الفصل الخامس: حين تكلم الخوف
الأرق بدأ يزداد.
كوابيس تتكرر.
الشارع.
الضوء.
الصوت.
ليلى كانت أول من لاحظ الهالات تحت عينيّ.
قالت بهدوء:
"أنتِ لا تنامين… أنتِ تعودين إلى مكان ما كل ليلة."
لم أنكر.
هي التي اقترحت أن أزور معالجًا نفسيًا. رفضت في البداية. كنت أرى الأمر اعترافًا بالضعف. لكنها قالت جملة غيّرت شيئًا داخلي:
"القوة ليست أن تتحملي وحدك… بل أن تتوقفي عن جلد نفسك."
هكذا دخل الدكتور سليم حياتي.