المفزع - مكتملة | روايتك

الجزء 1: دخل ذلك الفندق بخطواطة الواثقه ذلك المفزع الذي لا يقهر ابداً الجميع يريدة ولكن ثمنه لا يكفي ليدفعو له لذلك ليس اي شخص يستآجرة الموظف:اوه سيد شوقا غرفتك المعتادة! شوقا:بالتآكيد! اعطاه الموظف تلك العمله الذهبيه التي علي شكل مفتاح ..... *ملحوظة1:كل التعامولات في الروايه بالذهب جنيه ذهب حتي اجرة بالذهب* توجه لغرفته ورتب اغراضه في خزانته رغم ان هناك من يفعل ذلك ولكن هو لا يحب ان يلمس احد اغراض فجآه دق باب الغرفه وكانت سون صديقته دخلت وركضت له ليستقبلها حضن الاخر ابتسمت سون سون:ايقووو عزيزي شوقا لقد كبرت ايها الشقي! شوقا ضحك:يااااه اصمتي هيا لدينا عمل! سون بحماس:من سنقت.... وضع يداه علي فمها شوقا بغضب:سنقتل ايتها الحمقاء هل نسيت! سون بحزن:اسفه شوقا:هيا! ثم حاوط يداه علي رقبتها وظل يدغدغها متوجهين لخارج ذلك الفندق متوجهين للحديقه الاي سيقتلون بها ذلك الرجل! جلست سون علي كرسي ترقب الاجواء حتي يصل ذلك الرجل الذي علي شوقا قتله كان الاخر يقف خلف الشجرة ويدخن احد سجائرة ذات المركة ولكن سقطت تلك السجارة بسبب صوت ضحكات تلك الفتاه التي جعلته يلتفت ويرها توزع البالونات علي اطفال الحديقه وهي تبتسم خصلات شعرها تتطاير في الهواء فستنها الطويل ذات اللون السماوي وحذاء بالون الابيض وتحمل حقيبه ظهرها علي ظهرها بالون الابيض ايضاً يبدو انها طالبه جماعيه ولكن لمح شوقا ذلك الرجل الذي عليه قتله يتوجه ويجلس علي احدي كراسي تلك الحديقه ولكن توجهت تلك الفتاه بتجاه شوقا الذي تصنم في مكانة الاول مرة فتاه تفعل به ذلك تجعل دقات قلبه تتعلثم وبشدة اصتدضم كتفه بكتفها لتنظر له وخصلات شعرها تتطاير وعيانها الواسعه ذات اللون الاخضر انحنت له الفتاه:اسفه! لم ينطق الاخر بكلمة غير انه تتبعها وعرف اين منزلها ناسياً من عليه ان يقتل ولكن تذكر بعد ان اتصلت سون به وانفاسها مطربه ومتقطعه ويبدو عليها التعب ... ركض للحديقه ليجدها علي الارض متكورة وتنزف بشدة نزلت دموعه علي صديقته التي يعتبرها شقيقته واكثر شوقا:سس. ....سون! ولكن الاخري يبدو انها فقدت الوعي توجت بها للمنزلة بسرعه لانه لا يريد ان يحقق الشرطة معهوضعها علي سريرة ثم توجه واتصل بطبيب الخاص بمن يصيب من القتله المستآجرين وايضاً قناص مستآجر توجه لها واخرج تلك الرصاصة من جانبها وخرج لشوقا التي يتصبب عرقاً خائفاً عليها وبشدة هو السبب هو السبب في اصابتها الطبيب:شوقا لا تخف هي بخير الان ولكن كيف حدث ذلك! شوقا:لا اعلم! الطبيب:دعها ترتاح قد تصيبها حمي لذا ابقي بجانبها شوقا:حسناً ثم توجه للهاتف واتصل بريووك ليجبه ريووك:اوه شوقا كيف حالك! شوقا:احتاج اجازة انا وسون! ريووك بتعجب:لمااذ! شوقا بصوت حاد:فقط اريدها! ريووك:حسناً اسبوعان! شوقا:لا شهر، ريووك:حسناً حسناً ! ثم اغلق شوقا الهاتف توجه ليتحمم ثم توجه وجلس بجانب سون وتحسس وجنتها ليجد بالفعل قد تملكتها الحمي اتي بطبق ماء بارد وقطعه قماش وظل يفعل لها الكمادات ولكن تكلمت سون اثناء نومها سون:امي.... اميييي!! شوقا:هششش اهدئي انا هنا اوبا هنا! ولكن الاخري ناىمه وتتصبب عرقاً حزن شوقا بشدة لاجلها ولكن لا يعرف السبب الذي جعله يمشي خلف تلك الفتاه -في الصباح- استيقظت سون لتجد شوقا نائم علي الكرسي بجانبها ابتسمت بتعب سون بتعب تمتمت:حقاً عنيد! شوقا وهو مغمض عيناه:اجل اعلم! سون بفزع:حقاً لم. يخطآو عندما سموك المفزع! شوقا فتح عيناه:هل انتي بخير! سون اومآت برآسها شوقا:هيا انهضي لتتحمي ومن ثم نذهب لنآكل في الخارج! سون:ولكني متعبه! شوقا:لا لا! ثم حملها ووضعها في المرحض واغلق عليها لتصرخ سون سون بصراخ:شوقااااااااااا سآقتلك! ضحك الاخر عليها ثم ذهب للمتجر المجاول لمنزله واختار لها مثل الفستان الذي ترتدية تلك الفتاه في الامس ابتسم لتذكره ايها توجه لكي يدفع ليصدم ويقع الفستان من يده انها تلك الفتاه في الامس هل تعمل هنا توجهت الفتاه والتقطت الفستان في نفس الوقت فعل شوقا لتتلامس. اناملهم ليقشعر بدن كلان منهم نظرت الفتاه لشوقا بصدمة الفتاه:اسفه! شوقا بتعلثم:لا لا لا !! الفتاه:انه مثل فستاني ذوقك سيدي لطيف للغايه! شوقا حك مؤخرة رآسة بخجل! اكملت الفتاه الفتاه:هل هو لحبيبتك! شوقا نفي بتعلثم:لا لا ليس لدي حبيبه! صمت قليلاً شوقا:انه لشقيقتي الصغيرة! الفتاه:حسناً انه ب *****وون! دفع شوقا وخرج هارباً منها ومن دقات قلبه التي تبدو كالخريطة شوقا :اللعنه الللللللعنه قلبي! ثم اطلق تنهيدة طويله! توجه للمنزل الذي لا يبعد كثيراً عن. ذلك. المتجر دخل ليصعق من ذلك المنظر... شوقا بصدم