فاتنة الحي عربية سمراء طاهرة أماري بِحبها وأَتغنى بذات الناعسات - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: فاتنة الحي عربية سمراء طاهرة أماري بِحبها وأَتغنى بذات الناعسات
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت 2 ‏" تَرَك الحُبّ على قلبي ندوباً".| ' وطلع لغرفته وهو مصدع ورأسه يعوره مِن اللي شافه ، دخل غرفته ورمى نفسه على الكنبه ويده على رأسه. ' ' وقفت سيارة السائق خارج القريه ودخلت القريه مشي وهي تتمايل بسبب الكعب الطويل والأرض المحفّره ، كانت تميل بمشيتها ويميلون شُبان الحي معاها وكانوا كالعاده يمشون خلفها لين وصلت بيتها ودخلت البيت وهي مبتسمه . أبتسمت بأنشراح وهي تشّم رائحة البخور اللي أستقبلتها ، أبتسمت وهي تشوف ساريه وعبور قاعدين ومجهزين القهوة والفطور ومبخرين البيت ويسولفون ويضحكون. أبتسمت وهي تشم رائحة القهوة اللي أختلطت بالبخور. وقفت ساريه وهي تركض لها وتحضنها : المعذرة دخلنا بيتّس لكن حبينا نجهز لِتس الفطور والقهوة عشان تفطرين و تركدين رأستس متروحين للكوافير حقتس. ضحكت عَربّ وهي مُغرمّه فيهم وفي كلامهم اللي تموت عليه : ولو البيت بيتكم وقت ماتبون أدخلوه ، والله سويتوا خير كنت أبي قهوة تركد رأسي على قولتّك. وقعدت معاهم وصبّت لها عبور قهوة وقربت مِنها رضيف الخُبز والسّمن والعسل وبدت تفطر عَربّ رُغم أنها فطرت مع ربيع لكن هالفطور غير فيه لذه. قالت عبور وهي تضحك : تصدقين يا ساريه أمس بالراديو طلع لي صوت العُروب ، يقولون مِن صوتها بكتّ ، يا تُرى وش بكاها ؟. ناظرتهم عَربّ بأبتسامّه على تلميحهم لها : يقولون العُروب بكت مِن جرح بالقّلب ماطاب كِل ذكرى له تطعنّه وتزيد دمّه نزيف ، ماقّدر ينجبّر هالجرح ولا ينسي بأي خانه وزوايه مِن زوايا القّلب ، ذا اللي سمعته يا ساريه وش سمعتي أنتِ؟. قال ساريه بأبتسامّه : يقولون البكاء على الجرح يجذب الأحباب ، وأنا أقول جرحتس جذب لِتس الحبيب ويا تُرى مَن هو عليه هالحَبيب؟. أبتسمت عَربّ وأشرت على ناحية الباب : ليكون شُبان الحي يا ساريه ؟. ضحكت ساريه وعبور وياها ، قالت عبور : لالا الشاب مِن المدينة ذا الواضّح لساريه ؟. ضحكت عَربّ : عاد لا جاء الحَبيب بتكونون أول مَن بيعرف أرتاحوا هالمره؟. و أستأذنت مِنهم و وقفت ودخلت لداخل تبدل ملابسها. وكملوا عبور وساريه سوالفهم وضحكهم. ' | يهلك الشخص بِأفكارة.| ' طلعت لهم بعد ما تسبحت وبدلت ملابسها ، قالت بأبتسامّه : تجون تساعدوني بالكوافير وتونسوني؟. وقفت ساريه وحطت الجلال على رأسها : معتس يلا . وقفت معاهم عبور وقالت : وانا بعد معتس. لبسوا جلالاتهم وحطوها على رؤوسهم بحيث يغطون كامّل جسدهم ، أما عَرب فـ لفتّ الطرحه عليها بأهمال وشدت عبايتها لها وطلعت لبرا ومعاها ساريه وعبور ، تعلقت عبور بـ ساريه مِن الخوف وهي تشوف الشُبان يناظرونهم وقالت : أبتس ذولا مايستحون وينتخون علامهم يناظرون كذا ويلاحقونا. ضحكت عَربّ ومادرت عَن تأثير ضحكتها اللي هبّلت بالشُبان اللي أمامها وخلفها : وراك ماشفتي شيء يا عبور ، بس يازينهم يحسسوني بالأمان كأنهم حُراس . ساريه قرصت عَرب بمعصمّها وقالت : أبتس لا تضحكين هبلتي بالعيال ، خافي ربتس ذابوا العيال!. مسكت عَرب ضحكتها وقالت : أبشري ولا يهمّك. قربوا مِن الكوافير ولقوه مفتوح ودخلوا لداخِل. أبتسمت عَرب لشذى : السلام عليكم ، أخبارِك شذى ؟ مشكوره فتحتي الكوافير بدري ، تأخرت أعذريني. أبتسمت شذى : وعليكم السلام ، ولا يهمتّس ، لكن في زبونتين داخل يبون شغلتس أنتِ . هزت رأسها وفصخت عبايتها وحجابها وحطتهم بمكانها المُخصص ، ودخلت لداخل وبدت بأول زبونه وعبور وساريه دخلوا معاها وقعدوا يسولفون معاها وهي تشتغل وتسولف معاهم . قالت عبور وهي توقف : عَربّ عابّر جاب أغراض الكوافير يبي الفلوس؟. أشرت لها عَربّ على الدرج : شوفي فلوسه مجهزتهم في الدرج أعطيه وجيبي الأغراض الله يرضا لي عليك. قامت عبور وأخذت الفلوس وطلعت لأخوها وأخذت مِنه الأغراض . قال بضيق : ليش طلعتي أنتِ ؟. ناظرته عبور بأستغراب : مِن تبي يطلع لِك يعني ؟. ناظرها عابّر وقال : عَربّ ، أبي أشوفها أشتقت لها . مسكته عبور وقالت بـ حده : عابّر أنتبه لنفسك وأضبط نفسك ، أبك أنت ماترضاها علي ليش ترضاها على بنت الناس ؟. ناظرها عابّر بضيق وقال : ماهو بيدي عبور ماهو بيدي ، تعودت على كلامها وشُكرها لي لا جيت أعطيها الأغراض عشقتها يابنت أبوي. ناظرته عبور وقالت بضيق : عَابّر البنت تشوفّك أخوها ، قبل نجي كانت تتكلم وتقول كِل عيال القريه أخواني ، طيرها مِن رأسك بنت المدينة مابترضى فيك يا عابّر . أعطاها الأغراض وجُملتها الأخير جرحت قلبّه "بنت المدينة مابترضى فيك يا عابّر" أخذ الفلوس مِنها ورجع للمكان اللي جاء مِنه. دخلت عبور ونزلت الأغراض عند عَربّ ، ناظرتها عَربّ بأبتسامّه : ليتك خليتيني أشكره تعبتّه رايح وجاي عشان هالأغراض ، أشكريه لي عبور حَبيبتي . ' ' | التأمُل في عيناك مُواساة كونيّه.| ' ناظرتها عبور وهزت رأسها بطيب وقعدت بجمب ساريه وكملوا سوالفهم وعبور واضح عليها الضيقه وما كانت غايبة عَن عَربّ أبداً . انتهت عَربّ مِن الزبونتين و وصلتهم للباب وهي مبتسمه أبتسامّه جمّيلة. و رجعت لـ ساريه وعبور ، قالت بأبتسامّه وهي تجلس معاهم : ياحلوهم مره لطيفين. ابتسمت عبور : أنتِ اللطيفه والله. ابتسمت عَربّ وقالت وهي تصب لها قهوة : وش رأيكم تنامون عندي اليوم ؟ ترى مروقه خلوني أكمّل روقاني وأروقكم معاي. ' ' المدينة. طلعت حرير وهي وتعدل حِجابها و ركبّت مع مالِك بعد ماسلمّت ورد مالِك السلام. قال مالِك بتأكيد لمعلومّته : بيت ربيع صَح ؟. هزت رأسها وقالت بخجل : أي . هز رأسه وحرك لبيت ربيع ، أما حرير فـ انشغلت بجوالها وهي خجلانه مِنه جداً . مر الوقت بسرعه و وقف مالِك عند قصر ربيع ، نزلت حرير وشكرته ودخلت لداخِل ومالِك رجع لـ عود اللي ناداه. دخلت على حروف وحضنتها بقوه وهي فرحانه ومشتاقه لها : حَبيبتي أنتِ ، مره مشتاقه لِك . ضحكت حروف : أنتِ اللي طاسه مالِك حّس ترى آخر مره أنا اللي أتصلت!. ضحكت حرير وفصخت عبايتها وأعطتها العامّله : والله مره مشتاقه لِك شهر كامّل يا الظالمه . ابتسمت حروف ودخلتها للصالون : لا لازم نشبع الشوق ، وبعدين ليش تأخرتي ؟. قعدت حرير وقالت : شسوي رفض عود أني أروح مع السايق قال بخلي مالِك يوديك بعد مايوصلني المحكمه وعاد تأخر علي مالِك وتو جاء لي. ابتسمت حروف وقالت : يابختي والله مره مره مشتاقه لِك !. و وصبّت لها قهوة وجات العامّله بالحلا وقدمته لهم وأنصرفت. قعدت حروف بجمّبها وقالت بحماس : قال لي ربيع أمس شيء صدمني ، عود متزوج ؟. ضحكت حرير وقالت : اي ياحظي له سنه ، ويموت عليها ومتقطع فيها لكن هي خبيثه ماتبيه ما ادري كيف عود مستحملها !. قالت حروف بأستغراب : شلون ، ليش ماتبيه ؟. قالت حرير وهي تعدل جلستها : شوفي قبل سنه أبوي قال لـ عود بخطب لِك بنت عمي ، هي تكون بنت عم أبوي ، وافق عود على شور أبوي وخطبها أبوي لَه ، المهم أن تزوجها وعاشوا أول شهور طبيعي كـ أي عروس وعريس ، المهم أنها بدت تقلب عليه وتجفاه ، لكن عود تعلق وقتها فيها وصار يحبها ، حركاتها كانت جداً مُهينه ، يعني تخيلي حروف لما نكون قاعدين مع بعض وقال لها عود شيء تتأفأف وتسكته ، كذا مره سوتها أبوي مره معصب حاول في عود يطلقها لكنه رافض ويبي يسوي المستحيل لأجل تحبه وتتعلق فيه. قالت حروف بقهر : ليش متمسك فيها ياخي ، حرام عود مايستاهل كِذا ؟. قالت حرير بقهر وغبنه : الله لا يجعلني أحب نفس حُب عود. ' ْالله‌ لوتدري ‌شلون‌ قلبي‌ يحبّك.| ' قالت حروف بزعل : قد قالت لي عَربّ أن الحُب يهين ويذّل ويخلي الشخص يتقطع مِن العذاب لكن يبقى متمسك فيه ، هذا حال عود. ناظرتها حرير وقالت : منو عَرب ذي ؟ صاحبتّك !. هزت رأسها حروف وقالت : لا أختِ ، لكن مو عايشه معانا عايشه بقريه ، وتشتغل فيها. أبتسمت حرير : الله قريه ؟ وش تشتغل هناك ؟. ابتسمت حروف بفخر وقالت : جدتي أم ماما ورثت أمي صالون هناك وعلى قولت عَربّ كوافير ، وماما ماتقدر تمسكه فـ أخذته عَربّ وضبطته وجددته بنفسها وبدت تشتغل فيه مِن سنتين تقريباً ، كانت تجي عندنا بالليل وبالصباح تروح القريه لكن أنقلب حالها كثير وكثير و أشترت بيت بالقريه ورممته وضبطته وسكنت فيه ولها سنه عايشه هناك وتكره المدينة وطاريها تعلقت بالقريه كثير. أبتسمت حرير وقالت : ليش ما أعرفها ؟. قالت حروف بزعل : لأني ما أحب أجيب طاريها و أحن لها وأبكي فـ كنت متجاهله طاريها أمام أي شخص لأنها قطعتنا فترة لا تجينا ولا تسمح لنا نجي لها. قالت حرير بهدوء : ليش وش فيها ؟ فيها علتّه "الحُب" صح؟. قالت حروف : ما أدري حرير ، خلال السنتين اللي راحوا أنقلبت ماصارت عَربّ اللي نعرفها تغيرت وكثير ، صارت شاعريه وحكيمّه ، صارت غير مره. قالت حرير وهي تمسّك يد حروف : ليش ما تساعدينها ؟ ليش تتركينها على راحتها ، خليك معاها وسانديها خليها تكبّ لِك همها !. قالت حروف : حاولة ياحرير لكن مافيه فايدة ، عَربّ كتومه مو بسهوله تاخذين الكلمة مِنها. ' ' نزل وهو يشد كابّه على رأسه وركب مع مالِك وهو مصدّع. ناظره مالِك بأستغراب وقال : غريبه ماطولت وش صاير ؟. قالت عود بهدوء : أجلت قضايا اليوم لبكره ، ما أقدر أكمّل خذني للبيت. حرك مالِك السياره وقال : وش صاير وش فيك ؟. ناظره عود وقال : اعوذ بالله مِن المُفسدين باللأرض ، الله لا يوريك يا مالِك ، قضية ودليل واحد هزتني ماقدرت أكمّل ، أعوذ بالله مِن المُفسدين بالأرض أعوذ بالله منهم ، شفت شيء جعلك ماتشوفه ، شفت مناظر تشيب رأس المولود اللي توه بالمهاد . عقد مالِك حواجبّه بأنزعاج : حسبي الله ونعم الوكيل ، الله يهلكهم بفسادهم ، أدخل البيت وخذ لِك بندول ونام و ريح شوي . هز رأسه وهو مغمض عُيونه ومتكي برأسه على المرتبه. وقف مالِك أمام قصر عود . ونزل عود ودخل القصر وهو معقد حواجبه ، وقف أمام مدخل الصالون وهو يشوف زهور نايمه على الأريكه بعمق ، قرب مِنها وفصخ جاكيته وغطاها بالجاكيت و قعد عندها وعُيونه على ملامحها و يتأملها بحُب ، باس رأسها وطلع لغرفتّه يرتاح. ' ' ‏لا تحاول مع من لا يحاول.| ' دخل غرفته وحذف بـ نفسه على السرير ونام بهدوء ، انقلب حاله كثير مِن اللي شافه. قامت بأنزعاج مِن الدفء اللي جاها وشافت جاكيته ورمته بعيد بأنزعاج ، أستغربت أنه ما شالها لغرفتها كِل ما نامت بالصالون يشيلها لغرفتها ، هزت رأسها وحركته عدة جهات وقامت للمطبخ وشربت لها كوب ماء وطلعت لفوق ودخلت غرفة عود وناظرته بأستغراب مِن طريقة نومه ، تجاهلت هالشيء ودخلت غرفة التبديل وهذت ملابس لها وطلعت لغرفتها وبدلت ملابسها وخذت اللابتوب حقها و جوالها ونزلت للحديقة الخلفيه. ضبطت لها القعده وفتحت اللابتوب ودخلت على أحد المواقع اللي مسجله فيها وبدت تقوم بوضيفتها في الموقع وهي مبتسمه. بعد مرور ساعتين تقريباً. صحى عود وقعد و ناظر الساعه ، قام ودخل الحمام "أكرمكم الله" وأخذ له دُش على السريع وطلع ولبس ملابسه وشال ساعته ومفاتيحه وجواله ونزل لتحت. أتجه لمكانها المُفضل "الحديقة الخلفية ". جاء مِن خلفها وباس خدها وقال : وش تسوين ؟. ناظرته وقالت : نفس ماتشوف!. قعد بجمبها وجات العامّله بالقهوة والبنادون نفس ماطلبها عود . شكرها عود وأنصرت . كملت اللي تسويه وهي متجاهلته تماماً ، قال عود بأبتسامّه: وش رأيك نطلع نتعشى برا ؟. نطقت زهور بدون ماتناظره : تم ، طفشت مِن القعده بالبيت. أبتسم عود وشرب كوب القهوة وأكل البنادول و وقف وقال : تم بخلي مالِك يحجز لِنا ، خليك جاهزه بعد العشاء . ناظرتّه وهزت رأسها. أما هو باس خدها نفس كِل مره وطلع . تأفأفت بأنزعاج مِن بوسته ومسحت خدها بأشمئزاز. طلع عود وركب سيارته وهو مبتسم ، قال مالِك وهو يحرك السياره : ماشاء الله شكلك أحسن مِن الصبح ، وش هالأبتسامّه المشرقه ؟. ناظره عود : أحسن أحسن ، شوف مالِك أحجز لي ولزوجتي بأجمّل وأهدى مطعم . ضحك مالِك وقال : ياعَيني والله ، ابشر أعتبره تم مِن الحين. ضحك عود على ضحكته وقال : انتبه للطريق بس. ' ' خلصت عَربّ مِن الزبائن وقعدت مع عبور و ساريه اللي يتمتمون بصوت خفي. عقدت حواجبها مِن طريقة كلامها ولفت على شذى وفهمت وش يقصدون وقالت بأبتسامّه لشذى : شذى ياعُيوني فيك ترجعين البيت خلصنا اليوم بكره عندنا مواعيد وزبائن ياكثرهم الحين روحي ارتاحي وبكره نتلاقى ياجميلتي. أبتسمت شذى وهي ترتب الأغراض وقالت : ابشري الحين أروح. وقفت عَربّ وقالت : وانتوا يلا قوموا نرجع البيت مابقى شيء وتغيب الشمس. وقفوا ساريه و عبور ولبسوا جلالاتهم وعَرب لبست عبايتها وحجابها وطلعوا و وقفت عَربّ أمام باب الكوافير تقفل الباب . ' ' | ‏أنتَ الأول بقلبي ولا يتبعك إلا أشيائك.| ' ومشت خلف ساريه و عبور لكن وقف أمامها شخص ويناظرها بهدوء وتأمّل ؟. أستغربت الشخص الجريئ ذا اللي وقف أمامها ، لو ماتعرف شُبان القريه كان قالت أنه أحد هالشُبان لكن شكله وطريقة لبسه وحتى نظراته كانت مُختلفه عَن شُبان القريه. ناظرته بأبتسامّه : ممكن توخر عَن طريقي؟. ناظرها وقال : أنتِ فاتنة الحَي ؟. عقدت حواجبها مِن سواله : ما أعرف ملقبيني بهاللقب ، ليش؟. شال نظارته مِن على رأسه وقال : مانّك بذاك الزود ؟. هزت رأسها بأبتسامّه وقالت : كِل شخص له نظرته و وجهة رأيه ، أحترم هالشيء ، بس ممكن أخوي توخر عن طريقي ؟. بعد مِن أمامها وأبتسمت له : مشكور ، ومشت تلحق عبور وساريه. صفر بأعجاب كبير بشكلها وأخلاقها وأسلوبها اللي صدمه ، قال لها كذا عشان يشوف أخلاقها وطريقة تفكريها لكن صدمته بردها المُحترم اللي أعجبّه. أبتسم للشباب اللي يناظرونه ومشى و وقف أمام الكوافير حقها : ياحلوها ذويقه. وكمل طريقه . مشت و وقفت فجاءه ولفت تناظره مستغربه مِنه ومِن كلامه معاها ، لفت على عبور اللي تناديها ومشت لهم وفتحت باب بيتها ودخلت وهم معاها. دخلوا البيت وقعدوا بالقعده الخارجيه . قالت ساريه بأبتسامه : يازين بيتس يا عَربّ ، يفتّح النفس و ويوسع الصدّر . ابتسمت عَربّ وقالت : أحبه كثير ، ما أقدر أتخيل أن ممكن بعيش بـ بيت غيره ؟. قالت عبور بأبتسامّه : أن شاء الله قريب بـ بيت زوجتس . أبتسمت وهي تفصخ عبايتها ؛ أحد شروطي أعيش بهالبيت اذا قبل تم الزواج. سكتت وقالت بتردد : بنات انتوا قد شفتوا شاب بهالقريه ملابسه متحضره و شعره على فوق زي الخكاريه على قولتكم؟. ضحكت عبور: يازين نطقتس لها . قالت ساريه : أي ولد تاجر الذهب اللي بنهاية الحي ، عايش بالمدينه ويجي كِل شهر يتطمن على المحل ، هو النسخه الذكوريه منتس ، مخقق بنات الحي. ضحكت عَرب وقالت : ياويلي وش النسخه الذكوريه مني ؟. قالت عبور بضحكه : تقصد أن أنتِ مخققه شُبان الحي وهو مخقق شابات الحي . ضحكت عَربّ وقالت : ياحلوكم بس ، أقول قومي انتِ وهي وادخلوا لداخِل . وقفوا ودخلوا معاها لداخل وهم يسولفون ومتحمسين بالسوالف وعَرب للحينها تحاول فيهم ينامون معاها. ' ' الساعه الـ ٨ مساءاً. ' ركبّت زهور بالخلف بجانّب عود . قال عود بأبتسامّه : كيفك ؟. ناظرته بأستغراب مِن سواله : بفضل ربي بخير . أبتسم وقال : دائمه مُستدامّه يارب. هزت رأسها وقالت : أخلص علي ترى جيعانه مِن الصبح ما اكلت أكل سنع ؟. فتح مالِك عينه بصدمّه مِن أسلوبها لكن حرك السياره على المطعم وهو ساكت . ' | إنِّي أرى قادم الأيام تحملُ غايتي ‏وما صبري هذه الأيام إلا تأنيّا.| ' سكت عود وهو متجاهل طريقة كلامها وقال : غيرك مو ماكل أكلك اللي تقولين عنه مو سنع ، احمدي ربّك!. هزت رأسها بعدم مُبلاه : ان شاء الله تكون حاجز بـ مطعم سنع مو مطاعمّك اللي تقول عنها رايقه وراقيه وهي مايدخلها ألا خدم. غمض عُيونه وهو يجاول يتجاهل كلامها. أنصدم مالِك مِن أسلوبها القذر وكلامها وصدمتّه الكُبرى سكوت عود وصبّره!. وقف مالِك السياره أمام المطعم ونزلوا عود وزهور. مر عود مِن عند مالِك ، غمز له مالِك وهو يضحك يبي يغير عليه ونجح وهو يشوف أبتسامّة عود الجمّيلة . دخلوا المطعم ومالِك سُرعان ماكشر وهو متضايق على عود وكثير أتصل عَلى ربيع اللي بشركتّه ويجهز للأفتتاح وقعد يسولف معاه وفجاءه ماقدر يستحمّل وقال له كِل شيء صار رُغم انه منزعج مِن نفسه أن قال لـ ربيع شيء خاص بـ عود لكن ربيع أقرب شخص لـ عود لازم يعرف. قال ربيع بهدوء : اللي أعرفه أنه يحبّها كثير بس ليش تعاملها كذا معاه ؟. كمّل مالِك وقال : اللي أعرفه أنه ما تحبّه وتحاول تتجنبه دائماً ، بس ذا مايعني أنها تتكلم معاه كذا ؟. حك ربيع حاجبه وقال : يمكن عود مايعرف يتعامل معاها ؟ يمكن طريقة تعامله ماتعجبها ؟. هز مالِك رأسه : ما أدري وش عرفني بهالأمور أنا. قال ربيع بأسف : وانا بعد ما أعرف هالأمور اللي قلته لِك قبل شوي أخذته مِن أختِ مِن كلامها عن العلاقه الزوجيه لما دخلنا بنقاش وقلت اقولها لِك. أبتسم مالِك وقال : حروف البزر تعرف بهالأمور ؟ خلها تساعده طيب ؟. ضحك ربيع وقال : حروف ؟ ترى ضحكت وش عرف حروف بهالأمور؟. ضحك ربيع بصدمه : قبل شوي تقول اختي مهبول انت ؟. ضحك ربيع وقال : اها أقصد الأكبر مِن حروف مو حروف البزر. أبتسم مالِك : كم عمرها ؟. ابتسم ربيع : بتدخل يعد خمس شهور ٢٨ سنه. أبتسم مالِك وقال : ما شاء الله كبيره ، عندها بزران ؟. هز ربيع رأسه بـ لا : لا وين للحين ماتزوجت. ابتسم مالِك وهو يفكر بـ شيء : حلو خلها تتواصل مع عود وخلها تنصحه اذا تعرف بهالأمور ، مِنه ينقذ زواجه ومِنه تتعدل هالنسره اللي عنده. قال ربيع بأستنكار : مُستحيل لو تموت انت وهو ، خير لو حروف اوك حروف بزر ويعرفها مِن وهي صغيره أما عَربّ لو تموت أنت وهو ؟. ضحك مالِك وقال : عَربّ ؟ ياحلو هالأسم ، دام مافيه فرصه انت خلك صله بينهم يعني خذ منها نصيحه وأعط عود مو مشكله ترى. ضحك ربيع وقال : ما شاء الله عليك تعرف تفكر ، أنا اقعد يوم كامّل على ما اقدر اتواصل معاها ، وعلى شركتي وأشغالي أقعد مرسول بين عود وعَرب ، اقول طس انت وعود. ' أشعُر بالإنتماء لكُل شيء هادئ وبسيط ومُختلف.| ' ضحك مالِك وقال : تم يتزوجها ومِنه ترتاح نفسياً انت. ضحك ربيع وقال : مو مشكله لكن اذا وافقت عَربّ تعال أحلق شنبي ، وبعدين عود وش بتكون ردت فعله ندور لمشاكله حلول ، وهو ماشكى اصلاً ، و لا وزوجناه بعد ، المهم انت استلمه أنا مالي شغل فيه راح يفصل علي معروف عود وانا ماعندي وقت اقعد أستحمّل فصلته. ضحك مالِك وقال : ولا يهمّك بعرض عليه بس سو نفسك غبي مانِك عارف شيء بس بقول بقوله عن اختّك وان شاء الله يقتنع. هز ربيع رأسه وقال : شوف لا تدخل على الموضوع بسرعه وتصدمه ماله داعي أفزع لِك بالمستشفى وراي شغل أنا ، مهد له الموضوع ولا تنسى ترى تكلم عود ، ولا تنسى أذكارك واقرى ماتيسر مِن القرآن الكريم و... قاطعه مالِك وهو يضحك : مسافر انا ؟ خلاص ان شاء الله يقتنع بسهوله لا تصعبها علي يرحم أمّك. ضحك ربيع وقال : عود ذا ، ترى ينخاف منه . ضحك مالِك وشاف عود و زهور طالعين مِن المطعم وعود مقلوب مزاجه : قفل قفل عود جاي ، الوضع مايطمن. وقفل وركب السياره وركبوا زهور و عود معاه . ناظر مالِك بالمرأه الأماميه وقال عود : على البيت. هز رأسه وحرك على بيت عود وهو حاس بأن الجو مشحون بينهم. وصل البيت ونزلوا زهور دخلت البيت و عود ركب بالأمام بجانب مالِك. ناظره مالِك وقال وهو يطلع مِن حوش القصر : فيك شيء . ناظره عود وأنفجر لأول مره بعد ضغط وضيق : انا طفشت يامالِك طفشت أحبها وأسوي لها كِل اللي تبي واللي ما تبي ، مايعجبها شيء هذا غير أخلاقها ونفسها وتعاملها اللي ينرفز ماعاد صرت أستحمل هالشيء أنا أحبها ودائماً ابادر بأشياء كثير مافيه ولا أهتمام ولا كلام حلو حتى كلمه مِثل خلق ربي مافيه ، تعبت أنا أتمنى اني أقدر أطلقها وأتخلص مِنها بس ما أقدر ما أقدر هالشيء مو بيدي قلبي أقوى مني ، وش أسوي قل لي وش أسوي عطني حل بسوي أي شيء بس عشان تلتفت لي وتهتم فيني. كان مالِك ساكت ويسوق ومستمع له ، قال بعد فترة : كلم أحد يعرف بهالأمور لا تيأس أبداً دامّك تحبها لا تخلي شيء ماتسويه . قال وهو يتنفس بسرعه أثر كلامه السريع وأنطلاقته : مَن أكلم ؟ مِن اللي له علاقة بهالأمور ؟ أمي أول حل عندها طلقها ماتناسبك ، حرير بعد نفس الكلام ، مَن أكلم ؟. قال مالِك بهدوء : قبل فترة كنا نسولف انا وربيع عَن الزواج وحوسته ذكر لي أنه دخل بنقاش حاد مع أخته عن العلاقه بين الزوج والزوجة يقول أنها كانت خبيره بهالأمور وانها خلته يعجز عن الرد ، شرايك تكلم ربيع وتخليه يعطيك رقمها وتكلمها. ' ' | ‏وكل صبح انت فيه .. انا بخير|. ' ضحك بسخريه وقال : حروف البزر ؟ اكيد بتقول طلقها مو هي نسخه مِن حرير تلعب علي انت وربيع!. ناظره مالِك ورجع ناظر الطريق : ومِن اللي قالِك حروف ؟. عقد عود حواجبه وقال : مَن بتكون أخته؟. أبتسم مالِك وقال : عَربّ أخته اللي أكبر مِن حروف ؟. عقد عود حواحبه بعدها قال : عَربّ ، ناسيها وناسي فكرة أن ربيع عنده غير حروف ، بس مُستحيل أنسى ماراح يرضى ربيع ابداً ذي اخته كبيره ماراح يسمح لي أتواصل معاها ؟. غمض مالِك عُيونه لثواني وهو يقرأ أذكاره ويقرأ أيات مِن القرآن الكريم نفس ما قال له ربيع وفتح عينه وقال بسرعه وهو ينتظر اي صرخه او ضربه : تزوجها بالسر . ناظره بخوف مِن هدوءه اللي أرعبه. قال عود بحماس بعد تفكير : تّم ، اذا الناتج بأن زهور تحبني وتصير لي تّم. شهق مالِك وسحب فرامّل وقال : كذاب !. عقد عود حواجبه : وش اللي كذاب ؟. قال بصدمه : بتتزوج عَربّ صدق ؟ أحلف ؟. ضحك عود وقال : والله اذا وافقت البنت! وش بلاك أنت !. ضحك مالِك بصدمه : ماني مصدق والله. قال عود بأبتسامّه جمّيله على شفايفه : ولا يهمك الحين تصدق بتصل على ربيع. أتصل عود وبعد فتره رد ربيع بأبتسامّه : أهلاً حضرت القاصي ؟. ابتسم عود : أهلاً فيك أستاذ ربيع ، بدون مُقدمات أبي أطلبك طلب؟. عقد حواجبه ربيع وقال : اللي هو ؟. أبتسم عود وناظر مالِك : أبطلب يد أختّك اللي ماني عارف شلون طلعت عَربّ على سنة الله ورسوله لأسباب بذكرها لِك بعدين. فتح عينه و قفل الخط بصدمه وأرسل لـ مالِك : حسبي الله عليك هو أنت معه هو أنا سمعت صح؟. أستغرب عود ورفع الجوال وناظره بصدمه : قفل الخط ؟. ضحك مالِك بقوه وهو يشوف الرسائل ؟. لف الجوال على عود وشاف الرسائل وضحك. رجع عود وأتصل عليه ، رد ربيع وقال بسرعه : أنت تتكلم جد ؟. ضحك عود وقال : أجل أستهبل ؟ أبي أختك على سنة الله ورسوله ، لما نتقابل بقولِك الموضوع . قال ربيع : تعالوا الحين لشركتي أنا فيها . هز رأسه عود وقال : تم ثواني وأحنا عندك. وقفل الخط ولف على مالِك : على شركته. ابتسم مالِك وتوجهه ناحية الشركة ويحس بأنه سوا أنجاز كبير. ' ' "القريّة". دخلت المطبخ تاركتهم خلفها ، طلعت مقادير العجينه وعجنت العجينه بيدها وخلتها ترتاح خمس دقائق وطلعت الـ طاوه وحطتها على النار تحمى وحطت بطاسه صغيره ماء و قربت العجين وعجنتها آخر مره وبللت يدها يالماء وقطعت قطعه مِن العجينه وخبزتها بالطاوه وبللت يدها مره آخرى رمددت العجين على سطح الطاوه كامّله وغطت عليها دقيقتين وبعدها قلبت الخُبزه على الجهه الثانيه وهي محمره وغطت عليها شوي وانتظرت دقيقتين. نتوقف هنا