علي اوتار القدر - الفصل الثالث - بقلم منار جوهر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي اوتار القدر
المؤلف / الكاتب: منار جوهر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

أريدك أن تشعرى بحبى فقط غدير : يوسف عايزة اقابلك دلؤتى  يوسف : في ايه حصل و مالك متعصبة كدا ليه ؟ غدير : من غير كلام كتير بعد نص ساعة في الجنينة الي دايما بنتقابل فيها  يوسف : طيب طيب جاى اهوه  بعد 40 دقيقة  يوسف : ممكن اعرف ايه مدايق القمر بتاعى  غدير : انت كلمت سارة و رحت قعدت معاها لوحدكم يوسف : مين الى قالك الكلام دا انتى عارفة انى مبطقهاش و دايما بقول عليها دلوعة   غدير : امال كنت قاعد بتعمل ايه معاها و قولتلها ايه عشان تقول انك اعترفتلها بالحب  يوسف بصدمة : اعترفتلها بالحب ؟ انا مقولتلهاش غير وحشتينى بس  غدير : يعنى قعدت معاها و قولتلها وحشتينى ليه بقا هي مين فينا الي حبيبتك انا ولا هى  "يوسف حس ان الحوار هيكبر منه و مش هيعرف يفهم غدير الي في دماغه  و خلاها عمالة تزعق و قرب منها و حط ايده على بوقها و الايد التانية على وسطتها و قربها منه خالص مخلاش بينه و بينها مسافة و بصوت واطى " يوسف : روح قلبى انتى عارفة انى لو لفيت العالم عمرى ما هلاقى حد زيك و انى روحت لسارة دا كان عشان تشوفلى شغل في شركة باباها و تضمنلى انى اتعين و اعمل قرش على قرش عشان اقدر اتجوزك يا هبلة بس انا مجبتش سيرتك لسارة عشان تمشيلي الموضوع بسرعة ....انا بس بلعب بيها  غدير و هي بتبعد ايده عن بوقها : طيب يا حبيبي بس بعد كدا ابقي فهمنى عشان مفهمش غلط تانى  يوسف: بحبك يا رخمة بوظتى المفاجئة الي كنت عاملهالك  غدير : ايه هى طيب  يوسف : بكرة هتعرفى  ........................................................ "تانى يوم كان مصادف عيد ميلاد سارة  و كان جمال و مريم و سلمى متفقين يعملوا ليها عيد ميلاد و عزمت سلمى اخوها لانه عارف سارة و في نفس الوقت كان في حوار داير بينه و بين اخته " حمزة : سلمى فاضية ولا كالعادة بتاكلى  سلمى بضحك : تعال يا رخم فاضية انا بس كنت بحضر هدية سارة  حمزة : طيب ليا عندك طلبين يا حبيبتى يا عاقلة ... سلمى و هى بتقاطعه : هات من الاخر يا حمزة  حمزة برفع حاجب : عشان هطلب منك هتطنطى عليا و لما بتبقي عايزة منى حاجة بتعملى فيها قطة مسكينة  سلمى بضحك : دا حب يا غبى افهم  حمزة : بمناسبة الحب بقا  سلمى : ايه ...اخيرا طبيت يا غالى ... احكي و قول .. حمزة : انا عايزك تشوفيلي صاحبتك  سلمى بدهشة : مين فيهم ؟ حمزة : مريم يا بت  سلمى : اممم و ايه عجبك فيها يا ابو العريف ؟ حمزة : لما بتجيلك هنا ببقي مبسوط و لما بتبعتلك ريكورد و تشغليه بصوت عالى ببقي مبسوط و صوتها في البيت ...بصي انا معرفش بس هي عملتلى قلبان في كيانى ممكن بقا تشوفيهالى  سلمى : حاضر ايه بقا الطلب التانى  حمزة : خدى الفلوس دى و انزلى هاتى هدية لسارة عشان انا مش عارف هي بتحب ايه  سلمى : اشطا و الباقى عشانى طبعا  حمزة بضحك : نصابة و طلعالى هقول ايه بس ربنا يصبرنى  ................................................ مريم: الو  جمال : ها خلاص على معادنا  مريم : اه انا و سلمى هنروح نجيبها و انت و حمزة هتجهزوا الحاجة  جمال : لا انا الي هروح اجيبها انتوا هتجهزوا الحاجة  مريم : طيب يا عم مبنعرفش نقولك لا خالص كدا  جمال : تعرفى تبقي زى  مريم بضحك: لا ....عدى عليها الساعة 5 تمام  جمال : تمام  ....اتصلتى بغدير و يوسف  مريم و هى مدايقة : غدير قالت انها في مشوار مع مامتها و مش هتيجى الا بكرة ..و يوسف مبيردش بس ليه سألت على يوسف يعنى  جمال: بس دا سر بينى و بينك ...عشان سارة بتفرح لما بتشوفه  مريم : نفسي تحس بيك بقا  جمال بصدمة : قصدك ايه؟ مريم: يا جمال فاكرنى معرفش ولا ايه ...انا عارفة انك بتحبها باين عليك اوى  جمال : طب نخليه بينى و بينك عشان هى مش هتشوف حبى ليها طول ماهى عامية نفسها بحب يوسف  مريم : ما دا الي هيفرسنى   جمال : طب هكلمك بعدين عشان الحق اروح اجيب سارة  مريم و هى بتبص للساعة : بس دا لسة الساعة 3  جمال : ماهو الحفلة حاجة و مفاجئتى ليها دى حاجة تانية  مريم : اتمنى تحس بيك و تحبك و تتجوزوا و نلبس فساتين   جمال : يارب يارب  .................................................. الساعة 3.25 بيت سارة  "وصل جمال بيت سارة و اول ما رن الجرس لاقي الى فاتح الباب سارة بشعر منكوش و عيون حزينة و في ايديها طبق مليان فشار و في الايد التانية بيبسي " جمال : مالك يا سارة انتى كويسة ؟ سارة : اه ليه ؟ جمال : امممم عينيكى زعلانة  سارة : اصلى كلمت يوسف و قولتله ان النهاردة عيد ميلادى و انى عايزة اخرج بس هو قالى انه مش فاضى دلؤتى و قفل من غير حتى ما يقولى كل سنة و انتى طيبة  جمال بعد ما ملامح وشه اتغيرت : طيب فكك منه بقا النهاردة بالذات و يلا البسي و سيبي الفشار و البيبسي دا  سارة : البس ليه انا عايزة اقعد في البيت  جمال : هتلبسي و لا اخدك كدا و اريح دماغى  سارة و هي بتحط ايدها ع شعرها : لا هلبس هلبس  "لبست سارة و نزلت مع جمال بعد ما ذنبته ع الباب ربع ساعة و طلع بيها الاول علي محل ساغة و جابلها عقد فضة و بعدها طلع بيها على الملاهى و هناك فضل يلف بيها على لعبة لعبة لحد ما رجعت ابتسامتها الى بيعشقها تانى و لما بص في الساعة لاقاها 5 " جمال : مش يلا عشان نمشي  سارة و هى بتقلد الاطفال : بس انا مش عايزة اروح  جمال و هو بيضحك علي تصرفها : مين قال انى هروحك يا نوغة  سارة : امال هتودينى فين ؟ جمال: هتعرفى لما نوصل  ............................................. "وصلوا الحفلة على 6 الا ربع و كانت سارة في قمة سعادتها اول ما شافت مريم و سلمى ملمومين حوالين طرابيزة و التورتة عليها و و بيغنولها بس هي كانت بتدور برده علي يوسف او غدير بس ملقيتش لا يوسف ولا غدير ...قررت متدايقش في يوم عظيم زى دا ....جمعهم جمال حوالين الطرابيزة و شغل عداد الكاميرا و جرى عشان يقف وسطيهم و 3...2..1.. و من بعدها شغل الفيديو عشان يصور سارة و هي بتقطع التورتة و بتفتح هداياها ... في نقس الوقت اخدت سلمى مريم على جنب و قالتلها انها عايزاها في حوار مهم جدا بعد الحفلة  ...رجعت مريم و سلمى سارة تانى لاقواها بتجرى ورا جمال و وشها متعاص كريمة ." ........................................ بعد الحفلة  مريم : ها بقا ايه الموضوع الخطير ؟ سلمى بابتسامة : عندى عريس ليكي  مريم بصدمة : ايه ؟!