علي اوتار القدر - الفصل السادس - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

"ضعى يداكى على قلبى و أسمعيه يناديكى" في المستشفى " خرج الدكتور و معاه ورق حالة سارة و لما جمال شاف الدكتور خرج راح عليه زى الى مستنى مراته تولد " جمال : ها يا دكتور ايه الاخبار ؟ الدكتور : هى كويسة بس في حاجز نفسى مانعها إنها تقوم هو ايه الي حصلها بالظبط ؟ جمال : باباها اتوفى امبارح الدكتور : انت اخوها طيب ؟ جمال : لا أنا صديق مقرب ليها الدكتور : حاول على قد ما تقدر إنك تكلمها هى سامعاك و فاهمة كل كلمة بتقولها و إن شاء الله هتستجيب و تفوق جمال : حاضر يا دكتور "دخل جمال الاوضة تانى و قعد جنبها و مسك ايديها في ضعف و حزن و قالها (شوفتى انا ضعيف ازاى و انتى بعيد عنى ) و بص لشكلها و هى نايمة بعيد عن الدنيا و كان نفسه تصحى و هو جنبها عشان تعرف إن محدش بيحبها قده و انها عمرها ما هتبقى لوحدها طول ماهو بيتنفس ... عدى يومين عليه في المستشفى رافض يروح و كل ما سلمى ولا مريم يكلموه يرفض يروح بس جيه يوم و كان لازم يروح عشان يغير هدومه و كمان يطمن على والدته و جيه مكانه مريم ....قعدت مريم شوية تتكلم مع سارة لعل و عسى تصحى (عارفة يا سارة مامتك تعبانة اوى و زعلانة عليكى اوى عشان خاطرها اصحى و فوقى عشان هى محتاجاكى و .... ) قطع كلام مريم رنة التليفون و قامت ترد بعيد عن سارة عشان متدايقهاش و فى الوقت دا دخل يوسف و معاه بوكيه ورد و حطه جنبها و قعد على الكرسي و فضل ساكت " مريم : ايه د يوسف انت جيت امتى ؟ يوسف : لسة جاي من شوية هو الدكتور مقالكيش مالها بالظبط ؟ مريم : بيقول أنها عايزة كدا و رافضة اى إستجابة لأنها تفوق يوسف بتفكير : اممم ربنا يسهل مريم بأستغراب : هو فى حاجة ؟ يوسف : لا لا كله تمام او كله هيكون تمام إن شاء الله " مشى يوسف و ساب مريم مع سارة و على وشها علامات توتر و قلق مكانتش مستريحة لطريقة كلام يوسف و قررت تحكى لسلمى كل الى حصل عشان ميبقاش الحكم من طرف واحد بس و بعد كلام كتير كان رد سلمى بطلب الصبر من مريم " ......................................................... بعد ٣ ايام في الكافيه غدير : يعنى انا لازم اروح؟ يوسف : اه لازم عشان محدش يشك في حاجة كفاية ان جمال و مريم و سلمى بيبدلوا عليها هى و مامتها و انا و انتى برا الصورة خالص غدير ببرود : و ايه يعنى برا الصورة خالص ميهمنيش على فكرة انا اصلا كنت طول عمرى شايفاها اعلى منى في كل حاجة لحد ما بدءت اتعلم ازاى اكون اعلى منها و لو بشوية و دلؤتى الخطة الى انت هتعملها هتخلينى اعلى منها بكتير يوسف : لو أتلاحظ غيابنا الكتير ...انا و انتى هيترمى علينا التهم متنسيش ان جمال شغال معايا و كان شافنى و انا خارج من عند ابو سارة و متنسيش انه شافنا مع بعض و دا ممكن يخلى الشك يركب فى دماغه غدير ببرود اكتر : بسيطة ..اقتله يوسف : ليه ان شاء الله ؟! غدير : ماهو مش انت خايف ليشك فينا يبقي اقتله و اخلص يوسف و هو بيعيد تفكير : هبقى اشوف بس خلينا نروح لسارة عشان عرفت من سلمى انها فاقت تقريباً ........................................... في المستشفى الصبح بدرى "كان جمال و مريم و سلمى و ام سارة موجودين كلهم في الاوضة بتاعت سارة ...صحيت سارة و هى بتبص حواليها لاقيت مريم نايمة على اخر طرف السرير و سلمى نايمة و هى ماسكة ايديها و جمال نايم علي الكرسي الى جنب الحيط و مامتها نايمة على الكنبة و اول ما بدءت تتحرك عشان تظبط نفسها حسيت سلمى بيها و قامت و صحيت الباقى " سلمى فى فرح : اصحوا ...اصحوا ...سارة فاقت مريم : حمد لله على سلامتك يا قمرنا وحشتينا جمال : ينفع الى انتى عاملاه فينا دا ام سارة : مالك يا بنتى متنحة كدا ليه ؟ سلمى : انا هروح انده الدكتور و اقوله انها فاقت سارة : هو انا بقالى قد ايه نايمة ؟ جمال : تقريباً ٦ ايام بس متقلقيش انتى فل مريم : خفى بس عشان اجيبك من شعرك ع الى انتى عاملاه فينا دا سارة و هى بتضحك : لا انا مطولة هنا " رغم ان الكلمة كانت رخمة بالنسبالهم الا انهم كلهم نسيوا تعبهم اول ما سارة ضحكت ... سارة بالنسبة للشلة بتاعتهم روحها الجزء المرح و الطفولى الى دايما بيرسم البهجة على وشهم .... دخلت سلمى مع الدكتور و بعد شوية فحوصات طمنهم الدكتور و قالهم انها بس محتاجة شوية هوا نقى و هتبقى كويسة و طلب منهم ميعرضوهاش للضغط العصبى" سلمى و هى بتبص لسارة : بعد النوم دا كله مش عايزة اسمعك بتقولى نفسي انام سارة : لا بصراحة انا نفسي في حاجة تانية جمال و ام سارة في نفس الوقت : ايه هى ؟! سارة بعد ما اتخضت منهم لما ردوا الاتنين في وقت واحد : نفسي في شاورما مريم : ياربى انتى على طول جعانة يا بنتى انا خايفة تاكلينا بعد كدا " ضحكوا كلهم ع تعليق سارة و رد مريم عليه و رجعت البهجة تانى ليهم و قررت ام سارة تخلى بالها من بنتها لانهم ملهومش الا بعض دلؤتى و فى الوقت دا كان داخل يوسف و ورا منه غدير و اول ما سارة شافته ابتسمت اكتر بس سألت نفسها هو ليه مكنش موجود معاهم و ليه جمال هو الى كان بايت معاهم مش يوسف و ليه دايما بيظهر مع غدير و ابتديت تغوص في عالم افكارها و اعتقداتها بس قطع حبل افكارها يوسف و هو بيمد ايده ليها " يوسف : الف سلامة عليكى سارة و هى بتسلم عليه : الله يسلمك " افتكرت سارة أن كان في حد ماسك ايديها و كان بيتكلم معاها بس هى مقدرتش تميز الصوت بس مازلت فاكرة الجملة الى قالها و بصت ليوسف و رجعت بصت للحيط و حسست على ايديها ...احساس ايد يوسف في ايديها مش هو هو الاحساس الى كان بين ايديها و ايد الي كان بيكلمها و هى في الغيبوبة " مريم : ايه يا سارة ...انتى كويسة ؟ سارة : اه بس عايزاكى انتى و سلمى بعيد عن اي حد تانى سلمى بغمزة : الحوار عن يوسف ولا ايه سارة : مش عارفة عن مين بالظبط بس... لازم احكيلكم مريم : الي تعوزيه يا حبيبتى ....تحبى نكرشهم دلؤتى برا سلمى بضحك : و ناكل الشاورما لوحدنا سارة : شوفوا مين الى همه ع بطنه دلؤتى " غدير بعد ما شافت اهتمام مريم و سلمى بسارة و فرحة سارة مكانتش مرتاحة لانها حتى و هى يتيمة مبسوطة بس قررت تصبر نفسها لانها عارفة ان الصدمة الجاية هتجيبها الارض و ان مجابتهاش هى الى هتجبها الارض و هتتعامل معاها بنفسها ..... بعد ما وصلوا سارة البيت يوسف روح على المكان الى بيقعد فيه مع اصحابه و اتجمعوا فيه كالعادة كلهم " مجدى : ايه الجديد ؟ يوسف : عايز منكم خدمة فتحى : ايه هى ؟ يوسف : محتاج عربية ابوك يا مجدى مجدى : ليه؟! ..............................................