المفزع - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المفزع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الجزء 4: سون بحزن:اذاً يجب علي الاختفاء لكي لا اتآلم وتتآلم انت! ثم انزلت رآسها كانت نبرتها تحمل الكثير والكثير ولكن شوقا لم يستطع ترجمه تلك النبرة التي تخلهلت لقلبة جعلته يبكي هكذا ثم خرج الاخر بعد ان زرف دموعه لاول مرة يبكي شوقا هل حقاً صديقه طفولته سترحل فقط لانه لم يعد يهتم بها ووقع في حب امرآه ولكن هذه هي الحياه دقائق وهدء دخل غرفه ارورا ولكن لم يجدها سآل الممرضة التي كانت تعدل السرير شوقا؛ اين ذهبت! الممرضه :خرجت من المشفي دون قول اي كلمة شوقا بصدمة:كيف وهي لم. تتعافي كليلاً! الممرضه بحزن:اسفه سيدي هي طلبت ذلك! ترك شوقا الغرفه وركض خارج المشفي لعله يراها ولكن وجدها تجلس في موقف الحافلات تنتظر الحافله عاد الاكسجين لرئتيه ثم. توجه لها شوقا:لماذا رحلتي! نهضت ارورا ونظرت له ارورا:لقد تآخرت عن جامعتي، شوقا تنهد:انتي لم تشفي بعد! ثم امسك يداها ليعدها للمشفي ولكن افلتت يداها نظر لها ليجدها تبكي ارورا ببكاء:ارجوك توقف عن ذلك! شوقا بتعجب:اتوقف عن ماذا" ارورا ببكاء:انت كنت تكذب علي انت بالفعل لديك من تحب لذلك توقف عن شفقتك تلك*صرخت* ثم بدآت تسعل بشدة اقتوب الاخر ليربت علي ظهرها شوقا:توقفي عن الحماقات ارورا ولندخل المشفي! ارورا بتعب وهي مازلت تبكي:انت من يجب عليه التوقف عن الكذب لقد رآيتك معها" ضحك شوقا بصوت مرتفع جداً شوقا بضحك:هل تغارين! ارورا نظرت له بغضب ثم توجهت وركبت الحافله بسرعه لكي تتجه للمنزل اولاً ثم للجامعه وشوقا يتبعها فقط دقائق وخرجت من بيتها الصغير متجه لموقف الحافلات ولكنها تآخرت نظرت للجه الاخري لتجد شوقا يلوح لها مع ابتسامه خبيثة ارورا تمتمت:من اين خرجت لي! ثم توجهت له بصمت وركبت سيارتة ارورا:فقط لانني تآخرت عن محاضرتي! اومآ الاخر مع ابتسامة جميله جعلت من قلب الاخري التي استرقت النظر لشفتاه ينبض بشدة رآها شوقا:ماذا هل انا وسيم جدا! ارورا بتعلثم:احم احم، شوقا اكتفي بالابتسام دقائق ووصلو للجامعه ترجلت من سيارة شوقا الفاخرة نظر الجميع لها بتعجب انها فتاه ليس لها اي صديق بتاتاً ولكن بعد ان ترحلت من سيارة شوقا ارد الجميع ان يتعرف عليها فتيات وفتيان مشت ارورا كتجاهله نداء شوقا عليها ولكن لم تتوقف الا عندما امسك معصمها ولفها له لتستقر بين احضانه لتهرب صرخه من بين شفتاها الممتلئة ويصدم جميع الطلابه اعتصرها بين احضانه لتتعلاي صراخت قلب الاخري ابتعد عنها سرق قبله من بين شفتها همس في اذنها شوقا :سآنتظرك هنا لا تتآخري عزيزتي وانتبهي لنفسك اشتعلت الاخري من الخجل ونظرت له لكي تستوعب ما حدث للتو كيف له ان يفعل ذلك كيف يقبلها يحتضنها لم يبقي ان يقول لها ان تعيش في منزله شوقا ابتسم لها:سآفعل ذلك قريباً! نظرت له بصدمة كان يريد ان يعانقها ولكن ركضت هي داخل حرم الجامعه تركض منه والجميع في دهشة توجة. هو لغرفه مدير الجامعه طق. طق المدير:تفضل" دخل شوقا ليصدم المدير ومن في تلك البلدة لا يعرف شوقا النفزع بعينه في مكتب المدير المدير بتعلثم:اوه مرحباً! جلس شوقا ببرود شوقا:هناك طالبه اسمها ارورا شانج شينج هنا اليس كذلك! المدير:اجل تلك الفقيرة التي دخلت الجامعه بمنحه! ضرب شوقا مكتب المدير بغضب ليبلع الاخر ريقه بصعوبه شوقا بغضب:اياك وقول ذلك عليها فهي ستكون زوجني قريباً! المدير بصدمة:ماذا! شوقا:مثل ما سمعت والان اريد منك ان تهتمو بها جيدا لانها مريضه واقسم لكم ان ضايقها احد الفتيات ستمون نهايتك سيئه جداً !*ثم ابتسم بخبث* بلع المدير ريقه الذي يرفض النزول مرة اخري من شددة الخوف خرج شوقا بعد ان ارتدي نظارته ذات المركة سمع همسات الطلاب فتاه 1:انه حبيب تلك الارورا حقاً احسدها عليه! فتاه2:يبدو وسيم جدا ! فتاه3:لديه عضلات جميله جدا! ثم صرخن بشدة عندما خرج شوقا وجلس في سيارتة ينتظر حبيبته ان تخرج من الجامعه تذكر قبلتها ضحك بخفه. لكن عندما تذكر سون قاد سيارته بسرعه تجاه المشفي دخل الغرفه ولكن لم يجدها نظر لممرضة التي مدت يداها بورقه ونحنت له ثم ذهبت فتح شوقا الورقه *مرحباً ايها المفزع حسناً عنذما تقرآ هذة الرقه انا سآكون في بلاد اخري لا تقلق لن اراسلك ابداً سآعيش بمفردي ولا اريدك ان تقلق علي شآكون بخير انت فقط لا تترك ارورا تلك انها فتاه جميله ومهذبه جداً لن تجد مثلها ابداً واسفه لانني جعلتك نبكي ايها المفزع ههههه حسناً وقت الوداع اعتني بنفسك. ولا تنسي ان تآكل جيداً وتوقف عن اردتاء الاسود ذلك انه لا يليق بك حسناً ودعاً توقيع:سون صديقتك المفضله؟* نزلت دموعه للمرة الثانيه شوقا تمتم:اللعنه لماذا ابكي! وضع الورقه في جيبه ثم اخرج هاتفه واتصل بآحد معارفه لكي ينقل اغراض ارورا لمنزلة الفخم ثم توجه للمقهي وقدم استقالتها بدلاً منها وكذلك في متجر الملابس ثم توجه امام الجامعه وانتظر خروجها وبالفعل مرت دقيقتان وخرجت وعندما رآته سعدة جداً ولكن خجلت وركضت.. لحقها شوقا بسيارته شوقا:اركبي هيا! ارورا:لا شوقا:هيااا! ارورا:لا شوقا نزل من سيارته ثم حملها. ضعها في السيارة لتصرخ الاخري من شددة صدمتها اقترب منها ووضع لها حذام الامان ثم. توجه وقاد تجاه منزله اثناء قيادتة رن هاتفه شوقا:مرحباً ....:*****هناك ستجدة اقتله! شوقا:حسناً! ثم اغلق ارورا:انت لم تطول في حديثك! شوقا:احب ان اقصر في اتصالاتي! ارورا:هممم اين نذهب! شوقا:منزلي! ارورا بصدمة:ماذا هل انت مجنووووون انزلني انزلنيييي!، اوقف شوقا سيارته امام المنزل لتصمت ارورا وتنظر لجمال المنزل ترجلت من السيارة ونظر لكبر حجم المنزل ولونه الابيض الجميل ارورا:واااااه هل ذلك منزلك! شوقا:اجل! ثم امسك يداها وتوجه للداخل صاقت ارورا من جمال الاثاث والوانه لابد وانه غالي الثمن شوقا:اعجبك! ارورا:بالتآكيد! شوقا:اذا تعالي! ثم جعلها تري غرفته كانت واسعه وجميله جداً وتحمل اللون الاسرد والابيض معاً هكذا شةقا يفضل ارورا :جميله جداً شوقا:اذا ملابسك هنا! ثم فتح خذانته لتجد ارورا ملابسها بجانب ملابس شوقا ارورا بتعجب:متي نقلت كل ذلك! شوقا:لدي معارفي! ارورا:همم شوقا:اذاً لدي عمل تحممي وهناك طعام في الثلاجه كلي جيداً ثم خذي دواءك انه في صيدليه المنزل ارورا بصدمة:هل هناك صيداليه في المنزل! شوقا:سآتركك تكتشفين ذلك ثم توجه لها وقبل وجنتها شوقا:لن اتآخر ارورا ابتسمت:سآنتظرك! تلك الكلمة جعلت من قلب شوقا يرفرف فرحاً وسعادة توجه لسيارتة قادها بسعادة توجه للعنوان المطلوب وكان ملهي دخله بدون اي سلاح فقط تكفي قبضته جلس بجانب الرجل نظر الرجل له بثماله ولكن سرعان ما صعق ونهض لمي يركض ليعركله شوقا ركض حراس ذلك الرجل لتنقاذة ولكن عندما وجدوة شوقا لم يقتربو وفرو هاربين لكي يستطيعوا النجاه بحياتهم امسك شوقا زجاجة النبذ ثم كسرها علي رآس ذلك الرجل وجد هناك قلم انه حقاً سلاح جيد لشوقا اكثر من النسدس حشره في عنقه ليرقص الاخر رقصه الموت ثم ينتقل لمكام اخر ولم تصبه حتي قطرة دم واحدة كل ذلك ومن حوله في صدمة كيف قتله بتلك الطريقه ثم يا اصدقاء انها احد طرقه المفضله وهي القلم توجه لخارج الملهي اتصل بريووك شوقا:تم حول الذهب لحسابي البنكي! ريووك:حسناً! ثم قاد متجهاً لاكبر متجر مجوهرات في سول واختا. خاتم جميل جدا له ولارورا ثم قاد عائداً للمنزل دخل ولكن لم يجد ارورا في اي مكان سمع صوت في صيدليه المنزل ابتسم لابد وانها لم تستطيع الوصول لدوآها لانه يضعه بعيد دخل ليجد ارورا تقف علي كرسي وشعرها مبلل بطريقه خرافيه تجعل منها جميله وترتدي بلوفر باللون الاسود يظهر سيقانها البيضاء بلع الاخر ريقه بخجل اقترب منها ببطئ يراقب حراكتها الطفوليه ولكن فجآه تعركلت ارورا لتهرب صرخة من بين شفتها لتستقبلها يد شوقا القويه