ثانياً
ذهبت الزوجة اللى بيت أهلها ولم يسمح لها باخذ ولديها معها ومع مرور الوقت تزوج الزوج واصبح عنده ولد ثالث وكان سعيداً به جداً أما عن الزوجه التى طلقها لم تتزوج لترعى طفلتها التى سمتها فرح التى لم يسال والدها عنها ابدا كبرت فرح وأصبحت شابه جميله تعمل طبيبه اما عن والدها فكتب كل شيء الولاده الثلاثه كتب لهم كل ما يملكه من شركات وأموال وأخبارهم بأنهأصبح كبيراً في السن لا يقدر على إدارة تلك الشركات وأنه سوف يعتمد عليهم فى إدارتها وان ما عليه الآن إلا الراحه طبعاً فرح الاولاد جدا فهل كانوا عند حسن ظن والدهم فيهم بعد مرور عدة سنين تزوج الاولاد الثلاثه وانشغل كل واحد فيهم بعمله وأسرته وبدأو يهملون والدهم يوماً تلوا الآخر كان والوالد يعيش فى فيلا خاصه به وحيداً بعد ان توفيت زوجته الفيلا لم تكن باسمه بل كانت باسم احد ابنائه ذهب الوالد يوماً لشركة احد ابنائه لكى يراه لانه مشتاق إليه وليعلم منه لماذا لم يعد يسال عنه فأخبرته السيكيرتيرا بانه فى اجتماع جلس الوالد وقال لابد وإنه اجتماع مهم تأنتظر حتى ينتهى الاجتماع جلس الوالد ساعه كامله حتى انتهاء الاجتماع وبعد انتهاء الاجتماع خرج الإبن مسرعا نادى عليه والده وكان رد الابن ليس الان فانا مشغول وذهب مسرعاً ذهب الوالد اللى فيله الولد الثانى ادخله حارس الفيلا وقال له انتظر هنا وتركه فى حديقة الفيلا وبعد قليل جاء الابن ابتسم الوالد واحتضان إبنه أما عن الإبن فقال ماذا تريد ماالذى اتى بك إن كنت جأت لتأخذ مالاً فليس معى أخذت منى الكثير نظر الوالد إلى ابنه مصدوما مما يقول وقال لا اريد مالاً بل جأت لاراك فقد اشتقت اليك اما عن المال فالمال مالى انسيت قال الإبن غاضباً اثبت انه مالك المال مالى انا اجأت لتعكر مزاجى نظر الوالد إلى ابنه في صمت قليل وكأن لسانه عجزاً عن الكلام مما سمعه من ابنه ثم غادر البيت وذهب إلى فيلته مستاء من تصرفات ولديه معه لاكن لم يمر وقت طويل حتى اتى ابنه الثالث إليه فرح الوالد كثيراً واحتضن ابنه وبكى وقال له اريد ان اشكى لك من اخوانك فعلوا وفعلوا رد عليه الإبن لاباس يا والدى تعال معى اخذ الإبن والده إلى فيلته إذا بأولاده الاثنين يجلسون هناك قال الوالد بغضب لماذا جأت بى إلى هنا لا اريد رأيتهم خذنى من هنا يا بنى قال الإبن أتيت بك إلى هنا لكى اخبرك بأنى