جمال وقوة - طالبة جديدة - بقلم ملاك زعيم اليوسفي | روايتك

اسم الرواية: جمال وقوة
المؤلف / الكاتب: ملاك زعيم اليوسفي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: طالبة جديدة

طالبة جديدة

رفعت نظرها تلك الفتاة وظهرت ملامحها اللطيفه تقدمت ميلاف وقالت: روجين كيفك روجين: بحالٍ جيد بعد ان رأيتك نظرت ميلاف لحقيبهالتسوق الموجود عليها علامة المقهى وقالت: لزلت تعلمين كيف احب القهوة ان تكون ثم غمزت لها. ضحكت روجين بخفة: نعم ثم اخرجت من تلك الحقيبه كوب وقالت: لا يوجد اي سكر اخذتها ميلاف وبدأت بالشرب: امم لذيذه حقاً دخل المعلم وقال: كل شخص الى مقعده روجين: ياأللهي صبرني وجلست مقعدها ميلاف تكلمت للمعلم: انا طالبه جديده اين سيكون مقعدي اشار المعلم الى جوار راكان: هناك رفعت ميلاف حاجبها بإستنكار: بحقك هل سأجلس بجوار هذا الغبي مستحيل راكان وقف من مقعده: انا غبي ايتها المغفله ثانياً انا الذي لا أود ان اجلس بجوارك ميلاف بسخريه: عذراً هل يمكن ان تعيد ماقلته بلغة بشريه لأني لا أفهم لغة الحمير وقبل ان يتكلم تكلمت روجين: ابليتِ حسناً عزيزتي ارسلت لها ميلاف قبله بالهواء تكلم المعلم بملل: اذهبي اين ما قلت لكِ لقد اهذرتم وقتي ولن اسمع لكم صوتاً او اخذت من درجاتكم ميلاف تكلمت بغيظ: حسناً ثم امالت ضهرها قليلاً تعرف نقطه ضعفي ابتسم المعلم: نعم دخلت المدرج وجلست وكان بجانبها الايسر راكان ثم المدرج من جانبها الايمن وبدايه المقعد روجين وبجانب روجين ايان مكان اخر عند لارا وسولينا ودارين لارا وهي تناضر الفتيات الموجود فيهن كثيراً من مساحيق التجميل: ماهذا لقد اصابني القرف دارين وسولينا: لماذا لا يعجبك مساحيق التجميل لارا: انا واثقه من جمالي لما اضع هذه المساحيق سولينا: انتِ وأختك نفس المزاج والذوق هناك اختلاف بسيط وضلو يتكلمون حتى وصلا الى القاعه سولينا: سأذهب الى ذلك المقعد دارين ولارا: نحن بجوارك كادت سولينا ان تجلس ولكن احد سبقها سولينا: انت _: انا سولينا: لابل المقعد _: ماذا تريدين سولينا: ابتعد من مقعدي _: هل اسمك مكتوب عليه دارين: ابتعد من المقعد لا أريد ان ابداء اول يوم دراسي بالمشاكل _: حقاً وما ستفعلين وقبل ان تتكلم دارين اتت فتاه ولم يكن عليها مساحيق التجميل التي تبغضها لارا وعمرها بعمر الثلاثين تقريباً الفتاه : ادريان فل تأتي معي نتجول قليلاً ذهب ادريان وقعدت سولينا لارا همست: اظن اني رأيت هذه الفتاه عند ادريان الفتاة: لقد قلت لك لا تجلب المشاكل ادريان: اختي راميرا انا لست صغيراً لتراقبيني راميرا: انت لست صغير عقلك صغير ادريان: حسناً ثم ذهب قبل ان يسمع جمله اخرى راميرا:سوف اجن دخل ادريان القاعه وجلس بجوار الثلاث الفتيات لارا:عذ​​راً ايمكنك الذهاب