هوس العاشق والمعشوق - الفصل ٤ الخطبة - بقلم الما رجب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هوس العاشق والمعشوق
المؤلف / الكاتب: الما رجب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ٤ الخطبة

الفصل ٤ الخطبة

فابعدته عنها وقالت : انا لم اكمل ١٨ عاما حتى نخطب ونتزوج فانا الان فقط ١٧عاما فضحك ضحكة شيطانية وقال ان تريدين ان اعلمك شيء عن.....تعالي لا تترددي فشدته بشعره بلطف وقالت انت انسان منحرف جدا وضحكت وركضت من غرفته فلحقها وامسك بها وقال اذن انت راضية فلم تتكلم فقال (السكوت علامة الرضا ) اما هي فذهبت الى غرفتها ووقفت امام الباب وصدرها يعلو ويهبط وقالت ساصبح زوجته انه هو حبيبي الجميل الرائع اه كم احبه وركضت وامسكت بهاتفها لتكلم حنين وقصت لها القصة اما حنين فمثلت عليها انها فرحانة لصديقتها اما هي فالعكس في اليوم المنتظر يوم الخطبة كانت الما جالسة بفستانها الاحمر اللامع وبمكياجها الخفيف الذي يوحي انها من نهج الخيال على جمالها ورقتها وشعرها المنسدل ابطويل الذي يتراقص مع فستانها فلا يمكنني وصف جمالها حقا انها كانت تشبه الاميرات الخيالية اما زمريا كان في غرفة اخرى ويرتدي بدلة رسمية باللون الاسود وشعره الاشقر المرفوع بتناغم ورائحة عطره الرجولية فائحة في كل مكان حان وقت الخطبة فامسك بيد الما ودخلا الى القاعة الملونة بالعديد من الالون المتناغمة التي كانت تعطي الما وزكريا حضورا خاطفا للانظار فكم كانا لطيفان معا لا يمكنك تخيل كم يليقان لبعضهما البعض قاموا بتلبيس الخواتم والاكسسوارات والحمد لله انتهت الحفلة على خير وكانت الحفلة مضجة بالناس لان زكريا من اهم رجال الاعمال في العالم مرّت ٦ ايام من الخطوبة وكانت الما سعيدة لدرجة لا توصف وكانت ايضا متحمسة ليوم زواجهما الذي يكون يوم سبت اي غدا .....وفي الساعة السادسة صباحا دخل زكريا الى غرفتها وقال حبيبة القلب اريد التكلم معك في موضوع.... فعدّلت جلستها وافلتت الرواية من يدها التي كانت تدعى (ارسس) وقالت باهتمام يا قلبي تكلم فقال منذ حوالي ٥ ايام اتصل بي والدها لحنين الذي يدعى فهد ولديه ايضا ابن يدعى علي وقال لي ان اتزوج ابنته....وهنا كانت الصاعقة لالما فقالت وحنين هل تعلم بذلك ؟؟؟ فقال زكريا نعم للاسف فقال والدها بان حنين تعشق زكريا منذ ٥سنوات وكانت تعمل على اثارة المشاكل بيني وبينك فقالت الما لا باس فقال ولماذا لم تساليني عن ردي فقالت بثقة اعلم من هو انت لانك عنوان للثقة.. فامسك بها زكريا وعانقها بقوة حتى بدات تبكي في احضانه وظل طول الليل بجانبها وهي غطت في نوم عميث حتى اتى اليوم الذي نحلم به نحن الفتيات (يوم الزواج*)