توأم يتشابهان في الملامح ويختلفان في كل شيء - الفصل 8 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: توأم يتشابهان في الملامح ويختلفان في كل شيء
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

بعد ربع ساعة وقف الموتور أمام بيت كبير ونزل ، عقدت حاجبهاا ميرا وتطالع ع البيت بستغراب ونزلت وطالعت ع مالك ، ميرا : مالك ليش وقفت هوون مالك : منتظر لحبيبتي ميرا : حبيبتك اووف أجيت حتى لما بيتهاا ماتخجل الآن لشافوك أهلها بيكسروك ضرب مالك بإبتسامة طالع ميرا : لا تخافي مفيش أحد في بيتهاا وقلت جنبلها ميرا : طيب كيف تعرفت ع هي ومتى مالك بتفكير: امممممم تعرفت عليهاا أمس الليل واليوم خرجوا أهلها وقالت نتقابل ولبيت رغبتها ميرا بتنهيدة : الله يعين البنات عليك وبس تتعرف ع بنت وانته بشوي بس تترك بنت تبسم مالك وهو يشوفهاا تخرج من البيت وتغلق الباب ومشت له مسك ع قلبه وطالعهاا بتأمل حتى وصلت عنده ، مالك بإبتسامة مد يده : مالك تبسمت البنت بخجل ومدت يدهاا تصافحة ، البنت : قصة ميرا بغيض : وش ذا الأسم طالعتها قصة بستغراب ورجعت طالعت ع مالك : مين هي ؟؟ مالك : بعرفك أختي ميرا ، وطالع ع ميرا : بعرفك حبيبتي قصة قصة بخجل : شو حلو كلمة حبيبتي من فمك تبسم مالك ومسك يدهاا بوسهاا وغمز : تعرفي ذوبني جمالك ماتوقعتك بذا الجمال ، ضحكت قصة بخجل ونزلت برآسه ، قصة بدلع : شكرًاااا ميرا بغيض همست : وين الجمال ياانااس ركب مالك وطالع ع قصة : يلاا اركبي ، تبسمت قصة وركبت ورااه طالعتهم ميرا بستغراب وحرك مالك موتور أستوعبت ع حالهاا جرت خلف الموتور بس رااح وقفت ومسكت ع خصرهاا بغضب تطالع خلف الموتور : طيييب يامالك طيييب ومشت ع شارع ووقفت سيارة تاكسي وركبت عليهااا ، خرج من مكتبةة لعند سكرتيره ووقف ، يزن : الأجتماع بتاع بعد ساعة أحكي معهم وعجليه ع صبح طيب ريفان : طيب والملفات يزن : خليها في مكتبي ، ومشى وخرج من الشركة ع سيارته فتح له الباب المقعد الخلفي شوفيره ودخل يزن سكر الباب وركب هوو ع سيارة مقعد الأمامي وحركهااا وقفل الموتور أمام البحر نزلت قصةة بخجل وثبت الموتور مالك ونزل ، بدون مقدمات مسك يدهاا ومشى بهاا وقصة خجلانه تطالع ع يدهاا لمسكهاا مالك وع وجه مالك ليبتسم ويطالع طريقة مشوا حتى وصل ع مطعم قريب من البحر ع كراسي خشب ، سحب لهاا الكرسي مالك وجلست قصة وجلس هو مقابلها مالك : صح ذا المطعم مو فاخر بس يقدم أحلى السمك قصة : مو مهم المكان المهم أنا معك فين ماكان مالك بإبتسامة : قلبي ياا نااس خلاص مو متحمل خجلت قصة ونحنت برآسهاا واجاا ولد في سن 12 ، الولد : نعم وش طلبكم سمك شوو مالك بإبتسامة : سمك دوداف هز برآسه الولد ومشى من عندهم، قصةة بإبتسامة : حكيلي عنك شوي بدأ يتكلم مالك يوقفه رنه ع جواله شاف المتصل تهاني تضايق وفصل الخط وطفى جواله ، قصة : اي ليش مارديت مالك : مابدي أحد يخرب ذا اليوم الحلووو تبسمت قصة ونزلت برآسهاا والولد اجا وحط صحن سمك ، طالعه مالك : شكرًا السمك بيشهي بريحته الولد بإبتسامة: صحة وهُنا ومشى من عندهم ، مالك بإبتسامة شار ع سمك : يلاا أطعمي وأعطيني رأيك هزت برآسهاا قصةة وأخذت الشوكة وسكين قطعت لهاا قطعة وكلتها، قصةة : يممم كتير شهية لتطالع ع مالك لمامسك نفسه يأكل ومو سائل عن شي ضحكت عليه قصةة وطالعته ياكل حتى خلص لحم السمك وبقي العظام ومسح ع فمه بمنديل وهمس : بيشهي ورجع طالع ع قصةة لتطالعه ومبتسمه ، مالك : ليش ما أكلتي قصةة بضحكةة : شو أكل العظام انتبه ع حاله مالك وطالع ع سمك لصار عظام وحس ع رآسه بخجل وبتسم : ما أنتبهت كذاا عاادتي بعتذر لزعجتك قصة بإبتسامة : لاا عاادي تعرف شكلك حلو وانته تأكل بشهج مالك : بعتبرهاا غزل ، وضحككك ضحكت معه قصةة ، وشوي واجاا الولد ، الولد : عمووو الحساب مالك : طيب يااقلب عمو قللي شو أسمك الولد : عمار مالك : عمار حلو أسمك تشتغل هون تساعد ابووك عمار : لاا بشتغل هوون بس مالك : تشتغل وين أبوك طيب إنحنى برآسه عمار وهمس بحزن : أبي توفى حس مالك قلبه وجعه ع حال الولد رفع رآسه وبوس ع جبينه ، مالك بإبتسامة : أنا فخور في ولد مثلك صار رجال وعااده بسن صغير عمار بإبتسامة طفولية : شكرًا قام مالك وخلى نفسه يفتش في جيوب بنطلونه ، مالك يمثل الصدمةة : وين محفظتي قصةة : طيب أنا بدفع مالك : مستحيل خليكي مابعرف وين ضيعتها بشوفهاا هوون قصةة : لا عادي بدفع شوفيهاا لا تصر ، وطالعت ع الولد : كم الحساب عمار : ألف ومائة وخمسين يتبـــــــــــــــــــــع....