الفصل الثاني:
لماذا هذا التغير المفاجئ
"بعد الي حصل معايا و مع يوسف اتصلت ب غدير بس لاقيتها قافلة تليفونها ف اتصلت ب مريم و قولتلها اني عايزة اقعد معاها لوحدها و فعلا مقصرتش معايا و جاتلي علي طول تاني يوم و بعد ما فطرنا سوا "
مريم : ايه الي قالق الجميل بتاعي بقا
سارة بابتسامة خفيفة : يوسف هيشلني يا مريم
مريم : هو انتي لسة مقولتيش ليه انك بتحبيه ؟
سارة : لا خوفت يطلع احساسه غير احساسي لما سألته هل في حد في حياته ولا لا
مريم : طيب متزعليش يمكن هو مستني الوقت المناسب اصل يعني كله عارف انك بتحبيه و باين اوي عليكي ف اكيد هو واخد باله
سارة بإحباط : اتمني
"مريم لما لاقيت سارة كدا قامت فتحت درجها و طلعت اكياس الماسكات الي عندها و خرجت لمامتها و طلبت منها تعملوهم فشار و طلعت الفلاشة بتاعتها الي دايما شايلها و حاطة فيها الفيلم المفضل للشلة كلها و عملت دا كله عشان ترجع الابتسامة تاني علي وش سارة و بعد خمس دقايق دخلت ام سارة و لما شافت وش مريم و سارة بالماسك الي كانوا عاملينه صرخت"
ام سارة : اعوذ بالله ايه الي انتوا مهببينه في وشكوا دا ؟
مريم بضحك : دا شوية افتكسات كدا يا طنط تحبي تجربي
ام سارة : لا يا بنتي مليش انا في العك بتاعكوا دا كنت جاية اديكوا الفشار
سارة : هو انتى عرفتي منين اننا عايزين فشار
ام سارة : اسألي النمس الي جنبك دي
مريم بعد ما سارة بصتلها برفعة حاجب : ايه ما انا عارفة ان مفيش حاجة بتفرحك قد الاكل
" منكرش ان افعال مريم خلتني ضحكت رغم انى كنت مدايقة اوي بس بعد ما ماما طلعت لاقيت موبايلي رن و لما بصيت ع الاسم لاقيته يوسف و لما قولت لمريم قالتلي ردى عليه و لسة هفتح لاقيتها صرخت "
مريم بضحك : استني يا عبيطة اغسلي وشك هتبوظي الفون
سارة : اه صحيح
مريم : الواد هياكل عقلها ارحمها يارب
..........................................................................
سارة : الو
يوسف : ازيك يا سارة عاملة ايه ؟
سارة : الحمد لله انت عامل ايه ؟
يوسف : عايز اشوفك لوحدك
سارة باستغراب :ايه دا ؟ و دا ليه يا ترى
يوسف و هو بيبص لاصحابه: اممم مش يمكن وحشتيني ؟
سارة : وحشتك ؟
..............................................................................
"في الوقت دا كان جمال قاعد مع ابو سارة في الشركة بيكلمه علي انه عايز يشتغل في شركته لان كان مجال الشركة دى هو استيراد و تصدير الادوية و بما ان كان مجال دراسة جمال الصيدلة اتقبل في الشغل و خرج من الانترفيو بس و هو خارج نده ابو سارة عليه "
ابو سارة : هو انت يا ابني تعرف بنتي
جمال باستغراب : اه ليه في حاجة ؟
ابو سارة : طب ليه مقولتش دا من الاول ؟
جمال: لا حضرتك كنت ساعتها هتفتكرني جاي اشتغل عشان الوسطة الي هي اني صديق لبنت حضرتك و انا مبحبش الشغل بالوسايط ابدا
ابو سارة بابتسامة فخر : انت راجل فعلا مش زي شباب اليومين دول
جمال : ربنا يخلي حضرتك يارب
..................................................................................
بليل ف نفس اليوم
"كان قاعد ابو سارة مع سارة و بيتكلم معاها في الي حصل معاه النهاردة و ان جمال جيه قدم علي شغل و محبش يذكر انه من اصحابها "
سارة : قولتلك يا بابا جمال شاب محترم جدا
ابو سارة : اخدت بالي
"قام بابا و هو بيفكر في حاجة انا مش عارفة ايه هى و قلقت من التفكير دا لانه دايما بيتعارض مع تفكيري او مع حاجة انا عايزاها "
...................................................................................
تاني يوم علي الكافيه الساعة 4
يوسف : اخيرا شوفتك لوحدك
سارة : هنهزر ما لما قولتلك قبل كدا تعال عايزة اقولك حاجة كنت مدايق ولا اكنى بقولك تعال انتحر
يوسف : مكنتش عايز حد يحس ان في حاجة بيني و بينك و كنت بصراحة محتفظ بمشاعري لنفسي كنت خايف اصارحك لتكونى بتحبي حد تاني
سارة برفعة حاجب : احب حد تانى ! يا يوسف انا بحبك انت ازاى ماخدتش بالك من دا
يوسف و هو بيمسك ايديها و بيرفعها لشفايفه : حقك عليا يا ست البنات ها مرضية كدا
سارة بخجل : اه
يوسف و هو لسة ماسك ايديها : كنت عايزك بقا تشوفيلي شغل عند باباكى عشان علاقتنا تبقي متأسسة صح و كمان عايز اجيب شقة عشان ميبقاش في حاجة فاضلة علي اننا نتجوز
...................................................................................
"ردت سارة علي يوسف بانها هتفكر و هترد عليه و راحت علي بيت مريم قبل ما تروح عشان الموضوع ميستاهلش التأخير عن كدا و لما وصلت لبيت مريم و خبطت لاقيت مريم فتحت و في راسها كمية بكرو في ايديها استشوار و ورا منها سلمي "
مريم بضحك : جيتي في وقتك لسة كنا بنجيب في سيرتك
سلمى : حماتك بتحبك تعالي
سارة بضحك : مش بتتجمعوا في الخير ابدا ....كنتوا بتجيبوا في سيرتى بايه بقا
مريم : قولي انتى الاول ايه الي خلاكى حودتى عليا مش كنتى الاستاذ يوسف
سلمى : ايه دا هي كانت مع يوسف
مريم : اه
سارة : يوسف شبه اعترفلى بحبه
مريم و سلمى في صوت واحد : ايه ؟!
"بدءت سارة تحكي الي حصل بالتفصيل و لما خلصت لاقيت ان تعابير الفرحة اختفيت من علي وش مريم و سلمى "
سارة : ايه مالكم
مريم : بصراحة يا سارة انا مش مستريحة للحوار كله
سلمى : اه في حاجة غلط ليه اتغير فجأة كدا
مريم : و ازاي يقولك انه كان خايف لتكونى بتحبي حد تاني و احنا كلنا عارفين انك بتحبيه
سارة : قصدك انه بيكدب عليا
سلمى : لا مش موضوع بيكدب .... الحوار مريب بس ....اكيد في حاجة
سارة : بس انا مش حاسة انه بيكدب حاسة انه اخيرا حس بيا
مريم : اوعى الحب يعميكى يا سارة
سارة : طيب قومى هاتيلي اكل انا جعانة
" قولت كدا عشان اقفل الكلام عن يوسف و حسيت ان مريم حسيت بكدا و قفلته فعلا بس انا قولت انى لازم اخد رأي غدير في الحوار دا "
...................................................................................
تانى يوم ف بيت سارة
سارة : اخيرا عرفت اصطادك ....انا مش بعرف اقعد معاكى خالص من ساعة ما خلصنا الثانوى
غدير : و اديني جيتلك اهوه كنتى عايزة تحكيلي ايه
سارة : تشربي ايه الاول
غدير: شاي بالنعناع
" قعدت مع غدير و اول ما بدءت احكي و جبت سيرة يوسف و انه شبه اعترف بحبه ليا وشها قلب 180 درجة و اكنى بتكلم عن خطيبها و لما سألتها مالك "
غدير : لا مفيش بس انا هفكر في موضوعك دا و هرد عليكي بس دلؤتى لازم امشي عشان ماما عايزانى
"نزلت غدير من عند سارة و الغضب هيطق من عينيها و طلعت تليفونها و طلبته "
غدير : يوسف عايزة اقابلك دلؤتى
..................................................................................