لك القلب و مفتاحه يابنت الحلال كفايه ذبحتيني مايسو علي اني - الرابع - بقلم الذكاء ايش اسوي مافي روايات | روايتك

اسم الرواية: لك القلب و مفتاحه يابنت الحلال كفايه ذبحتيني مايسو علي اني
المؤلف / الكاتب: الذكاء ايش اسوي مافي روايات
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الرابع

الرابع

الفصل الرابع مرت سنة على زواجهم، وهدأت العاصفة. صار بيتهم معروف بالهدوء بين أهلهم في بغداد. بيوم، خسر حيدر صفقة مهمة بالشغل. الديون تراكمت، والضغط زاد عليه. صار يرجع للبيت متعب، قليل الحچي، وملامحه متغيرة. مريم لاحظت، بس ما ضغطت عليه. انتظرت لحد ما يحچي بنفسه. ليلة من الليالي، گعد يمها وساكت. گالت بهدوء: "الحمل إذا ثقّل عليك، خليني أشيله وياك." تنهد وقال: "خسرت فلوس هواي… وخايف أقصّر بحقچ." ابتسمت بخفة وقالت: "إحنا مو متزوجين حتى نعيش بس بالرخاء. إذا ضاقت، نضيق سوا." هالكلام ريّحه أكثر من أي حل. ثاني يوم، قرر يشتغل شغل إضافي مؤقت. ومريم بدأت توفّر بكل شي، بدون ما تشتكي. حتى باعوا قطعة ذهب صغيرة كانت عندها، بدون تردد. لما عرف، انصدم: "ليش سويتي هيچ؟" گالت بثبات: "البيت أهم من الذهب." هاللحظة حس إن اختياره كان صح من البداية. بعد أشهر تعب، رجع الشغل يتحسن. سدد جزء من الديون، وبدأ يرجع مثل قبل. وقف قدامها وقال: "تعرفين شنو الفرق بينچ وبين أي وحدة ثانية؟" گالت: "شنو؟" گال: "غيرچ يمكن تحاسبني على الخسارة… إنتِ وقفتي يمّي." ابتسمت وقالت: "إنت يوم الشك وقفت وعدلت غلطك… وآني يوم الضيق وقفت يمّك. هيچ تبنى البيوت." قرب منها وقال بهدوء: "لكِ القلب ومفتاحه يا بنت الحلال… مو بس كلمة، دين برقابتي." ردت وهي مبتسمة: "وأنا باقية يمّك، باليسر والعسر." وبهالشكل، صارت قصتهم أقوى من قبل. مو لأنهم ما مرّوا بمشاكل… بل لأنهم كل مرة يختارون بعض من جديد.