لا اريد ولداً اريد بنتا - بقلم مريم محمد - مكتملة | روايتك

حكايتي عن جد رأى أحفاده التوأم محمد وفاطمة الأذينة يبلغان من العمر أحد عشر سنه يتشاجران مع بعضهما كالعاده لا كن انزعج الجد من جملة قالها محمد لفاطمه الاولى انا ولد افعل ما اريد أما انتى ففتاه ما عليكى إلا السمع والطاعة أخبره الجد بأن ما قاله خطأ وجلس الجد ووجهه مليء بالحزن وقال لاحفاده اجلسو سخبركم بقصة حصلت مع شخص اعرفه جيدا كان ذلك الشخص من الأشخاص الذين يظنون أن الولد أفضل من البنت ذالك الشخص كان غنياً جداً وكان متزوجاً ولديه ولدان وكانت زوجته حاملاً كان الزوج سعيد جداً وكان يقول سيكون لى ولد ثالث أما عن الزوجه فكانت خاءفه كالعاده أن تكون بنتا لأنها تعلم أن زوجها لا يريد بنات كل ما يريده هو الأولاد ذهبت الزوجه إلى الطبيب فأخبرها بأنها فتاه رجعت الزوجه إلى البيت وعندما سألها زوجها أخبرته بأنها فتاه غضب الزوج كثيراً وأخذها إلى طبيب ثانى لاكن لن يغير الطبيب الثانى إرادة الله وأخبرهم بأنها فتاه غضب الزوج وقال لزوجته أنزلى ذالك الحمل لا اريد تلك الفتاه قالت الزوجه حرام عليك ما الفرق بين الولد والبنت كلها نعمه عظيمه من الله دا ر شجار كبير بين الزوج وزوجته هو مصر على رأيه وهى تقول لا لن أنزل ذالك الحمل ابدا انت لا تعرف قيمة البنات أنها نعمه عظيمه من الله وصل الشجار بينهما إلى الطلاق وفعلاً طلقها