبية': يمكن أسوأ منه بعد.. ”طرقع أصابعه كأنه بيبدأ يتهاوش معي.. ذي الحركة خلّتني أتأكد مين ذا بالضبط.. هلا والله ب"بندر" راعي المهاوشات..“. • • • • . . . . نهاية الفصل السابع... *** ** *https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline5