علي اوتار القدر - الفصل الرابع عشر - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

"بداية جديدة " بعد الساعة ١٢ "صحيت ولاقيت نفسها في مكان مفيهوش اي مخلوق و مكانتش عارفة هي فين بالظبط او ايه الي جابها هنا او مين الي عمل فيها كدا و فجأة لاحظت ان في حد واقف فى الضلمة " غدير : مين هناك ؟ يوسف : اخس عليكي تنسي حبيبك بالسرعة دى غدير بصدمة : بس...بس انت... انت اتقبض عليك ازاى طلعت ؟! يوسف : وحشتيني قولت اجي امسي و بعدين عايز اعرف حاجة صغيرة منك غدير : خير يا استاذ يوسف و هو بيمسكها من شعرها : لاااااا تتعدلي كدا معايا انتي بتكلمي سيدك متنسيش غدير : سيب شعري طيب يوسف : هسيبه بس قوليلي مين الى ودا التسجيل للحكومة غدير : معرفش يوسف بعد ما ضربها ب الألم : و حياة امك يعني ايه متعرفيش غدير : يعني معرفش يوسف : التسجيل كان مع مين غيرك يا غدير غدير : معرفش يوسف : ما انتي لازم تعرفي يا هخلص عليكي غدير : اعلي ما في خيلك اركبه "يوسف اتنرفز ورزعها في الارض تاني و خرج و قفل عليها الباب و مشي و سابها " ______________________________ الساعة ١١ الظهر تاني يوم " في الشركة كانت سارة و جمال بيستعدوا انهم يتجهوا بالورق والعقود للشركة الي اتفقوا انها هتكون الشريك بتاعهم و كان في الوقت دا يوسف في عربية علي بعد مترين منهم بيراقب تحركاتهم و بيفكر ازاي ياخد حقه منهم و ينتقم " في نفس الوقت في اسكندرية " هيثم كان قاعد في شقة نسرين سرحان و مش بيرد عليها ولا حتي اتأثر بالي بتعمله عشان تنكشه " نسرين بزعيق : هيثم و بعدين معاك ؟ هيثم بعد ما فاق من تفكيره : ها... ايه في ايه يا نسرين بتزعقي ليه ؟ نسرين بنرفزة : اعمل ايه يعني عشان تكون معايا هيثم : ما انا معاكي اهوه يا حبيبتي نسرين : يلهوي هتجبلي جلطة ... يا هيثم انت مش معايا اصلا انت قاعد جنبي اه بس انت فى وادي تاني هيثم : انا اسف بس مش قادر ابطل تفكير نسرين بحزن : فيها صح هيثم بارتباك : ايه لا لا و انا هفكر فيها ليه اصلا نسرين : متداريش مشاعرك يا حبيبي انت بتحبها و حسيت بغيابها لما طال و وحشك لما كنت بترجع البيت تلاقيها و انها بتتصل كل شوية تطمن عليك هيثم بحزن : انا ظلمتها معايا و ضميري بيأنبني اني ساعدت يوسف علي الي في دماغه نسرين : ان جيت للحق انت غلطت انك طاوعته هيثم : مش عارف اعمل ايه دلؤت ؟ " دقيقة صمت حلت عليهم الاتنين نسرين كانت عارفة انه اكيد هيتفقد سلمي و رخامتها رغم انها محرمتهوش من حاجة و كانت بتحاول تشغل تفكيره عنها بس خلاص كدا مينفعش تبعده عنها تاني لانها شافت في عينه الندم علي الي عمله و قررت لاول مرة في حياتها تعمل الصح ..، قامت من جنب هيثم و جابتله هدومه و ٥٠٠ جنيه و اديتهومله " هيثم : دول ليه ؟! نسرين : قوم متضيعش وقت تاني هيثم بعدم فهم : مش فاهم قصدك نسرين : روح لسلمي و اطلب منها انها تسامحك و ابدء من جديد و صلح غلطك هيثم : طب و انتي ؟ نسرين بابتسامة حزينة : هكون بخير يلا بقا متخليهاش تضيع منك اكتر من كدا هيثم بعد ما باسها : انا فعلا بحبك و شكرا اوي بجد " قام لبس و نزل و اتحرك علي القاهرة من غير تأخير تاني ، اما نسرين فكانت حزينة لانها بقيت لوحدها بس قالت لنفسها هي كدا عملت الصح و المفروض متزعلش " _____________________________ في بيت حمزة مريم و هى داخلة بالمليات : ايه دا سلمي انتي صاحية بدرى ليه سلمي : مش جيلي نوم خليني اساعدك مريم بغمزة : الاول ايه دا الي في ايدك سلمي بارتباك : لا ابدا مفيش حاجة في ايدي مريم : يا بت مش عليا انا سلمي و هي بتتنهد : صورة فرحنا انا و هيثم مريم بابتسامة : و مخبية ليه طيب هو وحشك و دا عادى جدا سلمي : عارفة بس هو مش بيحبني يا مريم هو بيحب نسرين دى و اكيد زمانه نسيني دلؤت مريم : عارفة ايه الي هيثبت ان كلامك صح سلمي : ايه ؟! مريم : لو دا صح كان زمانه بعتلك ورقة الطلاق بعد ما انتي سيبتي البيت هو اكيد بس محتاج شوية وقت سلمي : تفتكرى! مريم بابتسامة ثقة : اديله فرصة انتي بس سلمي : عارفة مش عايزة ابننا او بنتنا يعيشوا وسط مشاكل عايزة ليهم حياة طبيعية مريم : متقلقيش و سيبي كل حاجة علي ربنا ____________________________ تاني يوم " كان حمزة واخدة اجازة من الشغل و اتفق مع مريم انهم يعزموا سارة و جمال و يتغدوا سوا و فعلا اتصلت بيهم و اكدت عليهم كلهم و بعد ما اتجمعوا كلهم على العصر  و دخلوا البنات كلهم المطبخ عشان يجهزوا الاكل و يغرفوه " سارة : متصلتيش بغدير يا مريم مريم : تليفونها كان  مقفول جربي كدا تاتي سارة و هى بترن عليها : مقفول برده ... انا قلقت سلمي : ليكون حصلها حاجة مريم : بلاش تشاؤم هى ممكن تكون غيرت الخط سارة : ممكن بس انا قلبي مش مستريح " قطع كلامهم رنة جرس الباب و هنا كلهم ابتسموا لانهم افتكروا ان غدير الى علي الباب و ندهت مريم على حمزة و قالتله يفتحلها  و بمجرد ما حمزة فتح الباب و شاف هيثم قدامه اداله بوكس فى وشه من غير ما يسأله ايه الي جابك ، خرجوا البنات من المطبخ علي صوت جمال و هو بيقوله ليه عملت كدا يا حمزة و انصدموا كلهم لما شافوا هيثم " سلمي : انت ايه الى جابك ؟ هيثم : الاول ممكن ادخل حمزة : دا انت بجح اووى يا اخي ... ايه الى فكرك بينا تانى هيثم بحزن : جاي عشان اعتذر لسلمي و اطلب منها تسامحنى سلمي باستغراب : اسامحك ؟! ... اسامحك علي ايه ولا ايه ولا ايه هيثم : صدقيني انا اتغيرت و مستعد اثبتلك دا والله حمزة : ديل الكلب عمره ما بيتعدل يا... سلمي و هى بتقاطع حمزة : سيبه يقول الى عنده يا حمزة بس الاول دخله مش عايزين نفرج الجيران علينا هيثم بابتسامة : شكرا يا سلمي حمزة بعدم صبر : اتفضل قول الى عندك هيثم : بعد ما سلمي بعدت عني حياتي اتشقلبت و معرفتش اعيش من غيرها حمزة : دلؤتي حسيت بقيمتها هيثم بحزن و ندم : انا اسف اني حسيت بيها متأخر  ، سلمي ممكن تسامحيني و تديني فرصة تانية سلمي بعد ما بصيت لحمزة و لمريم : مسامحاك يا هيثم هيثم : والله يا حمزة هشيلها في عيني مش هزعلها تاني  ممكن انت كمان تديني فرصة تانية اثبت دا حمزة بعد ما بص لاخته و شاف في عينيها انها عايزاه : عشان خاطر اختي بس " قامت سلمي من مكانها  حضنت اخوها و شكرته و كانوا كلهم مبسوطين لحد ما هيثم قالهم ان لسة الحوار مخلصش " جمال : تقصد ايه ؟ هيثم : يوسف خرج من السجن و رجع القاهرة عشان ينتقم سارة : مش بقولكم قلبي مش مستريح سلمي : كدا عرفنا غدير حصلها ايه مريم : طب و هنتصرف ازاى  دلؤتي جمال : كنت حاسس الكل في وقت واحد : ازاى جمال : كان في عربية غريبة عمالة تحوم حوالين الشركة بقالها يومين و كنت حاسس انه هو بس قولت متسرعش في الحكم و دلؤت انا عرفت هدفه ايه __________________________ بليل الساعة ١٠ فى الشركة " دخل يوسف من باب العمال و  دخل على اوضة الامن اول حاجة عطل كل كاميرات المراقبة عشان ميبقاش في دليل علي الى هيعمله  بعدها لاحظ ان الامن جاي عليه  ، اتسحب و استخبي ورا الباب و اول ما الامن دخل ضربه علي راسه بالحديدة الى كانت معاه و اتجه بعدها لمكتب جمال الى كان عارف ان الخزنة فيه و بعد كذا محاولة قد يفتحها  و اخد الفلوس الي فيها كلها و الورق و العقود الى كانت ممضية من الشركات التانية و لسة هيلف و يخرج  لاقي نور الشركة كله نور و جمال و الحكومة واقفين وراه " جمال : سيب الحاجة الي في ايدك يا يوسف الموضوع خلص خلاص يوسف : انت عرفت اني هنا ازاى جمال : ميخصكش و دلؤت سيب الي في ايدك يوسف و هو بيطلع المسدس من جيبه : انت عارف اني ممكن اموتك دلؤتي  و اخلص منك مش كدا جمال  و هو بيقرب منه : بس انت جبان مش هتقدر تعمل كدا يوسف و هو بيرجع لورا : انا .... انا قتلت مرة و ممكن اقتل تاني جمال : موتي مش هيفيدك بحاجة و انت عارف دا كويس يوسف بعد ما بص وراه : بس انا مش هسمحلكم تسجنوني تاني " ضرب الازاز بتاع المكتب بالرصاص عشان يتكسر و نط من الشباط  ولان الشركة كانت ٣ ادوار بس اتكسرت ضلوعه بس و افتكر انه هيعيش بس بمجرد ما حاول يجر نفسه علي الارض عشان ميتقبضش عليه جات عربية نقل جامبو و فرمته حتت ، كان ابشع منظر شافه جمال و اتقفلت قضية يوسف علي كدا بس بعد ما الاسعاف جات و الحكومة خدوا اقوال هيثم و وضح هيثم ان يوسف فضل يصر عليه انه يشوف حد يهربه بس رغم كدا اتحكم عليه بسنة لانه كان بيساعد يوسف بس حمزة و جمال دفعوا الكفالة بتاعته و ضمنوه عشان يبقي مع سلمي " جمال : طب و غدير يا حضرة الظابط الظابط : بعد ما تعقبنا تليفونها قدرنا نحدد موقعها و هي دلؤت في طريقها للمستشفي عشان نطمن علي صحتها و ناخد اقوالها  جمال : تمام __________________________ بعد مرور شهرين " غدير رجعت لحياتها عادى جدا بعد ما جاتلها فرصة تسافر و تشتغل برا و تبعد عن القاهرة خالص و نسيت يوسف و الى عمله و بدءت حياتها من اول و جديد " " اما حمزة ف جمع مبلغ حلو  و راح اشتري تذكرتين و دخل علي مريم  و هو مخبيهم ورا ضهره و مريم بصيتله باستغراب " مريم : مالك  يا حمزة واقف كدا ليه ؟ حمزة بغمزة : حضري شنتطك مريم : ليه ؟! حمزة : هصالحك يا حبيبتي ولا انتي مش عايزة مريم : انا مش فاهمة حاجة خالص حمزة و هو بيطلع التذكرتين من ورا ضهره : هنسافر سوا .. انا و انتي و بس مريم  بفرحة : هتوديني فين حمزة  : المكان الى قرفتيني بكلامك عنه مريم و هي بتحضنه : دهب " اما سارة و جمال قرروا انهم كفاية عليهم خطوبة كدا و لما عرف جمال بنية سفر حمزة قاله يأجله بعد فرحه و يسافروا سوا و فعلا بعد الفرح علي طول سافر جمال و سارة و حمزة و مريم " __________________________ تاني يوم في اسكندرية " كانت سلمي واقفة في البلكونة و بتتفرج علي الموج و مستمتعة بالجو ، دخل هيثم من باب الشقة و لما لاقي البيت هادى و مفيهوش صوت قلق و فضل ينده عليها بس هي مرديتش عليه لانها مكانتش سامعاه و لما عدى من قدام البلكونة و شافها دخل براحة و ضمها له " هيثم : حرام عليكي وقعتي قلبي سلمي : معلش يا حبيبي مكنتش اعرف انك جيت بدرى كدا هيثم  : استأذنت اخد بقيتاليوم اجازة عشان نبقي سوا سلمي بعد ما حسيت بنفسه السخن في رقبتها : لا يا حبيبي  متفكرش هيثم : ليه بقا ؟ و انتي تختختي كدا و بقيت احلي من الاول و انا عايزك سلمي بضحك : ماهو انا مش لوحدى يا حبيبي هيثم  بعدم فهم : معلش مفهمتش قصدك وضحي سلمي بسعادة  : انا حامل  (تمت)