علي اوتار القدر - الفصل الثاني عشر - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

"سأعود لأنتقم" فى السجن يوسف : يعني مقولتليش يعني انك كنت ناوى تتجوز يا هيثم  ينفع اكون اخر من يعلم هيثم : معلش حقك عليا انت عارف اني دايما في اسكندرية يوسف : طب مين بقا سعيدة الحظ احكيلي هيثم : استني هوريك صورتها هى اسمها سلمي  و ليها اخ اسمه.... يوسف و هو بيقاطعه بعد ما شاف الصورة : حمزة؟! هيثم باستغراب : صح انت عرفت منين ؟ يوسف : كتك نيلة سبت بنات العالم كله و ملقيتش الا دى و تتجوزها  هيثم : مفهمتش ليه في ايه ... و بعدين يا ابني ما انت عارف نسرين مازلت علي علاقة بيها يوسف : وسخ و هتفضل طول عمرك وسخ بس خلي بالك بقا يا عم البرنس لنسرين تحمل منك و تبقي ملزم ساعتها تتجوزها هيثم : ملكش دعوة و بعدين ايه حكاية سلمي معاك برده مقولتليش يوسف : ببساطة كدا احنا كنا زمايل حتى بالامارة صحباتها سارة و مريم و غدير هيثم : ايوه و لسة حاضرين خطوبة سارة و جمال يوسف : ايه دا هو جمال خطب سارة ؟ هيثم باستغراب : ايوه ليه بتسأل هي كانت المزة بتاعتك ولا ايه يوسف : لا يا عين امك بس المهم احكيلي علي كل حاجة تعرفها عنهم "بدء هيثم يحكيله من يوم ما كانت سارة عنده فى المستشفي لحد اليوم الى اتجوز سلمي فيه و يوسف مع كل كلمة كان بيسمعها كان دمه بيتحرق و بيزيد شعوره بالانتقام اكتر و اكتر  و اتفق مع هيثم انه يتصرفله في طريقة يهربه بيها و بالفعل اجر هيثم شوية بلطاجية و قدروا فعلا يهربوا يوسف  بس المشكلة الي قابلتهم كانت انه هيستخبي فين " _____________________________ في المستشفي حمزة : مش عارف يا جمال مش عارف فجأة تعبت و وقعت في الأرض  و الي قالتلي جارتنا انا كنت في الشغل جمال : طب اهدي طيب هي ان شاء الله هتكون كويسة بعد نص ساعة قلق "خرج الدكتور و وقف سألهم مين فيهم جوزها و بعدها اخد حمزة علي جنب " حمزة : خير يا دكتور طمني هي عاملة ايه و البيبي عامل ايه د. يحيي : اهدي يا استاذ حمزة هي كويسة بس البيبي تعيش انت حمزة  بصدمة : يعني ايه ؟ انت بتقول ايه ؟ د.يحيي : لو سمحت اهدى انت شخص متعلم و عارف انه ممنوع الصوت العالي هنا عشان المرضي مينزعجوش  حمزة : طب فهمني دا حصل ليه ؟ د.يحيي : تعال معايا و انا هفهمك كل حاجة " عدي ساعة  و جمال واقف لسة في طرقة في المستشفي و لاقي سارة جاية بتجري عليه و وشها جايب الوان " جمال : اهدي اهدي  مفيش حاجة سارة : مريم فين طيب عايزة اطمن عليها جمال : هو انتي عرفتي منين اصلا سارة : من ماما قالتلي ان ام حمزة كلمتها و هيحصلوني في الطريق هي فين بقا ؟ جمال : هتخانق مع امك انا كدا انا مكنتش عايز اقولك عشان متجيش علي ملا وشك كدا سارة:  يا ابني انا قلقت فين مريم جمال : في العناية حاليا لسة مش عارف ايه الي حصل بالظبط "حمزة بعد ما خرج من عند الدكتور قعد علي كراسي الانتظار و رفع راسه للسقف و دموعه نزلت علي وشه  و كانت دى اول مرة حمزة يعيط فيها ، جمال و سارة اتخضوا لما شافوه كدا و حاولوا يخلوه يتكلم عشان يفهموا في ايه بالظبط " حمزة بصوت مكتوم : مريم هتضيع مني يا جمال جمال: يعني ايه مش فاهم هو حصلها ايه حمزة : مريم مش هتعرف تكون ام تاني ، حلمنا اتهد ، و احتمال انها تكون كويسة ضعيف سارة بدموع : انت بتقول ايه انا مش فاهمة حاجة حمزة : مريم مصابة بسرطان الرحم و هيعملوا عملية استئصال للرحم عشان تعيش  ..... انا مش عارف اواجهها ازاى جمال : اهدي يا حمزة دا قضاء و قدر  متعملش في نفسك كدا سارة : مش المهم عندك انها تكون كويسة حمزة : طبعا و انا مين غيرها هيملى عليا حياتي الممرضة : اتفضل حضرتك امضي هنا عشان نقدر نعمل العملية للمدام _____________________________ سلمي : لا يا هيثم هروح لاخوايا هيثم : بقولك مفيش مرواح فى حتة  مش كنتى عنده من اسبوع عايزة تروحيله تاني ليه سلمي : انت مش بني ادم بجد بقولك مراته الى هي صحبيتى تعبانة و عملت عملية و لازم اروح ازورهم هيثم و هو بيمسكها من دراعها : بقولك ايه انا مش ناقص زن و مفيش مرواح يعني مفيش مرواح  سلمي : حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا اخي هيثم بدون تفكير ضربها بالالم : و كمان ليكي عين تحسبني عليا " سلمي خدت بعضها و دخلت الاوضة و قفلت علي نفسها و قعدت تعيط و هو كالعادة لبس و نزل راح لنسرين  و بليل الساعة ٨ خرجت سلمي من الاوضة و بصيت عليه في الشقة كلها ملقيتهوش و لما رنيت عليه لاقيت تليفونه مقفول خرجت و قعدت في الصالة و بعد شوية سمعت صوت نغمة رسالة  و لما بصيت لموبايلها ملقيتش فيه حاجة ف قامت دورت في الشقة كلها لحد ما لقيت موبايله بين الكرسيين بس الخط الي شغال فيه مش الرقم الى معاها و  و لما فتحته وبصيت علي الرسالةالي جات لاقيتها من رقم باسم نسرين و كانت الرسالة ( انت فين يا حبيبي وحشتني اوي و عايزة اشوفك ما تفكك من سلمي و تعال بات معايا النهاردة  ) سلمي انصدمت من الرسالة و من الصورة  الي بعدها ، اخدت سلمي كل حاجة اسكرين و اخدت رقمه الي بيكلم نسرين منه و اخدت رقمها و دخلت حضرت شنطتها و نزلت ركبت اول عربية نازلة القاهرة  " ____________________________ عند نسرين نسرين : ايه دا يا حبيبي انت كنت قريب مني ولا ايه هيثم بنرفزة : انتي بتتكلمي عن ايه مش فاهم نسرين : مالك ي قلبي ؟ انا بس كنت بعتلك رسالة  و بقولك انك وحشتني و اني عايزة اشوفك هيثم و هو بيحط ايده علي جيبه : يمكن نسيت الموبايل في البيت بس انا كنت جايلك اصلا بنت الجزمة نكدت عليا و فى الاخر تعيط نسرين : نسيته ؟! امال مين الي شاف الرسالة من ربع ساعة ؟ هيثم : يبقي الموبايل وقع في ايديها نرسين و هي بتقلع الروب بتاعها : و انت هتخاف منها  يعني هيثم شدها من وسطها و قعدها علي رجله و فك شعرها و باسها بوسة طويلة : لا هخاف ليه انا المهم عندى انتي نسرين  : طب و اتجوزتها ليه هيثم : عشان امى تبطل تزن عليا بس تعالي اقولك كلمتين في ودانك _____________________________ الساعة ١١ بليل في القاهرة نفس اليوم سلمي : رد يا حمزة بقا .........الهاتف المطلوب غير متاح حاليا سلمي بنرفزة  : ياربي هنفخك والله يا حمزة صوت من وراها : ايه الي مطلع الموز الساعة دى سلمي : لو سمحت خليك في حالك نفس الصوت و هو بيحط ايده علي كتفها : ايه دا انتى مؤدبة خالص يالوزة ...ما تيجي اقولك علي حاجة  في حضني " لفيت سلمي للشاب الي كان واقف وراها  و راحت مدياه بالبونية في وشه و جريت بس الشاب دا جري وراها  و شدها من الشنطة الي كانت شايلاها وقعها فى الارض  و لسة بيشدها من هدومها صرحت سلمي  بعلو صوتها و لحسن حظها سمع صوتها حارس الامن الي كان قاعد عند محل الدهب الي في الشارع الى جنبها و بما ان الوقت كان متأخر  و الشوارع فاضية صوتها رن ، الراجل ساب المحل و جيه بالكشاف بيبص و اول ما شافها و شاف الشاب و هو بيحاول يعتدى عليها جري عليهم و شده من هدومه و زقه و جاب طوب من الارض و رماهم عليه و بعد ما الشاب دا جري زى الكلب راح لسلمي و قومها من علي الارض و شال شنطتها و خدها عند المحل و جاب لها مية تشرب " الراجل : انتى منين يا بنتى سلمي : من ***** شكرا علي مساعدتك يا استاذ..... محمد : اسمي محمد يا انسة سلمي : شكرا ليك جدا متعرفش الاقي مواصلات ازاى دلؤت محمد و هو بيبص في الساعة : لا بس تقدرى ترتاحي جوا لحد الصبح  لان الناس كلها زمانها نايمة تاني يوم " اتصلت سلمي بحمزة و الحمد لله رد عليها و اول ما قالتله هي فين و حصلها ايه جالها  و شكر محمد جدا (ملحوظة محمد دا عنده ٤٩ سنة و متجوز و معاه بنت عندها ٢٣ سنة و بنت عندها ١٠ سنين ) و بعد ما شكره بما فيه الكفاية اخد سلمي و ركبوا سوا " حمزة : مش فاهم ازي هيثم مجاش معاكي سلمي : متجبش سيرته عشان دا كلب  ميسواش دا حتي الكلب وفي عنه حمزة : مالك حصل بينكم ايه ؟ سلمي : لما نروح يا حمزة _____________________________