المفزع - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المفزع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء 3: توقف عقل شوقا عن العمل لدقائق ولكن عاد لرشدو ركض لسيارته وقادها للمنزل بسرعه ترجل من السيارة وتوجه للمنزل فتحه ليجد سون تجلي علي الاريكة بسلام شوقا يحاول التقاط انفاسه:هل انتي.... بخير! ركضت له ثم. عانقته سون:اجل بخير! للحظة عاد الاكسجين لرئتيه شوقا؛ اذا لماذا كنتي تصرخين! ابتعدت سون ثم توترت قليلاً شوقا اعد طرح سوالة ينفاذ صبر:لماذا كنتي تصرخين وتطلبين مساعدتي؟ سون:لارد شوقا بصراخ:لماذاااااااا سون ببكاء:لقد رآيتك معها وانت تحملها لماذا هاه انا اصبت بطلقه نار بسببك وانت تهتم. بها لماذا توقفت عن الاهتمام. بي شوقاااااا اصبحت تشرد كثيراً اصبحت تفكر بها وتنساني لماذاااااا؟ *صرخت* شوقا ينظر لها بعدم فهم شوقا بقلق:هل تتغارين؟ سون ضخت بسخريه:لا اعلم؟ *ثم الافت حيث. تعطيه ظهرها* ثم اكملت سون:اتمني فقط ان تختفي تلك الفتاه وتعود لي؟ شوقا:انتي مجنونة! سون:لا بل حمقاء لانني احببت من ليس لي! شوقا تراج للخلف بصدمة كيف الفتاه التي دئماً يراها صديقته اخته ان تقع في حبه شوقا:عندما اعود ارجوكي لا تكوني في المنزل! ثم خرج عائداً لتلك المشفي دخل الغرفه وهو يتسلل لكي لا يوقظها وحولها تلك الاجهزة الكثيرة جلس علي كرسي ثم امسك يداها برفق لتفتح. هي عيناها نظرت بجانبها ليستقبلها بآبتسامة شوقا:هل انتي بخير! اومإت برآسها عدل جلستها لتزيل ذلك للشئ الذي يجعلها تتنفس بواسطته*اتمني تفهموني* ارورا بتعب:ماذا حدث! شوقا بآبتسامة:لا شئ انتي بخير! ارورا بحزن:هل تقيئت دماء! شوقا :اجل ولكن ستكونين بخير! ارورا بحزن:ولكني سآموت علي ايه حال! شوقا:لا يمكنك لن اسمح بحدث. ذلك ! نظرت له لابد وانها وجدت بعض الامل ارورا:لماذا تفعل ذلك! شوقا بتوتر:ذلك لاننننيييي.... ارورا:لانك. ماذا! شوقا اغمض عيناه:لاني احبك! فتح عيناه ليجد دموعها تهطل شوقا بصدمة:لماذا تبكين هاه انا اسف لا تبمي ارجوكي! ارورا ببكاء:انا التي اسفه ليس بيدي انا ساموت علي اي حال! اقترب منها وعانقها شوقا:اقسم. لكي لن ادع ذلك يحدث ارجوكي اقبلي بي وانا سآهتم بكي لن تطري للعمل في وظيفتين بجانب جامعتكي هذا مرهق جداً ارجوكي! ارورا وجدت ان كلامه منطقي وايضا هي وحيدة ويبدو انها تكن له بعض المشاعر ارورا:لارد فقط بادلته العناق ودموعها لم تجف بعد ولكن كانت سون تراقبهم وهي تبكي بشدة سون ببكاء:شوقا ارجوك عد لي اسفه! ثم انزلت رآسها وتوجهت للفندق لتثمل في الملهي ولكن رآها ابن ريووك وهو فيغو وهي ثامله اقترب منها وجلس بجانبها وضع يداه علي فخذيها فيغو محاوله اغاظتها:ماذا تفعلي بمفردكي سون اين ذلك النفزع هل تركيي بمفردكي هاه! صفعته سون لتنزف شفاه فيغو ولكن اصدقائو بدآو في ضرب سون رآهم صاحب الفندق اتصل بشوقا اجاب شوقا وارورا بين احضانه شوقا:مرحبا! تشانج:شوقا تعالي بسرعه! شوقا بتعجب:ماذا هناك! تشانج:سون سون اصدقاء فيغو يضربونها وهي ثامله تعالي بسرعه ارجوك! نهض شوقا بسرعه لتتعجب ارورا ارورا بصدمة:ماذا هناك! شوقا؛ اعتني بنفسك سآذهب لبعض الوقت هاه ارجوكي انتبهي! ثم ركض لخارج المشفي بعد ان اتصل بشخص لينتبه ل لارورا حتي يعود قاد سيارته تجاه الفندق وصل بعد دقائق ليجد سون تجلس في الارض وتبكي وتنزف دماء كثيرة اقترب منها بخطوات ثابته ثم جثي علي ركبته بحيث. يصل لها ثم. قال بصوت هادئ شوقا:سون! رفعت رآسها بثماله لينظر لوجها الدي تملؤه الكدمات والدماء شوقا:لماذا! سون بصوت منبوح:لاجل غبائي وقلبي الاحمق! ثم نهضت بصعوبه من شددة ثمالتها وحاولت ان تمشي ولكن لم تستطع ووقعت لتفقد الوعي كلياً صرخ شوقا شوقا بصراخ؛ سووون! ركض وحملها بين ذراعيه توجه لتك المشفي التي بها ارورا ثم تفقدها ليجدها نائمة تفقد سون ليجدها نائمة ايضاً تنهد بغضب ثم توجه لمنزل ريووك دخل ولم يتجرء احد ان يوقفه ا ليجد ريووك وفيغوا جالسون يحتاسون الشراب امسك قلم رصاص ثم غرسه في يد فيغو ليصرخ الاخري الماً ثم نظر له بغضل في عيناه ليبلع الاخر ريقه شوقا بغضب:اقسم لك ان لمستها مره اخري لا اعرف ماذا ستكون شكل نهايتك! ثم نظر لريووك الذي ينظر له وكان شئ لم يحدث ابداً ويحتسي الشراب شوقا بغضب:انا احذرك، ثم خرج ليجث فيغو علي قدمية فيغو بغضب:لماذاااا لم تفعل شئ ابيييي! ريووك احتي رشفه من شرابه:لن استطع بني انت المخطآ انصحك ان لا تعبث مع المفزع حقاً انه يستحق ذلك اللقب؟؟ ثم نهض وصعد للنوم تاركاً ابنه يتآلم هو يحبه ولكن لا يستطيع ان يفعل له شئ! -في الصباح- استيقظت سون بتعب والكدمات تغطي وجها الجميل نظرت حولها للحظة ظنت انه حلم جيمل ان شوقا يجلس وممسك بيداها وهو يبدو مثل الاطفال! للحظة ظنت انه سيكون ملكها لا تعرف حتي متي وقعت في حبه او اي كل الذي تعرفه انها لا تريدة ان يتجه لغيرها ابداً ولكن خاب ظنها مررت اناملها علي شعره الاسود الحريري الجميل ابتسمت رغم تورم شفتها استيقظ بسبب انها مررت اناملها علي شعره نهض بسرعه شوقا:هل انتي بخير! اومآت سون برآسها ثم انزلتها للاسفل شوقا :بشآن البارحه! رفعت رآسها لابد وان هناك آمل ولكن قال كلامات جعلتها تصعق شوقا:لننسي البارحه لنعد مثل الاول صديقان فقط انتي تعلمين انا لم. افكر بكي ابداً كك... كحبيبه بل كانت صديقه واحياناً كآم لذا ارجوكي لتنسي تلك المشاعر انا اعترفت بحبي الفتاه التي تملكت قلبي من اول نظرة وهي قبلت بي لذلك ارجو ان تتقبلي ايضاً !! ثم التفت لكي يذهب ولكن اوقفته هي بكلمتها التي جعلت من المفزع ان تنزل دموعه هكذا