الفصل الثامن
" هذه فقط البداية "
سلمى باستغراب : افندم
سارة بضحك : والله و كبرتى يا سلمى
حمزة : شبر و نص و جايلها عريس تخيلي يا بنتى
سلمى و هى بتضرب حمزة ع كتفه في الشارع : أتلم بدل ما افرج علينا الشارع
حمزة : خلاص خلاص
سارة : ما يلا نمشي بقا انا تعبت
سلمى : ماشي يلا
حمزة : يلا عشان عايز اروح لمريم
سلمى بنظرة طفولية : هاجى معاك
حمزة : ما انتوا لسة كنتوا سوا امبارح سبينا نبقى لوحدنا بقا
سلمى و هى بطلعله لسانها : لا هاجى و ان كان عاجبك
____________________________
" بعد ما روحوا سارة و اتجهوا الاتنين علي مريم الى اول ما شافت سلمى مع حمزة فرحت اوى و اخدتها بالحضن و لما جات تسلم علي حمزة مديتله ايديها "
حمزة بضحك : يارب ...ياريتنى كنت مكان سلمى
مريم بضحك : بس سلمى دى خط احمر ملكش دعوة بيها
حمزة بعد ما لاق سلمى على وشها علامات النصر و الفخر : هو مين فينا الى هيبقى جوزك انا ولا هى
سلمى : لا هنا مينفعش نجاوب
" ضحكوا كلهم على رد فعل حمزة ع اجابة سلمى و بعدها راحوا اتغدوا سوا و بعد ما خلصوا اكل كانت مريم سرحت و الابتسامة اختفت من علي وشها ف حمزة لاحظ انها فى وادى تانى و سلمى قررت تنكشها "
سلمى : ايه يا قمر مالك هو الواد المعفن ظا شاغل عقلك للدرجة دى
حمزة : معفن في عينك انا مش عارف انا ...انتى اختى ولا متبنينك
سلمى بتكشير : أحفظ أدبك
حمزة : طيب احنا هنقضيها خناق و لا هنشوف القمر ماله
مريم بابتسامة صغيرة : قلقانة علي سارة بس
سلمى بعد ما اختفت ملامح الفرح من وشها : هنعمل ايه بس يا مريم هى مصممة ان يوسف بيحبها
حمزة و هو بيحشر نفسه في الحوار : بس واضح اوى ان جمال هو الى بيحبها
سلمى : هو قالك حاجة
حمزة : لا هو باين اوى من تصرفاته
مريم : هو باين لينا كلنا بس هى معمية بحب يوسف مع انها عرفت ان جمال هو الى كان بيسهر معاها لما كانت في الغيبوبة بس مازلت بتطلع حجج ليوسف
حمزة : هيجي عليها وقت و هتتصدم في يوسف صدمة جامدة اوى ساعتها بس هتعرف مين الي بيحبها و مين لا
سلمى : بس يالا متفولش عليها هي مش ناقصة
______________________________
" من بعد ما عرف جمال الى يوسف عمله اتصل بمريم و سلمى و قالهم عايزين نتكلم و قالهم متجبوش سيرة لسارة باي حاجة لان الموضوع هي مش هتستحمله و اتفقوا كلهم و اتقابلوا في نفس اليوم بليل في كافيه قريب منهم كلهم "
جمال : ازيك يا حمزة
حمزة : متقلقش يا جمال مش هقول حاجة انا بجد عايز اساعدكم و بعدين ما بقا ليا جزء منى هنا معاكم
سلمى و هى بتضرب حمزة في جنبه : احم
حمزة و هو بيتوجع : جزءين
مريم : في ايه يا جمال
جمال : فيه ان يوسف اشترى الشركة من ابو سارة بيقول قبل وفاته بيومين و لو دا صح اكيد ام سارة عندها علم بكدا صح
مريم : اكيد طبعا بس هي مجابتش سيرة لينا في حاجة
سلمى : هى كانت كلمتنى و قالتلى ابقى اخلى حمزة يروح يطمن ايه الاخبار هناك
جمال : يبقى كدا في حاجة غلط حصلت اكيد يوسف عمل حاجة انتوا طبعا عارفين ان الشركة تبقى باسم يوسف دا معناه ايه ؟
سلمى : ان سارة و امها هيفلسوا و هيجوعوا
حمزة : احنا لازم نبلغ البوليس
جمال : و دا الى هنعمله
____________________________
تانى يوم الصبح
" بعد ما جمال و حمزة راحوا القسم و بلغوا عن الى حصل و فهموا الظابط الى هما شايفينه اتجه معاهم للشركة فى نفس الوقت الى كان فيه يوسف بيكلم غدير في التليفون و بيقولها ان خلاص قربوا يخلصوا و يتجوزها و يهجوا برا البلد "
الظابط : فين المدير هنا ؟
العامل : اتفضل يا فندم المدير فوق في مكتبه
الظابط بعد ما طلع ليوسف : انت المدير هنا ؟
يوسف : أيوه يا فندم انا المدير ليه في حاجة
الظابط : ممكن اشوف عقد الملكية بتاع الشركة
يوسف : ممكن بس هو في حاجة حضرتك ؟
الظابط : جالنا بلاغ أن الشركة مبنية علي ارض مش مرخصة
" بعد ما الظابط بص علي عقد الملكية بتاع الشركة و بتاع الارض لاقاه مكتوب باسم يوسف و انه كمان متسجل في الشهر العقارى و اعتذرله علي الازعاج و لما خرج لجمال و وقف معاه برا كان يوسف بيبص عليه و بيشوف مين الي كان مبلغ بالظبط و اول ما شاف جمال الشر طق من عينه و قرر انه هيعلمه الادب "
جمال : حضرتك متأكد
الظابط : ايوه كل حاجة قانونية و تمام
جمال بخيبة امل : تمام يا فندم اسفين على ازعاج حضرتك
" مشي الظابط و ساب جمال و حمزة واقفين سوا بيفكروا هيعملوا ايه مش عارفين يتصرفوا ازاى .... بص جمال للسماء في سكوت و هو من جواه بيقول (يارب خد حق سارة و امها منه ) و بعدها اخد حمزة و مشيوا و قالو انهم لازم يعرفوا ام سارة بكل الى حصل دا و لازم يكون عندها استعداد للى جاى و لازم سارة تعرف لانه مفيش مفر و هتعرف هتعرف "
_________________________________
ام سارة : يعني ايه يا ابنى ؟ الكلام دا فيه حاجة غلط
سارة : انت بتهزر يا جمال انت ازاى تقول عن يوسف حاجة زى كدا
جمال : اسألى حمزة هو كان معايا هناك لو مش مصدقانى
حمزة بأستياء : ايوه يا سارة الكلام دا صح يوسف ضحك علينا كلنا و اتقرب منك عشان توصليه لباباكى و لو مش مصدقانا رنى عليه كدا و شوفى هيرد عليكي ولا لا
سارة : أكيد هيرد ايه هيخليه ميردش أصلا ؟
جمال : رنى و هنشوف
" طلعت سارة موبايلها و طلعت رقم يوسف و رنت عليه و فتحت الاسبيكر بس بدون جدوى مكنش بيرد و لما جربت ترن تانى اداها مقفول "
جمال : دلؤتى صدقتينى ؟
سارة بقلق : لا أكيد هو بس مش سامع التليفون في الاول و اكيد الشبكة قطعت من تليفونه
جمال بنرفزة : بطلى تدافعى عنه يا سارة ، يوسف مش بيحبك عشان تدافعى عنه ، هو كان طمعان في شركة ابوكى و اكيد هو ليه أيد ف موته
سارة بعصبية : انا حرة يا جمال بيحبنى مبيحبنيش انا حرة بس انا مش هسمحلك تقول عنه و لو كلمة واحدة بس وحشة
" حمزة مسك جمال و استأذن و مشي و ساب اخته و مريم عند سارة و قال لسلمى انها هتبات النهاردة عند سارة و قالها لو في حاجة تكلمه و نزلوا هو و جمال و اتمشوا في الشارع "
حمزة : مينفعش كدا يا جمال انت عارف ان النرفزة مش هتجيب نتيجة معاها
جمال : عارف بس مش عايزها تصدم فيه انا بس خايف عليها ، يوسف مش سهل يا حمزة
حمزة : طيب ايه رأيك نفكر سوا النهاردة في الموضوع دا و نحاول نلاقى حل سوا
جمال بإبتسامة بسيطة : ماشي و بالمرة نتعشي سوا
" وصلوا بيت جمال و اول ما طلعوا على السلم جمال لاقى الدنيا ساكتة خالص و مفيش حس و اول ما وصل للدور الى فيه شقته لاقى الباب مكسور و الدنيا مقلوبة و امه و ابوه و اخته الصغيرة مضروبين و الدم سايل منهم ... جمال وقف مصدوم من المنظر الى شافه و حمزة مسك تليفونه بسرعة و اتصل بالبوليس و الاسعاف "
__________________________________
غدير : ايه يا حبيبى واخدنى علي فين ؟
يوسف : ششش انا بس الي أتكلم النهاردة
غدير : اشمعنة ؟
يوسف : هتعرفى دلؤتى خليكي مغمضة بس
" نزل يوسف من العربية و نزل غدير و مسك من كتفها و اخدها على المكان الى دايما بيتجمع فيه هو و مجدى و فتحى و اول ما كان قرب يدخل عليهم بيها طلع من جيبه فوطة صغيرة و حطها على نفسها لحد ما غابت عن الوعى تمام و دخل عليهم و اول ما شافوه قالهم أتفضلوا ألى كنتوا بتسألونى عليه و ياريت محدش فيكوا يفتح بوقه بدل ما اعمل معاه الصح "
_____________________________________
سارة : ادي الى بتقوله عليه بيحبنى بيزعقلى
سلمى : يل سارة اعقلى شوية جمال خايف عليكي من يوسف
مريم : كلنا كنا فاكرينه حد كويس بس طلع بنى أدم جشع
سارة : أيه يثبتلى ان كلامكوا صح ؟
سلمى : متستعجليش