لا اريد ولداً اريد بنتا - ثالثاً - بقلم مريم محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا اريد ولداً اريد بنتا
المؤلف / الكاتب: مريم محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ثالثاً

ثالثاً

فيلتى لكى ابيعها لانى محتاج إلى المال رد عليه الوالد تحتاج المال خذها وبيعها يا ولدى وأنا سأعيش معك هنا رد الابن سريعاً لا لن تعيش معى ثم قال سأخذك انا واخوتى إلى مكان افضل وسيورحيك اكثر قال الوالد ما هذا المكان الذى سيريحنى اكثر من العيش معكم رد عليه ابنأه وقالوا له تعالى معنا سوف نأخذك إليه ذهب الوالد معهم وهو ما زال يقول فى نفسه انهم اولادك يريدون لك الراحه انهم رجالك لاكن انصدمت عندما رأى نفسه واقفاً امام دار رعايه المسنين دخل معهم وهو مازالا لايصدق أن اولاده سوف يتركونه هنا وبالفعل تركوه وقبل ان يرحلوا قالو له لم يعد لك فى هذه الدنيا سوى يومين عشهم هنا تركو ورحلوا تركوا والدهم ظل الوالد فى هذه الدار سنه وفى هذه السنه لم ياتى احد من ابنائه ليسأل عنه وكان قليل الكلام مع الموجودين في هذه الدار وكان دأما يقول هذه الجملة لا اريد بنتا اريد ولداً ويبكى كان كل من يسمع منه هذه الجمله يسأله لماذا تقولها كان لا يجيبهم وكان يبكى فقط وفى يوم اتت فتاه وزوجها لكى يزوروا كبار السن فى هذه الدار رأت الفتاه هذا الوالد وسمعت منه تلك الجملة ارادت ان تعرف معنى تلك الجملة التى تبكيه كل هذا البكاء سألت من حوله فأخبروها بأنهم لا يعرفون عنه شيء سوى إن ابنائه تركوه هنا منذ سنه ذهبت الفتاه وزوجها لذالك الوالد وسألوه عن معنى تلك الجملة فأخبرهم بأنه لا يريد ان يتحدث في هذا الأمر تركوه ورحلوا لاكن كانوا يأتون كل اسبوع ويجلسون معه ويحاولون أن يخرجوا من الحزن الذى هو فيه وفى يوم قال لهم إنه يريد ان يحكى لهم قصته وحكى لهم كل شيء من البداية حتى النهايه وحكى لهم معنى تلك الجملة التى تبكيه اخذت الفتاه تبكى وتقول له ما اسمك وأخبرها باسمه كاملاً فقبلت رأسه وقالت أخيراً رأيتك يا أبى نظر إليها وقال أأنتى هي قالت نعم انا تلك البنت التى لم تكن تريدها انا فرح بكى الوالد بكاء شديداً مسحت فرح دموع والدها قائلة لاتبكى يا والدى ثم قالت لزوجها ايمكننى إن أخذ والدى للعيش معنا فى البيت فكان رد الزوج نعم يمكنك والدكى هو والدى ذهب والدها معها إلى البيت ورأى حنانها وحزنها وخوفها عليه فبكى بكاء شديد وطلب منها إن تسامحه فكان ردها سامحتك انت والدى كيف لى لن لا اسمحك لم يكن يريدها وهى التى نفعته بعد الله عاش الوالد معها وكان اجمل سنين حياته هى تلك السنين التى عاشها معها يا أحفادى انتهت القصه وبكى الجد بكاء شديدا فقال حفيده محمد لفاطمه لم اكن أقصد إن افرق بينى وبينك قالت فاطمة سامحتك يا أخى لاكن يا جدى لماذا كل هذا البكاء ما هى إلا قصه رد عليها الجد قائلا وأنا صاحب تلك القصه أنا الذى فرقت بين الولد والبنت أنا ذالك الرجل الذى لم يشعر بحلاوة حياته إلى مع ابنته التى لم يكن يريدها أمكم فرح هى التى ادخلت الفرح والسرور على قلبى.................................. مريم محمد............