المفزع - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المفزع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الجزء 5: استقبلتها يد شوقا القويه ظلت تنظر له بصدمة وشوقا فقط ينظر لعيناه التي غرق بها من اول نظرة ارورا بخجل:انزلني انزلها شوقا شوقا:هممم. هل انتي جائعه! ثم وضع تلك العلبة التي تحتوي علي الخاتمان في حيبه ارورا:لا تناولت طعامي صآصنع لك الطعام! ثم توجهت تركض. منه لانها محرجه جدا استندت علي الثلاجه ارورا تمتمت:اللعنه دقات قلبي تؤلمني! شوقا من غرفته:هل انتي بخير! ارورا بصدمة:هل سمعني! شوقا من غرفته :اسمع دبه النمله هنا ! ارورا بصدمة :تشه ثم. توجهت وصنعت له مثل ما صنعت لنفسها ارورا بصراخ:شوقا هياااا الطعام جاهز! اقترب شوقا منها وهو يركض بسرعها بسرعه البرق اكتفت هي فقط بالنظر له بتعجب ارورا:هل لهدة الدرجه هو جائع ولكن فجآه احاط خصرها وانزلها للاسف لتبدآ طلقات النار تنهال عليهم لتصرخ ارورا منفزعها وضعت يداها علي اذنها ثم عانقها شوقا وحملها يركض بها لغرفته متفادي طلقات الرصاص بكل احتراف وضعها في غرفه كانت بجانب غرفته وهي عباره عن غرفه حديد ارورا ببكاء:اين تذهب" قبل وجنتها شوقا:سآكون بخير فقط ابقي هنا! ثم اغلق عليها واخذ سلاحه الذي يخبآه في جيبه لانه معرض للغدر في اي لحظة ظلت طلاقات النار تزداد وتزداد والواقفه في تلك الغرفه لم. تعد قدمها تحتملها هي تعرف الان انها عشقته حد الجنون تريدة وبشدة فجآه صمتت طلاقات النار تلك لتصعق ارورا ارادت ان تفتح الباب ولكن لم تستطع ولكن فجآه فتح هو وحدة لتصدم نظرت لذلك الشخص الذي يقترب منها انه شوقا ركضت له وعانقته لم. تآبي باي قطرة دماء علي ملابسه او علي وجهه فقط هي اردت ذلك العناق وبشدة بادلها نفس العناق همس شوقا:هل انتي بخير! اومات هي ومازلت تبكي ابتعدت عنه ارورا ببكاء:ما الذي حدث هاه!،، شوقا:سآحكي لكي فيما بعد" ثم اخرج هاتفه شوقا:وجبه كبيرة لعائلتان، ارورا بتعجب:هل ستآكل. بعد الذي حدث! ضحك. شوقا عليها شوقا:سترين الان! دقائق ونزلو للاسفل نزلو ولم. يجدو اي جثة او اي شئ مكسور كان بالبيت مثل الاول ارورا بصدمة:ماذا حدث هل كنت احلم! شوقا:هذة هي الوجبات! ثم لمحت شخص يقف عند باب المنزل رمي له شوقا صرة من العملات الذهبيه شوقا:شكرا لك جاي سونج *ملحوظة:الوجبه هي عملاء التظيف بعد عمليه القتل ينظفون الامكان وكان شئ لم يحدث هم ايضاً من رجال ريووك اي يعملون تحت حسابه ويآخذون علي كل رجل مقتول دولار ذهب* خرج جاي سونج ونظر لعربته المليئه بالجثث التي لفها ببلستك لكي لا تتسخ السيارة بالدماء ضحك بسخرية ثم توجه وقاد حيث سيدفنهم -داخل منزل شوقا- ارورا كانت تجلس علي الاريكه المقابله لشوقا الذي غارق في بحر افكارة! ارورا:ماذا يحدث! شوقا :لارد شارد الذهن ارورا:شوقا... شوقااا! كان الاخر شارداً في كون ان ارورا في خطر بجانبه لا يعلم ماذا يفعل هل ينفصلا لا لا لا يمكن هي كلاكسجين بالنسبه له لا يمكن شعر بيداها تاخذ رآسه وتضعه علي صدرها ارورا:في ماذا تفكر هل انت متعب! حاوط خصرها بدورة انه يبادلها العناق شوقا:فقط خائف! ارورا:انا لا اعلم ماذا يحدث ولكن اترك كل شئ لاوانه ولا تتعب نفسك بالتفكير ! شوقا :هممم ارورا:ا.... احبك ثم نهضت وابتعدت عنه من شددة خجلها لم تتوقع ان تقول له تلك الكلمة ابداً لم تتخيل في يوم انها ستقول ليصعق الاخر امسك معصمها وجرها له لتتلامس شفاههم ويبدآ في تقبيلها والاخر كانت تبادله شوقا همس:انا ايضاً احبك! ثم اخرج الهاتمان من جيبه والبسها واحد وهي فعلت له المثل شوقا:لنبقي معاً للابد اومات الاخري ليعانقها -في الصباح-... استيقظ شوقا علي صوتها الذي عشقه حد الجنون ابتسم لها فور وقوعه بنظره عليها شوقا:صباح الخير عزيزتي! ارورا:صباح الخير هيا انهض تحمم وتعالي للافطار! نهض وتحمم لاول مرة يجد المرحاض محضر الافطار كذلك شوقا:شكراً لكي! ارورا:علي ماذا هيا سآذهب للعمل اليوم ليس لذي محاضرات في الجامعه وداعاً! شوقا :ياااااه التفت له ارورا بتعجب:ماذا شوقا:لن تذهبي للعمل من اليوم؟ ثم امسك يداها وجعلها تجلس امامه ارورا بتعجب:ما الذي تقصدة انت لا تعلم كم عنيت لاحصل علي تلك الوظيفتان ! شوقا:ليس هناك عمل من اليوم لقد استقلت بدلاً منكي ارورا بصراخ:ماذا! ثم. بدآت تسعل ركض شوقا لها وربت علي كتفها ارورا:لماذا فعلت ذلك! شوقا:ارورا انا من. سيتكفل بكل شئ يتعلق بكي ارورا:لا لا اريد ان اكون عبأ عليك! شوقا بغضب:لا تقولي ذلك. انت فقط ارتاحي في البيت وانا من سيعمل وايضاً لا تنسي انا غني لذلك انا المسؤال عليكي من اليوم! ارورا:ولكن... قاطعها بخطف قبله من شفتها شوقا:هشش هيا سآذهب للعمل اعتني بنفسك نهض ثم تذكر ما حدث البارحه اتصل بشخص يآتي ليحمي ارورا بغير علمها ان هناك من يحميها ظلت هي في المنزل بملل حتي قررت ان تصنع اشياء رومنسيه لشوقا مثل طعام علي ضوء الشموع حل الليل ببطئ شديد جداً علي ارورا التي ملت بسرعه جلست تنظر شوقا الذي لم يآتي بعد تنهدت بملل حتي شعرت بشخص خلفها بلعت ريقها بصعوبه ارورا بصدمة<