اتمني أن تبادلني الحب هعرفكم بنفسي الاول انا اسمي سارة انا من دفعة الثانوية العامة الي خلصت امتحانات و النتيجة طلعت و الحمد لله نجحت و كل زمايلي الي كانوا معايا نجحوا و قررنا بمناسبة الحدث السعيد دا بعيدا عن هيصة الاهالي بالنتيجة و القرايب اننا نعمل حفلة صغيرة علي قدنا و تكون بتضم كل الشباب و البنات الي كانوا معانا في الدروس و اهوه منها نشوف بعض قبل ما يتم تحديد الكليات الي هندخلها . تعتبر صاحبتي غدير هي المميزة بالنسبالي منهم كلهم لانها صديقة الطفولة و هي الي كانت معايا دايما و كنا دايما نقعد نذاكر سوا طبعا كلمة مذاكرة و اعز اصحاب مينفعش يتجمعوا سوا في مكان واحد اكيد طبعا عارفين ليه بس رغم اننا كنا دايما بنذاكر مع بعض الا ان غدير دايما بتجيب مجموع اعلي مني حتي في امتحانات الدروس كانت بتقفل و انا انقص درجة او اتنين بس انا اقنعت نفسي ان دي مسئلة قدرات يعني كل واحد و قدرته طبعا بما ان غدير كالعادة جايبة مجموع اعلي مني دخلت كلية اعلام و انا دخلت كلية تربية و بالنسبة لبقيت الشلة بتاعتنا يوسف دخل هندسة لانه كان علمي و سلمي دخلت طب و مريم دخلت اداب علم نفس اما بقا برنس الشلة جمال دخل كلية صيدلة و يعتبر هو الدماغ بتاعتنا الي كان بينظملنا جداولنا في المذاكرة باختصار كان اشطر واحد فينا... كفاية رغي بقا و ندخل ف المهم ........................................................ غدير: ايه يا بنتي مالك سرحانة في ايه ؟ سارة: .....معاكي اهوه بس هموت من الجوع يلا نروح ناكل غدير بضحك : همك علي بطنك دايما كدا استني هنده علي العيال سارة بعوجة بوق : خلصينا طيب لحسن اكلك انتي و اسد جوعي في المطعم و احنا قاعدين بناكل لاقينا يوسف قام و راح مصورنا كلنا و ما شاء الله علي مناظرنا ....اتعدلنا و اخدنا كام صورة حلوة للذكري و اول ما خلصنا اكل طلعنا علي الاستديو و طبعنا كل صورة بعددنا عشان تبقي ذكري مع كل واحد فينا و بعدها وصلنا كل واحد فينا لحد ما انا وصلت سبت غدير و يوسف مع بعض . دخلت اوضتي بعد يوم طويل و ممتع جدا و اول ما غيرت نقيت احلي صورة في التغفيلات الي لقطها يوسف و حطيتها في برواز و شيلت الباقي في الالبوم و خرجت اتسحبت علي المطبخ و وقفت ساعدت ماما و انا بحكيلها علي الي حصل معايا النهاردة و مكنتش سايبها في حالها لحد ما اندمجت معايا و الاكل كان هيتحرق و راحت شتماني و قالتلي اطلعي برااا يااه قد ايه ست الكل حنينه اوي. ............................................................ "بعد ما بدءنا كلنا في جو الدراسة محدش بقا فاضي لحد و فين و فين لما بنتكلم كلنا طبعا جو الكلية و دنيا جديدة لسة محدش فينا عارف حاجة بالنسبالي انا كان اول يوم سهل اتعرفت علي اصحاب جداد بس دا طبعا مش معناه اني انسي اصحابي القدام . كانت اول واحدة اقرب منها بنت اسمها اية بنت جدعة بمعني الكلمة من الناس الي مش سهل تلاقي منهم الفترة دي ......ايه بنت سمرة و يمكنك اطول مني بكام سنتي بس عقلها عقل اطفال و قلبها طيب بطريقة و كانت خير صديقة ليا بعد اول اسبوع في الكلية اتعرفت علي بنتين كمان منة و منيرة و صادف ان الاتنين كانوا اخوات و مع بعض في نفس الكلية و نفس القسم . كان اول كام اسبوع من الكلية دوشة بطريقة لدرجة اني حسيت اني عايزة افصل مكنتش متوقعة اني هزهق من الكلية بالسرعة دي اخترت يوم مفيهوش محاضرات و بعت لاصحابي كلهم اسألهم اذا كانوا فاضين ولا لا و محدش رد عليا الا مريم و سلمي و جمال اما غدير و يوسف صادف ان كان عندهم محاضرات في الوقت دا ف اعتذروا .......اتفقنا انا و جمال و سلمي و مريم نتقابل في اي كافيه و نشرب قهوة سوا ." سبقت انا ع الكافيه و هناك استنيت لحد ما جاتلي مريم مريم : مال القمر سرحان في ايه ؟ سارة : عاملة ايه يا قلبي ؟......والله زعلانة ان غدير و يوسف مجوش كنت عايزة اشوفهم و نتجمع زي زمان مريم بغمزة : ياااااابت بقا عايزة تشوفيهم ولا تشوفي الاستاذ يوسف سارة بضحك : مش هتبطلي بقا اسلوبك دا هزت راسها بالنفي و علي وشها ابتسامة اطفال : قوليلي لسة بتتكلموا ؟ سارة و الابتسامة اختفت من علي وشها : مبقاش فاضي يرد عليا و لما بيرد انا بكون نايمة و لما برن عليه مرة يرد و مرة ميردش حاسة اني بقا وجودي رخم بالنسباله مريم : انتي لسة مقولتيش ليه انك بتحبيه ؟ سارة : اذا كان من غير ما قول هو مش عاملي وجود في حياته ما بالك بقا لما اقوله هيتغير حاجة لا مفتكرش مريم: ايه يا بنتي التشاؤم دا خليكي ايجابية في الوقت دا دخلت سلمي و هي بتضحك و بتقول : شكلكم بتتكلموا عن الكراش مريم بضحك: ايوه يا فندم حصل سلمي : هو انتي لسة بتكني ليه المشاعر يا سارة ؟ هزيت راسي في حزن بمعني اه و مكملناش لان كان جمال جيه و قعدنا نحكي في حورات الكلية و شربنا قهوة و بعدها عصير و بعد ما خلصنا روحنا بس الي حصل ان جمال فضل ماشي معانا لحد ما وصلنا سلمي و مريم و بعدها مكنش فاضل الا انا و هو و كان الصمت مسيطر علي الوضع بينا لحد ما هو قرر يقطع الصمت دا جمال : سارة هو انا ينفع اقولك علي حاجة ؟ سارة : اه طبعا اتفضل جمال : نصيحة مني فكك من يوسف لانه بختصار مش حاطك في دماغه سارة باندهاش : انت بتتكلم عن ايه؟ جمال : انا بتكلم عن يوسف و عن حبك له باين عليكي علي فكرة متنكريش و بقولك لمصلحتك بلاش تفضلي تكني له المشاعر دي سارة : هو انت عارف حاجة انا معرفهاش ؟ جمال: دي كانت نصيحة مش اكتر سارة : امممممم ماشي جمال : حاجة كمان ممكن بعد اذنك سارة بلوية بوز : و ايه هي بقا و ياريت متكونش تسد النفس زي الي قبلها كدا جمال بابتسامة : عايزك تقبلي منى الشكولاتاية دى سارة بفرحة طفل : انت كدا دايما عارف نقطة ضعفي "ضحك جمال علي ردة فعلي الي فاجئته دى و خلاني ضحكت علي ضحكه و بعدها سبته و طلعت ... حقيقي جمال شخص حنين يا بخت الي هتكون في حياته .. افتكرت هنا ان يوسف مش بيهتم بيا زي جمال كدا و قولت لنفسي اكيد من ضغط الكلية و اكيد لما ياخد الاجازة هياخد باله مني شوية " ................................................................. "و بعد فترة الامتحانات جات الاجازة و قررنا ننزل نتقابل كلم شمل للشلة و كنا بنحاول نتفق كلنا علي اي شغل نشتغله لان القعدة في البيت صعبة برده و مملة جدا و بعد ما خلصت قعدتنا استأذنت الكل و مشيت و اخدت يوسف معايا و لاحظت ان جمال اضايق لما لاقاني طلبت من يوسف يجي معايا" سارة : يوسف لو سمحت انا عايزاك في كلمتين يوسف بعدم اهتمام : قوليهم طيب انا مدغدغ سارة : مش همشيك كتير متقلقش يوسف : طيب امرى لله هعمل ايه سارة : اسمع يا يوسف انا كنت عايزة اقولك انى .... يوسف : انك ايه ؟ سارة : اني عايزة اسألك هل في اي حد في حياتك ؟ يوسف : يعني مجرجراني الطريق دا كله عشان السؤال دا ما انتي عارفة اني مليش في جو البنات دا انا بفضل شلة اصحابي الصبيان علي ان بنت تدخل حياتي سارة : طيب تمام .................................................................. " في وقت تاني من اليوم دا كان يوسف قاعد مع اصحابه و كان بيحكلهم الي حصل معاه كنوع من الدردشة بس هنا بدءت القصة فعلا " فتحي : يعني انت عبيط يالا انت ازاي تضيع فرصة زي دى من ايدك ؟ يوسف : فرصة ايه يا عم انت مجدى : هو مش قولت ان باباها عنده شركة كويسة و مرتاحين نوعا ما يوسف : ايوه بس هي دلوعة اوي و اسلوبها ميدلش انها تنفع تشيل مسؤلية بيت فتحي : و انت مين قالك انك هتقرب منها عشان تتجوزها انت بس هتقرب لحد ما تضمن مكان في شركة ابوها يا بشمهندس مجدى : و اول ما تضمن مكانك انطرها من حياتك زي الدبانة يوسف : امممم كلامكم صح