الفصل السادس: الانهيار
مكتبه كان بسيطًا.
نبات أخضر في الزاوية.
مكتبة خشبية.
وصوت هادئ لا يحاول أن يبدو حكيمًا.
في الجلسة الثالثة، سألني:
"من قال لكِ إنكِ السبب؟"
تصلبت.
لم أفكر يومًا في السؤال بهذه البساطة.
قلت: "قيلت لي."
سأل: "ومن قال إن الغضب في لحظة الفقد حقيقة مطلقة؟"
صمتُّ طويلًا.
ثم لأول مرة، قلت القصة كاملة.
من دون تجميل.
من دون اختصار.
بكيت.
ارتجفت.
وشعرت أنني أخرج سرًا دفنته بيدي.
قال بهدوء:
"أحيانًا نختار ذنبًا واضحًا… لأن قبول العبث أصعب."