علي اوتار القدر - الفصل التاسع - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

" كنتُ فقدتُ الأمل بأن يشعر بى قلبكِ" بعد دفن عيلة جمال " كان قاعد في البيت الى دايما كان بيحتوى على كل الامل و الضحك لوحده حنبه حمزة اه بس هو فى دنيا تانية خصوصاً ان البوليس لحد دلؤتى موصلش للفاعل و هو شاكك بنسبة كبيرة اوى في يوسف بس للاسف لازم دليل يثبت الشك دا ........قرر حمزة انه هيبات مع جمال لانه عارف انه صعب يتخطى الى حصل دا لوحده " جمال : حمزة معلش انا عايز اكون لوحدى  حمزة : انا اسف بس انت اخويا قبل ما نبقى اصحاب و انا مش هحتح من هنا و معاك حتى و انت عايز تبقى لوحدك  " كان رد جمال ابتسامة صغيرة صفرة بس فجأة  و هما قاعدين رن جرس الباب بطريقة هيستيرية لدرجة انههم اتخضوا و لما فتح حمزة الباب " حمزة : انتى بتعملى ايه هنا ؟ _______________________________________ تانى يوم الصبح  " كانت سارة و مريم و سلمى و ام سارة واخدين شوية حاجات معاهم و فى طريقهم لبيت جمال و كان طول الطريق مريم و سلمى بيحاولوا يقنعوا سارة بانها تدي جمال فرصة تانية لانهم متأكدين انه بيحبها و مستعد يعمل اى حاجة عشانها بس للاسف ان محدش كان بيعرف يقنعها باى حاجة الا هو و بعد ما وصلوا و رنوا الجرس فتح حمزة " حمزة : اتفضلوا  ام سارة : يزيد فضلك يا ابنى امال جمال فين ؟ حمزة بتوتر : جو  سارة بعد ما دخلت : غدير ؟! جمال : ازيك يا سارة ؟ ازيكم يا بنات ؟ ازيك يا طنط ؟ سارة و هى متاجهلة جمال خالص : انتى بتعملى ايه هنا ؟ جمال و هو بيمسك سارة من كتفها : ممكن تهدى و تردى عليا  غدير بضعف : متخافيش يا سارة مش هخطفه منك زى يوسف  سلمى : قصدك ايه بزى يوسف ؟   غدير و هى بتاخد نفس عميق : يوسف كان عارف انك بتحبيه و انا كمان كنت عارفة دا بس صدقينى في الى هقوله دا ...يوسف عمره ما حبك ولا حبنى كان بيستغلنا احنا الاتنين يا سارة  سارة بعصبية و دموع و هى مازالت بين ايد جمال : و لما انتى عارفة انه كان بيستغلنا احنا الاتنين ليه فضلتى معاه  غدير : معرفتش دا الا متأخر  مريم : و ليه جاية تقوليلنا دلؤتى  غدير بكسرة عين : عايزة حقى منه  جمال : يوسف ضحك علينا كلنا بس دلؤتى احنا محتاجين اننا نمسك عليه حاجة تثبت دا كله  " الكل سكت بيفكر هيعمل ايه و سارة بعد ما هديت من عصبيتها بصت لجمال و بصت لنفسها تانى فجمال لاحظ انه لسة ماسكها من كتفها و لما لاقها بصاله  سابها مع انه عمره ما كان قريب منها كدا و كان نفسه تفضل قريبة كدا بس حس انها مش هتحبه خالص لان دماغها متعلقة بكلب اسمه يوسف " ___________________________________ تانى يوم  " راحت غدير الشركة ليوسف من غير ما تعرف حد حاجة  و كان رد فعل يوسف اول ما شافها ان وشه قلب و كشر اكنه مكنش عايزها تعرفه تانى " غدير : ازيك ؟ يوسف : انتى عازة ايه يا غدير ؟ غدير : الله مش انا حبيبتك ؟! يوسف : انا مكنتش عايز اقولهالك كدا بس انتى اجبرتينى ........الى بينا خلص لانى شايف اننا مننفعش لبعض  غدير : و الى انت عملته فيا دا يتسمى ايه ؟ يوسف : انا معملتش فيكى حاجة ؟ غدير بعصبية : نعم يا روح امك انت هتستعبط يلا انت عارف كويس اوى انت عملت ايه  يوسف ببرود : انا مش عارف انتى بتتكلمى عن ايه بالظبط  غدير و هى بتاخد نفس طويل : طيب ابقى قول الكلام دا للنيابة لما اوديلهم التسجيلات الى معايا  يوسف و هو بيمسكها من ايديها : انتى كدابة  على فكرة و معكيش حاجة  غدير و هى بتسحب ايديها من ايده : اوعى سيب ايدي و ابقى قول كدابة لما يتحكم عليك بالحبس ماشي  يوسف : انتى عارفة كويس اوووى انى زى ما اخدت الشركة من ابو سارة و قتلته اقدر اعمل معاكى اكتر من كدا ف خلى لسانك فى بوقك بدل ما تحصلى ابو صحبتك  " مشيت من عنده و اول ما خرجت طلعت موبايلها من جيبها و حفظت التسجيل و قفت تاكس و اول ما ركبت بعتت لسارة و قالتلها عايزة اقابلك ضرورى و روحت حطت التسجيل  على فلاشة و خبيتها فى اوضيتها كويس و لان سارة مرديتش عليها لحد دلؤتى قررت تروح لها " __________________________________ فى نفس الوقت كان هيثم بيكلم حمزة فى التليفون  حمزة : الو مين معايا  هيثم : معاك الدكتور هيثم ..... حمزة و هو بيقاطعه : هى سارة عندك تانى ولا ايه  هيثم : لا لا انا بكلمك عشان سلمى  .... حمزة و هو بيقاطعه تانى : مالها سلمى ... اختى مالها انطق ؟ سلمى و هى معدية من جنب اخوها و سمعته بيقول اسمها : مالى يا حمزة انت بتكلم مين ؟ حمزة : استنى انتى بس يا سلمى عشان سلمى عند الدكتور  " لحظة سكوت مكتوم ضحكه حلت على سلمى و هيثم و حمزة استغبى نفسه لما استوعب الى قاله و رجع للمكالمة تانى " حمزة : احم..حضرتك كنت بتقول ايه ؟ هيثم بضحك : عايز اطلب ايد سلمى يا استاذ حمزة  حمزة : طيب حضرتك تشرفنا الخميس الجاى  سلمى بعد ما حمزة قفل مع هيثم : طيب مش تاخد رأى الاول  حمزة : ابقى فضي نفسك و يلا روحى اعمليلى قهوة مش عايز اعمل نفس العملة و انا بكلم مريم  _____________________________________ " فى الوقت دا كانت سارة بتلبس عشان تروح تعتذر لجمال لانها لما قعدت مع نفسها لاحظت انها جات عليه كتير و فعلا هو عمل كتير عشانها و عمره ما اتأخر لحظة عنها وقت ما بتحتاجه و الدليل على كدا انه كان اول واحد جنبها اول ما تعبت و على حسب كلام سلمى و مريم انه اكتر واحد سهر معاها و مكنش بيروح بسهولة ...خلصت لبس و فتحت بابالشقة لاقيت غدير واقفة قدامها " سارة : انتى بتعملى ايه هنا ؟ غدير : بعتلك على التليفون و قولتلك عايزاكى بس انتى مردتيش ف قولت اجيلك  سارة : معلش اصل المعاملة بالمثل  غدير بحزن : عارفة انك زعلانة منى و مفروض تقطعى علاقتك بيا و متبصيش فى وش شخصية زى تانى بس صدقينى انا جاية عشان اقولك انى معايا حاجة مهمة اوى ممكن تودى يوسف فى داهية  سارة : على فكرة انا عمرى ما ازعل منك لانك كننتى حد عزيز عليا اوى انا بس متوقعتش انك كنتى عارفة دا كله و ساكتة خصوصا و احنا اصحاب من زمان  غدير : يوسف عمانى يا سارة و خلانى شبه عشان يوصل للحاجة الى هو عايزها  سارة بابتسامة : انا مش زعلانة منك يا عبيطة خلاص ....ها ايه بقا الحاجة المهم دى  غدير : انتى الاول راحة فين ؟ سارة : لجمال عايزة اعتذرله  غدير : طيب هاجى معاكى هقولكم الحاجة المهمة وهمشي و هسبكم لوحدكم متقلقيش   ___________________________________ في بيت جمال  " دق جرس الباب اكتر من مرة بس هو مكنش واخد باله لانه قاعد بيفكر و متعمق جدا فى طريقة يوقع بيها يوسف و فاق من حبل افكاره على دقة الجرس الرابعة و قام فتح و هو كلياً محبط لانه معرفش يوصل لحاجة بس اول ما فتح الباب و لاقى سارة قدامه رجعت البسمة علي وشه تانى و لما ظهرت غدير من وراها ابتسامته خفت شوية " سارة : انت كنت نايم ولا ايه ؟ جمال : ليه ؟ غدير : بقالنا ساعة على الباب  جمال : انا اسف بس مسمعتش الجرس  سارة : طيب انت عامل ايه دلؤتى ؟ جمال : بخير ..انتوا عاملين ايه ؟ غدير : بخير ... دلؤتى اسمعونى كويس فى الكلمتين الى هقولهم دول  جمال : خير  غدير : انا روحت ليوسف النهاردة الصبح و اتكلمت معاه جمال و سارة : ايه ؟! غدير : اهدوا انا مروحتش لله و الوطن انا وقعته بالكلام و سجلتله و هو بيعترف انه قتل ابوكى يا سارة و انه سرق الشركة و تهتديده ليا بالقتل  جمال : جدعة فين التسجيل دا  بقا ؟ غدير : معايا على التليفون بس انا نسخته على فلاشة و خبيتها  فى اوضتى  سارة : طيب ممكن تسمعيهولنا  " شغلت غدير التسجيل ... بس للاسف ملحقوش يسمعوا التسجيل كله لان موبايلها فصل شحن و فضلت تعتذر ليهم " جمال : خلاص مفيش مشكلة بس بما ان اليوم قرب يخلص خلاص انتى تروحى تشحنى موبايلك و تجيلنا بكرة على القسم و معاكى الفلاشة او التسجيل من الموبايل  سارة : نخلص بقا من حوار يوسف دا عشان قلبى يرتاح  غدير : خلاص تمام .. طب انا هستأذنكم امشي عشان محتاجة ارتاح خالص  سارة : مفيش مشكلة  " نزلت غدير و عديت الشارع و مجرد ما وصلت تحت بيتها عربية سودة جات خبطتها و نزلوا منها اتنين اخدوها و مشيوا و لسوء حظها مكنش في حد فى الشارع و محدش شاف حاجة ..... اما سارة  قعدت  مع جمال و طلعت علبة شكولاتة من شنطتها " جمال : ايه دا ؟ ايه المناسبة ؟ سارة : انا اسفة يا جمال ظلمتك كتير اوى معايا و جيت عليك اكتر و رغم ان حبك ليا كان ظاهر للكل الا  انى كنت معمية بيوسف و تجاهلت شعورك ناحيتى و حبيت اعتذرلك عن دا كله بالاضافة انى اتأكدت انى اول ما اقع فى مشكلة انت اول واحد هتقف جنبي مهما كان الى بينا ايه  " قام جمال من مكانه و مسك ايدها و قومها  من مكنها ..كانت عينه مليانة نظرات شوق و حنين و فرحة و بدون شعور ضمها لحضنه و كلبش بدراعته عليها  كان خاف تكون حلم جمل و هيصحى منه قريب .. " جمال : هو انا بحلم صح ؟ سارة بإبتسامة ممزوجة بدموع : لا مش بتحلم  جمال و هو بيمسح دموعها : اخيراً حسيتى بقلبى يا مفترية  سارة : انا .... جمال و هو بيقاطعها : شششششش انا بحبك