في احدى بيوت تركيا تجلس فتاه في غرفتها بملل وفجأه يبداء جوالها بالاهتزاز _: وأخيراً… نعم ماذا تريدين ياميلاف ميلاف: مادلين فالتأتي إلى منزلي نحن بانتظارك مادلين: حسناً سوف أتي الان وسكرت الخط … ميلاف(نضرت إلى جوالها بصدمه) سولينا: ههه ماذا بكِ يا ميلاف ميلاف: لقد سكرت الخط في وجهي لارا: لاعليكِ منها شدا: ههه دارين: متأكده انها كانت تشعر بالملل وتنتظر اتصالك ميلاف: معكِ حق … *مر بعض الوقت وأتت مادلين* مادلين: مرحباً جميعاً سولينا: اهلاً اهلاً مادلين: اين الفتيات لم أرهن في الحديقه المقابله للباب ولا في الصالون شدا و دارين: انهن في المطبخ يحضرن المقبلات رمت مادلين حقيبتها على الأريكه وجلست مادلين: ماذا سنفعل سولينا: كالعاده سوف نشاهد مسلسل شدا: ليس هناك امتحان بعد غد دارين: نعم (دخلت ميلاف وبعدها لارا ومعهن المقبلات) دارين: ماذا سوف نشاهد لارا: ما رأيكن بالمسلسل الكوري الذي شاهدنه أخر مرة ميلاف: فكره رائعه اليس كذالك يافتيات الفتيات: نعم انها فكره جميله … *في المساء* مادلين: كم الساعه الان ميلاف: الساعه الثانيه عشر شدا: ماذا؟ لقد تأخرت ميلاف: مارأيكن ان تباتو هنا الليله مارأيكِ لارا لارا: الذي ترينه مناسباً الفتيات: حسناً سوف نباتُ عندك الليله ولكن سنخبر عائلتنا اولاً لارا: خذو راحتكم ذهب كلاً من الفتيات للإتصال على عائلتهن ميلاف بإبتسامه عريضه: لارا لارا وقد فهمت على ميلاف ابتسمت هي الأخرى: ماذا في بالكِ ايتها الشريره ميلاف ببرائه: انا شريره يا أختي العزيزه فقط مقلب صغير لن يؤثر لارا بنفس الإبتسامة: ماهو اخبريني وسردت ميلاف المقلب لارا: ولكن(وقبل ان تنهي كلامها تكلمت ميلاف) ميلاف: لا يا أختي العزيزه لما اتوقع انك تخافين لارا بصراخ: انا خوافه يا وقبل متكمل سكرت ميلاف فم لارا وقالت بهمس ميلاف: ياغبيه بتكشفينا مادلين: ماهذا الصوت لارا: وجهت نظرها لميلاف ميلاف: اااا هذا لارا تصرخ علي لانه سقط العصير على ملابسها الجديده سولينا: حقاً ميلاف: نعم بدأت سولينا بالإقتراب من وجه ميلاف وميلاف تتوتر اكثر سولينا: عيونك جميله يا ميلاف انها اول مرو انظر الى عيونك... انها تلمع بشده ميلاف نست توترها وقالت بغرور: اني اعلم دارين و سولينا: تباً للغرور الفتيات: ههه ميلاف بإبتسامه: سوف اذهب لكي احضر لكم الوسادات واللحاف. شدا: لم ارتح لهذه الإبتسامة مادلين وهي تقلب عيونها بملل: لا احد يبتسم عندك يا شدا شدا: ماذا تعنين يا مادلين مادلين: ما اعنيه واضح كاوضوح الشمس وقبل ان تجيب شدا قالت دارين بحده: سكوت شدا ومادلين: حسناً اما لارا فقد كانت متوتره لما ستفعله ميلاف وفي الغرفه المجاورة جهزت ميلاف الوسادات واللحاف ثم بدأت بتجهيز نفسها للمقلب ميلاف: ها لقد انتهيت وعندما خرجت تصدم احد ميلاف: هذا انت _: نعم انه انا…لحضه لقد تغيرتي خلال هذا الاسبوع ميلاف: لا يا غبي انه مقلب للفتيات _: اها وما هو ميلاف: هل سوف تساعد _: نعم لا بأس ميلاف: استمع إلى ما سا أقول لك _: يا أللهي انكِ خطيرة للغايه ههه