علي اوتار القدر - الفصل الرابع - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

الى متى سأنتظر أن يخفق قلبكِ لى مريم بصدمة : ايه ؟ سلمى : اسمعى هو حد عارفك و تعرفيه و بجد هو مش عايز الا فرصة بس منك  مريم : و يطلع مين دا بقا انتى عارفة يا سلمى انى مطنشة موضوع الارتباط دا دلؤتى و انى عايزة اركز في شغلى و دراستى  سلمى : بس انتى مسيرك هتحبي و تتحبى اديله فرصة بس و بعدها احكمى  مريم بتفكير : و يطلع مين بقا الاستاذ  حمزة و هو داخل عليهم : اقولك انا  مريم : حتى انت عارف هو الموضوع دا من امتى  حمزة بابتسامة : يا حجة انتى انا العريس  مريم و هى متنحة : انت ايه ؟ حمزة : العريس يا مريومة ...مريم  انا عيني عليكي من بدرى و حقيقى نفسي في فرصة واحدة بس منك ها قولتى ايه  مريم : امممم انا هفكر و هرد عليك بس يا حمزة انا مش هقدر اديك قرار نهائى الا بموافقة اهلى  حمزة بحماس : يعنى شبه موافقة و إن كان على اهلك ف انا مستعد اجى انا و بابا و سلمى و نتكلم معاهم و انتى فكرى براحتك  "مريم حسيت من حمزة انه بيتكلم بصدق و فعلا عايزها مش كلام و خلاص و قررت انها تستنى تشوف رد فعل اهلها الاول اما سلمى ف كانت واقفة مبسوطة و هى شايفة اخوها و مريم و بتتمنى هى كمان يجي الدور عليها و تلاقى الى يحبها ....اما من ناحية جمال و سارة فكانت سارة بتتكلم مع جمال و بتشكره على اليوم الي هتفضل تحلف بيه طول عمرها ....و بعد ما كله اتجمع تانى عشان يمشوا سارة مرضيتش تتحرك الا لما ياخدوا صورة اخيرة " ..................................................................... في كافيه على كورنيش النيل  يوسف : ها يا ستى مبسوطة كدا و مرضية ؟ غدير : اه مبسوطة  و مبسوطة طول ما انت معايا يا حبيبى  يوسف : طب مش يلا بقا  انا تعبت و عايز اروح  غدير : ماشي يلا  "وصل يوسف غدير لبيتها و طبعا غدير بينها و بين سارة شارعين و كان في الوقت دا جمال وصل سارة و اطمن انها طلعت و كمل طريقه و فجأة شاف غدير و يوسف مع بعض و غدير مشعلقة ايديها في ايد يوسف و طبعا يوسف اول ما شافه ارتبك " جمال : ازيكم ....هو دا الى مكنتش فاضي بسببه عشان تحضر حفلة سارة و انتى يا غدير مجتيش ليه  يوسف : انا كنت بخلص شوية حاجات مع ابن عمى و قابلت غدير و قولت اوصلها  غدير بضيق :ايوه انا لسة مقابلاه و مجيتش عشان كان عندى ضغط شغل النهاردة  " قصر جمال الكلام معاهم الاتنين لانه حس ان في حاجة غلط في ظهورهم الاتنين مع بعض بس محبش يدايق نفسه خصوصا انه كان طول اليوم مع حب عمره و روح على البيت و بعت لسارة بيسأل عليها " ........................................................... نفس اليوم بليل  مجدى : ايه الاخبار يا برنس عرفت تعمل حاجة  فتحى : انت بتتكلم مع جو يعنى اكيد عمل  يوسف : فهمتها انى بحبها عشان انول الى عايزه بس غدير كانت هتبظولى الي عملته كله  فتحى : غدير مين ؟ مجدى : المادلية بتاعته يالا فتحى : هي مش اسم البت سارة ؟ مجدى و هو بيرزع فتحى قفا : انت حمار يا حمار  سارة الي هيضمن انه يشتغل عند باباها بسببها و غدير دى بيسلى بيها نفسه ع ما يلاقى حد كويس كدا ولا ايه يا جو  يوسف بنرفزة : اسكتوا انتوا الاتنين انا بفكر  مجدى : في ايه يا جو مالك ؟ يوسف : قلقان من الواد جمال حاسه هيبوظلى الدنيا  فتحى : دا عيل ميعرفش يعمل حاجة انت محدش يقدر يوقف في طريقك  يوسف : صح يالا ....يلا اطلبلنا بيتزا  ................................................................. تانى يوم في شركة ابو سارة  بعد ما ابو سارة قعد مع يوسف  سارة : ها يا بابا قولت ايه ؟ ابو سارة :عشان خاطرك بس يا سارة مع انه معجبنيش في الانترفيو و حسيته مش سالك كدا بس حاضر  سارة و هى بتحضن ابوها : شكرا يا بابا  "في الوقت الي اتقبل فيه يوسف كان اول يوم شغل لجمال و بالصدفة كان  جمال  جاي للمدير الي هو ابو سارة و في ايده ورق محتاج يتمضي عليه و عند الباب شاف يوسف " يوسف : هو انت ورايا ورايا  جمال : انا هنا بشتغل انت هنا ليه  يوسف : ميخصكش  سارة و هى خارجة من عند باباها : جمال ازيك  جمال بابتسامة : الحمد لله انتى عاملة ايه  سارة : الحمد لله ...  يوسف و هو بيقاطعها : ها عملتى ايه ؟ سارة : وافق يا سيدى  و كنت لسة هقول بس انت دايما مستعجل  "بص يوسف لجمال و ابتسم ابتسامة سخرية في وشه  و مشي مع سارة بس سارة وقفته و قالتله انه هيبدء الشغل من دلؤتى و ان هى هتروح الكلية بتاعتها تخلص حاجة و هتيجي تانى  و لما مشيت راح يوسف لجمال و بصله باستحقار " يوسف: انا هنا مشرف عليك و انت مجرد عامل تحت ايدى  جمال : هو مش انت اخدت الى عايزه سيب سارة في حالها بقا  انا عارف انك مش بتحبها  يوسف : لا لسة مأخدتش الى انا عايزه يا جمال و بعدين الي بينى و بين سارة ميخصكش  ............................................... تانى يوم في الكافيه  "اتجمعوا البنات عشان يتكلموا مع بعض بخصوص انهم عايزين يخرجوا مع بعض زي ايام الثانوى بس قالت سلمى نشوف البنات الاول كدا كدا الشباب امرهم سهل " غدير :  طب انا جعانة تعالو نروح اي مطعم مريم : اممم مش عارفة الصراحة انتوا ايه رأيكم ؟ سارة : مفيش مانع  سلمى : انا....لا  غدير بسخرية : ليه تعالى الاكل هناك حلو ولا انتى مبتحبيش الا عك الشارع  سارة : بقولكم ايه انا هدخل الحمام على ما تتفقوا ...سلمى تعالى معايا  " اول ما دخلوا الحمام طلعت ليها 100 جنيه و قالتلها خليهم معاكى و نفضى لكلام غدير عشان هى اتغيرت " سلمى : بس يا سارة انا مينفعش اخدهم  سارة : اسمعى الكلام انا عارفة انك لما بتخرجى في حتة معينة بتاخدى فلوسك ع القد و بعدين احنا اخوات ف خدى و انتى ساكتة بدل ما......و انتى أدرى بقا  "كلام سارة و انفعالاتها خليت سلمى ضحكت و نسيت كلام غدير الى ضايقها و طلعوا تانى للبنات بس لاقوا معاهم جمال و لما جمال شاف سارة ابتسمت لما شافته ابتسم من قلبه و كان نفسه تجرى عليه في فرحتها الطفولية الي بيحبها و تحضنه بس هى ابتسمت بس و هو قال اهوه تصبيرة يا قلبى جو نفسه "