علي اوتار القدر - الفصل الخامس - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

هذه مجرد البداية فى يوم جديد " فى شركة ابو سارة كان والدها قاعد على مكتبه و طلب من عم ابو بشير يعمله قهوة و صادف في الوقت دا إن يوسف كان رايح لعم ابو بشير يطلب منه حاجة برده و لما عرف إنه بيعمل قهوة لابو سارة طقيت فى راسه فكرة و قرر ينفذها" يوسف : هات عنك يا راجل يا طيب عم ابو بشير : بس دى بتاعت البيه يا استاذ يوسف : عارف عارف أنا هوديهاله فى طريقى و اهوه اهون عليك إنك  تروحله لحد هناك و انت باين عليك انك تعبان عم ابو بشير : ربنا يديك الصحة يا ابنى و يكرمك يارب يوسف : بس هو دا الى انا عايزه ادعيلى ربنا يكرمنى و اوصل للى في دماغى عم ابو بشير : ربنا يوفقك يا ابنى " اخد منه يوسف القهوة و طلع بيها علي مكتبه الاول و طلع من شنطته كيس بودرة صغير من الي كان بيشيلهم لوقت القعدة مع اصحابه الفاشلين و بعد ما حط منه شوية في القهوة  فكر تانى و راح حاطط الكيس كله و عينيه بطق شرار و اخد شوية ورق و طلع على ابو سارة " ابو سارة : خير يا يوسف جايب القهوة بنفسك ليه امال فين عم ابو بشير ؟ يوسف : قولت اخدها ليك  انا بدل ماهو يطلع السلم و رجله تعباه و بعدين معايا شوية ورق عايزك توقع عليهم ابو سارة : ماشي يا سيدى ورينى الورق " كان بين الورق ورقة بيضة مش فيها حاجة و ابو سارة ماخدش باله منها بسبب إن مفعول البودرة كان بدء يشتغل و كان شبه فاقد تركيزه و شايف إن الكلام علي الورق بيتحرك ....خلص ابو سارة التوقيع و قام و قال للسكرتيرة أنه هيمشى و إن لو حد جيه سأل عليه تديله معاد بكرة او بعده و نزل ركب عربيته بس بسبب مفعول البودرة الكتير الى كان في القهوة مقدرش يحكم السيطرة على العربية و عمل حادثة بيها  و فجأة بدون سابق إنذار بقيت سارة يتيمة الاب و الخبر وصلها عن طريق التليفون و اول ما عرفت بقيت في حالة صدمة و ازاى دى كانت مكلماه الصبح و كان كويس " مريم : مالك يا سارة ؟ سلمى : مين الى كلمك يا سارة ؟ سارة و الدموع محبوسة في عينيها : ابويا مات في حادثة  "مريم و سلمى افكروها بتهزر بس لما مريم قربت منها و حطيت ايدها على كتفها لاقيتها انفجرت في العياط و مكانوش عارفين يهدوها و لما سلمى لاقيت الموضوع طلع بجد اتصلت بيوسف لانه اول واحد مفروض يبقي جنبها بس للاسف يوسف مردش بس الى رد عليهم كان جمال الي كان خلاص مخلص شغل بقاله ساعة و كان مروح بس لما سلمى حكيتله الى حصل قالها انه جاى وطلب منهم يحاولوا يهدوا سارة عشان متتعبش " ........................................................... في الوقت دا كان يوسف  عند الخطاط   يوسف : تعرف تنسخلى الامضى دي بالظبط ؟ الخطاط : طبعا حتى بص  يوسف بعد ما شاف انه فعلا عرف ينسخها : طيب عايزاك تنسخهالى هنا بقا في المكان دا  الخطاط : بس ليه عايزنى اعمل كدا ؟ يوسف : هتشتغل و انت ساكت ولا اشوف خطاط غيرك ياخد الفلوس و يخلصنى  الخطاط : لا خلاص هات الورقة يا باشا "بأختصار الورقة كانت عقد ملكية و ملاه يوسف بتاريخ قبل يوم الحادثة و كتب اسم الشركة و ان ابو سارة باع الشركة ليوسف و اخده و طلع بيه سجله في الشهر العقارى عشان محدش يقدر ياخد منه الشركة بعد كدا " ........................................................ بعد ما وصل جمال لمكان سارة و سلمى و مريم سلمى : فوقى يا سارة بالله عليكى   جمال : هو ايه الى حصل؟ مريم بعياط : فضلت تعيط و تزعق لحد ما اغمى عليها و مش عارفين نفوقها  جمال و هو بيشلها : طب اسبقونى و وقفوا تاكسى  " و اخدوا سارة و طلعوا بيها على المستشفى و هناك استقبلها الطوارئ و طلب جمال من سلمى و مريم انهم يروحوا يطمنوا على مامتها و ياخدوا اهلهم معاهم و انه هيبلغهم بكل جديد عنها و بعد ما مشيوا بعشر دقايق طلع الدكتور و قاله انها في غيبوبة مؤقتة و باذن الله هتفوق منها و مشي بس قلق جمال ممشيش و طلب انه يدخلها و سمحله الدكتور بشرط ميزعجهاش ......دخل جمال لسارة و فضل باصصلها و عينيه كلها حزن عليها و على شكلها و هى نايمة و افكر ملامحها لما كانت بتضحك و لما كانت بتغيظه و لما كان بيجبلها الشكولاتة غصب عنه مقدرش يمسك نفسه و دموعه نزلت على خده ..مسح دموعه و بصلها تانى " جمال فى حزن : انا عايزك اقوى من كدا و متقلقيش من حاجة طول ما انا موجود و متمشيش يا سارة انا محتاجك جنبى  .............................................. في بيت غدير  " كانت سلمى اتصلت بيها و قالتلها على الى حصل و غدير اتصلت بعدها بيوسف " غدير : شوفت الى حصل يا يوسف ؟ يوسف: هو مفيش ازيك يا حبيبى حتى ؟ غدير : هو انت معرفتش ولا عامل عبيط ؟ يوسف : قولى يا ستى لما نشوف ايه المصيبة المرة دى  غدير : ابو سارة مات النهاردة في حادثة و سارة محجوزة في المستشفى و سلمى و مريم مع مامتها في البيت  يوسف : و مين مع سارة في المستشفى ؟ غدير : جمال  يوسف : اهوه دا الي مكنتش عامل حسابه  غدير : طيب انت هتعمل ايه دلؤتى ؟ يوسف بكل برود : عادى هروح انام و الصبح هبقى اروحلها  غدير : يا جبروتك ...انا هلبس و اروح لامها اعزيها  يوسف : الي يريحك يا حبيبتى  ............................................... "في المستشفى بليل كان جمال قاعد ماسك ايد سارة و مستنيها تصحى ..وحشته جدا و وحشه افعالها و انفعالاتها و اللماضة بتاعتها و كل حاجة كانت بتعملها و كان بيتمنى تفتح و تشوف انه الى جنبها مش يوسف عشان تعرف ان يوسف مش بيحبها بجد بس هى مازالت في الغيبوبة و مش عايزة تفوق و فجأة بدءت ضربات القلب تبقى سريعة و الجهاز بدء صوته يعلى هنا جمال اعصابه سابت و وشه اصفر و مش عارف يلحق يشبع منها ولا يقوم ينده الدكاترة مبقاش عارف يعمل ايه ...بصلها بعيون مليانة دموع و بصوت عالى قالها متسبنيش و خرج جرى ينده الدكاترة عشان يلحقوها و مكنش فيه الا دكتور واحد الى فاضى و كان مازال جديد على المهنة لانه لسة متخرج من قريب ....ساب جمال الدكتور الجديد و الممرضات يدخلوا و راح اتوضى وصلى و وسط  صلاته فضل يدعى انها متسبهوش و انها تعيش و ترجعله تانى و بعد ما خلص فضل رايح جاى في الطرقة لحد ما الدكتور خرج "