الفصل 9
أخرجت من شنطتها ألف وخمسمائة واعطته ، عمار : عاد في عندي ثلاث مائة وخمسين مامعي صرف بروح اصرفها عند عمو ورجع الآن
قصة بإبتسامة: لا خذها لك الباقي
عمار : مافيني هيك كثير عليك
قصة بإبتسامة مسكت يده : أعتبر الباقي هدية من أختك الكبيرة
عمار بإبتسامة: أختي الكبيرة
قصة : اي من يوم وطالع أنا أختك الكبيرة وعطول بجي هوون شوفك شو رأيك
عمار بإبتسامة: بجد...؟ شكرًا أختي، وطالع ع مالك : وانته بتجي معهاا
تبسم مالك وحط يده ع شعر عمار : اييي وعطول بجي
عمار بإبتسامة بريئة : شكرًا بجد لكم ، ونادى له عمه : عماااررر تعه
عمار بصوت عالي : جااااي ، وطالع ع قصة ومالك جلس شوي يطالع عليهم وركض نحو عمه
قصة وهي تطالعه يوصل عند عمه : شو الحياة قاسية حتى خلت ولد صغير يشتغل
بدأ يتكلم مالك ليشوف شرطة ماشين للمطعم استدار بسرعة وسحب قصة ومشى للموتور وطلع ، قصة بستغرااب : شوفي مالك
مالك : اطلعييييي
هزت برآسهاا وطلعت شغل الموتور وع تشغيل انتبهوا له الشرطةة وجريت ورااه بس هووو حرك موتور بسرعةة كبيرة طلعوا ع سياراتهم ولحقووه
قصة بخوف وماسكه بطن مالك ومشخبطة وصرخت : مالك خفف السرعة خففهاا بخااف منها
مالك وهو يطالع ع مرآية في موتور وعلّى صوته شوي : لا تخافي وتحملي الشرطةة ورآنا
قصةة ببكاء وبخووف : نزلنيييييي عسى شو عملت حتى الشرطةة وراك ، وصرخت ع أسمه : مالكككككككككك
مالك متجاهلهاا ومسرع ويمشي بين سيارات الزحمة بس يتخطاهاا وشرطة ورااه وقصة تبكي وتصرخ ع مالك
وهو يتخطي سيارة ع سيارة ولف لطريق ثانيةة وطالع ع مرآية ماشاف سيارات شرطة ورآه خفف السرعةة مع صراخ قصة وخوفهاا الزايد
قصةة ببكاء حاضنه ظهره : توبةة مارح عااد بركب معك توبة
مالك بضحكة : متأكدة
وأشر ع شق ووقف الموتور ، تنفست بقوة قصة ونزلت من موتور وتحس حالهاا مدوخة مسكت ع رآسهااا ، نزل مالك وشافها ع ذا الحاله وخااف عليهااا : انتي بخير بروح بك المستشفى
قصة : لا لاا لاا مابدي أنته بذات تأخذي انته مجنووون ، ومشت ع شارع ووقفت سيارة تاكسي وركبتهاا طالعهاا مالك مبتسم حتى راحت التاكسي وهمس : البنت طارت منك بسبب جنانك مو مشكلةة شكلنا مو مناسبين لبعض ماتحب السرعة عاادي
وركب ع موتور شغله وحركه ، جالسه ع كنبة بضيق وتتذكر تصرف مالك وزعلانه حاولت ماتزعل ومشت ع فراش ورمت بنفسهاا طالعت ع سقف وهمست بضيق : السقف في اي لحظة شيوقع ومالك بعد البنات يجري حتى أخته نسيهاا طيب يامالك طيب
بعد ربع ساعةة وقف موتور أمام البيت ونزل بدأ يمشي للبيت يدخله ليتذكر لفعله في ميرا وبلع ريقه : أكيد الآن تتوعد فيني ورح تموتني لازم أعمل شي لهاا اممممم اي بعزمهاا ع مطعم فخم
ومشى ودخل من الباب لمردود ويشتي الرحمة مكسور من جهة ، أول ماشافته ميرا قامت جالسه بدأت تتكلم بعصبية ليوقفها مالك بسرعةة : ميرااا شو رأيك نروح مطعم فخم
ميرا بغيض : ماشاءالله تقول كذا عشان ماعزمت حبيبة الروح قصةة ع عشاء في مطعم وبدك ع حسابي تعملها مارح ساعدك
مالك : لا مو هيك بظن انا وقصة تركنا بعض
ميرا بستغراب: كيف وليشش؟؟
مالك بإبتسامة: مختلفين
ميرا : طيب رحت بهاا ع مطعم
مالك : اي مطعم ع البحر عليهاا
ميرا : غريبة ما أتصلت عليّ عشان الحساب وانته عند حبيبة القلب تترمسس
مالك بإبتسامة : أساسًا دفعت قصةة وماسببت مشكلة
ميرا تطالعه بهدوء وهي تحاكي نفسهاا: مالك مايعمل كذا إلا فيهاا صاحب المطعم محتاج للفلوس غير كذا تتم سرقته بنجاح
ومشت له وحضنته ، ميرا: مهما قلبك مايل للبنات بس طيب
مالك بضحكة باعدهاا من حضنه : اي اي وبحب ذا فيني يلااا المطعم لبدنا نروحه بعيد شوي ماقد رحناه بنتعشااء أحلى عشاء نسرقةة عشانك ونرجع
ميرا بإبتسامة: يلاااا
مالك بغمز : سليتي، ضحكت عليه ميرا وخرجوا للموتور ركب مالك وخلفه ميراا وحركه
ع العشاء هو وأمه يتعشون ويسولفون سوا كلام عادي وشوي ورن جوال سمر أخذته من عندهااا ع طاولة الأكل وردت رااقبهااا يزن وهي تتكلم ع جوال وتبتسم حتى خلصت ونزلته
يزن : في شي ؟؟؟؟
سمر: لا ولاشي مهم صديقتي معهااا حفلةة تخرج بنتهاا من الجامعةة وعزمتني وكمان عزمتك
يزن بتنهيدة : بكره عليّ شغل كتير مو فاضي
سمر : الحفلة مساء بالليل فضي حالك شوي بدي تروح معي وفتخر فيك بليز أبني
زفر يزن وغمض عيونه شوي وفتحها :طيب
حتى بعد ساعةةة......
أوقف الموتور عند مطعم فخم ودخل هو وميرااا...
يتبــــــــــ...ـــــــــــع....