توأم يتشابهان في الملامح ويختلفان في كل شيء - الفصل 5 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: توأم يتشابهان في الملامح ويختلفان في كل شيء
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

ميرا بتنهيدة: طيب بس أول فطور لا تعبنا فيه بسرقة الفلوس ولا في الأكل يعني شبيه الحلال مالك بضحكة: شبيه ، وتنحنح وكمل: ماعلينا يلاااا جاووع أطرحي الخبز والبيض في صحون ميرا بإبتسامة غيض : بجد في صحون تعرف نحن ولا صحن معنا في البيت مالك : سبحانه نسيت بس الآن ذكرتيني ورمى المنشفه ع فراش وجلس عند ميرا ، ميرا بتأفف : تعرف أنك سمين أخذت الكنبه كلهاا مالك : نحن أخوان صح لازم نتشارك بكلشي تحملي وأخذ يفك الخبز والبيض من الكيس وبدأ يأكل طالعته بتنهيدة ميرا ورجعت تأكل معه أخذت أول لقمة وطالعته ، ميرا : اييي اليوم معك مقابلة حبيبة مالك بإبتسامه وهو يبلع لقمه لفي فمه : لااا بفكر نجيب هدايا للأطفال لفي ميتم الرحمة وش رأيك ميرا بتنهيدة حزينه : ايييي وشتقت لخالتي هاجر كتيررر لنا أسبوعين ماعاد نرووح نشوفهااا مالك : اي بس أول شي لازم نسرق عشان الهدايا ميرا : خليهااا عليّ أنا بسرق مالك بإبتسامه طالعهاا : كفووو تربايتي تبسمت له ميرا وطالعته وهو يأكل لترجع تطالع ع الأكل وأكلت يزبط ربطة عنقه عند المرآية لتدخل عليه أمه سمر، سمر بإبتسامه: صبااح الخير تبسم يزن ولف أقترب من أمه وباسهاا ع خدهاا ، يزن :صبااح النور لأحلى أم سمر بإبتسامه: ربي يحفظك اي بشوفك تجهز حالك يعني رااايح بدون تفطر معي يزن بتنهيدة: بتمنى افطر معك بس الشغل كله ع راسي شو أعمل بوعدك اليوم بتعشى معك مثل أمس سمر بتنهيدة : طيب الله يحفظك بوسهااا يزن ع رأسهاا وأخذ شوي ملفات وخرج ع سيارة ركب عليهاا وحركهاا نحو الشركة بعد ساعات أوقف الموتور عند بوابة دار الأيتام ميتم الرحمة لينزل وطالع ع بوابة يتذكر كل طفولته قضى فيهااا ميراا بهدوء تطالع مثله ع البوابة : مالك مالك : اهاااااه ميرا : تذكر يوم تسابقنا كل الأطفال لفي الميتم وأنا وقعت ولتوى كاحلي وانته ساعدتني وطلعتني ع ظهرك وجريت بي وفزنا نحنا الأثنين مالك بإبتسامه: اي اذكر كنتي طفلة مشاغبه شو اعمل كنتي صغيرة كتير وصغننه قلت بساعدك ونفوز سوا ضحكت ميرا وطالعته : تراا مابيننا شي انا بس أصغر منك بسنتين مو تغتر وتقول الأكبر مالك بغمز طالعها : اي انا الأكبر بستنين يعني 24 شهر يعني 720 يوووم ميرا بضحكة : غليييضضض ضحك مالك وطالع ع هدايا لمعلقه ع الموتور أخذ الأكياس وبعضهاا أخذتها ميرااا وضحكوا ودخلوا ع طول أول مادخلوا شافوهم الأطفال واجو مثل الصاروخ نحوهم وكل واحد بده يأخذ هدية رتبهم مالك واحد بعد واحد وميراا توزع عليهم الهدايا ويبتسموا وهم يشوفون سعادة الأطفال طالعتهم هاجر بضحكة وبعدما خلصوا توزيع أقتربت من مالك وحضنته مالك بإبتسامه بين أحضانهااا : اهلييين بخالة الكل أبتعدت منه وطالعته ، هاجر : افااا عليك تأخرت عليّ وينك عندي أسبووعييين مالك بتنهيدة: بعتذر تأخرت عليك بس قلت مابيصير بجي الميتم ويدي فاضيه وتعرفي الأعمال براا تكسر الظهر حصلت فلوس غصب وشتريت للأطفال عشان يفرحوا هاجر: الله يحفظك كان مافي داعي أكيد أخذ منك كتير فلوس وجهد اشتريت كتير هدايا مالك بتنحنح : لااا مفيش له داعي أساسًا كل الأطفال لهون مثل أخواني بعطيهم كل فلوسي ولا تنسي كنت من قبل مكانهم افرح مع فرحهم لشفت احد جاب هدية طالعته ميرااا بإفتجااع وغيض وهمست في أذنه : بتعطيهم فلوسك المسروقه صححح توتر مالك وطالع ع هاجر وهي تطالعه بإستغراب وتنحنح لميراا وبتسم ، هاجر : كلشي بخير مالك : اي بخيررر ، وضحكككك بهباااااله ، ميرا تمثل الحزن: خاله نسيتيني صحح من لما أجيت وأنتي مالك مالك ماحكيتي معي ضحكت هاجر وطالعتهاا : لا يعمري وانتي ميين ينساكي وقتربت منهاا وحضنتهااا وباستهاا ع خدهااا ميرا : نسيتني بس عشان هي البوسه بسامحك ، وضحكتتتت ، هاجر : بعتذر منك مستحيل بنساكي بس مابعرف اني اشتقت لمالك حكيت معه وراح ذهني عنك بس مانسيتك ميراا بضحكة : اي لكان الوضع كذا بعذرك مالك تري يخطف قلوب النساااء مالك بقهر طالعهااا : أنا بخطف قلوب البنات بسسس...... هاجر : وكيف انا صرت ختيارة تراا عادني في عز شبابي ضحك بخجل مالك وطالعهاا : اي بعرف في عز شبابك لهيك اجيت بتغزل فيك أو لكان ختيرتي مارح أجي ضحكت ميرا ومالك يضحك بهباله ، هاجر بإبتسامة: يلااا تفضلوا وحكولي وش صار معكم بالأسبوعين ترا وحشتوني كتير تبسموا لهاا وطالعوا بعض وضحكوا بإشارة بلوتوث ومشوا مع هاجر جلسوا ع مقاعد كراسي وجلس مالك يكذب عليهاا بقصة حياته وأنه يشتغل من عرق جبينه هالله عليك ي مالك سارق يعني ساارق وجالس تكذب ع خالتك🤣 عند يزن جالس في مكتبه لتدخل سكرتيرته ريفان بعدما سمح لهاا بدخول ، ريفان : أستاذ وقع ع ذا الملف ناولته الملف وأخذه يزن طالعه شوي وترك عليه توقيعاته ، ليدخل بدون إستئذان عمه عبدالله وجلس ع كرسي مقابله بينهم طاولة طالعه بهدوء يزن وأعطى الملف لريفان وخرجت ريفان لتقفل الباب وراهااا عبدالله بهدوء رمى ملف عند يزن ، يزن : شوو ذااا عبدالله : شركة اللإستثمارات بدهاا تشتغل مع شركتنا ولازم نعمل بيننا مقابلات وقع عشان تجي ونعمل شغل رح تكبر شركتنا تنهد يزن ورمى الملف عند عمه، يزن: أنااا مو موافق عقد حاجبه عبدالله وطالعه : خير إن شاءالله جرب وبعدين وش تخسر يزن وهو يشبك يديه مع بعض : قلت مو موافق وخلصنا ، وأشار ع الباب : ممكن تتفضل وتخرج عصب عبدالله وأخذ الملف وخرج وهو غاضب ع الآخر ليدخل مكتبه ورمى الملف ع طاولة مكتبه بغضب مراد بضيقه يطالع ابوه : رفض صححح كعادته يتبـــــــــــــــــــــع...