الملبوسه - مكتملة | روايتك

*ـ ࢪوآيـه آلَمـلَبـوســه↻≯🍒⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ البارت 1 البارت 2 الجزء الاول ( معلش انا كاتبها بنظام مختلف لانها مكتوبه للعرض فى قناة يوتيوب ، اتمنى انها تعجبكم وهستنى تعليقاتكم ) . الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين . انا من الناس اللى مقتنعين ان العلم هو ميزان الحكم على كل الاشياء ، يعنى اى شيء فى الكون لازم يكون ليه تفسير علمى ، عشت سنين حياتى كلها مأمن بالنظرية دية ، كل ده اتغير لما فى يوم قابلت حاله عجز العلم عن تفسرها ، وهحكلكم كل حاجه بالتفصيل . الاول انا الدكتور مجدى ، دكتور الامراض النفسيه ، شغال فى مستشفى حكوميه ، وعندى عيادة خارجية ، واعتبر من اهم الاطباء النفسيين فى مصر . فى يوم كنت واخد اجازه ، قليل اوى لما بقعد فى البيت ، بس كان عندى مناسبة مهمة ، كنت بحتفل مع مراتى بمرور عشر سنين على جوازنا ، مراتى اسمها ليلى ، انا وهى متفاهمين الى ابعد الحدود ، حيتنا مثاليه بس كان ناقصنا الخلفه . فى الوقت اللى كنت بحتفل بيه مع ليلى سمعت صوت تليفونى بيرن ، سعتها قالتلى : - مش احنا اتفقنا يا دكتور نقفل التليفون ؟ اسف حببتى نسيت اقفله ، لحظه هقفله . مسكت التليفون علشان اقفله وعينى جت على اسم المتصل ، كان الدكتور عزت مدير المستشفى اللى بشتغل فيها . بصيت ل ليلى وقولتلها : معلش يا حببتى هرد بس على الاتصال ده ، اصل اكيد فى حاجه مهمه حصلت . ليلى متكلمتش بس شورتلى بالموافقة . رديت على الاتصال : ايوه يا دكتور عزت خير حضرتك حصل حاجه ؟ - اسف يا دكتور مجدى ، بس انا عوزك دلوقتى فى المستشفى . ايوه حضرتك بس الساعه دلوقتى تسعه ؟ - عارف يا دكتور مجدى بس بعتذر منك لازم تيجى . الموضوع مهم كده ؟ - فوق ما تتخيل . حاضر هكون عند حضرتك مسافه السكه . نهيت الاتصال وإنا مش عارف اقول ايه ل ليلى ، طبعا صوتى كان مسموع ليها وسمعت المكلمه ، ولقيت وشها مقلوب عليا طبعا ، قربت منها وقولتلها : حببتى اسف انتى سمعتى المكلمه ، غصب عنى بس اكيد فى مشكله كبيره فى المستشفى ، اللى تخلى الدكتور عزت يكلمنى بنفسه . ابتسمت ليلى وسعتها قولت كل حاجه تمام بس مكنتش اعرف انها لما هتتكلم هتصدمنى : - لا ابدا يا حبيبى ، انا عرفه طبيعة شغلك ، روح بس وانت ماشى كنت حبه اقول على حاجه هتحصل علشان متبقاش مفاجأة ليك ، انا هتطلق . وقبل ما اتكلم مشيت ليلى ودخلت أوضة النوم وقفلت الباب وراها بالمفتاح . انا كنت مصدوم من كلمها ، مش متخيل ان هى ممكن تقول كده ، وعلشان منفعلش نزلت انا كمان علشان اروح المستشفى . انا كنت مشغول بكلام ليلى ، بس مكنتش اعرف ان اللى هسمعه وأشوفه فى المستشفى هينسينى كل حاجه . لما وصلت قابلنى الدكتور عزت وقال : - جتلنا حاله غريبة متحولة من النيابة للكشف يا دكتور مجدى ، الحاله غريبه وعمله هيجان وحولنا نسيطر عليها مقدرناش ، واغرب حاجه حصلت انها طلبتك بالاسم ، انا كنت رافض اتصل بيك علشان عارف انت نادر لما بتاخد اجازه ، بس فعلا مبقناش قادرين نسيطر على الحاله . قالت اسمى انا غريبه ، ممكن اشوف ملفها ؟ ولما ادانى الدكتور عزت ملف الحاله وبصيت على الاسم وصورتها ، اتأكدت انى فعلا معرفهاش ، وده حيرنى اوى ، ليه طلبتنى بالاسم ، اشمعنا انا ، فقررت قبل ما اشوف الحاله اقعد اقراء ملفها . روحت مكتبى وفتحت الملف وابتديت اقراء . الاسم : وفاء سيد ماهر ، السن : 40 سنه ، متجوزة من محسن احمد بيومى ، لديها طفل واحد اسمه كمال . التهمه : قتل الزوج مع الابن . انا اول لما شفت التهمه حسيت بشعور نحيه وفاء مكنش لازم يحصل ، حسيت انى بكرهها من قبل ما اشوفها ، وده مخالف للمهنة بتعتى اللى لازم اكون محايد ، وميربطنيش اى مشاعر بالمريض ان كان حب او كراهيه ، بس ده اللى حصل للاسف . اذكر الله وصلى على الحبيب . كملت قراءه الملف اللى كان موجود فيه تفاصيل الجريمة ، وقت حدوث الجريمة من سنتين ، بعد قتل الزوج والطفل ادفنوا بأرض فاضيه بجانب بيت المجنى عليه ، وتم العثور على الجثتين عن طريق عمال بناء ، اثناء بناء عماره سكنيه فى الارض الفاضيه . بعد التحريات كانت الزوجه وفاء المشتبه الاولى فى الجريمة ، بس هى انكرت ارتكبها للجريمة . فى وقت التحقيق معاها لاحظ السيد وكيل النيابه سلوك غريب على المتهمه ، وسعتها اوصى بتحولها الى المستشفى للكشف عليها والتأكد من قواها العقليه . انا بعد ما قريت الملف كان لازم اروح اشوف الحاله بنفسى ، كانت محطوطة فى اوضة عزل ازاز ، المفروض ان اللى بره شايف اللى جوه الاوضه ، واللى جوه مابيشفش اللى بره الاوضه . وقفت لحظات اشوف وفاء واحاول افهمها ، هى كانت نايمه على الارض وسيبه السرير ، بس اول لما وقفت وممرش دقيقه لقيتها قامت من على الارض ، واتحركت نحيتى ، ولقتها وقفت قدامى بالظبط ، مش عارف ليه حسيت انها شيفانى ، مع ان ده مستحيل اصلا ، بس وقفها قصادى بالظبط اكيد مش صدفه ، الاغرب بقى اللى حصل بعد كده ، وفاء بشكل غريب عورت صابع من صوابعها بسننها ، وبعدين كتبت على الازاز جمله صدمتنى ، كتبت شيفاك يا مجدى . عاوز اقولكم انى اتخضيت لما شفت اللى هى كتباه ، ومش لقيله تفسير علمى ، ازاى تشفنى وده مستحيل اصلا . وقوفى بره الاوضه مبقاش ليه لزمه ، لازم ادخلها واتكلم معاها ، وفعلا ده اللى حصل . مش هكدب عليكم ، انا كنت متوتر اوى منها ، بس لما دخلت كان لازم مابينش ده . قعدت على كرسى ، وحبيت ابين انى واثق من نفسى ، وتعاملت معاها بغرور . العادى مع أي مريض انى لما بقعد معاه بتكلم علشان اشجعه يتكلم ، وسعتها اقدر افهم ايه اللى جواه ،بس مع وفاء معملتش كده ، دخلت وقعدت على الكرسى ، وكنت محضر المفكره بتعتى ، فمسكت القلم وقعدت ارسم ، كنت برسم اشكال طيور وحيوانات ، كنت عاوز ابينلها انى متجاهلها ، وانى مش متوتر خالص . قعدت على الحاله دى حوالى ربع ساعه ، ووفاء كانت قاعدة على الارض وبتبصلى ، انا كنت ببص فى الرسمه بتعتى بس الحقيقه مركز معاها اوى ، كنت بحاول اشوف تفاصيل كل حركه هى بتعملها ، واول حاجه انتبهت ليها ان عنيها واسعه بشكل مريب ، لما تشفها تحس بان فى حاجه غلط ، ويمكن تحس بالخوف بيتسرب جوه قلبك . وتانى حاجه لحظتها بردو فى عنيها انها مش بترمش نهائى ، المفروض الانسان الطبيعى انه بيرمش بشكل تلقائى وبدون اراده ، ولاحظت كمان عليها ان بؤره عنيها بتتحرك بشكل غريب ، زى ما تكون بتتحرك بشكل مفاجيء وفى انحاء مختلفه . واخر حاجه لحظتها الرعشه اللى بتحصل كل كام ثانيه فى ايديها ، وواضح انها بتحصل بشكل تلقائى بردو ، وقبل ما انسى كان بيترسم على وشها اوقات ابتسامه مصطنعه مخيفه . انا ووفاء فضلنا على الوضع ده حوالى ربع ساعه ، لغايه لما هى كسرت الصمت ده واتكلمت لوحدها والابتسامه المخيفه مرسومه على وشها وقالت : - انت خايف منى صح ؟ وهخاف منك ليه ؟ هو انتى بتعضى ؟ - عاوز تعرف انا شفتك من ورا الازاز ازاى ؟ ازاز ايه ، انا مكنتش واقف ورا ازاز . سعتها انفعلت وفاء واتكلمت بعصبيه وصوت عالى وقالت : - كداب ، انت كداب يا مجدى . سعتها رديت عليها بنفس اسلوبها وبعلو صوت وقولت : اسمى الدكتور مجدى ، اوعى تكونى فاكره بان الشويتين اللى انتى بتعمليهم دوول هيعدو عليا ، انا اشطر دكتور فى مصر كلها ، وقابلت حالات كتير زيك واصعب منك ، وبصراحه تمثيلك ضعيف اوى . انا قولت الكلام ده بحاول اثير غضبها علشان اشوف ردت فعلها ، بس الحقيقه دى غلطه ودفعت تمنها غالى اوى . وفاء بشكل سريع ومش فاهم ازاى قامت من مكنها ولقتها قريبه منى اوى ، لقتها حطه ايديها على اكتافى ، وركبها على رجلى ، زى ما تكون كلب او قطه ، وكان وشها قريب جدا من وشى ، وعيونها وسعت اكتر واكتر ، وكنت سامع صوت نفسها ، زى ما كنت سامع صوت نبضات قلبى السريعه . همستلى وفاء بصوت واطى وقالتلى : - ليلى عوزه تطلق صح ؟ تفتكر عوزه تطلق ليه ؟ يمكن علشان انت مش مهتم بيها ، ولا علشان انت مش بتخلف ، ولا علشان هى بتحب واحد غيرك وعلى علاقه بيه وعوزه تخلص منك وتروحله . لما وفاء قالت كده اتعصبت عليها وزقتها بعيد عنى وقولتلها : انتى ازاى تتدخلى فى حياتى ، انتى كدابه ، انتى كدابه . انا فقدت السيطره على نفسى ، علشان كده كان لازم امشى دلوقتى ، وفعلا قمت من مكانى علشان امشى ، وقبل ما امشى التفت ليها ، وسعتها شورتلى بشكل مفاجيء زى ما تكون شيله رضيع ، مفهمتش هي كانت تقصد ايه ساعتها ، بس فهمت لما روحت البيت . لما وصلت البيت كنت عامل حسابى اتجنب مراتى لفتره ، بس لحظت ان اوضه النوم مفتوحه ، قولت عادى يمكن عرفت انى نزلت ففتحتها ، بس وانا معدى لمحت حاجه على الارض ، فقربت ولقتها مراتى واقعه على الارض مغمى عليها . شلتها وحطتها على السرير وتأكدت من النبض ، وبعدين فوقتها وسألتها : ايه اللى حصل ؟ - معرفش حسيت نفسي ديخه اوى ، فتحت باب الاوضه انادى عليك ، بس انت مردتش وبعديت محستش بحاجه . معلش اصلى نزلت ، خليكى هروح لجارنا الدكتور فريد يجى يطمنا عليكى . فعلا خرج وخبطت على جارى الدكتور فريد وصحيته وجبته يكشف على ليلى ، وبعد الكشف قال : - الف مبروك يا دكتور مجدى ، المدام ليلى حامل . _*‏تآبــع قنآه حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) ف وآتسـآب*_ _`https://whatsapp.com/channel/0029VaVRAhIK5cD8y69RTf2Z`_ _*تآبــع قنآه ‏حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ ف وآتسـآب*_ _`https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y`_ الجزء الثانى ( معلش انا كاتبها بنظام مختلف لانها مكتوبه للعرض فى قناة يوتيوب ، اتمنى انها تعجبكم وهستنى تعليقاتكم ) . الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين . انتم عرفين انا مستنى الخبر ده بفارغ الصبر ، كنت متخيل لما اسمع اللى قاله الدكتور فريد هتنطط من الفرحه ، بس اللى حصل غير كده خالص ، مجاش فى بالى غير شكل وفاء اللى شورتلى على رضيع ، وفهمت دلوقتى هي كانت تقصد ايه ، بس هي عرفت ازاى ؟ كان سؤال معنديش اجابه ليه .اما بقى ليلى فحدث ولا حرج ، هي مكنتش مصدقه اللى سمعته ، بالنسبه ل ليلى الخلفه هى كل مشاكلها ، كانت فرحانه اوى ، وقامت وخدتنى بالحضن ، اكنها بتعتذر على طلبها الطلاق منى . بصراحه انا مكنتش مركز معاها ، انا كل تفكيرى كان مع وفاء وبس . لما مشى الدكتور فريد سعتها ليلى اتكلمت وقالت : - انا اسفه اوى يا مجدى على اللى عملته ، سمحنى ؟ متشغليش بالك ، عوزك تهتمى بصحتك وبالجنين . - متقلقش ده نور عينى ، بس يجى بالسلامه . كان لازم انام علشان مخى يفصل شويه ، وده اللى حصل ، ونمت وبعد فتره مش عارف ايه خلانى اقلق ، وانا بتقلب ببص زى ما يكون فى حد واقف قدامى ، قمت علشان اشوف ده مين ، ولما ركزت اتصدمت ، كانت وفاء وقفه قدامى ، ايوه زى ما بقولكم كده ، اتفزعت وقومت من مكانى وسألتها : انتى جيتى هنا ازاى ، وعرفتى تهربى من المستشفى ازاى ؟ ابتسمت ابتسامه مخيفه وقالت ؟ - جيت اباركلك على المولود الجديد ، مبروك يا مجدى . انتى عرفتى منين ان مراتى حامل ؟ وهنا ضحكت بصوت عالى وقالت : - انا اعرف عنك اللى انت متعرفهوش عن نفسك ، تحب تعرف ايه اللى هيحصل في المستقبل . اذكر الله وصلى على الحبيب . اتعصبت عليها وقولت : انتى بتكدبى محدش يقدر يعرف المستقبل . - طيب بكره نشوف ، بس علشان تعرف انت غالى عندى قد ايه ، هقولك حاجه من المستقبل ، اللى فى بطن مراتك ولد مش بنت ، واقولك حاجه كمان ، هيموت مش هيعيش ، واقولك حاجه كمان ، انت اللى هتموته بايدك يا مجدى . وهنا ضحكت بصوت عالى ومخيف اوى ، وانا زعقتلها وقولتلها : انتى كدابه ، كلامك كله كدب . وفى اللحظه دى لقيت نفسى فوقت من النوم ، وانا بقول كلمه انتى كدابه ، كان كابوس مخيف ، وحتى ليلى صحيت على صوتى وانا بقول انتى كدابه . وسعتها سألتنى : - ايه يا مجدى مالك ، فيك ايه ، كابوس ده ولا ايه ؟ ايوه كابوس معلش نامى انتى . وقمت من مكانى اخرج من الاوضه فسألتنى : - رايح فين ؟ هخرج بره شويه ، نامى انتى ، شويه وهرجع . خرجت ودخلت البلكونه ، قعدت افكر فى اللى شفته فى الكابوس ، كنت فاكر كل حاجه فيه بالتفصيل . النهار طلع عليا وانا قاعد بفكر ، قومت جهزت نفسى وروحت للمستشفى ، كنت عاوز اقعد مع وفاء تانى . دخلت اوضه وفاء ، كانت نايمه بردو على الارض ، واول لما شافتنى قعدت . قعدت على الكرسى وسألتها : عمله ايه النهارده يا وفاء ؟ - سيبك منى وخلينا فيك ، ليلى عمله ايه دلوقتى ؟ عرفتى منين ان مراتى اسمها ليلى ؟ ابتسمت وقالت : - مبروك على الحمل ، ودى تانى مره ابركلك فيها . تانى مره تبركيلى فيها ، تقصدى ايه ، وبعدين انتى عرفتى منين ان مراتى حامل ؟ ابتسمت وفاء وقالت : - دا انا اللى مبشراك يا دكتور ، انت نسيت ولا ايه ، وبعدين اول مره ابركلك فيها ، كان امبارح فى اوضه نومك ، تحب اقولك كنت لابس ايه ساعتها ؟ انا لما سمعت كلام وفاء عقلى مستوعبش الامر ، يعنى الكابوس مكنش كابوس ، ولا هي بتقدر تشوف احلامى ، بس ده مستحيل ، مفيش حاجه اسمها تشوف احلامى ، انا مابقتش قادر افسر اللى بيحصلى ده ، انا فعلا خايف من وفاء دى . - ساكت ليه يا دكتور ، قولى مش عاوز تعرف ليه انت هتقتل الجنين . انا مستحيل اعمل كده ، انتى فعلا مجنونه . ضحكت وفاء بصوت عالى وقالت : - ايه هو ده اللى هتكتبه فى تقريرك ، بس انا هطلع احسن منك وهعرفك ليه هتقتل الجنين ، علشان ببساطه هو مش ابنك . انتى تقصدى ايه ؟ قامت وفاء من على الارض ، وقربت منى وبعدين ابتدت تلف حوليا وانا قاعد على الكرسى وقالت : - قولى يا دكتور ، تفتكر واحد مشغول زيك ، سايب المدام بتعته طول النهار ، واوقات طول الليل ، وهى قاعده لوحدها بين اربع حيطان ، ايه يمنعها انها تعرف واحد تانى يهتم بيها ، خصوصا انها جميله زى ما انت عارف . اخرسى ، مراتى اشرف من الف وحده زيك ، انتى فكره كل الناس زيك ؟ - لاء لاء لاء يا دكتور ، اهدى شويه يا دكتور ، هو انت جاى تعالجنى ولا تتجنن ، انت وانا عرفين ان اى ست فى الدنيا محتاجه الاهتمام ، ولو الست ملقتش الاهتمام من جوزها ، سعتها هتدور عليه عند حد تانى ، وبصراحه انت مهملها اوى يا دكتور . انا عارف مراتى كويس ، مستحيل تعمل كده . - انا نصحتك وانت برحتك ، مهو في ناس كده يا دكتور ، يحبو يعيشوا طول عمرهم مغفلين ، وانت شكلك من الناس دى ، على العموم انا قولتلك وانت حر . انا خرجت من عند وفاء وحالتى بقت اسوء من الاول ، مش بس اكدتلى انى هموت الجنين ، لاء دى كمان بتقولى ان مراتى خانتنى . الوضع اتقلب بينى وبين وفاء ، بدل ما احاول اعرف هى فعلا مريضه ولا لاء ، وبدل ما اتحكم فى الحوار اللى بينا ، بقت هى المتحكمه والمسيطره على كل حاجه ، احساس صعب بالعجز لما تفكر مجرد التفكير ان حياتك كلها ممكن تكون كدبه . عاوز اقولكم انى من اليوم ده بقيت شخص مختلف ، مبقتش الدكتور مجدى اللى اعرفه ، بقيت شخص شارد عديم التركيز ومنعزل تماما عن الناس ، ده غير انى بقيت عصبى وسهل انفعل باى وقت ، والاهم من ده كله انى بقيت شكاك ، بشك فى اى حاجه ، بشك فى مراتى اللى كنت عارفها كويس ، بشك فى زمايلى فى الشغل ، بشك حتى فى نفسى وفقدت الثقه فى نفسى وفى كل اللى حوليا . بقيت معظم الوقت اتخيل حاجات كتير ، يعنى ممكن اكون فى المستشفى وفى لحظه افكر ان ممكن مراتى دلوقتى مع عشقها ، وسعتها تلقينى خرجت من المستشفى وروحت البيت اتأكد من اللى فكرت فيه ، ولو بتصل بمراتي وانا بره البيت ولقتها مشغوله بتكلم حد ، سعتها اتخانق معها ومهداش الا لما اروح واشوف سجل مكلمات تليفونها وأتأكد انها مش بتكلم حد غريب . بس انا لما لقيت نفسى وصلت للحالة دية ، قررت انى لازم ابعد عن وفاء ، لقائى بيها بيدمرلى حياتى ، علشان كده بطلت اروحلها الاوضه بتعتها ، ومش بس كده قررت اكتب التقرير عن حالتها ، وعلشان اكون صريح معاكم ، انا قررت انتقم منها بسبب اللى بتعمله معايا ، قررت اكتب فى التقرير انها بكامل قواها العقليه ، وانها كانت بوعيها وقت ارتكابها جريمه قتل ابنها وجوزها ، وان هى بتمثل المرض للهروب من العقوبة . يتبع