الميراث الجديد
مرت أعوام بعد اختفاء إياد والقرية الغارقة في الدم. لم يبقَ أحد ليروي الحكاية… سوى الأساطير التي تناقلها الناس في القرى المجاورة.
لكن الظلال لا تموت، بل تنتظر.
في قرية أخرى بعيدة، ولدت طفلة صغيرة تُدعى ليان. منذ لحظتها الأولى، كانت صرختها تشبه صدى قديمًا يعرفه القدر. جدتها همست بخوف:
– "إنها تحمل الدم ذاته…"
مرت السنوات، وكلما كبُرت ليان، ظهرت حولها حوادث غريبة:
حيوانات تُستنزف دماؤها في الليل.
أصوات تناديها باسم لم تسمعه من قبل: "إياد…"
ومرآة في بيتها القديم تعكس ظلًّا ليس لها.
ذات ليلة، وهي جالسة قرب النافذة، رأت القمر يتحول إلى لون الدم. وعندها سمعت همسة باردة في أذنها:
"اللعنة لم تنتهِ… لقد عبرت إليك."