أوجاع الصمت - الفصل الرابع: سقوط الأقنعة - بقلم اوجاع الصمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أوجاع الصمت
المؤلف / الكاتب: اوجاع الصمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع: سقوط الأقنعة

الفصل الرابع: سقوط الأقنعة

الفصل الرابع: صرخة الروح سلمى وصلت لآخر سنة في الثانوية. الكل متوقع إنها تسقط. لكنها درست ليل ونهار. كانت تحط شمعة في الغرفة وتكتب. عيونها تورمت من السهر. لكن قلبها كان يشتعل أمل. يوم الامتحان، دخلت وهي ترتجف. الورقة قدامها كانت صعبة. لكنها استجمعت شجاعتها. وكتبت… كتبت بكل قوة. لما طلعت النتيجة، كانت الأولى على المدرسة. كل الناس صفقوا لها. . إلا أبوها، اللي قال: "ما يهمنيش". قلبها انكسر، لكن دموعها ما نزلتش. . هالمرة، وقفت قدامه وقالت: "يومًا ما بتفتخر بيا غصب عنك". . الكل صُدم. . لأول مرة، سلمى كسرت صمتها. . لأول مرة، صرخت روحها. . طلعت من البيت ووقفت تحت المطر. . حسّت كل قطرة تمسح جزء من وجعها. قالت لنفسها: "أنا ما عادش بكون سجينة". الطريق قدامي مفتوح. حتى لو كان مليان عواصف. من اليوم، سلمى بتبني حياتها بروحها. الجامعة كانت حلمها الكبير. والمستقبل كان بوابتها للهروب. . كتبت في دفترها آخر صفحة: "الصمت رباني، لكن صرختي ولدتني من جديد". . وابتسمت لأول مرة من قلبها. كانت ابتسامة مليانة وجع… لكن مليانة قوة. . عرفت إن الطريق صعب. وعرفت إن الدنيا ما تعطيش بسهولة. . لكن عرفت حاجة أهم: . "ما في حد يقدر يقتل الأمل إلا أنا". . وهكي كانت بداية حكاية سلمى مع القوة.