الفصل التاسع: العودة
ذهبت إلى مكان الحادث.
وقفت على الرصيف.
السيارات تمرّ عادية.
الناس يعبرون دون أن يعرفوا أن قطعة من عمري سقطت هنا.
أغمضت عيني.
تخيلته يركض خلفي… يضحك.
لم يكن غاضبًا.
لم يكن يلومني.
كان فقط أخًا صغيرًا يحب الركض.
قلت بصوت مسموع:
"سامحت نفسي."
ولم أشعر بالكذب.