علي اوتار القدر - الفصل الحادي عشر - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

" أصبحتي لي و باسمي من الان " جمال : نفسي اتلم فعلا و احط دبلتى فى ايدك و تبقى بتاعتى انا بس سارة بإستغراب : ايه دا ... فين جمال الى انا اعرفه جمال بعلامات استفهام مليت وشه : ما انا قدامك اهوه سارة : لا دا مش كلام جمال الى اعرفه... انت اخدت بنصيحة حد ولا ايه جمال و هو بيفتكر : امممم...لا ___________________________ فلاش باك جمال : قلقان اوى يا حمزة حمزة : ليه يعني ما كل الى انت عايزه بقا معاك اهوه جمال : طول عمرى متعود احبها من بعيد لبعيد دلؤتى انا هظهر حبى ليها و خايف اظهره بشكل قليل فى نظرها و مدها الحب الى تستاهله حمزة بضحك : ياااه دا انا الى قولت انك هتبقي استاذنا فى الرومانسية اتاريك عايز الى يعلمك جمال : بتتريق عليا يالا انت ... متشكرين يا عم الحج حمزة : خلاص خلاص متزعلش ... بص يا سيدى انت لازم تبقى جريء شوية فى الكلام معاها ...خليك زى ما البنات بيقولوا باد بوى جمال : ليه يعنى ابقى كدا دا انا مش بحترم العيال الى بيبقوا كدا و معرفش البنات بيحبوا فيهم ايه حمزة : اسمع كلامى بس و جرب مش هتخسر حاجة جمال بعد تفكير : امري لله هجرب و لو حصل حاجة و زعلت منى هطلعه عليك حمزة بضحك : ربنا يستر ____________________________ سارة بعد ما لاحظت ان جمال سرحان : انت يا ابنى ...انت روحت فين جمال : لا مفيش بس افتكرت حاجة كدا سارة : ممكن اعرفها طيب جمال : هقولك عليها بس فى وقتها سارة بلوية بوز : طيب جمال : متزعليش يا حبيبتى ... اقولك تعالى معايا هجيب حاجة من المحل دا سارة : هتجيب ايه يعنى ؟ جمال : تعالى معايا و هتشوفى " اخدها و دخل بيها محل للدهب و الفضة و وقفها قدام البترينة و قالها اختارى الى يعجبك ... بس هى مبصيتش ليهم و بصيتله هو راح ضحك و قالها عارف انى عاجبك بس برده اختارى سلسلة من دول ... اختارت واحدة بالفعل و اشتراهالها و صمم يلبسهالها بنفسه و قدر يرسم الابتسامة على وشها بسهولة " ______________________________ مريم : مش كفاية نوم بقا امك و اختك جاين و الساعة بقيت ١١ حمزة : ماهى طالما سلمى هتيجى يبقى سبينى انام مريم : لا هتصحى " حاولت تشد فيه عشان يقوم من على السرير و مقدرتش عليه لحد ما زهقت و راحت جهزت الغدا و ظبطت حالها و جات تصحيه تاني لاقيت الباب بيخبط ....... كانت سلمى و امها على الباب " سلمى : روحى روحى وحشتينى مريم : و انتى كمان والله ام سلمى : امال فين حمزة يا بنتى سلمى : اكيد البيه نايم لحد دلؤتى مريم بضحك : حصل سلمى و هي بتشمر كمامها : طيب سبيهولى بقا بس ناولينى مية بالله عليكي " خمس دقايق بس و دخلت سلمى بالمية لحمزة و غابت دقيقتين و مرة واحدة و مريم و ام سلمى قاعدين سمعوا صوت حمزة و هو بيزعق و مفيش ثانية و سلمى خرجت من الاوضة جري و حبست نفسها فى اوضة الاطفال و حمزة بقا عمال يزعق و ينده عليها و امه و مريم فطسانين ضحك على منظره ...بص حمزة لمريم و امه و رفع حاجب راحت مريم ساكتة و كتمت الضحكة " حمزة : ينفع الى بنتك بتعمله فيا دى يا امى ام سلمى : معلش يا ابنى ما انت عارف اختك هى جديدة عليك يعنى حمزة : بس انا بقيت راجل متجوز دلؤتى ام سلمى : معلش ما انت عارف اختك مجنونة و عندها ربع طاير مريم و هى مازالت ماسكة الضحكة : خلاص يا حبيبي متزعلش بقا حمزة : اضحكى اضحكى ما انتى فرحانة انها عملت كدا " دخل حمزة غير هدومه و دخلت مريم تجهز الاكل و طلعت سلمى من الاوضة و قعدت مع مامتها .... دخل حمزة لمريم فى المطبخ و وقف وراها ...حط ايده على وسطها و هى اول ما حست بيه اتخضيت و سابت السكينة و الخيار من ايديها و لفتله " مريم : أفرض كنت لفيت ضربتك بالسكينة دلؤتى حمزة : فداكى يا حبيبتى .... بس انتى كنتى مبسوطة اوى لما سلمى غرقتنى بالمية مريم : ابدا بس كان شكلكم مسخرة حمزة : المهم انى اصطبحت بضحكتك دى سلمى و هى داخلة المطبخ : أحم ... البيت فيه ضيوف يا اخ منك ليها حمزة بعد ما رجع لورا : يالهوى بومة دخلت علينا مريم بضحك : تعالى يا مصيبة هاتى الاطباق من الرف دا ______________________________ بعد مرور ٣ شهور " قدرت سارة بمساعدة جمال انهم يوقفوا الشركة على رجليها تانى و رجعت ثقة المستثمرين فيها تانى و رجع اسمها فى السوق اقوى من الاول ... اما مريم و حمزة ف حياتهم اتغيرت بمجرد ما حمزة عرف ان مريم حامل و بدء يغير من نفسه للاحسن عشان ميخليهاش محتاجة حاجة خالص .... اما سلمى فكانت حياتها سريعة جدا بحيث ان هيثم استعجل فى الجواز و مستناش انه يعدى فترة كويسة على خطوبيتهم و فعلا اتجوزوا و اخدها و سافروا تبع شغله فى اسكندرية و كان طول يومه فى الشغل و لما يرجع يدوب يقعد معاها شوية و ينام و كان فى ايام كان بيقضيها فى الشغل و سلمى بسبب علمها ان شغل الدكاترة مش سهل كانت مستحملة .... و فى يوم من الايام الى هيثم بيتأخر فيها فى الشغل " هيثم : معلش بس عندى ضغط شغل النهاردة سلمى : طيب خلى بالك من نفسك .. بس قولى هتخلص امتى هيثم : مش عارف هخلص امتى ...نامى انتى متستننيش و متقلقيش انا هتعشي فى الشغل مع مروان سلمى : ماشي يا حبيبي تصبح على خير نسرين : أخيراً قفلت هيثم و هو بيقلع الجاكيت بتاعه : سيبك انتى من دا كله ورينى بقا شكل القميص الجديد الى اشتريتهولك _____________________________ سارة : لا متهزريش انتى لازم تيجي الخطوبة سلمى : هيثم دايما مشغول و مش فاضى والله يا بنتى سارة : و انا مالى بيه انا عايزاكى انتى ايه متعرفيش تيجي لوحدك يعني دا حتى حمزة جاي سلمى : بعرف بس متنسيش مبقيتش حرة زى زمان لازم يكون سيادته موافق الاول سارة : خلاص انا هحلها و هخلى جمال يكلمه و هخلي حمزة يكلمه و يبقى يفتح بوقه بقا سلمى بضحك : فقرية عاملة زى رئيس العصابةو انتى بتقولى يبقى يفتح بوقه بقا دى _____________________________ هيثم : يا ابني انا مش فاضي اجيب اختك و اجي حمزة : يا سيدي خليها هي تيجي لوحدها هي مش طفلة يعني و بعدين مش كفاية انها مش بتزورنا الا مرة فى الشهر و انا ساكت هيثم : خلاص عشان خاطرك المرة دى حمزة : تسلم يا غالي  و شد حيلك بقا عايزين نشوف النسل بتاعك هيثم : قول يارب _____________________________ فى خطوبة سارة و جمال سلمى : مبروك يا قلبي مريم : اخيراً بقا حنيتوا علينا و اتخطبتوا جمال : والله انا كان نفسي تبقى بدرى عن كدا بس مقدرش اقف قدامها و اقول لا سارة بتلقائية : انا جوعت يا جماعة " ضحكوا كلهم علي  كلام سارة ... مسك جمال ايديها و قربها ليه و حط ايده التانية على وسطها و بدء يرقص معاها وسط نظرات الكل ليهم و ارتباك ملامح سارة  لانها مكانتش متوقعة  انه هيعمل كدا بس رسمت ابتسامة علي وشها و سرحت مع احساس دفى ايد جمال و الراحة الى حاسة بيها  و اول ما الموسيقي وقفت  فاقت من العالم التاني الي كانت فيه و بصيت لجمال  ... قرب جمال من راسها و باسها  و بعدها رفع ايديها لشفايفه و باسها " جمال : انا مبسوط اووى ان الدنيا كرمتنى بيكي و ان حياتي هتكمل بوجودك جنبي  بحبك يا سارة " بدون شعور نطت سارة في حضن جمال قدام الكل و مكثفتش لانه بكلامه و الى عمله خلاها مش شايفة غيره فى المكان اكن الدنيا وقفت و بقوا فيها لوحدهم  " مريم بصوت واطى : ياااااه اهوه دا الحب و الرومانسية حمزة برفعة حاجب : نعم بتقولي ايه ؟! مريم بابتسامة و هي حاطة ايديها علي  بطنها : وحشتني رومانسيتك يا حمزة من ساعة ما عرفت اني حامل بطلت هزار و جنان و عقلت كدا حمزة : طب ليه مقولتليش من اول ما لاحظتى دا ... انا قولت انك دلؤتي هتقوليلي انى مينفعش افضل مجنون كدا بعد ما عرفت اني هبقى اب مريم : انا عايزاك تبقى الاتنين  العاقل مع عيالنا و مجنون معايا انا بس حمزة و هو بيبوس راسها : بس كدا انتي تؤمرى يا حبيبتى سلمى : احم انا واقفة والله حمزة : ارحمى امي بقا سبينا اعيش اللحظة مريم : ولا تزعلي يقلبي انا ابوسك حمزة بغمزة : لا هي عايزة حد تاني الى يبوسها " من وسط الهدوء الى كان مالى المكان و المزيكا الرومانسية طلع صوت حمزة بعد ما اضرب بالصنية علي دماغه و لما الكل بصله لاقوا مريم واقفة حاطة ايدها علي بوقها و كاتمة الضحكة و سلمي مكشرة و وشها محمر..... سارة و جمال بصوا لبعض و رجعوا بصوا لحمزة الى حط ايده فوق راسه  " حمزة : يا بنت المفترى جمال و سارة : حصل ايه ؟ _____________________________