عفريت عمتي - الفصل الثالث والاخير - بقلم يامن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عفريت عمتي
المؤلف / الكاتب: يامن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث والاخير

الفصل الثالث والاخير

*...عفريت عمتي ....* الجزء الثالث والاخير عاوزك معاه زي ما انا معاه ، اسمعي يا بنت اخويا ، هما كلمتين ملهمش تالت ، الشمس تطلع تاخدي بعضك وتغوري من هنا ، والا هاخد روحك واموتك ، اظن سمعتي انا قولتلك ايه وفهمتيه كويس مش كده ، هزيت راسي ليها وقولتلها فهمت ، ابتسمت بجمب بقها وقامت من جمبي وراحت ناحيه الباب فتحته بالمفتاح وخرجت ، انا اول ما خرجت مسكت تليفوني بسرعه واتصلت علي رقم بابا ، اتصلت مره واتنين وتلاته ، رد عليا في المره الرابعه ، اول ما قال الو صرخت فيه بأعلي صوتي وقولتله بابا ابوس ايدك تعالي خدني انا حاسه اني هموت من الخوف وعمتي حالفه لتقتلني ، وفعلا عدي اربع ساعات بالظبط ولقيت بابا بيخبط علي الباب ، اول ما شفته اترميت في حضنه وانا بعيط ، كان كل اللي طالع عليه جمله واحده ، دي الامانه اللي امنتك عليها يا سناء ، واخدت حاجتي ورجعنا علي القاهره وحمدت ربنا اني خلصت من الكابوس ده او كنت فاكره اني خلصت منه ، انا كنت منهارة لما روحت بيتي ، كانت تجربه سيئه جدا ، واعتقد انها قطعت العلاقه بين عمتي وبينا انا وبابا اكتر ما كانت مقطوعه ، بابا حاول يهون عليا اليوم ، كان بيحاول يهزر معايا ويضحكني عشان اخرج من المود الوحش والحاله النفسيه السيئه اللي كنت حاسه بيها ، وعدي اليوم بهدوء وحمدت ربنا اني خلصت من الكابوس ده ، اعتقد بابا هتحصله مشكله في شغله بسبب الموضوع ده ، بس غصب عني مش بأيدي ، خلص اليوم ودخلت انام ، كنت مرتاحه اني هنام علي سريري في اوضتي ، وكنت حاسه بألامان ، حرفيا اول ما حطيت راسي علي المخده نمت ، وحلمت ، او للاسف حلمت ، حلمت اني في مكان واسع اوي وضلمه ، كنت واقفه خايفه ومش قادره احدد انا فين ، وفجأه ظهر قريب مني كلب اسود ضخم ، جسمه كله شعر ، ووشه هو هو وش الكائن اللي شفته في مرايه عمتي ، كان بيبصلي بغيظ وغضب ، وفجأه زام بصوت عالي اوي ، وسمعته بيصرخ بأسمي وبيقول ، امييمه انتي ملكي ومش هسيبك تاني ابدا ، وبدأ يجري بكل سرعته ناحيتي ، صرخت بصوت عالي وطلعت اجري بكل قوتي ، كنت بحاول اهرب منه ، بس هو كان سريع جدا ، كانت خطوته اد خطوتي ثلاث مرات تقريبا ، فضلت اجري وانا ببص ورايا خايفه يحصلني ، بس للاسف وانا بجري اتشنكلت في حاجه ووقعت علي الارض ، ومقدرتش اقف تاني ، اول ما الكلب ده قرب مني ، وقف يبصلي بغيظ وهو بيزوم ، وسمعته بيقول ، قولتلك مفيش مهرب مني ، انتي ملكي وهتنفذي كل اللي انا عاوزه ، والا هيكون جزائك الموت ، ونط نطه عاليه اوي ، ونزل بكل تقله علي جسمي ، وبدأ يهاجمني ، كان بيخربشني في وشي واديا وكتافي بضوافره ، كانت ضوافره بتقطع في لحم اكتافي ووشي ، كنت بحس بكل الم يمكن اكتر من الالم ده لو كان حقيقي ، ومع الالم والوجع واستمرار مهاجمته ليا ، مقدرتش استحمل كم الالم ده وصرخت بعلو صوتي ، صرخه قويه صحتني من النوم ، كان جسمي ووشي واكتافي وايدي بيوجعوني جدا ، وفي اقل من ثلاث ثواني لقيت باب الاوضه اتفتح وبابا دخل بيجري ، اول ما شافني وشه اتغير وملامحه كانت في حاله رعب حقيقي ، زي ميكون طلعله عفريت ، فتح بقه وكأنه عاوز يتكلم بس مقدرش وكأن الكلام وقف في زوره ، بصيت علي المرايا بتاعت التسريحه بتاعتي اللي قدام السرير ، وحرفيا اغم عليا من الخوف لما شفت حاجتين ، اول حاجه وشي وايدي واكتافي كانوا مليانين خرابيش وجروح ، وكأن الكلب اللي هاجمني ده هاجمني في الحقيقه مش في الحلم ، حتي هدومي كانت متقطعه وغرقانه دم ، تاني حاجه شفتها كانت الكائن المرعب ده ، كان قاعد ورايا بالظبط ، وبيبصلي في المرايا بمنتهي التحدي ، ودي كانت اخر حاجه شفتها ، وحسيت ان جسمي نمل ، وبدأت احس اني الرؤيه بتنعدم ، واغم عليا ، معرفش عدي وقت عليا اد ايه ، بس فاكره اني كنت بفوق ويغم عليا علي فترات ، مره فوقت لقيت عمتي قاعده جمبي ، ومره تانيه فوقت عشان اسمع اصوات عاليه جدا كأن في خناقه جمبي ، ومره فقت عشان اشوف راجل كبير في السن لابس جلابيه بيضه وله دقن طويله وبيضه ، وكان ماسك مصحف في ايده مفتوح وبيقرأ منه ، واخر مره فوقت كنت في اوضتي ونايمه علي سريري ، وممعيش حد ، لما صحيت من النوم ده او بمعني اصح فوقت من الاغماء ده ، كنت حاسه بأحساس غريب جدا ، كنت حاسه براحه مش طبيعيه ، حاسه ان روحي متحرره ، وان الدنيا حواليا صافيه والجو جميل ، قمت من علي سريري وفتحت باب الاوضه وخرجت ، لقيت بابا قاعد في الصالون مع عمتي ومع الشيخ ابو جلابيه ودقن بيضه ، اول ما بابا شافني جري عليا عشان ياخدني في حضنه بس ملحقش ، لان عمتي سبقته ونطت في حضني وضمتني جامد جدا ، رغم اني حضنتها لما رحت لها اسكندريه ، الا ان المره دي حضنها مختلف ، كنت حاسه انه حضن حقيقي اوي ، حضن مليان دفا ومشاعر امومه خالصه ، حضن يعوضك عن اي احساس سيئ حسيته في يوم من الايام ، فضلت في حضنها حوالي نص دقيقه ، وبعدها اخدني بابا في حضنه وهو حرفيا بيعيط ، ساعتها اتكلم الشيخ وقاله صلي علي النبي يا استاذ خالد ، الحمد لله ان ربنا قدرنا وانقذنا مدام سناء واميمه ، بصيت لبابا وقولتله انا مش فاهمه حاجه ، ابتسم الشيخ وقالي ممكن تقعدي يا انسه اميمه وانا احكيلك كل حاجه ، قعدت جمب بابا واتكلم الشيخ وقال ، انا عمك الشيخ صالح ، الحمد لله ربنا اتم عليا فضله وحفظت القرأن وانا صغير واشتغلت في مساعده الناس وفك الاسحار ، وعمتك ربنا يحفظها ، بعد وفاه زوجها عاشت لوحدها في البيت ، ومع عيشتها في البيت لوحدها ووقوفها قدام المرايا كتير ، للاسف اتملك منها كائن شيطاني ، جن عاشق قدر يأسرها وحول حياتها لجحيم ، ولما ظهرتي انتي في حياتها وكشفتيه وكبتي حريته مع عمتك ، قرر انه ينتقم منك ، واتلبسك وكان هيضرك ، بس ربنا ستر وقدرني بفضله اني احرقه ، وانهي اللعنه دي تماما ، واحب اقولك انك دلوقتي طبيعيه ، وعمتك كمان طبيعيه ، بس يا جماعه انا بنصحكو بالصلاه ، والمواظبه علي القرأن والاذكار وربنا يحفظكو من كل شر ، خلص كلامه ، واستأذن ومشي ، ومشفتهوش تاني ، بس التزمت بنصايحه ، وربنا كرمني والتزمت بالصلاه والاذكار ، وكمان بدأت في حفظ القرإن ، وحاليا انا وبابا وعمتي عايشين مع بعض في القاهره ، وفي الصيف بنروح شقه عمتي نصيف فيها ، ورغم ان انا متأكده اننا الحمد لله بقينا اصحاء ، الا اني كل ما ادخل الشقه دي في اسكندريه ، كنت بحس ان قلبي مقبوض وخايفه ، وافتكر التجربه اللي مريت بيها في شقه اسكندريه ، وافتكر عفريت عمتي اللي حبها ، وكان هيتسبب في موتي . *تمـــٰٰ۬͜ـٰ۬ـٖٜـٖٖٜٖـ̸̐ـ͔͢ــــت⚘* ~*☆الــنــٓـهــٓـ{ͳḫẻ}ــٓـايــٓـ{αᶯᖱ}ــٓـةة☆*~