الفصل السابع: المواجهة
عدت إلى أمي.
لم أصرخ.
لم أعاتب.
سألتها فقط:
"حين قلتِ إنني السبب… هل كنتِ تعنينها؟"
نظرت إليّ وكأنها رأتني للمرة الأولى منذ سنوات.
انهارت.
قالت: "كنت أبحث عن جدار أضربه بيدي. كنتِ الأقرب."
بكينا معًا.
ليس لأن الحقيقة ألغت الألم…
بل لأنها أزالت عني اسمه.