توأم يتشابهان في الملامح ويختلفان في كل شيء - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

في دار الأيتام ميتم الرحمة في الساعة الواحدة صباحًا ، دخلت سيدة هاجر التي تهتم بالميتم في غرفة الأطفال تتفقدهم قبل تنام وتغلق الضوء ليتركوه الأطفال شغال حتى دخلت آخر غرفة تفقدتها وغطتهم بالبطانيات وأغلقت الضوء وخرجت لتسمع صوت بكاء طفلين جاي من خارج عقدت حاجبها هاجر التي دخلت في الأربعينيات لتهمس لنفسهاا : صوت بكاء طفلين وراحت بعد صوت حتى خرجت من الميتم ، وأتجهت نحو البوابة الحديدية الكبيرة وضعت يدها على القفل فتحته وخرجت بحذر لتنزل عيونها ع طفلين في سلة حديثا الولادة يبكون ملفوفين بنفس اللحاف أبيض ، طالعت يمينًا ويسارًا لشارع ولم ترى أحد ورجعت نظرها ع طفلين ونحنت تأخذ السلة ، وهمست بخوف ع طفلين: لا إله إلا الله رموا طفلين مفيش عاد رحمة في قلوبهم لتلاحظ ورقه ملتصقه بجانب اليسار السلة عقدت حاجبها وأخذتها تقرأها : "بتمنى تعتنين بهم مالهم غيرك حطيتهم ميتم الرحمة لأنا متأكده رح تهتمين بهم أولادي في أمانتك" رفعت رأسها هاجر تطالع ع شارع مرة ثانية ولا أحد تنهدت ورجعت تطالع الأطفال ليبكون وخرجت دمعه منها ، هاجر : مسكينين حتى أهلكم تخلوا عنكم وش ذنبكم ، ورجعت دخلت وأقفلت البوابة بــــعــــد 27 عـــــــــام واقف عند المرآية يطالع ع شكله مع بدله لطلع بهاا وسيم ، جينز أسود مع بدله طويله الأكمام سوداء وجاكيت أبيض ومع بووت أبيض يعني مطقم وطلع ماشاءالله وقف خلفه شب ليعتني بمعرض بإبتسامة، الشب : ماشاءالله تطالع شب حلو بهالملابس لاقت عليك لف له مالك يطالعه بإبتسامته جذابه ، مالك : أنا بعرف أني شب حلواني وعطول بطلع حلوو مع أي لبس الشب بإبتسامه : ماشاءالله واثق بنفسك مالك وهو يزبط جاكيته: أكيددد الشب : طيب وهو عجبك وكمان على مقاسك تفضل عند المحاسب حاسبه ع سعر مالك : أكيد أنته تفضل أمشي امامي وأنا بشوف نظره أخيرة ع مراية واجي هز برأسه الشب ومشى ليلف مالك نظرة ع مراية يطالع لنفسه وغمز لهاا وركض للخارج انتبه له الشب وصرخ : سااااررررق أمسكوووووه سااااااااارررررررررق وركض وراه كل لفي المعرض ركضوا بعده ومالك خرج من المعرض يركض لشارع ، شافته ميرا وطالعت ع شب لوقف بجانبه ع موتور عطول دفته حتى وقع ع الأرض وشغلت الموتور وحركته الشب راعي الموتور صرخخ : سااارقققه يااا نااااااس سااارقه واشر ع تاكسي ماشية ووقفت له وركب عليهاا يتبع ميراا حركة ميرااا موتور لجهة مالك وهو يركض وخلفه أربعة رجال بعده صفرت له ميرا وهو شافهااا وهي تجانبت بموتور وخففت السرعة شوي ليطلع مالك بحركة سريعة منه خلفهاا وحركت الموتور ميرا بسرعة القصوى ، ميرااا بإبتسامه وهي تسوق لتعلي صوتهاا : ايييي مالك نجحنااا طالع مالك خلفه ليشوف يلاحقوه ثلاث سيارات وتاكسي تبسم وعليّ صوته عشان تسمعه ميرااا مع ريااح القوية مع السرعة ، مالك : ميراااا في تاكسي تلاحقنااا مييين تقولي من لسرقنااه ميراا بإبتسامه علت صوتهاا : راااعي الموتور ضحك مالك ووقف ع موتور يطالع ع سيارة يلاحقوه ويرقص لهم تنرفزوا منه وسرعوااا بدؤوا يوصلون لهم ويعترضوا طريقهم بس ميرا سواقه ماهره تفاادتهم بسرعة من البرق وأبتعدت منهم بمترااات ومع زاوية لفت لها أتبعوها للفة بس ماشافوها أختفت من أمام أعينهم في الجهة الثانية ، جالس ع كرسي في مكتبه ويطالع للملفات لأمامه يطالعها بإرهااق وهو يضغط ع جوانب رأسه، دخلت سكرتيره بعدما دقت الباب وسمح لهاا ريفان : أستاذ الملف لطلبته جاهز أشر لهاا يزن لأمامه وحطته أمامه مثل أشار لها وخرجت ع فور ، تنهد وفتح الملف لأجت به ريفان طالعه شوي يقرأ فيه ورجع أغلقه ليجي صوت جواله يرن ع طاولة طالعه ع متصل وبتسم وأخذه ورد ، يزن : ي هلاا بأحلى أم في دنيا سمر بإبتسامه : أهليين بإبني نشمي وتاج رآسي يزن بضحكة : يفداكي أبنك بالكون كله سمر : ربي يحفظك لي قوللي متى رااجع ع ببت تراا ذا الشغل وشركات أخذتك مني ولا حتى أجلس شوي معك أكل بس لحالي في البيت لحالي مليت يزن بتنهيدة : بعتذر مقصر في حقك بوعدك بجي العشاء اليوم وأنا عندك بس أخلص بعض الملفات وأجي سمر : طيب ترا منتظره له يزن : طيب لازم قفل شوي مشغول ونحكي لما بجي سمر بإبتسامه : ربي يحفظك بااي تبسم يزن وأقفل الخط ليرجع الجوال مكانه وهو يتنهد رفع رأسه يطالع السقف شوي ورجع لشغله ع لآبتوب ليفتحه وبدأ يطقطق فيه يتبــــــــــــــــع....