الفصل 6
فك ربطة عنقه ورماهاا ع كنب مكتبه وجلس بعصبيه وهو يمسك ع جبينه ، تنهد وقام مراد من ع كرسي وجلس ع كنب مقابل أبوه
مراد : شو قلت لك يبه من قبل شووو قلت ذااا جالس يفرض أوآمره علينااا وأخوك عامر ماقصر مامات ساكت لاااا كتب وصية كلهاا لأبنه يزن من التبني ونسيك وأنته أخوه من لحمه ودمه
عبدالله بغضب : كله من أخي بسس أنا بورجيه ليزن بيجي يومه بيجييي
مراد : مارح أنتظر حتى يجي يومه لازم نلقى له حد تجاوز حده معنااا وكأنا نشتغل عنده خدم لا كأنك عمه ولا كأني إبن عمه
تنهد بضيق عبدالله وتكى ع الكنبه بقهر وهو يتوعد في يزن
بعد ثلاث ساعات خرج من الميتم ، وطلع ع موتور وخلفه طلعت ميرااا
وهاجر تطالعهم من عند البوابه طالعهااا مالك وبتسم لهاا شغل الموتور وحركه
طالعته حتى أختفى بالموتور تنهدت وهمست لنفسهاا : مين يقول أنك عندك أخ توأمك يشبهك غني وعايش احلى عيشه بس انته الله يعينك
تنهدت وأكملت : ياليت بقول لك بس مافيني ، تنهدت بتزفيرة ودخلت وهي تحس بندامه ومو عارفه كيف تقول له
ع موتور يسوق ، ميرااا : اييي مالك ليش ماتسأل عن اهلك يعني موجودين وخاله هاجر حصلتك خلف بوابة الميتم
مالك بإبتسامه يطالع طريقه : حتى لهم موجودين ليش بسأل عنهم وهم رموني في الميتم
ميرااا : مايجيك فضول تعرف مين أهلك
مالك : لاااا
ميرا بحزن : انا بتمنى بروح شوفه بس تركني بابا في الميتم بإرادته وحد الآن ماسأل عني
مالك : إذا تخلى عنك تخلي عنه ونسيه أنا سندك واخوكي للأبد
ميرا : أحلى سند وأخ
مالك : وأنتي أحلى أختتتت
سكتتت ميرا بحزن ، عقد حاجبه مالك وهو مايسمع صوتهاا وعيونه ع طريق ، مالك : اي وين صوتك اختفى؟؟؟
ميرا بإبتسامة دموع : تذكر يوم ألتقينا أو مره
أوقف الموتور مالك وطالعها ، مالك : الآن أنا ع الموتور وأنتي ذكرتي الماضي وأشياء مالهاا داعي كيف ذاكرتك لفي الماضي تنفتح لما أنا بسوق
وأنتبه ع دموعهاا أنصدم ونزل من ع موتور مفجوع ،
مالك : ليش تبكي
انزلها من الموتور ومسك يدهاا وسحبهاا ع مقعد القريب، مسح دموعهاا وهو يتأمل وجهها الباكي
مالك : اي ليشش تبكي ؟؟؟
ميرا بدموع : تذكرت لما بابا تركني في الميتم وكنت صغيرة في عمر خمس سنين بس أنته ماتخليت عني وكنت ومازلت كلشي لي أب وأم حتى ماتخليت عني لما كبرت أنته خرجت من الميتم قبلي بسنتين وعطول ماتركتني ولما انا دخلت في 18 واجا وقت بخرج لحالي كنت متوترة مابعرف كيف اتصرف برااا بس خرجت من البوابة وشفتك واقف عند البوابة منتظرني وقتها حسيت بإحساس حلوو حسيت معي أخ وسند عنجد خسرت بابا بس كسبت أخ مثلك
مسح دموعهاا وطالعهاا بإبتسامة ، مالك : ورح كون لك كلشي وللأبد
ميرا : يعني مانسيت أو لقاء لنا ، مالك بإبتسامه : مستحيل انسااه
، نرجع شوي للماضي معهم طيب
وقفت سيارة سوداء عند الميتم نزلت من عليهاا بنت في عمر خمس سنين ورجل مبين عليه قااسي ودخل الميتم الرحمة ، تركها ابوهاا عند الأطفال في الحديقة ومشى عند سيدة الميتم هاجر في مكتب
شافهاا طفل في عمر سبع سنين وهي تجلس ع مقعد كرسي وتطالع ع الأطفال وهم يلعبون
طالعها بإعجاب ع جمال الطفلة وأقترب منهاا بإبتسامه وجلس عندها ع المعقد ، مالك : شو اسمك ي حلوووه
طالعته بنظرات خوف منه ودمووع طفوليه أفتجع من دموعهااا مالك وقترب ومسحهااا وبعد خصلات شعرهااا من وجهها ملتصقه فيه من الدموع ، مالك : افااا ليش الحلوه تبكي
قاطعته ميراا بضحكة : نسونجي من لما كنت طفل
مالك بقهر : ليش قطعتي الماضي
ميرا بإبتسامة : طيب بعتذر خلينا في الماضي
ميراا بشهقات بكاء : بابا رح يتركني في الميتم
مالك بصدمه : ليشش بده يترككك وانتي إبنته
ميراا ببكاء : زوجته ماتحبني
ضاق صدر مالك وهو يشوف دموعهاا وحتضنهاا بدون مقدمات ، صارت في حضنه وتبكي وتردد : رح يتركنيي
أبعدها من حضنه ورفع وجهها ومسح دموعهاا بيدين طفوليه ، مالك : بوعدك بكون أخوكي وسندك وللأبد ومارح أتخلى عندك مثل أبوكي
طالعت وجهه ميرا بغير استواااعاب شوي ، ميرا : بجدد توعدني
مالك بإبتسامة هز رآسه : اي بوعدك
إبتسمت ميرا وشافت أبوهاا جاي نحوهاا أختفت إبتسامتها ونحنت برأسهااا أقترب منها ابوهاا وطالعهاا ، ابو ميرا : بعتذر بنتي بس احسن حل تجلسي في الميتم وسيدة هاجر مارح تقصر بتعتني بكك
مالك بغضب طفولي دفعه للوراء صح ما انهز ابو ميرا بس افتجع من تصرف مالك وطالعه بذهول
مالك بغضب صرخ : هي مو بنتك أنته تخليت عنهاا لما جبتهاا هوون هي أختي وممنوع عااد تقترب من أختي هي خط أحمر أختي خط أحمر عم تسمععععععع
إبتسم ابو ميرا ومشى وحكى من الخلف : اي يعني ما بخااف على بنتي معها وحش يدااافع عنهاا
ومشى وركب سيارته وحركهاا ، خبطت ع ظهره وألتف مالك يطالع ميين لهي هاجر
هاجر بضحكة : كفووو أبني الوحش
تبسم لهااا مالك ومسك يد ميرا بوسهاا ع خدهااا وركض بهاا ع الأرجوحه طلعها عليهاا وهز بهااا حتى ضحكت وهو يضحك مع ضحكاتهاا ، تراقبهم بإبتسامة ولفت مشت لمكتبهاا
خرجت دموعها غصب عنها وهي تذكر الماضي مسحتها ، ميراا : كنت لي سند حتى افضل من أبي الحقيقي
مالك : أخوان وللأبد وما أحد بيقدر يفرقنا ، تبسمت ميرا بدموع وحضنته لف عليها مالك يبادلها الحضن
وقفت سيارة شرطة ع الموتور لشافوه ليطالعوا حوليه شافوا ميرا ومالك حاضنين بعض
نزل من ع سيارة شرطي ومشى نحوهم ، شرطي : لو سمحتم
ع صوت الشرطي أبتعدوا من بعض وطالعوه ، مالك بإبتسامه : شرطي أجيت ليش
الشرطي : الموتور ذا لخلفكم هوو لكم
تبسم مالك وطالع ع ميرا وهي مبتسمه وتطالعه مسك يدهاا وقامووااا ، مالك : اي لي
الشرطي بصدمه : وعليهااا تقولهاا بفخر
مالك بغمز : اي تقدر تعمل شي ، ودف الشرطي حتى تراجع للوراء وطاح ع الأرض ركضوا ع موتور وهم يضحكون ، الشرطي بصراااخ : ألحقوووهههممممممم
وقام وسيارة الشرطة مشيت بعد مالك وتركوه تلفت حوليه ليشوف موتور اسود يسوقه شب ركض أمامه ليوقف وخرج البطاقة الشرطة
الشرطي : الشرطة احتاج موتورك برجعه لك سالم
نزل الشب بهدوء ليطلع الشرطي وسااقه بسرعة القصوى بعد موتور مالك
يتبـــــــــــــــــــــع.....