الملبوسه - الفصل الثاني والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الملبوسه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

*ـ روآيـه آلَمـلَبـوســه↻≯🍒⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ الجزء الثالث (الاخيره) ( معلش انا كاتبها بنظام مختلف لانها مكتوبه للعرض فى قناة يوتيوب ، اتمنى انها تعجبكم وهستنى تعليقاتكم ) . الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين . الحقيقة دي مش حاله وفاء ، هى من وجهت نظر العلم مريضه ، بس الموضوع بنا بقى زى التار . بعد ما انتهيت من كتابه التقرير بتاعى ، خدته وروحت بيه لمكتب مدير المستشفى الدكتور عزت . كان طبيعى ان الدكتور عزت يمسك التقرير ويشوف انا كاتب فيه ايه ، وانا كنت لسه قاعد معاه فى مكتبه ، وبعد ما قراء التقرير لقيته بيقولى : - ايه اللى انت كتبه ده فى التقرير يا دكتور مجدى ؟ ده تشخيصى للحاله حضرتك بعد الدراسه والكشف . - انت متأكد من الكلام اللى كتبه فى التقرير ده يا دكتور ؟ طبعا يا دكتور عزت ، ومتحمل المسئوليه الكامله عنه . سعتها الدكتور عزت قفل الملف اللى مكتوب فيه التقرير وبصلى وقالى : - اللى انت كتبه ده يا دكتور يبراء المتهمه نهائى ، دا حتى المحامى بتعها ميحلمش بتقرير زى ده . انا استغربت من كلام الدكتور عزت ، وسعتها قولتله : ايه اللى انت بتقوله ده يا دكتور ، انا كاتب فى التقرير انها مسئوله عن افعلها ، وانها بكامل قواها العقليه . الدكتور عزت باستغراب : - انت بتقول ايه يا مجدى ، هو انت مش عارف كاتب ايه فى تقريرك ، انت كاتب ان المريضه كانت غير مسئوله عن افعلها ، وانها بتعانى انفصام حاد بالشخصية ، وكمان بتوصى بوضعها بالمستشفى لحمايتها من نفسها لانها ممكن تضر نفسها . انا بانفعال : ايه اللى انت بتقوله ده يا دكتور عزت ، الكلام ده مش صحيح . وخدت الملف اللى فيه التقرير من الدكتور ، وبصيت على التقرير واتصدمت لما لقيت ان كلام الدكتور عزت صحيح ، وفكرت فى الاول يمكن حد سرق التقرير بتاعى وبدله بتقرير تانى ، بس للاسف ده مستحيل علشان التقرير مكتوب بخط اليد وده خطى انا متأكد ، طيب ده حصل ازاى ، انا متأكد انى كتبت عكس كل الكلام اللى موجود بالتقرير ده ، طيب ازاى اتغير ؟ كان سؤال مقدرش اجاوب عليه ، الوحيده اللى تقدر تجاوبنى عليه هى وفاء ، علشان كده كان لازم اروحلها ، وفعلا خرجت من مكتب الدكتور عزت وكان معايا الملف وروحت على اوضه وفاء . قبل ما ادخل اوضه وفاء جت فى دماغى فكره غريبه ، ممكن لو حد كان قالى عليها قبل كده كنت قولت عليه جاهل ، بس حاسس ان مفيش تفسير تانى للى بيحصل ، انا فكرت ان وفاء ملبوسه ، ايوه مسخره جن بيعرفها كل حاجه ، وبيساعدها وبيحميها ، مهواللى بيحصلى ده ملهوش تفسير علمى عندى ، وعلشان كده بدل ما ادخل فى اوضه وفاء ، فى الاول وقفت قدام الازاز بتاع الاوضه ، كنت واقف وببص على وفاء اللى كانت نايمه ، وكنت مراهن نفسى انها هتصحى ، وهتيجى تقف قدامى بالظبط زى ما حصل قبل كده . كنت براقب وفاء اللى عيونها فتحت مره وحده ، وبعد كده قامت من على الارض ، وبعدين وقفت فى المكان اللى كانت نايمه فيه ، وفضلت تبصلى من مكنها وكانها شيفانى ، فى اللحظه دى حسيت ان مفيش ازاز عازل للرؤيه ، حسيت برعشه ماشيه فى كل حته فى جسمى ، حسيت انها مش بس عارفه انى واقف ببص عليها ، لاء حسيت انها عارفه انا واقف كده ليه ، عرفين الاغرب من ده كله ايه ، انها حاولت تثبتلى صحه اللى بفكر فيه ، عرفين عملت ايه ، فى لمح البصر لقتها قدامى ، ايوه اتحركت بسرعه خرافيه ، انا مكنتش مستوعب اللى شيفه ، مع انى فكرت انها ملبوسه ، بس مكنتش مقتنع بفكرتى ، وهى بكل بساطه هتقنعنى من غير ما تتكلم كلمه وحده . انا كنت عاجز عن الحركه وعن الكلام ، لسه مش مستوعب اللى شفته ده حقيقى ولا حلم ، يمكن اكون فى كابوس ، كده يبقى وصلت لمرحله انى مبقتش اقدر افرق بين الحلم والواقع . بعد كام لحظه حولت اوهم نفسى ان اللى شفته مش حقيقه ، وان اكيد فى حاجه غلط ، يمكن خدعه يمكن بتوهم ، وكل اللى فكرت فيه سعتها انى لازم امشى ، اكيد كلامى بخصوص التقرير دلوقتى ملهوش اى اهميه . التفت علشان امشى ، بس لما التفت كانت الصدمه التانيه ، لقيت وفاء قدامى بره الاوضه ، ازاى خرجت من الاوضه اللى محبوسه فيها وبالسرعه دى ، فكان طبيعى ابص للوضه مره تانيه ، علشان اتصدم اكتر لما الاقى وفاء جوه الاوضه ، انتم متخيلين الموقف اللى انا فيه ، فى نفس اللحظه فى اتنين وفاء ، وحده جوه الاوضه ووحده تانيه بره الاوضه . حسيت انى جوه فيلم اجنبى رعب ، وفى الوقت ده وصلت لنقطه الاستسلام التام لفكره انها من عالم اخر . اتقدمت وفاء خطوه وقربت منى جدا ، وهمست فى ودنى : - دلوقتى انت عرفت اجابه السؤال اللى كنت جاى علشانه ، عرفت ازاى التقرير اتغير ؟ انا كنت مستمع بس ، متكلمتش اى كلمه ، وفى لحظه وفاء اللى قدامى اختفت تانى ، ولما بصيت ورايا لقيت وفاء بتبتسم ابتسامتها المخيفه . اخيرا انا مشيت ، خرجت من المستشفى بسرعه علشان اروح بيتى ، ولما وصلت البيت كانت ليلى عماله تتكلم بس انا مكنتش سامعها ، كان واضح عليها غضبانه لانى تجاهلت اتصالاتها طول اليوم ، زى ما انا متجاهلها دلوقتى ومش برد عليها ، كانت بتحاول توقفنى وانا كنت بحاول اسبها وادخل اوضه النوم ، ومعرفش ازاى لقيت نفسى بزقها ، فوقعت على بطنها وسعتها صرخت فانتبهت ليها ، مش فاهم ده حصل ازاى ، المهم خدتها بسرعه لاقرب مستشفى ، بس وانا فى الطريق اتصدمت لما لقيت ليلى بتنزف ، ليلى كانت ماسكه بطنها وبتقول انها بتتقطع من الالم ، سعتها افتكرت كلام وفاء بانى هقتل الجنين بايدى ، يمكن انا اصلا وصلت لمرحله انى مصدق وفاء فى اى حاجه قالتها . وصلت للمستشفى وكنت مستنى الدكتور يخرج يطمنى ، رغم انى كنت متأكد انه هيطلع يقول فقدنا الجنين ، وفعلا خرج الدكتور بس قالى : - الحمد لله المريضه كويسه جدا ، مفهاش حاجه . انا فرحت لما سمعت كلام الدكتور ، وقولتله : والجنين يا دكتور كويس . - جنين ايه ، المدام مش حامل . كلام الدكتور كان صدمه ليا . مش حامل ازاى ، اكشف يا دكتور كويس ، ليلى حامل ونزفت واحنا جيين فى العربيه . - بقول لحضرتك المدام مكنتش حامل ولا حاجه ، اكيد كان حمل كاذب . بس فى دكتور قالى انها حامل . - عملها تحليل ؟ لاء - يبقى زى ما قولتلك ، ده حمل كاذب ، شيء وارد جدا . طيب والدم اللى نزفته ؟ - لا ده كان مجرد دم محبوس ، على العموم المدام بتعتك كويسه وممكن تخدها معاك دلوقتى . كلام الدكتور صدمنى ، روحت انا وليلى ومحدش فينا اتكلم قال اى كلمه ، احنا الاتنين كنا مصدومين ، بس انا كنت بفكر فى حاجه غير اللى هي كانت بتفكر فيها ، انا كل تفكيرى فى وفاء واللى قالتهولى قبل كده انى هموت الجنين . بعد ما وصلت ليلى نزلت تانى ، رجعت للمستشفى ،كنت محتاج اسأل وفاء ليه كدبت عليا وعيشتنى فى وهم كبير ، على فكره فى الوقت ده مكنتش حاسس بأى خوف منها . بس لما وصلت للمستشفى كانت فى مفاجأة تانيه خالص مستنيانى ، المستشفى كانت مقلوبه لما سالت ايه اللي حصل، قالوا ان وفاء اتهجمت على ممرضه كانت بتحاول تحط ليها الاكل ، لما رحت اشوف الممرضه اتفاجئت لما شفت شكلها ، وشها كان غرقان دم ، ولما اتمسح الدم من على وشها اتصدمت لما شفت ان وشها كان كله جروح ، لدرجه اني ملامح وشها اتغيرت مش بس كده ، ده غير الاصابات الثانيه اللي تعرضت ليها ، المشكله ان حصل ده كله في حوالي خمس دقائق بالضبط ، عقبال لما نجدوها زمايلها من ايد وفاء . اذكر الله وصلى على الحبيب . كان طبيعي انهم يعرفوا الدكتور عزت مدير المستشفى باللي حصل ، ولما شاف منظر الممرضه ساعتها طلب ان وفاء لازم تاخد جلسه كهربا كنوع من العلاج ، وبرده كنوع من العقاب على اللي عملته في الممرضه . لما انا سبت الدكتور عزت عند الممرضه ورحت اشوف وفاء في اوضتها ، ما فهمتش هي بتعمل ايه ، متخيلين واحده بعد ما اصابت ممرضه بالشكل ده ، كان المفروض تبقى متعصبه ومتوتره ، بس وفاء كانت حاله تانيه خالص ، ايديها اللي متعاصه دم كانت رافعاها قدامها وتبص لها باعجاب ، زي ما تكون فرحانه قوي باللي هي عملته ، انا كنت بشوفها وانا بره الازاز اتفرج عليها ، وحاسس بخوف ، حاسس ان هي مش مجرد بني ادمه ، حاسس زي ما يكون جواها حيوااااان مفترس او وحش ، حسيت برعشه اتملكه مني . طبعا كل ده وانا برقبها وانا واقف بره الاوضه ، كان طبيعي بعد اللي حصل ان الدكتور عزت يمنع اي حد يخش عند وفاء ، طبعا كان خايف ان اللي حصل مع الممرضه يتكرر لحد ثاني ، حتى انا نفسي شخصيا اتمنعت اني اخش عند وفاء ، بس طبعا ده ما يمنعش ان انا اقدر اقف ورا الازاز واراقبها . اخيرا انتبهت وفاء ان انا واقف ، طبعا انا ما بقيتش استغرب واقول لنفسي هي عرفت ازاي ان انا واقف ، احنا عدينا المرحله دي بمراحل ، ووقفت قدامى وكانت بصالي ومرسوم على وشها ضحكه ، اقل حاجه عشان توصفها تقول ان هي ضحكه خبيثه شريره . بس اللي حصل بعد كده انا ما كنتش متوقعه ، الضحكه اللي كانت مرسومه على وش وفاء اختفت ، واترسمت حاجه ثانيه على وشها ، عيونها دمعت وكانت بصالي زي ما تكون بتتوسل ليا ، او بتترجاني ان انا انقذها مش عارف انقذها من ايه ، وهي جوه انا مش سامع صوتها بس شايف حركه شفايفها ، وقريت على شفايفها وهي بتقول لي الحقني وارحمني منه . يمكن في الاول ما فهمتش هي تقصد ايه ، مين ده اللي المفروض الحقها منه ، وبعدين اتغيرت النظره اللي على وشها تاني ورجعت الضحكه الخبيثه ، وسابتني ورجعت للمكان اللي بتنام فيه . وفضلت قاعده وهي بصالي ومرسوم على وشها نفس الضحكه الخبيثه الشريره . ما قدرتش انسى ابدا نظره وفاء ليا وهي بتترجاني اني الحقها ، وكنت لازم اتصرف ، ومادام العلم مش نافع يبقى انا محتاج حد متخصص في اللي انا شاكك فيه . اتواصلت مع شيخ سمعت عنه اخبار كويسه قوي ، ورحت قابلته وحكتله على كل حاجه حصلت بالتفصيل ، ساعتها اكدلي ان جوه وفاء روح شريره من الجن ، هو اللي بيتحكم فيها ومسيطر على كل تصرفاتها ، وهو كمان اللي خلاها تقتل جوزها وابنها ، واني لازم اتخلص من الجن اللي جواها باسرع وقت ، قبل ما يخليها تعمل حاجات تانيه وتاذي ناس تانيه . فعلا خدت الشيخ ورحت بيه المستشفى ، ولما وصلت هناك كانت وفاء خلاص مجهزينها عشان خاطر تخش تاخد جلسه كهرباء ، لما حاولت مع الدكتور عزت ان نسمح للشيخ ان هو يخش يعمل لها جلسه علاج بالقران ، بس دكتور عزت رفض الكلام ده طبعا وقالي : - جرى ايه دكتور مجدي هنسيب العلم ونشتغل في السحر والشعوذه . يا دكتور عزت وفاء مش محتاجه دكتور ، وفاء محتاجه شيخ لو سمحت وافق ان الشيخ يدخلها قبل جلسه الكهرباء . - اسف يا دكتور انا مستحيل اسمح بالمهذله ديت تحصل في المستشفى . في الوقت اللي انا كنت بتكلم فيه مع الدكتورعزت ، جه واحد من الممرضين عشان يقول للدكتور عزت بمشكله حصلت في جلسه الكهرباء ، اللي كانت بتاخدها وفاء وقال: - الحق يا دكتور عزت الممرضه اللي كنا المفروض نديها جلسه الكهرباء عامله كارثه جديده . رحت انا والشيخ مع الدكتور عزت لمكان جلسه الكهرباء ، واللي عرفناه من الممرض ان هم بمجرد ان حطوها وكتفوها عشان تاخذ الجلسه ، ولسه يا دوبك بيشغلوا الجهاز لقوا ان النور قطع وضلمت الاوضه ، بس لمده مش كبيره ممكن دقيقتين ثلاثه ولما النور رجع ، كانت وفاء مفكوكه وكل الموجودين في الاوضه متصابين ، ما بين جروح وخدوش ساعتها خرجوا كل المصابين من الاوضه ، وحبسوا وفاء لوحدها في الاوضه . الدكتور عزت لما شاف اللي حصل ما بقاش قادر يقول لاء للشيخ اللي انا جايبه ، فعلا دخل الشيخ لوحده عند وفاء ، ورفض ان انا ادخل معاه كان خايف عليا ، بس احنا كنا شايفين كل حاجه وسامعين كمان اللي بيحصل ، الشيخ كان بيقرا قران وبيتكلم مع وفاء اللي كانت بترد عليه بصوت مختلف ، زي ما يكون صوت راجل وكان اوقات وفاء بتقول كلام مش مفهوم ، الموضوع استمر حوالي ساعه كامله لغايه ما الشيخ طلع وقال لنا : - تمام هي كده بقت كويسه قوي ، الحمد لله انا قدرت احرق اللي كان عليها . وفعلا من ساعه اليوم ده وفاء بقت شخص مختلف خالص ، ممكن نقول ان هي بقت شخص طبيعي ، بس طبعا اللي حصل لوفاء بعد كده كانت صدمه ليها ، لما عرفت اللي هي عملته في ابنها وجوزها ، وبقت عايشه من ساعتها على المسكنات والمهدئات . طبعا كلنا عارفين ان النيابه والمحكمه ما بتاخدش بكلام الشيوخ ، ومش هتقتنع ان وفاء عملت الجريمه وهي متسيطر عليها ، علشان كده قدمت التقرير اللي انا كتبته وقدمته للنيابه ، ولما اترفعت القضيه للمحكمه ، ساعتها كان حكم القاضي بوضع المتهمه في مستشفى الامراض النفسيه ، وعاشت وفاء من ساعتها في المستشفى لغايه يومنا ده ، يمكن يكون الحكم ظالم ليها بس ده اكيد افضل من ان هي تاخذ اعدام ، وتتعدم على حاجه هي ماعملتهاش بارادتها . كان دايما لسه في عقلي حاجات محتاج افهمها من الشيخ ، سالته عليها زي ازاي عرفت وفاء اسم مراتي ليلى ، وعرفت ازاي بالمشاكل اللي بيني وبينها ، وكمان قالتلي ان مراتي حامل اي نعم هي ما طلعتش حامل بعد كده ، بس الدكتور فريد في الاول قال ان مراتي حامل ، مش بس كده سالته كمان عن التقرير اللي انا كتبته في الاول ، ازاي يبقى اللي موجود في التقرير عكس اللي انا كنت بكتبه . ساعتها الشيخ رد عليا وقالي: كان سهل قوي على الجن اللي جوه وفاء ان يعرف اسم مراتى ، ويعرف حاجات عني عن طريق قرينى ، هو ما بيقدرش يشوف المستقبل طبعا ، بس بيقدر يعرف اللي بيحصل فى الحاضر معايا ، اما بالنسبه ان مراتي حامل واني هموتك الجنين ، كان كدب بيقوله عشان يسيطر عليا زي ما هو مسيطر على وفاء ، لان كان من مصلحته انه وفاء ما تتعدمش ، عشان يفضل موجود عايش جواها ، اما بقى حكايه التقرير فالشيخ اكيدلي ان انا اللي كتبت التقرير فعلا ده ، بس انا لما جيت اكتبه كان الجن اللي جوه وفاء مسيطر عليا ، خلاني ما اشوفش اللي انا بكتبه . حابب اعرفكم دلوقتي ان علاقتي بمراتي بقت كويسه قوي ، بقيت اهتم بيها اكتر وباخذ اجازات اكتر ، والحمد لله ربنا كرمني ومراتي حامل وقربت تولد ان شاء الله ، وبالنسبه لوفاء كل فتره بروح اشوفها ، بس هي طبعا عمرها ما هتبقى بني ادمه طبيعيه ، صعب ان الواحد يقدر يتخطى اللي هي كانت فيه . ................... *انتهت* بقلم ياسر عوده دمتم بخير ، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته . لا تنسى ذكر الله . اترككم فى رعايه الله .