الفصل العاشر: ليس كل الظلام عدوًا
الظلام لم يعد زنزانة.
صار مرحلة.
صار رحمًا اختبأت فيه حتى أنضج بما يكفي لأفهم.
لا زلت أشتاقه.
لا زلت أحزن.
لكنني لم أعد أُحاكم نفسي كلما ضحكت.
ليلى ما زالت تجلس بقربي في المقاهي.
الدكتور سليم لم يعد يحتاج أن يسأل كثيرًا.
وأنا…
حين أنظر في المرآة الآن،
لا أرى ظلًا يلومني.
أرى فتاة نجت من فكرة خاطئة،
وعادت لتعيش.